رسائل الحــــــــــــــــــياة

    • رسائل الحــــــــــــــــــياة

      رسائل الحياة لبني البشر




      الحياة رحلة شاقة ومتعبة عليك بالاستعداد التام عند الدخول بهاواخذ كافة الاحتياطات ووضع اسؤ الأحتمالات حتى لاتلوم بعدها هذه الرحلة

      احد سوى نفسك

      لأن لها بنهاية المطافر هناك نهايتان فقط

      اما النجاح واما الفشل


      لذا يجب ان تكون خطواتنا في طريق المستقبل مدروسة

      وان نمشي على سلالم المجد

      بخطى واثقة وبحذر شديد لانتسرع باتخاذ القرار

      بحيث لا تزل اقدامنا حتى مع هبوب الرياح وان زلت يمكننا ان نتدارك الموقف

      باسرع وقت ونعود للصعود دون ان يلاحظ ذلك أحد أو أن نترك أثر واضح

      لهفوتنا


      وبذلك تسهل علينا المهمة ونكون قد بلغنا المراد من بعد جهد

      وتكون النهاية سعيده بتحقيق الاهداف وذلك طبعا بتوفيق من الله

      كن مع الله تجده دوما بجانبك والحمدلله ....


      وان لم يكن هناك خطوات مدروسة او اهداف مرسومة نركز عليها لسير الطريق

      فنتوه بدوامة الدنيا وتغدر بنا رياحها فيتزعزع ثباتنا فوق تلك السلام فنقع

      ويالها من وقعة يصعب علينا النهوض بعدها ويتطلب العودة للطريق زمن طويل

      وجهد مرير ونكون قد خسرنا اياما من العمر بدون جدوى .


      رسالة الحياة هنا:-

      1-ارسم اهدافك وحدد خطواتك ومسارك لنيل المراد اختر الوسائل التي تساعدك لتحقيق النجاح

      الإرادة العزم والقوة والثبات والطموح /تقرب إلى الله اختر الاشخاص اللذين يسهلون عليك المهمة ويمكنهم مد يد العون لك اختر صح واختر أناس ناجحين وصلوا قبلك لطريق النجاح.



      2- ان لم تكن مستعدا وخضت في بحر الحياة واشكت على الغرق او غرقت وتم انقاذك بآخر اللحظات فعليك بعد ان تصحوا من هذه التجربة بالإبتعاد عن اليأس و الإحباط والعزلة او الكنمة على النفس لانك ستعود للغرق من جديد


      ولكن عليك بالتفاؤل والترويح واعادة التخطيط وطلب مساعدة الصديق حتى تقف على ارجلك من جديد وتسير الطريق

      بقوة وثبات .


      3- تمنياتي للجميع بالنجاح وحظا موفقا ولاتسمح لدنيا ان تنال منك بكافة اسلحتها بل اختر انت اقوى الأسلحة لممواجهتها .
      "♥عَجـز هآلكووטּ يفّهمنـﮯ"♥
    • مرحبا يا رسيل موضوع شيق بارك الله فيك
      الحياة حلوة بس إلى يفهمها ويعرف معناها ، وربما تشغل بال الإنسان ويسخر جل إهتمامه بها وبشؤونها لكنها لا تسوى عند الله جناح بعوضه ولو كانت تسوى لما سقى منها كافرا شربة ماء ، فيجب على الإنسان أن يعيش حياته ويتكيف فيها وفقا لقدراته وحسب النعم التي رزقه الله إيها وكما يقول المثل أن يمد رجليه على قد لحافه ، فلا تشغله مشاغلها كمن يشري دنياه عن أخرته وينسى الآخره وهي دار البقاء وعليه الموازنة في كافة أمور حياته ويحسب لتلك اللحظة التي يغادر منها إلى مثواه الأخير .