معكم دائما: مصير الحي يتلاقى أخبار الشبيبة

    • معكم دائما: مصير الحي يتلاقى أخبار الشبيبة

      بقلم- محمد الجوكر

      كتابة الرأي الصحفي أي العمود حسب ما هو متعارف عليه في منطقتنا العربية هي من أصعب المهن الصحفية وليست مسألة سهلة كما يعتقد البعض، فالرأي يمثل قمة العطاء المهني الذي يصل إليه المحرر قبل أن يكون له رأي في القضايا التي تطرح على الساحة فهي آخر درجة من درجات السلم الصحفي وهذا لا يختلف عليه احد بل نجزم بالعشرة بأن ليس كل من كتب زاوية أو رأي يُقرأ له فهناك آراء ليس لها معنى أو جدوى في الصحافة ولكنها تكتب بحجة الكتابة من أجل الكتابة؟.
      وفي تجربتنا اليومية كُشفت الكثير من الأحداث الرياضية وهي التي تهمني بالمقام الأول والكاتب لا يريد أن يتباهى بما يكتبه عن الأحداث لأنه يتركها تقيم ويحددها لمتلقي الرسالة الإعلامية الذي هو كل همي منذ دخولي المهنة قبل أكثر من 30 عاما ولكن أحيانا هناك بعض الأحداث المهنية الساخنة التي تشهدها الساحة تتطلب أن تقول رأيك وأحيانا تأتيك بعض الملاحظات القيمة وتتوقف عندها لأنها ترشدك إلى الطريق وتدلك من منطلق ان الكاتب لم يعد ملك نفسه وهذا شعور أؤمن به تماما ولا أخفيكم بأنني أعتز بأي نقد من القارئ العزيز وهذا من حقه علينا طالما ارتضينا العمل في مهنة المتاعب وتصلني يوميا رسائل متعددة أنشر فقط التي تنتقدني اما المدح والإطراء لا تجد لها مجالا للنشر وواجبنا التعايش بحرفية مع كل قضايانا فهمومنا فمصيرنا وهدفنا واحد.
      سؤالي لاتحاد الكرة هل شكلنا وفدنا الكروي لحضور اجتماع الكونجرس للاتحاد الدولي الذي سيعقد في مقر الاتحاد في العاصمة السويسرية جنيف من 31 مايو إلى 1 يونيو المقبلين والذي سيقام على هامش اجتماع الفيفا للتصويت على رئاسة الاتحاد الذي تنافس عليه رئيسه الحالي السويسري جوزيف بلاتر والقطري محمد بن همام بعض الاتحادات ضمت وفدها المعلن رسميا رئيس لجنة العلاقات الدولية وهي اللجنة التي دعيت بتشكيلها قبل 6 سنوات فان لدينا عشرات اللجان بينما تغيب عنا مثل هذه اللجنة الهامة ذات الأبعاد الاستراتيجية فمتى ترى النور!!.
      وصلتني أمس الأول رسالة من الأخ العزيز فارس الزبيدي من العراق وهو سكرتير اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي لكرة السلة سابقا يقول فيها وعلى حد قول الأخوة المصريين(مصير الحي يتلاقى) سررت أن اطالع صفحة في جريدة البيان التي أعمل بها مديرا للتحرير أرشفت تأريخا صحفيا حافلا لزميل عزيز ألتقيته في الأردن آخر مرة عام 1983 وهنا يقصد العبد لله (وكان عنصرا فاعلا في اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي لكرة السلة وأخا أتذكره دائما عندما أطالع صورنا في الأردن قبل 28 سنة ) خلال تمثيلي اتحاد كرة السلة كوني كنت يومها عضوا في اللجنة الإعلامية ومعي الزميل العزيز ورفيق الدرب محمود شرف من جريدة الخليج ويواصل الزبيدي انه وبعد هذه السنين الطويلة التي مرت وفيها الكثير من الأحداث التي وضعتني بعيدا عن الرياضة والصحافة لكنها لم تبعدني عن الحنين لمن عشت معهم أياما حلوة.. بصراحة من أجمل الرسائل الجميلة التي تلقيتها حيث كنت في وضع بحاجة إلى مثل هذه الكلمات والذكريات الطيبة والرسائل الأخوية التي تخفف عن الإنسان أحيانا وأحمد الله كثيرا على كل شيء وأهم شيء يتمناه الإنسان في هذه الدنيا الزائلة هو ان إلهي يرزقه النفس المطمئنة.. والله من وراء القصد.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية