سائقو حافلات المدارس يطالبون بحلول سريعة

    • سائقو حافلات المدارس يطالبون بحلول سريعة

      **طالبوا برفع الأجر اليومي مشيرين إلى أن الغلاء شمل قطع غيار الحافلات وارتفاع نسبة التأمين إلى جانب ارتفاع المعيشة

      كتب –خالد بن علي الخوالدي

      احتج سائقو وأصحاب حافلات المدارس بولايات صحم وصحار ولوى وشناص وعبروا عن معاناتهم التي يعانونها وناشدوا الجهات المختصة لإيجاد حلول سريعة لمعاناتهم، وتوجه أصحاب الحافلات مع السائقين إلى مكاتب اصحاب السعادة ولاة الولايات لرفع رسالتهم للجهات المختصة ومتابعتها، وتضمنت مطالبات أصحاب الحافلات المدرسية تحديد الحمولة المسجلة لدى شركة التأمين وعدم الزام أصحاب الحافلات بإضافة أعداد من الطلاب وإنما التقيد بالعدد المحدد لكل حافلة، كما طالبوا برفع الأجر اليومي مشيرين إلى أن الغلاء شمل قطع غيار الحافلات وارتفاع نسبة التأمين إلى جانب ارتفاع المعيشة، ومطالبين بعدم اقتطاع أيام الاجازات حيث ان ذلك يؤثر كثيرا وأسرهم تعتمد على ما يحصلون عليه من أجرة الحافلات.

      وفي لقاء مع أصحاب الحافلات قالوا إن جل مطالبنا تتمثل في رفع مستحقاتنا الشهرية وتغييرها من الأجر اليومي، نظرا لما تقوم به الحافلات المدرسية من جهد مضن خدمة للعملية التعليمية، مشيرين إلى أن أصحاب الحافلات هم إما مواطنون متقاعدون أو من ذوي الدخل المحدود ولا يوجد لهم مصدر رزق الا هذا العمل يعولون به أبناءهم وذويهم واكدوا على صعوبة الوضع والمعيشة، وغلاء الأسعار في كل شيء سواء قطع الغيار للحافلات أو ارتفاع قيمة التأمين، متمنين أن يتم احتساب أيام الاجازات الرسمية والمكرمات السامية في هذا الشأن ضمن الأجر اليومي، ولا يتم استقطاعها مراعاة لظروفنا المعيشية أو أن يتم تسليمنا راتبا شهريا بغض النظر عن احتساب أيام للعمل، ونعامل كغيرنا من الموظفين.

      وناشدوا الجهات المعنية للوقوف على مشكلة حافلات المدارس وسائقي الحافلات موضحين بأن المعاناة متواصلة في ظل عدم اتضاح الصورة، وكما يعلم الجميع أن الزيادة المطردة في أعداد الطلاب عاما تلو الآخر أدى إلى ازدحام حافلات المدارس بشكل واضح ويشكل خطورة على أبنائنا الطلاب، حيث ان الحافلات سعة 25 راكبا يزدحم بها الطلاب ليتراوح بين 30 إلى 38 طالبا وفي هذا الجانب لو تعرضت الحافلة لحادث سير لا قدر الله لا يوجد ما يلزم شركة التأمين بتحمل الاصابات الناجمة من جراء الحادث لعدد يفوق 25 راكبا، بل وان شركة التأمين يحق لها اختيار الأصحاء من العدد الموجود وترك الباقي مسؤولية السائق، وفي هذا الإطار لا يوجد قرار وزاري أو قانون مروري رسمي يحمي مالك الحافلة من تحمل تأمين العدد الزائد فيها، وعليه نطالب الجهات المعنية بالنظر عاجلا في موضوعنا وإيجاد قانون يحمينا ويحمي أبناءنا الطلاب.

      ذاكرين إن وضع أصحاب حافلات المدارس يحتاج لاعادة دراسة، ويأمل أصحاب الحافلات أن يتغير الوضع الى الافضل ويتم توظيف هؤلاء السائقين، حيث إن اقتطاع أيام الإجازات يؤثر كثيرا على دخلهم الشهري فهم يعيلون أسرا ويعتمدون على الأجر الشهري، إلى جانب أن هناك أصحاب حافلات يوظفون سائقين بالراتب الشهري وفي حالة توقف الحافلة لفترة عن العمل بسبب الإجازات يضطر صاحب الحافلة لدفع راتب السائق من جيبه الخاص، لذا فوضع أصحاب الحافلات غير مستقر بتذبذب الأجر الشهري الذي لم يتغير حتى مع ارتفاع الحياة المعيشية والغلاء في قطع الغيار.

      وقالوا إن هذا العام صادفتنا الكثير من الإجازات ومنها إجازة الأعياد الدينية واجازة العيد الوطني الاربعين المجيد، فتوقفت حافلاتنا عن العمل وتوقف مصدر دخلنا الوحيد، فمن أين لنا لكي نصرف على أسرنا التي نعيلها وفي ظل الوضع الراهن الذي يشهد ارتفاعا في المعيشة بينما أجورنا ظلت كما كانت عليه، وأصبح سائق الحافلة يكلف بأعمال إضافية ومنها توصيل المعلمين وفي بعض المدارس ايصال الدارسات لمحو الأمية كل ذلك بدون إضافة في المبالغ والاجر اليومي، لذا نأمل أن يتم احتساب أيام الإجازات الرسمية والمكرمات السامية ضمن الاجر اليومي مراعاة لأوضاعنا الصعبة التي نتكبدها من أجل توفير لقمة العيش الطيبة لأبنائنا.

      وقالت إحدى المعلمات بمدرسة حواء للتعليم الاساسي بولاية صحار إن عدم انتظام سائقي حافلات المدارس يؤثر على المعلمين والطلاب على حدا سواء حيث يضطر المعلم الى ضغط المنهج الذي اعده للطالب حتى يتواكب مع الخطة التي اعدها لذلك خاصة مع التزام المعلم بوقت محدد عليه ان ينهي المقرر به الامر الذي يؤثر على الطلاب كذلك في عدم المقدرة على الفهم نتيجة الضغط الكبير في الحصص مما ينتج مشكلة كبيرة على الوزارة ان تنتبه له وان تحاول معالجة قضية سائقي الحافلات المتكررة وبأسرع وقت ممكن حتى لا تزيد معاناة المعلمين والطلبة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية