مسقط ـ محمد الدرمكي
تنطلق الأربعاء القادم منافسات المربع الذهبي من بطولة دوري الشباب للهوكي تحت 21 سنة وذلك بلقاءين يجمع الأول بين "نادي عمان" و"النصر" بطل النسخة الأخيرة في السابعة مساء، فيما سيجمع اللقاء الثاني "صحار" بـ"أهلي سداب" في الساعة التاسعة مساء على ملعب الترتان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
علما بأنه قد تأهلت للمربع الذهبي أربعة فرق وهي صحار ونادي عمان وأهلي سداب والنصر، وستستمر منافسات المربع الذهبي من الأربعاء 30 مارس إلى الأحد 3 ابريل المقبل.
ويشهد المربع المذهبي تقاربا في المستوى بين الفرق الأربعة المتأهلة وذلك بعد المستويات التي قدمتها الفرق المتأهلة.
طريق التأهل للمربع الذهبي
وتأهل عن المجموعة الأولى ثلاثة فرق وهي صحار وعمان وأهلي سداب، حيث قدمت الفرق الثلاثة مباريات استحقوا بها التأهل للمربع الذهبي فتصدر نادي عمان المجموعة الأولى بتسعة عشر نقطة بعد سجال طويل على مدى دوريين واحتارت الصدارة في الاستقرار بين ناديي عمان وصحار ليتمكن عمان في الجولة الأخيرة من حسمها.
وقدم (عمان) مباريات كبيرة في الأدوار التمهيدية وتصدر المجموعة الأولى في عدة جولات قبل أن يخطفها صحار في مطلع الدور الثاني ويعاود عمان إلى الصدارة عند الجولة الأخيرة من الدور التمهيدي.
وفنيا يعتبر عمان من أفضل الفرق التي تجيد الاستحواذ على الكرة في منطقة التسجيل وبالتالي فإن عمان هو الرقم الصعب في البطولة من ناحية تكوين الفرص للتسجيل، كما يمتاز لاعبوه بالسرعة في الارتداد وسرعة إعادة بناء الهجمة ويعتمد الفريق الأسلوب الهجومي وتكمن قوته في خط وسطه والذي يوجد التوازن في الفريق مع ميوله للجانب الهجومي.
كما تأهل (أهلي سداب) للمربع الذهبي رغم البداية المتعثرة للفريق، حيث خسر الفريق في مباراتين بالدور الأول عن طريق صحار ونادي عمان قبل أن يعود للمنافسة ويستعيد عافيته، حيث سجل بعدها أربعة انتصارات متتالية كفلت له العودة للبطولة.
ووصل أهلي سداب للمربع الذهبي بعد أن تمكن من خطف بطاقة التأهل وحلوله ثاني المجموعة بستة عشر نقطة بعد تقدمه على صحار بفارق الأهداف.
وتكمن قوة أهلي سداب في تلاحم فريقه وانسجامه مع الجهاز الفني والإداري، كما أن الفريق لديه الخبرة في حسم المباريات المهمة ويملك كوكبة من اللاعبين الموهوبين الذي تألقوا مع النادي.
وأحرز (صحار) المركز الثالث في المجموعة بستة عشر نقطة خلف أهلي سداب بفارق الأهداف والذي يؤهله للمربع الذهبي، وجاءت بداية صحار قوية منذ الأدوار التمهيدية حيث تغلب على أهلي سداب في لقاء الذهاب وبعدها حقق فوزا آخر على حساب السويق قبل أن يتعادل مع بوشر ومن ثم فوز ثالث على حساب عمان لينهي الدور الأول متصدرا بعشرة نقاط.
وفي بداية الدور الثاني تلقى صحار هزيمة من أهلي سداب قبل مواصلته التألق وتقديم العروض الكبيرة في الدور الثاني وإحرازه 16 نقطة التي ضمنت له التأهل.
وقد ظهرت ملامح صحار للتأهل من الدور الأول بعد تحقيقيه لثلاثة انتصارات وتعادل وتصدره الدور الأول رغم تعرضه لخسارة في الدورة الثاني إلا انه حافظ على مستواه، وكانت أبرز نقاط القوة لصحار هي البنية الجسمانية التي يتمتع بها لاعبوه بالإضافة إلى اللياقة البدنية، وفنيا فصحار يعد من أكثر أندية المجموعة الأولى استغلالا للضربات الركنية الجزائية التي غالبا ما يحسم المباريات بالتسجيل عن طريقها، كما يتبع الفريق طريقة الضربات الطولية البعيدة التي يستفيد منها المهاجمون في التسجيل أو اكتساب أخطاء في منطقة الستة عشر مترا وبالتالي استغلال الركنيات الجزائية.
فيما جاء تأهل (النصر) عن المجموعة الثانية والتي ضمت ثلاثة أندية وهي النصر وظفار وصلالة بالصدارة للنصر وذلك بإحرازه النقاط كاملة، وبذلك يتأهل للمربع الذهبي ويعتبر النصر من أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة وهو بطل المسابقة في النسخة الماضية، بالإضافة إلى أنه يحظى بلاعبين متمكنين ولهم مشاركات على مستوى الفريق الأول، كما أن الفريق يجيد التعامل مع الضربات الركنية الجزائية وهي أبرز مفاتيح لعبه كما انه يعتمد اللعب الهجومي، والفريق يلعب بطريقة جماعية ولديه استقرار على جميع المستويات وهذه أبرز ملامح البطل.
نظام المربع الذهبي
وتلعب الفرق المتأهلة الأربعة وهي ( نادي عمان ـ النصر ـ أهلي سداب ـ صحار) بنظام الدوري من دور واحد بمعدل ثلاث مباريات لكل فريق، وبعدها يحتسب ترتيب الفرق الأربعة وفي حالة تعادل فريقين في النقاط فيحتسب فارق الأهداف، وبعد تحديد المراكز من 1 إلى 4 يتم لعب المباريات النهائية حيث يلعب المركز الثالث مع الرابع على تحديد المركز الثالث في البطولة، وسيلتقي صاحب المركز لأول مع المركز الثاني على المباراة النهائية لتحديد بطل ووصيف البطولة. وستستمر المنافسات في المربع الذهبي لخمسة أيام من الأربعاء تاريخ 30/3/2011م على أن يكون النهائي يوم الأحد 3/4/2011م.
جوائز البطولة
وسوف يحصل البطل على كأس البطولة وعشرين ميدالية ذهبية بالاضافة إلى مكافأة مالية قدرها ألف ريال عماني، ويحصل الوصيف على عشرين ميدالية فضية ومكافأة مالية قدرها 700 ريال عماني، فيما سيحصل المركز الثالث على 20 ميدالية برونزية بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها 500 ريال عماني. كما ستكون هنالك جوائز فردية وهي جائزة أفضل لاعب وجائزة أفضل حارس وجائزة هداف البطولة.
مستوى الفرق المتأهلة متقارب
وتعتبر الفرق الأربعة المتأهلة هي الأقوى واستحقت التأهل وذلك بعروضها القوية وبالمستوى الفني الذي قدمته. وما يميز البطولة الحالية هو تقارب المستوى بين الفرق المتأهلة خاصة فرق المجموعة الأولى التي لعبت مع بعضها وتناوبت على الفوز وكان بعضها انتهى بالتعادل وأصبح الآن من الصعب التكهن بالبطل الذي سينال اللقب، وهذا الأمر سيعطي البطولة جانبا من التنافس والأمل لتحقيق اللقب. جميع الفرق المتأهلة تطمح لتحقيق اللقب وهنالك معطيات ومؤشرات تتيح لكل فريق بأن يحقق اللقب، فجميع الفرق مستعدة بشكل جيد وتعرف مستوى الفريق المتنافس وإمكانياته، ولكن ما سيُحدث الفرق في البطولة هو عامل اللياقة البدنية، حيث إن المباريات تلعب بشكل يومي على مدار خمسة أيام والفريق الذي يلعب بجميع الحسابات هو الأقرب للوصول للنهائي. ومن حسابات أخرى فإن نيل بطولة الشباب سيكون حافزا قويا لبدأ الدوري العام الذي سينطلق مطلع الشهر القادم، والعامل المعنوي مهما في نيل البطولات، كما أن المربع الذهبي لبطولة الشباب سيتيح للاعبين فرصة الالتحاق بمنتخب الشباب الذي سيبدأ إعداده قريبا للبطولة الآسيوية.
أكثر...
تنطلق الأربعاء القادم منافسات المربع الذهبي من بطولة دوري الشباب للهوكي تحت 21 سنة وذلك بلقاءين يجمع الأول بين "نادي عمان" و"النصر" بطل النسخة الأخيرة في السابعة مساء، فيما سيجمع اللقاء الثاني "صحار" بـ"أهلي سداب" في الساعة التاسعة مساء على ملعب الترتان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
علما بأنه قد تأهلت للمربع الذهبي أربعة فرق وهي صحار ونادي عمان وأهلي سداب والنصر، وستستمر منافسات المربع الذهبي من الأربعاء 30 مارس إلى الأحد 3 ابريل المقبل.
ويشهد المربع المذهبي تقاربا في المستوى بين الفرق الأربعة المتأهلة وذلك بعد المستويات التي قدمتها الفرق المتأهلة.
طريق التأهل للمربع الذهبي
وتأهل عن المجموعة الأولى ثلاثة فرق وهي صحار وعمان وأهلي سداب، حيث قدمت الفرق الثلاثة مباريات استحقوا بها التأهل للمربع الذهبي فتصدر نادي عمان المجموعة الأولى بتسعة عشر نقطة بعد سجال طويل على مدى دوريين واحتارت الصدارة في الاستقرار بين ناديي عمان وصحار ليتمكن عمان في الجولة الأخيرة من حسمها.
وقدم (عمان) مباريات كبيرة في الأدوار التمهيدية وتصدر المجموعة الأولى في عدة جولات قبل أن يخطفها صحار في مطلع الدور الثاني ويعاود عمان إلى الصدارة عند الجولة الأخيرة من الدور التمهيدي.
وفنيا يعتبر عمان من أفضل الفرق التي تجيد الاستحواذ على الكرة في منطقة التسجيل وبالتالي فإن عمان هو الرقم الصعب في البطولة من ناحية تكوين الفرص للتسجيل، كما يمتاز لاعبوه بالسرعة في الارتداد وسرعة إعادة بناء الهجمة ويعتمد الفريق الأسلوب الهجومي وتكمن قوته في خط وسطه والذي يوجد التوازن في الفريق مع ميوله للجانب الهجومي.
كما تأهل (أهلي سداب) للمربع الذهبي رغم البداية المتعثرة للفريق، حيث خسر الفريق في مباراتين بالدور الأول عن طريق صحار ونادي عمان قبل أن يعود للمنافسة ويستعيد عافيته، حيث سجل بعدها أربعة انتصارات متتالية كفلت له العودة للبطولة.
ووصل أهلي سداب للمربع الذهبي بعد أن تمكن من خطف بطاقة التأهل وحلوله ثاني المجموعة بستة عشر نقطة بعد تقدمه على صحار بفارق الأهداف.
وتكمن قوة أهلي سداب في تلاحم فريقه وانسجامه مع الجهاز الفني والإداري، كما أن الفريق لديه الخبرة في حسم المباريات المهمة ويملك كوكبة من اللاعبين الموهوبين الذي تألقوا مع النادي.
وأحرز (صحار) المركز الثالث في المجموعة بستة عشر نقطة خلف أهلي سداب بفارق الأهداف والذي يؤهله للمربع الذهبي، وجاءت بداية صحار قوية منذ الأدوار التمهيدية حيث تغلب على أهلي سداب في لقاء الذهاب وبعدها حقق فوزا آخر على حساب السويق قبل أن يتعادل مع بوشر ومن ثم فوز ثالث على حساب عمان لينهي الدور الأول متصدرا بعشرة نقاط.
وفي بداية الدور الثاني تلقى صحار هزيمة من أهلي سداب قبل مواصلته التألق وتقديم العروض الكبيرة في الدور الثاني وإحرازه 16 نقطة التي ضمنت له التأهل.
وقد ظهرت ملامح صحار للتأهل من الدور الأول بعد تحقيقيه لثلاثة انتصارات وتعادل وتصدره الدور الأول رغم تعرضه لخسارة في الدورة الثاني إلا انه حافظ على مستواه، وكانت أبرز نقاط القوة لصحار هي البنية الجسمانية التي يتمتع بها لاعبوه بالإضافة إلى اللياقة البدنية، وفنيا فصحار يعد من أكثر أندية المجموعة الأولى استغلالا للضربات الركنية الجزائية التي غالبا ما يحسم المباريات بالتسجيل عن طريقها، كما يتبع الفريق طريقة الضربات الطولية البعيدة التي يستفيد منها المهاجمون في التسجيل أو اكتساب أخطاء في منطقة الستة عشر مترا وبالتالي استغلال الركنيات الجزائية.
فيما جاء تأهل (النصر) عن المجموعة الثانية والتي ضمت ثلاثة أندية وهي النصر وظفار وصلالة بالصدارة للنصر وذلك بإحرازه النقاط كاملة، وبذلك يتأهل للمربع الذهبي ويعتبر النصر من أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة وهو بطل المسابقة في النسخة الماضية، بالإضافة إلى أنه يحظى بلاعبين متمكنين ولهم مشاركات على مستوى الفريق الأول، كما أن الفريق يجيد التعامل مع الضربات الركنية الجزائية وهي أبرز مفاتيح لعبه كما انه يعتمد اللعب الهجومي، والفريق يلعب بطريقة جماعية ولديه استقرار على جميع المستويات وهذه أبرز ملامح البطل.
نظام المربع الذهبي
وتلعب الفرق المتأهلة الأربعة وهي ( نادي عمان ـ النصر ـ أهلي سداب ـ صحار) بنظام الدوري من دور واحد بمعدل ثلاث مباريات لكل فريق، وبعدها يحتسب ترتيب الفرق الأربعة وفي حالة تعادل فريقين في النقاط فيحتسب فارق الأهداف، وبعد تحديد المراكز من 1 إلى 4 يتم لعب المباريات النهائية حيث يلعب المركز الثالث مع الرابع على تحديد المركز الثالث في البطولة، وسيلتقي صاحب المركز لأول مع المركز الثاني على المباراة النهائية لتحديد بطل ووصيف البطولة. وستستمر المنافسات في المربع الذهبي لخمسة أيام من الأربعاء تاريخ 30/3/2011م على أن يكون النهائي يوم الأحد 3/4/2011م.
جوائز البطولة
وسوف يحصل البطل على كأس البطولة وعشرين ميدالية ذهبية بالاضافة إلى مكافأة مالية قدرها ألف ريال عماني، ويحصل الوصيف على عشرين ميدالية فضية ومكافأة مالية قدرها 700 ريال عماني، فيما سيحصل المركز الثالث على 20 ميدالية برونزية بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها 500 ريال عماني. كما ستكون هنالك جوائز فردية وهي جائزة أفضل لاعب وجائزة أفضل حارس وجائزة هداف البطولة.
مستوى الفرق المتأهلة متقارب
وتعتبر الفرق الأربعة المتأهلة هي الأقوى واستحقت التأهل وذلك بعروضها القوية وبالمستوى الفني الذي قدمته. وما يميز البطولة الحالية هو تقارب المستوى بين الفرق المتأهلة خاصة فرق المجموعة الأولى التي لعبت مع بعضها وتناوبت على الفوز وكان بعضها انتهى بالتعادل وأصبح الآن من الصعب التكهن بالبطل الذي سينال اللقب، وهذا الأمر سيعطي البطولة جانبا من التنافس والأمل لتحقيق اللقب. جميع الفرق المتأهلة تطمح لتحقيق اللقب وهنالك معطيات ومؤشرات تتيح لكل فريق بأن يحقق اللقب، فجميع الفرق مستعدة بشكل جيد وتعرف مستوى الفريق المتنافس وإمكانياته، ولكن ما سيُحدث الفرق في البطولة هو عامل اللياقة البدنية، حيث إن المباريات تلعب بشكل يومي على مدار خمسة أيام والفريق الذي يلعب بجميع الحسابات هو الأقرب للوصول للنهائي. ومن حسابات أخرى فإن نيل بطولة الشباب سيكون حافزا قويا لبدأ الدوري العام الذي سينطلق مطلع الشهر القادم، والعامل المعنوي مهما في نيل البطولات، كما أن المربع الذهبي لبطولة الشباب سيتيح للاعبين فرصة الالتحاق بمنتخب الشباب الذي سيبدأ إعداده قريبا للبطولة الآسيوية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية