البريمي-حميد البادي
واصل سائقو الحافلات المدرسية بولاية البريمي اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على عدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم التي وعدوا بها خلال اعتصامهم قبل شهر ومطالبين بتحقيق جملة من المطالب التي من شأنها تحسين المستوى المعيشي لهذه الفئة من المجتمع حيث تمثلت مطالبهم في زيادة أجورهم اليومية واحتساب الإجازات الرسمية ضمن أيام العمل أو صرف أجور شهرية ثابتة لهم مشيرين إلى أنه في النظام الحالي لا يحسب إلا أيام الدراسة فقط ، كما اشتكوا من غلاء أسعار قطع الغيار لهذه الحافلات وزيادة تكلفة الصيانة وقلة الأجر اليومي كما يشتكون من النقص الكبير في وقود الديزل في الولاية نظرا لأن معظم الحافلات تعمل بهذا النوع من الوقود، كما يطالب المعتصمون الجهات ذات الاختصاص بإيجاد الحلول المناسبة لتحديد أعداد الطلبة التي تقلها هذه الحافلات بما يتناسب مع عدد المقاعد بكل حافلة حيث إن حمولة كل حافلة من الطلبة حاليا تفوق عدد مقاعدها بكثير مما يشكل تزاحما كبيرا للطلبة في هذه الحافلات ويحمل سائقي هذه الحافلات مسؤولية كبيرة ويشكل خطرا كبيرا على سلامة الطلبة.
وقد سبب اعتصام سائقو الحافلات المدرسية بولاية البريمي الذين أوقفوا حافلاتهم في أحد المواقف العامة المقابلة لمكتب سعادة الشيخ محافظ البريمي،زحاما واختناقات مرورية كبيرة على الدوارات الرئيسية في مركز الولاية وأمام المدارس نظراً لاضطرار الأهالي توصيل أبنائهم بسياراتهم الخاصة، كما أن الاعتصام كان السبب في تغيب كثير من الطلبة عن مدارسهم لعدم وجود وسيلة نقل تقلهم من وإلى المدرسة،والجديد بالذكر أن سائقي الحافلات كانوا قد نفذوا اعتصاما مشابها الشهر الماضي ولكنهم باشروا عملهم بعد تلقي وعود من الجهات المعنية بالاستجابة لمطالبهم إلا أن هذه الجهات ماطلت على حد قولهم في تحقيق هذه المطالب.
أكثر...
واصل سائقو الحافلات المدرسية بولاية البريمي اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على عدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم التي وعدوا بها خلال اعتصامهم قبل شهر ومطالبين بتحقيق جملة من المطالب التي من شأنها تحسين المستوى المعيشي لهذه الفئة من المجتمع حيث تمثلت مطالبهم في زيادة أجورهم اليومية واحتساب الإجازات الرسمية ضمن أيام العمل أو صرف أجور شهرية ثابتة لهم مشيرين إلى أنه في النظام الحالي لا يحسب إلا أيام الدراسة فقط ، كما اشتكوا من غلاء أسعار قطع الغيار لهذه الحافلات وزيادة تكلفة الصيانة وقلة الأجر اليومي كما يشتكون من النقص الكبير في وقود الديزل في الولاية نظرا لأن معظم الحافلات تعمل بهذا النوع من الوقود، كما يطالب المعتصمون الجهات ذات الاختصاص بإيجاد الحلول المناسبة لتحديد أعداد الطلبة التي تقلها هذه الحافلات بما يتناسب مع عدد المقاعد بكل حافلة حيث إن حمولة كل حافلة من الطلبة حاليا تفوق عدد مقاعدها بكثير مما يشكل تزاحما كبيرا للطلبة في هذه الحافلات ويحمل سائقي هذه الحافلات مسؤولية كبيرة ويشكل خطرا كبيرا على سلامة الطلبة.
وقد سبب اعتصام سائقو الحافلات المدرسية بولاية البريمي الذين أوقفوا حافلاتهم في أحد المواقف العامة المقابلة لمكتب سعادة الشيخ محافظ البريمي،زحاما واختناقات مرورية كبيرة على الدوارات الرئيسية في مركز الولاية وأمام المدارس نظراً لاضطرار الأهالي توصيل أبنائهم بسياراتهم الخاصة، كما أن الاعتصام كان السبب في تغيب كثير من الطلبة عن مدارسهم لعدم وجود وسيلة نقل تقلهم من وإلى المدرسة،والجديد بالذكر أن سائقي الحافلات كانوا قد نفذوا اعتصاما مشابها الشهر الماضي ولكنهم باشروا عملهم بعد تلقي وعود من الجهات المعنية بالاستجابة لمطالبهم إلا أن هذه الجهات ماطلت على حد قولهم في تحقيق هذه المطالب.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية