نيجيريا تضرب بقوة وغانا تسقط في أول الطري

    • نيجيريا تضرب بقوة وغانا تسقط في أول الطري

      وكالات - ش
      افتتح المنتخب النيجيري، الحاصل من قبل على الذهبية الأولمبية، الطريق الطويل المؤدي إلى بطولة كرة القدم الأولمبية في لندن 2012 بفوز سهل على أرضه في نهاية الأسبوع، إلا أن أصحاب الميداليات الآخرين من أبناء الكاميرون وغانا فقد أصبحوا يواجهون خطر الإقصاء في وقت مبكر للغاية.
      بدأت المرحلة الأولى من المنافسات الأفريقية بخمس عشرة مباراة ذهاب أجريت في شتى أنحاء القارة، ومنذ البداية أصبح من الواضح أنه لا مجال للتوقعات والتكهنات. فمنتخب غانا الذي كان أول من يعود إلى القارة السمراء بميدالية في كرة القدم، وكان ذلك في برشلونة 1992، خسر على أرضه أمام السودان، ولم يتمكن منتخب الكاميرون الحاصل على ذهبية سيدني 2000 من الفوز بين أنصاره على تنزانيا بنتيجة أفضل من 2-1، وهي نتيجة تهدد بخروجه من التصفيات بعد أسبوعين فقط إذا خسر في مباراة الإياب 1-0.

      نيجيريا 5 نجوم
      لم تتأثر نيجيريا على الاطلاق بضياع ركلة الجزاء التي احتسبت لصالحها في الشوط الثاني، إذ تمكن نوزا إجيبور من هز الشباك مرتين في مباراة أشبه بنزهة خلوية فاز بها النسور 5-0 على غينيا الاستوائية في مدينة بنين النيجيرية. حيث افتتح التسجيل أوديون جود إيجالو قبل أن يتبعه هارونا لقمان، الذي سبق له اللعب مع المنتخب الوطني الأول، ثم جاء هدفا إجيبور. أما الهدف الأخير فقد جاء به إكيجو إهيوسون، الذي نال هو الآخر شرف الانضمام لمنتخب الكبار من قبل.
      واستطاع منتخب السودان أن يقتنص هدفا ثمينا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من مباراته في أكرا، عندما أحسن مارتين خميس التعامل مع كرة النور عثمان أحمد لينهي الهجمة التي منحتهم الفوز المستحق. وقد أهدر كلا الجانبين العديد من الفرص خلال اللقاء، لكن نجوم غانا الصاعدين سيكونون بحاجة لمعجزة حقيقية ليتمكنوا من تجاوز مباراة الإياب في السودان ومواصلة الطريق.
      إن ذلك يضعنا في موقف حرج للغاية.
      وكان ذلك تفريطا منا لأننا سنواجه الآن صعوبة كبيرة في مباراة الإياب. مدرب جنوب أفريقيا إفرايم ماشابا.
      أما منتخب الكاميرون تحت 23 سنة، فقد كان بوسعه أن يحتفل مع جماهيره في ياوندي بالفوز على تنزانيا بهدفين نظيفين، لكنه أضاع هذه الفرصة. فبعد أن أحرز مارك بانجووه هدف التقدم، أهدر بارفيه إسينج ركلة جزاء تصدى لها بنجاح شعبان حسن حارس مرمى تنزانيا. ثم جاء توماس أوليموينجو بهدف التعادل في الدقيقة 40، قبل أن يقع حسن في المحظور وتفلت منه تمريرة من أحد زملائه، ليقبل بانجووه دعوته بكل سرور ويسجل هدف الفوز.
      ولم يكن دفاع أولاد جنوب أفريقيا أفضل حالا؛ فبعد التقدم على ليبيا 4-0 في بينوني، اهتزت شباكهم مرتين، كانت احداهما بهدف وضعه أحدهم في مرماه. وقد قال مدرب جنوب أفريقيا إفرايم ماشابا بعد المباراة: "ليس هذا سيناريو جيدا بالنسبة لنا.
      إن ذلك يضعنا في موقف حرج للغاية. وكان ذلك تفريطا منا لأننا سنواجه الآن صعوبة كبيرة في مباراة الإياب".

      انتصارات مقنعة للإيفواريين والجزائريين
      على الرغم من الاضطرار إلى نقل المباراة من أرضهم إلى أكرا المحايدة، لم يعانِ الإيفواريون كثيرا في مواجهة جيرانهم الليبيريين. وافتتح سيرجي ديبلي سجل التهديف في الدقيقة الخامسة عشرة ليمهد الطريق أمام ثلاثة أهداف أخرى ضمنت الفوز بتوقيع ياكوب ميتي في الدقيقة 29، وديبلي ولاسينا تراوري بعد حوالي ساعة من زمن المباراة. ولكن ليبيريا كانت قد خاضت المباراة بعد أيام معدودة من وفاة لاعبها باتريك دويبلاه أثناء نومه بعد يوم واحد من عودته من إسرائيل للمشاركة في المباراة.
      كما حققت الجزائر في عاصمتها فوزا مقنعا بثلاثة أهداف نظيفة على مدغشقر، في مباراة أحرز فيها المهاجم المحترف في اليونان محمد خلالي ثنائية وصنع الهدف الثالث بتمريرة لأسامة مسفار. وفازت جمهورية الكونغو الديمقراطية في بوركينا فاسو في ظهور نادر لها على مستوى الشباب، وحمل هدف الفوز 2-1 توقيع باماتو بوتايي، في حين عادت موزمبيق بتعادل سلبي ممتاز من المغرب، التي يدرب فريقها بيم فيربيك، قائد أستراليا في نهائيات كأس العالم الأخيرة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية