لندن - ش
أوضح تقرير نشرته شبكة البي بي سي الأخبارية البريطانية شغف البريطانيين بالكتب التي تتحدث عن النازية والرايخ الثالث حيث تأخذ حيزا مهما في قائمة الكتب الأفضل مبيعا في بريطانيا، فهل هي كتب ذات قيمة تاريخية حقيقية، أم أنها مجرد صرعة مصيرها الزوال.
وأوضح التقرير أن الكاتب الراحل آلان كورين كان قد جمع مقالات فكاهية في كتاب واحد، أطلق عليها اسم "الجولف للقطط" ووضع علامة الصليب المعقوف (السواستيكا) على غلاف كتابه، بعد أن انتبه إلى أن أكثر الكتب مبيعا في بريطانيا تلك التي تتحدث عن القطط ولعبة الجولف، والنازية.
كان هذا في العام 1975، لكن بعد نحو 36 عاما، أي بعد أكثر من 60 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية، ما زال الطلب على الكتب النازية في صعود مستمر أكثر من ذي قبل. فقد شهد العام 2010 ظهور 850 عنوانا لكتب حول الرايخ الألماني الثالث، مقابل 350 كتابا نشرت في العام 2000 ومعظم هذه الكتب تحمل شعار السواستيكا على أغلفتها. ويؤكد التقرير أن هذه الظاهرة ما زالت تعد نجاحا مستمرا لكتابات حول النازية، منها الروائي وغير الروائي، ومنها أيضا روايات الخيال العلمي. وتتحدث بعض هذه الكتب عن شخصيات نازية وموسيقى نازية وأسلحة نازية وأطباء نازيين، وهناك كتب عن تاريخ الأزياء التي كانت ترتديها قوات الاس اس (القوات الخاصة) النازية، وسيارات أفراد القوة، وطرق تجنيد العناصر، وأساليب الدعاية النازية.
بل يمكن قراءة كتب تتحدث عن سيناريوهات افتراضية تتخيل بريطانيا تحت الاحتلال النازي، أو تاريخا افتراضيا عن كيفية اكتشاف الأمريكيين ودول التحالف لاختراعات وإنجازات العلماء النازيين، وكيفية استغلالها. هل هي محاولة لدراسة الكيفية التي يعمل بها دماغ إنسان منحرف، أم هو اقتراب من عبادة بطولة؟
في روسيا لم تظهر اهتمامات مماثلة لحياة جوزيف ستالين مثلا، ولا الزعيم ماو في الصين، أو بول بوت في كمبوديا، كالتي تظهر الآن في بريطانيا لهتلر. ليس من غرائب القول إن الشعب البريطاني يريد أن يعرف قصة الحرب العالمية الثانية مجددا.. ويا لها من قصة. فقد وصفها رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشرتشل في العام 1940، قبيل معركة الدفاع عن بريطانيا، بالقول إنه "إذا استمرت الأمبراطورية البريطانية زهاء ألف عام سيقول الرجال إن هذه الحرب هي أعظم أزمنة هذه الأمبراطورية". إلا أن هذه الإمبراطورية لم تدم أكثر من 30 عاما بعد ذلك، لكن الزمن "العظيم" يبدأ بالاضمحلال شيئا فشيئا مع الوقت. فما الذي يجعل البريطانيين ينهمكون على مطالعة أدق تفاصيل الحياة في ألمانيا النازية؟ من الغرائب مثلا أن النازيين جربوا الشعوذة، واستشاروا رهبانا من التيبت، واصطنعوا لأنفسهم طقوسا أشبه بالدينية، وكانوا مهتمين بمدينة اتلانتس الأسطورية الضائعة، وجربوا صواريخ الفضاء، والسفر عبر الزمن.
أكثر...
أوضح تقرير نشرته شبكة البي بي سي الأخبارية البريطانية شغف البريطانيين بالكتب التي تتحدث عن النازية والرايخ الثالث حيث تأخذ حيزا مهما في قائمة الكتب الأفضل مبيعا في بريطانيا، فهل هي كتب ذات قيمة تاريخية حقيقية، أم أنها مجرد صرعة مصيرها الزوال.
وأوضح التقرير أن الكاتب الراحل آلان كورين كان قد جمع مقالات فكاهية في كتاب واحد، أطلق عليها اسم "الجولف للقطط" ووضع علامة الصليب المعقوف (السواستيكا) على غلاف كتابه، بعد أن انتبه إلى أن أكثر الكتب مبيعا في بريطانيا تلك التي تتحدث عن القطط ولعبة الجولف، والنازية.
كان هذا في العام 1975، لكن بعد نحو 36 عاما، أي بعد أكثر من 60 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية، ما زال الطلب على الكتب النازية في صعود مستمر أكثر من ذي قبل. فقد شهد العام 2010 ظهور 850 عنوانا لكتب حول الرايخ الألماني الثالث، مقابل 350 كتابا نشرت في العام 2000 ومعظم هذه الكتب تحمل شعار السواستيكا على أغلفتها. ويؤكد التقرير أن هذه الظاهرة ما زالت تعد نجاحا مستمرا لكتابات حول النازية، منها الروائي وغير الروائي، ومنها أيضا روايات الخيال العلمي. وتتحدث بعض هذه الكتب عن شخصيات نازية وموسيقى نازية وأسلحة نازية وأطباء نازيين، وهناك كتب عن تاريخ الأزياء التي كانت ترتديها قوات الاس اس (القوات الخاصة) النازية، وسيارات أفراد القوة، وطرق تجنيد العناصر، وأساليب الدعاية النازية.
بل يمكن قراءة كتب تتحدث عن سيناريوهات افتراضية تتخيل بريطانيا تحت الاحتلال النازي، أو تاريخا افتراضيا عن كيفية اكتشاف الأمريكيين ودول التحالف لاختراعات وإنجازات العلماء النازيين، وكيفية استغلالها. هل هي محاولة لدراسة الكيفية التي يعمل بها دماغ إنسان منحرف، أم هو اقتراب من عبادة بطولة؟
في روسيا لم تظهر اهتمامات مماثلة لحياة جوزيف ستالين مثلا، ولا الزعيم ماو في الصين، أو بول بوت في كمبوديا، كالتي تظهر الآن في بريطانيا لهتلر. ليس من غرائب القول إن الشعب البريطاني يريد أن يعرف قصة الحرب العالمية الثانية مجددا.. ويا لها من قصة. فقد وصفها رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشرتشل في العام 1940، قبيل معركة الدفاع عن بريطانيا، بالقول إنه "إذا استمرت الأمبراطورية البريطانية زهاء ألف عام سيقول الرجال إن هذه الحرب هي أعظم أزمنة هذه الأمبراطورية". إلا أن هذه الإمبراطورية لم تدم أكثر من 30 عاما بعد ذلك، لكن الزمن "العظيم" يبدأ بالاضمحلال شيئا فشيئا مع الوقت. فما الذي يجعل البريطانيين ينهمكون على مطالعة أدق تفاصيل الحياة في ألمانيا النازية؟ من الغرائب مثلا أن النازيين جربوا الشعوذة، واستشاروا رهبانا من التيبت، واصطنعوا لأنفسهم طقوسا أشبه بالدينية، وكانوا مهتمين بمدينة اتلانتس الأسطورية الضائعة، وجربوا صواريخ الفضاء، والسفر عبر الزمن.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية