الصدااقه \ايجابيات \وسلبيات \\حلو كثير

    • الصدااقه \ايجابيات \وسلبيات \\حلو كثير

      السلااام عليكم ورحمة الله وبركااته
      شخبااركم موضووع حلو يعلمنا الصدااقه وتفااصيلها:::::::::::::::::::::::::::::::
      :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::



      الصداقة
      ايجابيات .. و .. سلبيات !


      بداية ، نذكّر أن كلمة " صديق " أكرمها الله
      وذكرها حرفياً في القرآن الكريم ، وهذا إجلالاً للكلمة بداية
      وكما في سياق الآية ، فالله سبحانه وتعالى
      قد صنـّف الصديق ، بعد الأرحام ، وهذا بالتأكيد ليُظهر
      أهميته وعِظم شأنه وضرورة العلاقة بين
      العباد ومتانتها .. فقال سبحانه وتعالى :


      " لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
      ولا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ
      أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ
      أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ
      أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً
      فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً
      كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون "


      ومن هنا فإلغاء الصديق ليس بالمطلق قراراً سليماً


      لكن : أن نضع معايير للصداقة
      أن نتخير الصديق
      أن نجتهد لنجده
      أن لا نتخذ أياً كان صديقاً
      فهذا من الحِكمة والفطنة والذكاء ..


      نحن لا نصادق قوماً من البشر ..
      هو صديق واحد ، اثنان ، أو ثلاثة !


      والصديق قد يكون مرحلياً ، أي يتغير في كل مرحلة


      وهذا أمر طبيعي ، فلا يُعقل أن يكون صديقي في المرحلة الابتدائية
      هو نفسه صديقي في الثانوية العامة
      أو في المرحلة الجامعية ..
      فالأفكار تختلف
      والتوجه يختلف
      والبيئة تغيّر ، والمستوى الاجتماعي
      والثقافي أيضاً يختلف ، فتصير العلاقة بالصديق متهالكة
      تقوم على الحد الأدنى أو المتوسط في العلاقة ..
      وهذا لا ينفي بالتأكيد وجود توافق بين صديقين
      متكآفين من بداية الدراسة وحتى نهاية العمر !!


      وعليه فنحن في مرحلة ما ، في ظروف ما
      نبدأ نبحث عن صديق جديد
      في الجامعة
      نفس التخصص .. غالباً
      نفس الفكر ، نفس التوجه .. تقريباً
      تتوافق ظروفنا في الجامعة
      نلتقي ، نشرب كولا
      نتحاور
      نبثّ همومنا
      نقصّ مغامراتنا .. الخ !
      هذا كلّه أمر طبيعي ..


      وكما العلاقة بين البنت ووالدتها قد تكون مميزة
      وبين الوالد وولده
      وبين الأختين
      وبين الأخوين
      وقد لا تكون ، فقد تكون فاترة في كثير من الأحيان
      فالعلاقة بين الصديقين
      أيضاً قد تفتر
      فهو: قد يجد من يُشغله
      من يحبه
      من يصادقه أكثر
      من يكون في علاقته معه أسهل
      من يتوافق مع خلقه ، وسلوكه أكثر
      فالطيور على أشكالها - في تلك المرحلة خصوصاً -
      تقع ..
      فلا يمكن أن يستمر .. أن يغرّد .. أن يتوافق
      أن يطير .. صنفين من الطيور
      في نفس السرب !


      ولهذا فإن من الضرورة أن يحسب الصديق مع
      صديقه لهذه المسألة حساب ..


      كما أن صديقات الجامعة
      يتفرقن بعد فترة وجيزة ، أغلبهنّ إلى زواج
      وبعضهنّ إلى خارج البلاد ..
      كثيرات منهن يعملن ، فتفتح أمامهنّ
      آفاق جديدة ، وعلاقات جديدة ..
      والشباب كذلك ..


      إذن باختصار : الصداقة حتمية
      ولكن الفنّ أن نصادق بقدر
      ونضع في حسباننا أن الصداقة قد لا تكون دائمة ..
      أن لا نميل كل الميل ..
      أن لا نضع البيض كله في سلة واحدة ..
      أن نفهم قول الله سبحانه :
      " لربك عليك حق ، ولأهلك عليك حق ، ولنفسك عليك حق "
      وبالقياس ، لصديقك عليك حق
      فآت كل ذي حق حقه !!
      لا تعطي حق أحد لغيره


      فالله سبحانه لا يرضى أن يستأثر
      بكل الحقوق .. فهو سبحانه ، كما أخبر الرسول واحداً
      من الصحابة أراد أن يجاهد ..
      هل لك والدين ؟
      قال : نعم
      قال : ففيهما فجاهد !


      كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحدد لنا
      سلوكنا في الحياة :
      ساعة ، وساعة !!
      ساعة عبادة ..
      وساعة للعبد ، بشرط أن يجتهد أن لا يغضب الله
      في ساعته !!!!


      ** * **


      من هنا فشرعُنا أمرنا بعلاقة مختلفة
      وحثنا على ترابط أمتن ..
      وهي :
      الأخوّة في الله !


      وهذه شرحها يطول ..
      لكنها الأهم ، والأعظم ، والأسلم
      والأبقى ، والأدوم ، والأحق
      والمنجية ، والعميقة ، والمربحة ..


      اسمعوا معي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
      المعروف :
      " سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل ألاّ ظله ..
      منهم :
      ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"


      فالتحاب في الله سبب في كون المؤمن في ظل العرش يوم القيامة
      وهو من الأمور التي توصل إلى محبة الله وقد قال عليه الصلاة والسلام:
      "تصافوا الحب في الله".


      وفي الحديث الذي يرويه الإمام مسلم :
      يقول ربنا جلَّ وعلا:
      " أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "
      هذا في اليوم الذي مقدراه خمسين ألف سنة ..
      صدر سورة المعارج ..


      إن المتحابين في الله لهم المنازل العظيمة يوم القيامة، فهم في ظل الله على منابر من نور
      يحبهم الله سبحانه وتعالى ويحشرون معاً، يغبطهم النبيون والشهداء
      وقبل هذا قد وجدوا طعم الإيمان في دنياهم.


      هذه هي العلاقة الحقـّة ، التي يُسعى بكل الجهد إليها ..
      هؤلاء من دعونا لهم بظهر الغيب في سجودنا وفي قيامنا ..
      هؤلاء من تدمع عيوننا عندما نذكرهم
      نحبهم أكثر من أنفسنا ..


      وكما يقول العلماء ..
      صاحب الأتقياء
      عسى الله أن يطلع على قلب أحدهم عند حسابه
      فيجد اسمك مكتوباً فيه .. فيغفر لك ..
    • اخي بارك الله فيك ، موضوعك جميل ورائع
      " سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل ألاّ ظله
      مشكور على المجهود والى الامام مع مواضيع اجمل
      /
      طاب مسائكم
    • فخر السلطنة كتب:

      اخي بارك الله فيك ، موضوعك جميل ورائع
      " سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل ألاّ ظله
      مشكور على المجهود والى الامام مع مواضيع اجمل
      /
      طاب مسائكم


      يسلمووو يعطيك العاافيه
      والله انتم اجمل حاااجه
      مسااء الخيراات
    • slwli كتب:


      والصديق قد يكون مرحلياً ، أي يتغير في كل مرحلة


      وهذا أمر طبيعي ، فلا يُعقل أن يكون صديقي في المرحلة الابتدائية
      هو نفسه صديقي في الثانوية العامة
      أو في المرحلة الجامعية ..
      فالأفكار تختلف
      والتوجه يختلف
      والبيئة تغيّر ، والمستوى الاجتماعي
      والثقافي أيضاً يختلف ، فتصير العلاقة بالصديق متهالكة
      تقوم على الحد الأدنى أو المتوسط في العلاقة ..
      وهذا لا ينفي بالتأكيد وجود توافق بين صديقين
      متكآفين من بداية الدراسة وحتى نهاية العمر !!


      وعليه فنحن في مرحلة ما ، في ظروف ما
      نبدأ نبحث عن صديق جديد
      في الجامعة
      نفس التخصص .. غالباً
      نفس الفكر ، نفس التوجه .. تقريباً
      تتوافق ظروفنا في الجامعة
      نلتقي ، نشرب كولا
      نتحاور
      نبثّ همومنا
      نقصّ مغامراتنا .. الخ !
      هذا كلّه أمر طبيعي ..


      وكما العلاقة بين البنت ووالدتها قد تكون مميزة
      وبين الوالد وولده
      وبين الأختين
      وبين الأخوين
      وقد لا تكون ، فقد تكون فاترة في كثير من الأحيان
      فالعلاقة بين الصديقين
      أيضاً قد تفتر
      فهو: قد يجد من يُشغله
      من يحبه
      من يصادقه أكثر
      من يكون في علاقته معه أسهل
      من يتوافق مع خلقه ، وسلوكه أكثر
      فالطيور على أشكالها - في تلك المرحلة خصوصاً -
      تقع ..
      فلا يمكن أن يستمر .. أن يغرّد .. أن يتوافق
      أن يطير .. صنفين من الطيور
      في نفس السرب !


      ولهذا فإن من الضرورة أن يحسب الصديق مع
      صديقه لهذه المسألة حساب ..


      كما أن صديقات الجامعة
      يتفرقن بعد فترة وجيزة ، أغلبهنّ إلى زواج
      وبعضهنّ إلى خارج البلاد ..
      كثيرات منهن يعملن ، فتفتح أمامهنّ
      آفاق جديدة ، وعلاقات جديدة ..
      والشباب كذلك ..


      إذن باختصار : الصداقة حتمية
      ولكن الفنّ أن نصادق بقدر
      ونضع في حسباننا أن الصداقة قد لا تكون دائمة ..




      الصداقة مرحلية ..!!
      لا يمكن لصديق الإبتدائي أن يستمر معك وإنما يجب تغيره فيما بعد لان كل مرحلة تحتاج لصديق يجاري المرحلة التي تمر بها!!
      ~!@q
      ورد في نقلك الكثير من الأشياء التي استوقفتني بالفعل
      كيف للإنسان ان يغير صديقه محاراة لكل مرحلة يمر بها ؟؟!
      هل تفكير الإنسان وتوجهاته تكبر بينما صديقه يظل مثلما هو لا يتغير وبالتالي يجب تغيره؟؟!!
      /
      تملكنتني الحيرة بالفعل !!
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • الانسااان دائما يمر بتغيرااات جذريه في تفكيره
      اذا الانساان تغير تفكيره فيجب على الصديق ان يجااري صاااحبه
      لن يكوون هنااك مواازنه منهجيه بين الشخصين
      اذا لم يتغر
      ما معقووله انا اكوون بتفكير عالي وصديقي بتفكير ابتدائي او منخفض
      يسلمووو وجووودك اسعدني
    • ما الهدف من الصداقة إذن ؟؟
      وما فائدتها إذا كنت سأقترن بإنسان بدعوى الصداقة بينما هدفي الأساسي من القرب منه هو الإستفادة الفكرية والإجتماعية !!
      /
      عندما ننعت المحيطين بنا بان تفكيرهم دون مستوانا فقط لأننا نحمل شهادات علمية أعلى منهم نحن بذلك نظلم انفسنا ونظلمهم !
      /
      اختيار الصديق لا يكون على اساس المصلحة لان هذه ليست صداقة وإنما زمالة وليس إلا !!
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9