الشباب اليمنيون يرفضون مبادرة "اللقاء ال&

    • الشباب اليمنيون يرفضون مبادرة "اللقاء ال&

      صنعاء – ش – وكالات

      وصف قيادي في "ثورة الشباب الشعبية" مبادرة تقدمت بها أحزاب المعارضة "اللقاء المشترك" تدعو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لنقل سلطاته وصلاحياته إلى نائبه الفريق عبدربه منصور هادي بأنها مجرد "مخرج للسلطة".
      وقال القيادي بالثورة الشبابية الشعبية والناشط الحقوقي خالد الانسي يوم أمس الأحد ليوناتيد برس انترناشونال بشأن مدى قبول المبادرة من قبل شباب الثورة "إنها رؤية سياسية لم تتمكن من ترجمة إرادة شباب ساحات التغيير ولا تعبر عن مطالبهم وكشفت عن عجز 'أحزاب اللقاء المشترك' مثلها مثل السلطة ولا تعدوا أن تكون مخرجا للسلطة".
      وأكد أنها لا تعبر عن مطالب الثوار المعتصمين في ساحات التغيير بعموم المحافظات اليمنية. وأضاف الانسي المبادرة لم تعِ مطالب الشباب، أو حتى استيعاب شركائهم، ومثلت خيبة أمل الكثيرين ولم تعير عن حاجة الشعب اليمني، وثورة شبابه بل وتعتبر دون ما سبق للرئيس صالح أن وعد به.
      وأشار الناشط الحقوقي بأن المبادرة لم تحدد موقف من الكثير من القضايا التي حسم الشارع خياره فيها ومنها محاكمة النظام، واستعادة ثروة الشعب.
      ونصت المبادرة التي أعلنتها المعارضة - أحزاب اللقاء المشترك - أن يعلن الرئيس صالح تنحية عن منصبه، وتنتقل سلطاته وصلاحياته لنائبه عبد ربه منصور هادي، وحل الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس صالح ودمجها في وزراة الداخلية وتأسيس مجلس انتقالي.
      وجاء في بيان المعارضة، أن هذا المجلس الانتقالي، يقوم بسلسلة خطوات منها "إجراء حوار وطني شامل تشارك فيه كافة الأطراف السياسية في الداخل والخارج للخروج بحل لكافة القضايا ومنها القضية الجنوبية، والتوصل إلى رؤية للإصلاحات الدستورية" تتولى صياغتها لاحقا لجنة يشكلها المجلس.
      كما يقوم المجلس بـ"تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقته تترأسها المعارضة وتمثل فيها أطراف العمل السياسي وشباب الساحات ورجال الأعمال" و"تشكيل مجلس عسكري مؤقت من القيادات العسكرية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة وتحظى باحترام وتقدير في أوساط الجيش".
      ونص بيان المعارضة أيضا على أن يتولى المجلس الانتقالي "تشكيل لجنة عليا للانتخابات والاستفتاءات العامة تتولى: إجراء الاستفتاء على مشروع الإصلاحات الدستورية، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بحسب الدستور الجديد".
      كما يتعهد المجلس بحسب البيان ب"التأكيد على حق التعبير السلمي وحرية التظاهر والاعتصامات السلمية ويتم التحقق في الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون في كافة الساحات وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة وتعويض الجرحى والمعوقين وأسر الشهداء".
      ورفض شباب ساحة التغيير والحرية في صنعاء وتعز المبادرة وقالوا إنها لا تمثلهم وأنهم لن يقبلوا بغير رحيل نظلم الرئيس صالح كاملا ومحاسبة أركانه.
      وقال عدد من أعضاء اللجان الإعلامية والتنظيمية في ساحتي الحرية بتعز في والتغيير في صنعاء في أحاديث صحافية "إنهم ليسوا معنيين بضغوط المجتمع الدولي الذي برر بها المشترك إعلانه لهذه المبادرة".
      وفي السياق ذاته، تحدث المحلل السياسي عبدالعزيز الهياجم ليوناتيد برس انترناشونال عن وجود اتصالات غير مباشرة بين الرئيس صالح وتكتل "اللقاء المشترك"، لم يستبعد أن يكون فيها السفير الأمريكي لدى اليمن، متوقعا أن تتضمن نتائجها اقتراحات لمبادرة أكبر من سابقاتها، تقضي بنقل صلاحيات الرئيس لنائبه.
      وأشار الهياجم إلى مراهنة المعارضة على الشارع وعلى إضعاف النظام والتي تصب في النهاية لصالح عملية التغيير، في حين تراهن السلطة على الموقف الأمريكي الذي لم يعلن صراحة تخليه عن النظام الحاكم في اليمن، وأنه بحاجة إلى شريك في مكافحة الإرهاب.
      وفي جديد الأزمة اليمنية، قالت مصادر مقربة من الحكومة إن هناك مساعي محلية وأمريكية وأوروبية تتسارع حالياً من أجل التوصل إلى تسوية على قاعدة رحيل على صالح وأسرته وأقاربه في مقابل رحيل أخيه غير الشقيق اللواء علي محسن الذي أعلن انضمامه للمعتصمين.
      وتشهد المحافظات اليمنية منذ الثالث من فبراير الفائت تظاهرات حاشدة تطالب بتنحي الرئيس صالح وأسرته من الحكم أدت تلك التظاهرات إلى مقتل وجرح المئات.
      هذا وقتل جندي يمني وجرح آخرون إثر هجوم شنه انفصاليون يطالبون بانفصال جنوب اليمن عن شماله يوم أمس الأحد على حاجز عسكري في محافظة لحج جنوب البلاد.
      وقال مصدر أمني ليوناتيد برس انترناشونال: "إن عناصر تابعة للحراك الجنوبي الانفصالي شنوا هجوما ظهر اليوم على حاجز عسكري في منطقة ردفان التابعة لمحافظة لحج ما أدى إلى مقتل جندي وجرح آخرين لم يعرف عددهم على وجه التحديد".
      وتدور مواجهات بين الجيش اليمني وعناصر الانفصال في عدد من الحواجز العسكرية في مديريات لحج أثر اشتداد حركة الاحتجاج المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح منذ الثالث من فبراير الفائت.
      يشار إلى أن الحراك الجنوبي ينادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله وكانت قد خفت حدة المطالب مع المطالب بإسقاط نظام صالح لكنها ما لبثت أن عاودت تحركاتها الداعية لانفصال جنوب اليمن عن شماله.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية