سوالف كروية: مواجهة ماكرة أخبار الشبيبة

    • سوالف كروية: مواجهة ماكرة أخبار الشبيبة

      بقلم- أحمد البلوشي

      المشهد الأول
      نبارك لينقل وبوشر التأهل إلى الدرجة الاولى وبوشر الولاية التي تملك الكثير من المواهب تشبه الشجرة التي لا تستفيد من بارد ظلالها؛ لأن الكثير من مواهبها تستفيد منها الاندية المجاورة ومنهم من لا يواصل اصلا ويهمل نفسه أو انه يغرق في دوامة الفرق الاهلية وتأثيرها القوي سواء كان سلبا أو ايجابا لذلك اسناد لمهمة تدريب الفريق لابن الولاية المدرب المجتهد يحيى محفوظ كان موفقا تماما.
      نبارك للفريق ولجماهيره ولمدربه هذا الصعود الذي أمل ان يعيد تعاضد كل ابناءه مرة أخرى الامر الذي سوف يجعله قادرا على قول كلمته في دوري الدرجة الاولى الموسم القادم.
      بالنسبة لينقل فان تأهلهم شيء لم يفاجئني وهو مكافأة مستحقة لاجتهاد القائمين على الفريق الشيئ الغير خافي على من يعرف المجهود المتواصل لهم كما نبارك لجهود المدرب مصطفى عمار.
      كرة القدم اعتدنا منها ان تكون عادلة في نهاية الامر ومن هذا الباب نرحب بالثمار التي قطفها ابناء ينقل وبوشر في الاولى وهاردلك للرستاق وقريات على الاجتهاد والمنافسة.

      المشهد الثاني
      سحبت قرعة بطولات المراحل السنية في آسيا وكذلك قرعة الدور الثاني للتصفيات الأولمبية المؤهلة إلى أولمبياد لندن. القرعة اوقعتنا مع الصين !!.
      الوصول إلى لندن طموح ومطمع كل المنتخبات سواء التي تأهلت أو التي تسعى إلى تسجيل اسمها للمرة الاولى في لائحة الدول التي كان لها شرف الوصول إلى أكبر تظاهرة رياضية في العالم ولا تقام الا مرة واحدة كل اربع سنوات.
      مواجهتنا للتنين مواجهة ماكرة نوعا ما لأن الصين قد تكون قوية وقد لا تكون كذلك !!فالصين الذين تفوقوا على العالم في مختلف الالعاب تقريبا وباتو (رقم واحد) في الرياضة في العالم الا ان اللعبة الشعبية الاولى في العالم لا تزال صهوة طالما فشل الصينيين في امتطاء سلم نجاحها عالميا وان ظلوا قوة لا يستهان بها آسيويا.
      اذن الصين مفتاح عبور اولي فقط وهو يعتبر مدفع صغير في ساحة معركة كبيرة ووعرة والطريق إلى لندن لن يكون مفروشا بالورود وسنحتاج لعبور المدافع الثقيلة دون ان تترك فينا أثرا في المراحل القادمة بعد عبور عقبة الصين البسيطة والصعبة!!؟؟.
      الصين لن تكون لقمة صائغة ولكن نحن أيضا لدينا فريقا اذا اظهر افراده افضل ما لديهم وآمن بقدراته نستطيع هزيمة أي فريق، لذلك فالطريق واضح المعالم والدية الضرورية للوصول لنهاية الطريق ايضا معروفة وهي متمثلة في الاستعداد النوعي الصحيح الموجه لعبور الصين ثم الفريق الذي يليه والذي يليه!! بمعنى التعامل مع كل مباراة على حدة!!.
      الصين محطة يجب ان نعبرها إذ لا اعذار لدينا ولدينا متسع من الوقت للاستعداد لها ولا مجال لتقزيم الطموح.
      آمل عندما يحين موعد المقابلة الثانية ان تكون الجماهير عند حسن الظن بها لأن التأهل سيحتاج تظافر جهود كل الرياضيين والإعلاميين !!.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية