دعوة خليجية لحوار وطني يمني أخبار الشبيبة

    • دعوة خليجية لحوار وطني يمني أخبار الشبيبة

      صنعاء تتسلم دعوة دول مجلس التعاون للحوار مع المعارضة وائتلاف شباب الثورة يرفض الوساطة شيخ مشايخ حاشد يرحب بالدعوة للاجتماع في الرياض لبحث نقل السلطة

      صنعاء – يو بي آي

      في محاولة للخروج من الحلقة المفرغة التي وصلت اليها الازمة في اليمن في ظل تصميم اطرافها على مواقفم الحدية المتباعدة تسلم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في وقت متأخر من مساء أمس الاول الثلاثاء دعوة دول الخليج لعقد حوار بين الحكومة اليمنية والمعارضة في العاصمة السعودية الرياض، وسط رفض قاطع من قبل" شباب الثورة" لأي وساطة لا تنص على رحيله فورا.

      وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية ( سبأ) ان صالح التقى مساء أمس سفراء السعودية علي الحمدان، والسلطنة عبدالله البادي، وقطر جاسم بن عبد العزيز البوعينين الذين نقلوا له قرار الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة الحكومة وأحزاب المعارضة للاجتماع في الرياض .

      وأوضحت ان الاجتماع في الرياض" من اجل إجراء مباحثات تكفل الخروج من الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته، وان الرئيس "رحب بوساطة الأشقاء".

      ولم يعلن حتى الآن ان كانت أحزاب المعارضة( اللقاء المشترك) قد تلقت الدعوة بشكل رسمي، في حين أعلن الرئيس الدوري لأحزاب المشترك د. ياسين سعيد نعمان ان أي موقف لهم لن يتحدد حتى يتسلموا الدعوة بشكل رسمي . وأعلن ائتلاف شباب الثورة السلمية رفضه المطلق للمبادرة التي تقدمت بها دول مجلس التعاون الخليجي في شأن جمع الحكم والمعارضة على مائدة الحوار السياسي في الرياض. وأكد في بيان أن "أي مساع لا تحقق المطلب الأساسي للشباب في عموم محافظات الجمهورية والمتمثل برحيل الرئيس فوراً ستكون مرفوضة" .

      ونوهوا بأنه "لا وصاية لأحد على هذه الثورة التي تمثل إرادة الشعب اليمني الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والتضحية والصمود" .

      وسقط 134 قتيلا الآلاف من الجرحى والمعتقلين منذ بدء الحركة الاحتجاجية في اليمن المطالبة بإسقاط الرئيس صالح الذي يحكم اليمن منذ 33 عاماً .

      من جهته رحب شيخ مشايخ قبيلة حاشد حسين الأحمر بدعوة مجلس التعاون الخليجي ممثلين عن الحكومة اليمنية والمعارضة إلى محادثات في الرياض، في محاولة أخيرة لإنهاء الأزمة بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وأفاد الأحمر أن مجلس التضامن الوطني الذي يرأسه يتوجه بالشكر لمجلس التعاون لاهتمامه وحرصه على استتباب الأمن والسلام في اليمن، وقال إنه "هذا الموقف الخليجي غير مستغرب".

      وأكد أن الوساطة الخليجية لنقل السلطة في البلاد سلميا، والاجتماع في العاصمة السعودية الرياض تحظى بكل اهتمام وترحيب لدى قبيلة حاشد ومجلس التضامن الوطني.

      وتابع قائلا "نحن نتلمس جليا حرص واهتمام المملكة على وحدة وأمن اليمن"، مشيرا إلى أنه سيجري محادثات مع لجنة الحوار لوضع استراتيجية للترتيب للقاء الرياض بغية إنهاء الأزمة ونقل السلطة سلميا. وكانت المعارضة اليمنية أكدت أمس استعدادها للمشاركة في محادثات مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح برعاية خليجية في الرياض للبحث في نقل السلطة، حسبما أفاد المتحدث باسم المعارضة محمد قحطان. وقال قحطان "نحن مع التفاهمات لنقل السلطة، رحبنا وقلنا سنحضر، ولكن لبحث نقل السلطة فقط". كما قبلت الحكومة اليمنية الدعوة الخليجية، إذ أوضح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اليمنية أبو بكر القربي في تصريح نشرت أمس الأول ترحيبه بدعوة مجلس التعاون، والحكومة مستعدة لمناقشة أي أفكار يطرحها أشقاؤنا الخليجيون لحل الأزمة.

      وكان وزراء خارجية المجلس قد دعوا الحكومة اليمنية وممثلي المعارضة لإجراء محادثات في المملكة دون تحديد موعد، ويضم المجلس السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، السلطنة، والبحرين. ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، في تصريح أدلى به على هامش اجتماع وزراء خارجية المجلس في الرياض الذي عقد السبت الفائت، إلى الحوار في اليمن للخروج من الأزمة الداخلية التي يعاني منها هذا البلد منذ يناير الفائت.

      وكان الاجتماع الوزاري اتفق على إجراء اتصالات مع الحكومة والمعارضة في اليمن لحل الأزمة الداخلية المتفاقمة جراء الاحتجاجات المتصاعدة والمطالبة بتنحي نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. وأعربت دول مجلس التعاون عن بالغ القلق لتدهور الحالة الأمنية، وحالة الانقسام في اليمن بما يضر بمصالح مواطنيه ومكتسباتهم الاقتصادية والحضارية.

      وأدانت الولايات المتحدة استخدام القوات الحكومية اليمنية العنف ضد المتظاهرين في اليمن خلال الأيام القليلة الفائتة، مذكرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بمسؤوليته في ضمان سلامة وأمن اليمنيين. وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض إدانة واشنطن "بقوة" للعنف الذي شهدته مدن صنعاء وتعز والحديدية في الأيام الفائتة، مضيفة "ان من حق الشعب اليمني التظاهر سلمياً، ونود تذكير الرئيس علي عبد الله صالح بمسؤوليته في ضمان سلامة وأمن اليمنيين الذين يمارسون حقاً عالمياً في التعبير السياسي".

      ودعا البيت الأبيض الحكومة اليمنية إلى إجراء تحقيقات في هذه الأحداث وتحميل المعنيين مسؤولية أعمالهم". وشدد على ان "الولايات المتحدة تدعم بشدة الشعب اليمني في سعيه لفرصة أكبر وتوقه للإصلاح السياسي والاقتصادي الذي يلبي تطلعاتهم".

      واعتبر ان على الرئيس اليمني "حل هذا المأزق السياسي مع المعارضة حتى يحصل تغيير سياسي حقيقي في المدى القريب بطريقة منظمة وسلمية".

      ودعا كل الأطراف للالتزام بحوار سياسي بناء ووضع مسار يعطي الأولوية لوحدة اليمن وتقدمه وازدهار مستقبله على الأجندات الفردية.

      يشار إلى ان المواجهات ما زالت مستمرة في اليمن، وقدرت منظمة "العفو الدولية" عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في اليمن بما لا يقل عن 95.

      ويذكر انه يتردد ان الولايات المتحدة غيرت موقفها من صالح وباتت مقتنعة بضرورة تنحيه عن السلطة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية