تم خلالها توفير 20 ألف كيلو واط من الكهرباء، وهي كافية لإمداد 2000-2500 منزل، بالطاقة لمدة ساعة كاملة
مسقط - ش
أعلنت جمعية البيئة العُمانية، في سياق فعالياتها للتوعية والتثقيف بين مختلف فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات تعليمية والقطاعين الخاص والعام، نتائج ساعة الأرض وبرنامجها للحد من هدر الطاقة، الذي أطلقته خلال شهر مارس الفائت في سياق جهودها للتوعية بآثار الاحتباس الحراري وأهمية الحد من استهلاك الطاقة من خلال إطفاء الأنوار غير الضرورية طوعاً لمدة ساعة واحدة في يوم السبت 26 مارس، إذ يجتمع خلال هذه الساعة الملايين من البشر من جميع أنحاء الكرة الأرضية وفي مدن عديدة، حول أشهر معالم وصروح الحضارة الحديثة بهدف إطفاء الأنوار طوعاً لمدة ساعة كاملة.وقالت المديرة التنفيذية لجمعية البيئة العُمانية لميس داعر، في استعراض لنتائج الحملة: "لقد امتدت تطلعات جمعية البيئة العُمانية أثناء حملتها لتوعية المجتمع العُماني إلى أبعد من اليوم والساعة، وتبعاً لذلك فقد أظهرت النتائج انخفاضا حادا في استهلاك الطاقة في السلطنة خلال شهر مارس على الرغم من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة". مشيرة إلى أن ترشيد استهلاك الطاقة يعد الطريقة الأنسب والأسرع للحد من هدرها، والرقم الذي أصدرته الشركة العُمانية لتوزيع الكهرباء حول معدل انخفاض استهلاك الطاقة خلال ساعة الأرض يوضح ذلك جلياً، إذا تم توفير 20 ألف كيلو واط من الكهرباء في يوم السبت 26 مارس، وهذه الكمية من الطاقة كافية لإمداد منطقة سكنية بحجم الخوير أو ما يعادل 2000-2500 منزل، بالطاقة لمدة ساعة كاملة.
وقالت لميس داعر: قامت جمعية البيئة العُمانية وبالتعاون مع شركة الخدمات التقنية الخاصة وصيدلية ومخازن مسقط، بإصدار مطوية توعوية بسيطة مستخدمة الورق المعاد تدويره، حيث تم توزيع هذه المطويات على 14 مدرسة من المدارس الخاصة والعامة في مناطق مختلفة في السلطنة، وتكفل كادر المدرسين بشرح مضمون المطويات للتلاميذ من أجل تزويدهم ببعض السلوكيات اليومية السهلة التي تساعدهم على توفير الطاقة. كما قامت الجمعية بالتواصل مع العديد من الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية من أجل توزيع هذه المطويات ضمن المحيط الخاص لكلٍ منها.وأضافت: رافق الحدث حملة إعلامية واسعة نظمتها الجمعية بالتعاون مع وكالة القمة للنشر والإعلان وإذاعتي عُمان الرئيسية وهاي إف إم عبر وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة كان الهدف منها كما تقول مديرة شؤون المجتمع والتوعية البيئية في جمعية البيئة العُمانية ديمة رضوان: "من الأهمية بمكان أن يعي الجميع بأن تضافر الجهود الفردية البسيطة، له حتماً تأثير هائل".
وتتابع المديرة التنفيذية لجمعية البيئة العُمانية لميس داعر، حول هذه الفعالية قائلة: "لقد كان من دواعي فخرنا واعتزازنا في جمعية البيئة العُمانية أن نرى هذا المستوى العالي والراقي من الالتزام والتعاون من الجميع بما يعكس المساهمة العُمانية في قضايا البيئية العالمية، وإنني أرجو أن تكون هذه الفعالية مجرد نقطة البداية لمزيد من المبادرات الهادفة لتوفير الطاقة والحد من هدرها، كما أرجو أن تستمر فعالية ساعة الأرض لتبين لنا جميعاً قدرتنا على المساهمة في حل مشكلة الاحتباس الحراري من خلال العمل الجماعي الموحد".
ومن المعلوم أن جمعية البيئة العُمانية هي منظمة أهلية لا تهدف إلى الربح، تأسست في العام 2004 من قبل العُمانيين الذين يمثلون في تعددهم مختلف المناطق وخلفيات مهنية مختلفة. وتهدف إلى رفع مستوى الوعي من خلال أنشطة التوعية حول القضايا البيئية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص لتشجيع المحافظة على البيئة البشرية والطبيعية في السلطنة وإجراء البحوث الميدانية من أجل المساعدة في توفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرار دعماً لجهود المحافظة على البيئة.
أكثر...
مسقط - ش
أعلنت جمعية البيئة العُمانية، في سياق فعالياتها للتوعية والتثقيف بين مختلف فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات تعليمية والقطاعين الخاص والعام، نتائج ساعة الأرض وبرنامجها للحد من هدر الطاقة، الذي أطلقته خلال شهر مارس الفائت في سياق جهودها للتوعية بآثار الاحتباس الحراري وأهمية الحد من استهلاك الطاقة من خلال إطفاء الأنوار غير الضرورية طوعاً لمدة ساعة واحدة في يوم السبت 26 مارس، إذ يجتمع خلال هذه الساعة الملايين من البشر من جميع أنحاء الكرة الأرضية وفي مدن عديدة، حول أشهر معالم وصروح الحضارة الحديثة بهدف إطفاء الأنوار طوعاً لمدة ساعة كاملة.وقالت المديرة التنفيذية لجمعية البيئة العُمانية لميس داعر، في استعراض لنتائج الحملة: "لقد امتدت تطلعات جمعية البيئة العُمانية أثناء حملتها لتوعية المجتمع العُماني إلى أبعد من اليوم والساعة، وتبعاً لذلك فقد أظهرت النتائج انخفاضا حادا في استهلاك الطاقة في السلطنة خلال شهر مارس على الرغم من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة". مشيرة إلى أن ترشيد استهلاك الطاقة يعد الطريقة الأنسب والأسرع للحد من هدرها، والرقم الذي أصدرته الشركة العُمانية لتوزيع الكهرباء حول معدل انخفاض استهلاك الطاقة خلال ساعة الأرض يوضح ذلك جلياً، إذا تم توفير 20 ألف كيلو واط من الكهرباء في يوم السبت 26 مارس، وهذه الكمية من الطاقة كافية لإمداد منطقة سكنية بحجم الخوير أو ما يعادل 2000-2500 منزل، بالطاقة لمدة ساعة كاملة.
وقالت لميس داعر: قامت جمعية البيئة العُمانية وبالتعاون مع شركة الخدمات التقنية الخاصة وصيدلية ومخازن مسقط، بإصدار مطوية توعوية بسيطة مستخدمة الورق المعاد تدويره، حيث تم توزيع هذه المطويات على 14 مدرسة من المدارس الخاصة والعامة في مناطق مختلفة في السلطنة، وتكفل كادر المدرسين بشرح مضمون المطويات للتلاميذ من أجل تزويدهم ببعض السلوكيات اليومية السهلة التي تساعدهم على توفير الطاقة. كما قامت الجمعية بالتواصل مع العديد من الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية من أجل توزيع هذه المطويات ضمن المحيط الخاص لكلٍ منها.وأضافت: رافق الحدث حملة إعلامية واسعة نظمتها الجمعية بالتعاون مع وكالة القمة للنشر والإعلان وإذاعتي عُمان الرئيسية وهاي إف إم عبر وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة كان الهدف منها كما تقول مديرة شؤون المجتمع والتوعية البيئية في جمعية البيئة العُمانية ديمة رضوان: "من الأهمية بمكان أن يعي الجميع بأن تضافر الجهود الفردية البسيطة، له حتماً تأثير هائل".
وتتابع المديرة التنفيذية لجمعية البيئة العُمانية لميس داعر، حول هذه الفعالية قائلة: "لقد كان من دواعي فخرنا واعتزازنا في جمعية البيئة العُمانية أن نرى هذا المستوى العالي والراقي من الالتزام والتعاون من الجميع بما يعكس المساهمة العُمانية في قضايا البيئية العالمية، وإنني أرجو أن تكون هذه الفعالية مجرد نقطة البداية لمزيد من المبادرات الهادفة لتوفير الطاقة والحد من هدرها، كما أرجو أن تستمر فعالية ساعة الأرض لتبين لنا جميعاً قدرتنا على المساهمة في حل مشكلة الاحتباس الحراري من خلال العمل الجماعي الموحد".
ومن المعلوم أن جمعية البيئة العُمانية هي منظمة أهلية لا تهدف إلى الربح، تأسست في العام 2004 من قبل العُمانيين الذين يمثلون في تعددهم مختلف المناطق وخلفيات مهنية مختلفة. وتهدف إلى رفع مستوى الوعي من خلال أنشطة التوعية حول القضايا البيئية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص لتشجيع المحافظة على البيئة البشرية والطبيعية في السلطنة وإجراء البحوث الميدانية من أجل المساعدة في توفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرار دعماً لجهود المحافظة على البيئة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية