مراكز تحفيظ القُرآن الكريم
طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره ، وقف أمام الحضور مرتديا اللباس العماني
التقليدي يتوسطه الخنجر العماني….وقف في جرأة ولوحده لينشد نشيداً
دينياً… أدهشتني براءته وجُرأته..أدهشني صوته العذب المؤثر بكلمات
تخترق القلب والعقل معاً…كلمات تصل إلى أعماق القلب فتحرك فيه
المشاعر والأحاسيس…
كانت حفلة أقيمت بمناسبة اختتام فعاليات مراكز تحفيظ القُرآن الكريم،
كانت خاصّة للنساء والأطفال في المنطقة التي نسكن فيها على مسرح النادي
الرياضي.لم تكن لديّ الرغبة في الحضور والخروج من المنزل ذلك اليوم ،
ولكني قررتُ الذهاب تشجيعاً لاخوتي المشاركين فيها.
كان الأطفال هم المنظمون لتلك الحفلة ، وكما سمعت من الآخرين أنّ
المسرحيات التي قاموا بأدائها كانوا هم المؤلفون لأحداثها ، كانت قصص
تلك المسرحيات من واقع حياتنا اليومية وبالأخص حياتهم المدرسيّة بما
يشوبها من أحداث ومشاغبات مدرسيّة ،قدموها في شكل كوميدي
مضحك.أيضاً كانت هناك قصص من التراث الشعبي العماني بما يحتويه من
قصص الأباء والأجداد، وما يتخللها من قصص السحرّة والأساطير العمانيّة
القديمة.أدهشتني عفويتهم واستمتاعهم بتقديم كل ذلك ابتداءً من أصغرهن
في العمر وانتهاءً بأكبرهم الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، أما عن
الأناشيد التي قاموا بتقديمها ، فقد كشفت عن مواهب إنشادية لا أدري أين
كانت مختفية ، أصوات لو مُنحت العناية والاهتمام واستُغلت الاستغلال
الأمثل لأصبحت من أجمل أصوات الدعوة والإنشاد في مجتمعنا.
كانت انطلاقة رائعة لهذه المراكز التي لم تُساهم فقط في تحفيظ الأطفال
القُرآن الكريم وتعليمهم أُصول الدين ، بل ساهمت في إظهار مواهبهم وتنمية
اهتماماتهم بدلاً من تضيع الوقت في أمور لا تعود عليهم بنفع ولا فائدة.
تحيّة احترام وتقدير أُقدمها لكل من ساهم في إنجاح هذه المراكز ،
تحيّة إجلال أبعثُها لتلك البراعم الصغيرة التي هي أملُنا لمستقبل مُشرقٍ
وطموح.
طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره ، وقف أمام الحضور مرتديا اللباس العماني
التقليدي يتوسطه الخنجر العماني….وقف في جرأة ولوحده لينشد نشيداً
دينياً… أدهشتني براءته وجُرأته..أدهشني صوته العذب المؤثر بكلمات
تخترق القلب والعقل معاً…كلمات تصل إلى أعماق القلب فتحرك فيه
المشاعر والأحاسيس…
كانت حفلة أقيمت بمناسبة اختتام فعاليات مراكز تحفيظ القُرآن الكريم،
كانت خاصّة للنساء والأطفال في المنطقة التي نسكن فيها على مسرح النادي
الرياضي.لم تكن لديّ الرغبة في الحضور والخروج من المنزل ذلك اليوم ،
ولكني قررتُ الذهاب تشجيعاً لاخوتي المشاركين فيها.
كان الأطفال هم المنظمون لتلك الحفلة ، وكما سمعت من الآخرين أنّ
المسرحيات التي قاموا بأدائها كانوا هم المؤلفون لأحداثها ، كانت قصص
تلك المسرحيات من واقع حياتنا اليومية وبالأخص حياتهم المدرسيّة بما
يشوبها من أحداث ومشاغبات مدرسيّة ،قدموها في شكل كوميدي
مضحك.أيضاً كانت هناك قصص من التراث الشعبي العماني بما يحتويه من
قصص الأباء والأجداد، وما يتخللها من قصص السحرّة والأساطير العمانيّة
القديمة.أدهشتني عفويتهم واستمتاعهم بتقديم كل ذلك ابتداءً من أصغرهن
في العمر وانتهاءً بأكبرهم الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، أما عن
الأناشيد التي قاموا بتقديمها ، فقد كشفت عن مواهب إنشادية لا أدري أين
كانت مختفية ، أصوات لو مُنحت العناية والاهتمام واستُغلت الاستغلال
الأمثل لأصبحت من أجمل أصوات الدعوة والإنشاد في مجتمعنا.
كانت انطلاقة رائعة لهذه المراكز التي لم تُساهم فقط في تحفيظ الأطفال
القُرآن الكريم وتعليمهم أُصول الدين ، بل ساهمت في إظهار مواهبهم وتنمية
اهتماماتهم بدلاً من تضيع الوقت في أمور لا تعود عليهم بنفع ولا فائدة.
تحيّة احترام وتقدير أُقدمها لكل من ساهم في إنجاح هذه المراكز ،
تحيّة إجلال أبعثُها لتلك البراعم الصغيرة التي هي أملُنا لمستقبل مُشرقٍ
وطموح.