القاهرة – ش – وكالات
في خطوة قد تساهم بشكل كبير في تحقيق قدر كبير من الاستقرار وتجاوز تبعات الثورة والفترة الانتقالية الراهنة صرحت مصادر أمنية بأن علاء وجمال نجلي الرئيس المصري السابق حسني مبارك وصلا صباح امس الأربعاء إلى سجن مزرعة طرة صباح امس الأربعاء، والأغلال في أيديهم ''الكلابشات''، وامتثلوا لتعليمات السجن.
وعقب ذلك قامت إدارة السجن بتسلم الملابس المدنية والهواتف المحمولة وحافظات النقود الخاصة بعلاء وجمال مبارك، وتم تسليمهما مهمات السجن الاحتياطي التي شملت 4 بطاطين، ومرتبتين، و4 بيجامة بيضاء اللون.
وبدت على نجلي الرئيس السابق علامات الذهول الشديد والضيق فور نزولهما من سيارة الترحيلات خاصة بعد ان ردد بعض الحضور عبارات مثل ''يمهل ولا يهمل - دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى يوم الساعة - يعز من يشاء ويذل من يشاء'' كما رفضا - علاء وجمال - استلام وجبة الافطار الخاصة بسجناء الحبس الاحتياطي، وطالبا بزجاجات مياه معدنية من الكافتيريا الخاصة بالسجن.
وكان النائب العام أمر في ساعة مبكرة من صباح امس الاربعاء بحبس كل من مبارك الأب ونجليه 15 يوما على ذمة التحقيقات بعدما واجهتهم النيابة بما توصلت إليه المرحلة التي قطعتها التحقيقات من اتهامات، وتم تسليم قرارات الحبس إلى جهة الشرطة المختصة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن مبارك نقل في وقت لاحق امس إلى أحد المستشفيات العسكرية بالعاصمة .
وكانت التحقيقات بدأت أمس الاول مع الثلاثة في شرم الشيخ، وأصدرت النيابة العامة بيانا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أوضحت فيه سبب إجراء التحقيقات هناك.
وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية أوضحت للنائب العام أنه يتعذر عرض مبارك ونجليه في القاهرة لما يحيطه ذلك من محاذير أمنية وأوضحت أنه قد يكون من المناسب استجوابهم جميعا بعيدا عن القاهرة، إضافة إلى أنه يتردد أن حالة مبارك قد لا تسمح بنقله.
وأضافت النيابة أنه بالكشف الطبي عن مبارك تبين أنه يعاني من ظروف صحية تستلزم نقله لأحد المستشفيات ليكون تحت الرعاية الطبية أثناء استجوابه.
وخلال التحقيقات، أصيب مبارك بأزمة قلبية، إلا أنه حالته تحسنت وأكد الأطباء أن الحالة تسمح باستكمال التحقيقات. وتم التحقيق مع علاء وجمال في مقر المبنى الجديد لمحكمة شرم الشيخ.
وكان عشرات الأشخاص قد واصلوا امس الأربعاء التظاهر أمام مستشفى شرم الشيخ الدولي للمطالبة بإبعاد الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن المدينة السياحية.
وتجمع العشرات من الأهالي وأصحاب الفنادق والمتضررين من تراجع معدلات السياحة أمام المستشفى لليوم الثاني على التوالي مطالبين بإيداع مبارك السجن وإبعاده عن المدينة، حيث يرون أن وجوده يلحق أضرارا بالسياحة التي تحاول التعافي من الهبوط الحاد في أعداد السائحين الوافدين في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أطاحت بحكم مبارك.
وقد أغلقت المستشفى أبوابها، وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة القريبة منها.
على صعيد التداعيات الدولية لحبس مبارك أبرزت الصحف الغربية امس الأربعاء نبأ حبس مبارك ونجليه لمواجهتم تهم تتراوح بين قتل المتظاهرين واستغلال السلطة وإهدار المال العام وتضخم الثروة والفساد، مشيرة إلى أن هذه خطوة غير مسبوقة وتعد الأولى من نوعها لمحاكمة رئيس سابق في العالم العربي.
من جانبها وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الإعلان عن اعتقال الرئيس السابق يعتبر آخر حلقات السلسلة الدرامية للأحداث التي تشهدها مصر، والشبهات التي تحوم حول مبارك وكبار مساعديه السابقين.
كما أشارت الصحيفة في تعليق بثته على موقعها الإلكتروني بشبكة الإنترنت إلى أن الإعلان عن حبس مبارك يأتي بعد ساعات من دخوله مستشفى "شرم الشيخ" الدولي للعلاج من مشاكل قلبية.
وقالت الصحيفة إنه منذ تنحي الرئيس السابق في الحادي عشر من شهر فبراير الفائت، تواصلت دعوات المصريين لإجراء تحقيقات حول حسني مبارك ونظامه والعديد من أعضاء حكومته، مشيرة إلى بيان النائب العام الذي أوضح أن مبارك يواجه تهم الفساد واستغلال السلطة لتحقيق منافع شخصية، مشيرة إلى أن قرار حبس مبارك جاء بعد ساعات قليلة من الإعلان عن حبس نجليه علاء وجمال بتهمة التربح وقتل المتظاهرين والفساد وإهدار المال العام واستغلال السلطة.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إلى حالة الغضب العام بين المواطنين في مصر تجاه الرئيس السابق ونظامه، حيث تجمع نحو ألفي شخص مساء أمس الثلاثاء في شرم الشيخ، مطالبين بحبس نجليه وهتفوا ضدهما.
ونقلت الصحبفة مشهد ترحيل جمال وعلاء من مكان التحقيقات إلى السجن، وفور إعلان الحكم هتفت الحشود "الله أكبر..الله أكبر" وتم نقل الأخوين داخل عربة مصفحة وقامت الجماهير المحتشدة بإلقاء زجاجات المياه والحجارة على العربة، وذلك في مشهد لم تشهده أية دولة عربية من قبل، وذلك بحبس رئيس جمهورية وعائلته ونظامه بالكامل.
وأرجعت الصحيفة سبب كراهية المصريين لجمال مبارك، لازدياد نفوذه وتدخله في الحكم في الفترة الأخيرة وتصاعد شكوك المصريين حول خطة التوريث، والتي ساعدت في تأجيج المظاهرات وأدت الى سقوط النظام.
وأشارت الصحيفة أيضا الى أنه ينظر إلى جمال مبارك على أنه مهندس برنامج الخصخصة في مصر، الذي أسفر عن جلب بلايين الدولارات وجذب الاستثمارات الاجنبية إلى مصر، لكن بالرغم من كل هذا إلا أن الفجوة بين الفقراء والأغنياء اتسعت، وبات ملايين المصريين تحت خط الفقر.
وأوضحت الصحيفة أن العديد من مساعدي جمال مبارك يملكون بلايين الدولارات وذلك بمساعدة وظائفهم في الحزب الحاكم والوظائف الحكومية التي ساعدتهم على تكوين ثروات طائلة.
ونقلت الصحيفة عن المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزير العدل المصري قوله إنه تم استجواب مبارك وهو بسترة المستشفى عن دوره في قتل واستخدام العنف تجاه المتظاهرين.
كان الرئيس السابق قد برأ نفسه في تسجيل صوتي من أية تهم أو اداعاءات بشأن تربحه أو استغلال منصبه وهدد برفع قضايا ضد من يشهرون به وبأسرته.
أكثر...
في خطوة قد تساهم بشكل كبير في تحقيق قدر كبير من الاستقرار وتجاوز تبعات الثورة والفترة الانتقالية الراهنة صرحت مصادر أمنية بأن علاء وجمال نجلي الرئيس المصري السابق حسني مبارك وصلا صباح امس الأربعاء إلى سجن مزرعة طرة صباح امس الأربعاء، والأغلال في أيديهم ''الكلابشات''، وامتثلوا لتعليمات السجن.
وعقب ذلك قامت إدارة السجن بتسلم الملابس المدنية والهواتف المحمولة وحافظات النقود الخاصة بعلاء وجمال مبارك، وتم تسليمهما مهمات السجن الاحتياطي التي شملت 4 بطاطين، ومرتبتين، و4 بيجامة بيضاء اللون.
وبدت على نجلي الرئيس السابق علامات الذهول الشديد والضيق فور نزولهما من سيارة الترحيلات خاصة بعد ان ردد بعض الحضور عبارات مثل ''يمهل ولا يهمل - دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى يوم الساعة - يعز من يشاء ويذل من يشاء'' كما رفضا - علاء وجمال - استلام وجبة الافطار الخاصة بسجناء الحبس الاحتياطي، وطالبا بزجاجات مياه معدنية من الكافتيريا الخاصة بالسجن.
وكان النائب العام أمر في ساعة مبكرة من صباح امس الاربعاء بحبس كل من مبارك الأب ونجليه 15 يوما على ذمة التحقيقات بعدما واجهتهم النيابة بما توصلت إليه المرحلة التي قطعتها التحقيقات من اتهامات، وتم تسليم قرارات الحبس إلى جهة الشرطة المختصة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن مبارك نقل في وقت لاحق امس إلى أحد المستشفيات العسكرية بالعاصمة .
وكانت التحقيقات بدأت أمس الاول مع الثلاثة في شرم الشيخ، وأصدرت النيابة العامة بيانا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أوضحت فيه سبب إجراء التحقيقات هناك.
وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية أوضحت للنائب العام أنه يتعذر عرض مبارك ونجليه في القاهرة لما يحيطه ذلك من محاذير أمنية وأوضحت أنه قد يكون من المناسب استجوابهم جميعا بعيدا عن القاهرة، إضافة إلى أنه يتردد أن حالة مبارك قد لا تسمح بنقله.
وأضافت النيابة أنه بالكشف الطبي عن مبارك تبين أنه يعاني من ظروف صحية تستلزم نقله لأحد المستشفيات ليكون تحت الرعاية الطبية أثناء استجوابه.
وخلال التحقيقات، أصيب مبارك بأزمة قلبية، إلا أنه حالته تحسنت وأكد الأطباء أن الحالة تسمح باستكمال التحقيقات. وتم التحقيق مع علاء وجمال في مقر المبنى الجديد لمحكمة شرم الشيخ.
وكان عشرات الأشخاص قد واصلوا امس الأربعاء التظاهر أمام مستشفى شرم الشيخ الدولي للمطالبة بإبعاد الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن المدينة السياحية.
وتجمع العشرات من الأهالي وأصحاب الفنادق والمتضررين من تراجع معدلات السياحة أمام المستشفى لليوم الثاني على التوالي مطالبين بإيداع مبارك السجن وإبعاده عن المدينة، حيث يرون أن وجوده يلحق أضرارا بالسياحة التي تحاول التعافي من الهبوط الحاد في أعداد السائحين الوافدين في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أطاحت بحكم مبارك.
وقد أغلقت المستشفى أبوابها، وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة القريبة منها.
على صعيد التداعيات الدولية لحبس مبارك أبرزت الصحف الغربية امس الأربعاء نبأ حبس مبارك ونجليه لمواجهتم تهم تتراوح بين قتل المتظاهرين واستغلال السلطة وإهدار المال العام وتضخم الثروة والفساد، مشيرة إلى أن هذه خطوة غير مسبوقة وتعد الأولى من نوعها لمحاكمة رئيس سابق في العالم العربي.
من جانبها وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الإعلان عن اعتقال الرئيس السابق يعتبر آخر حلقات السلسلة الدرامية للأحداث التي تشهدها مصر، والشبهات التي تحوم حول مبارك وكبار مساعديه السابقين.
كما أشارت الصحيفة في تعليق بثته على موقعها الإلكتروني بشبكة الإنترنت إلى أن الإعلان عن حبس مبارك يأتي بعد ساعات من دخوله مستشفى "شرم الشيخ" الدولي للعلاج من مشاكل قلبية.
وقالت الصحيفة إنه منذ تنحي الرئيس السابق في الحادي عشر من شهر فبراير الفائت، تواصلت دعوات المصريين لإجراء تحقيقات حول حسني مبارك ونظامه والعديد من أعضاء حكومته، مشيرة إلى بيان النائب العام الذي أوضح أن مبارك يواجه تهم الفساد واستغلال السلطة لتحقيق منافع شخصية، مشيرة إلى أن قرار حبس مبارك جاء بعد ساعات قليلة من الإعلان عن حبس نجليه علاء وجمال بتهمة التربح وقتل المتظاهرين والفساد وإهدار المال العام واستغلال السلطة.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إلى حالة الغضب العام بين المواطنين في مصر تجاه الرئيس السابق ونظامه، حيث تجمع نحو ألفي شخص مساء أمس الثلاثاء في شرم الشيخ، مطالبين بحبس نجليه وهتفوا ضدهما.
ونقلت الصحبفة مشهد ترحيل جمال وعلاء من مكان التحقيقات إلى السجن، وفور إعلان الحكم هتفت الحشود "الله أكبر..الله أكبر" وتم نقل الأخوين داخل عربة مصفحة وقامت الجماهير المحتشدة بإلقاء زجاجات المياه والحجارة على العربة، وذلك في مشهد لم تشهده أية دولة عربية من قبل، وذلك بحبس رئيس جمهورية وعائلته ونظامه بالكامل.
وأرجعت الصحيفة سبب كراهية المصريين لجمال مبارك، لازدياد نفوذه وتدخله في الحكم في الفترة الأخيرة وتصاعد شكوك المصريين حول خطة التوريث، والتي ساعدت في تأجيج المظاهرات وأدت الى سقوط النظام.
وأشارت الصحيفة أيضا الى أنه ينظر إلى جمال مبارك على أنه مهندس برنامج الخصخصة في مصر، الذي أسفر عن جلب بلايين الدولارات وجذب الاستثمارات الاجنبية إلى مصر، لكن بالرغم من كل هذا إلا أن الفجوة بين الفقراء والأغنياء اتسعت، وبات ملايين المصريين تحت خط الفقر.
وأوضحت الصحيفة أن العديد من مساعدي جمال مبارك يملكون بلايين الدولارات وذلك بمساعدة وظائفهم في الحزب الحاكم والوظائف الحكومية التي ساعدتهم على تكوين ثروات طائلة.
ونقلت الصحيفة عن المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزير العدل المصري قوله إنه تم استجواب مبارك وهو بسترة المستشفى عن دوره في قتل واستخدام العنف تجاه المتظاهرين.
كان الرئيس السابق قد برأ نفسه في تسجيل صوتي من أية تهم أو اداعاءات بشأن تربحه أو استغلال منصبه وهدد برفع قضايا ضد من يشهرون به وبأسرته.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية