متابعة - ذياب البلوشي
تستكمل مساء اليوم إقامة المباريات المؤجلة من الأسبوع السابع عشر حيث تقام اليوم مباراتان من المباريات المؤجلة حيث يلعب المتصارعان على اللقب العروبة والسويق ضد النصر ومسقط، تقام مباراة النصر والعروبة الساعة 07:15، أما مباراة السويق ومسقط فستقام في تمام السابعة من مساء اليوم، وبمباراتي اليوم سوف تستكمل جميع المباريات المؤجلة لتبقى بعدها جولتان فقط على نهاية دوري عمان موبايل للموسم الحـالي، وكان ظفار خسر من صلالة هدفين لهدف والنهضة كسب نادي عمان بهدف نظيف في المباريات المؤجلة والتي أقيمت يوم الأربعاء الماضي.
مواجهة نارية بين المتصدر وصاحب المركز الأخير
إذا رجعنا إلى الخلف وراجعنا التاريخ الكروي في الدوري العماني لوجدنا معلومة وهي أن العروبة والنصر عندما يلعبان فإنهما يلعبان من أجل المنافسة على أحد الألقاب في السلطنة ولكن اليوم عندما يتقابلان وجها لوجه فإن المواجهة ستكون بين تحقيق اللقب وعدم الهبوط لدوري البنك الأهلي! وبكل أسف وضع النصر نفسه في هذا المأزق حيث أصبح اليوم قريبا من أي وقت مضى للهبوط، وستكون مباراته اليوم أمام العروبة بمثابة الفرصة الأخيرة حتى ينقذ نفسه وشاءت الأقدار أنه يواجه فريقا يتصدر الدوري وهو بحاجة إلى النقاط الثلاث حتى يحقق اللقب وإلا فإن السويق يستغل تعثره ويعرقل مسيرته! اذن المواجهة التي ستكون بين العروبة والنصر هي مواجهة القمة والقاع، إما تحقيق اللقب أو فقدانه بالنسبة للعروبة، واما البقاء أو الهبوط للمرة الأولى في التاريخ بالنسبة لنادي النصر ولهذا السبب فإن مباراة اليوم بين الفريقين مرشحة بأن تكون من أفضل وأمتع المباريات في الدوري لهذا العام والفريقان مطالبان بتحقيق الفوز والنقاط الثلاث ويخشى الفريقان من الخسارة بسبب فقدان الآمال سواء المنافسة أو البقاء ضمن الكبار، العروبة الذي يواصل مسيرته الناجحة ويعيش حاليا أجمل أيامه بالمنافسة على جبهتين مع مستوى متميز في البطولتين وهو الذي يتصدر مجموعته في الآسيوية وأصبح قريبا من التأهل للدور الثاني وفي نفس الوقت يحافظ على صدارته للدوري المحلي عن جدارة واستحقاق وهو الذي يقدم أقوى مستوياته وبالتالي فهو مرشح لمواصلة انتصاراته والنتائج الإيجابية وهو الذي حقق الفوز على ظفار في آخر مبارياته بالدوري ويسعى أن يحقق الانتصار على حساب النصر حتى يدخل آخر مباراتين له في الدوري بأريحية تامة لتحقيق اللقب والفريق يحتاج إلى فوزين من المباريات الثلاث المتبقية ليتوج باللقب بصرف النظر عن نتائج النهضة والسويق ولهذا السبب فإن المارد العرباوي يسعى إلى تحقيق الفوزين ليتوج رسميا باللقب دون انتظار الجولة الأخيرة والتي قد تكون صعبة نظرا للضغوطات الكبيرة والتي تقع على الفرق ويريد المارد أن ينهي حسمه للقب قبل الجولة الأخيرة لأنه بحاجة إلى ست نقاط من ثلاث مباريات متبقية وسوف يبدأ مشوار الحصول على النقاط الست من مباراة النصر والفريق يعيش في حالة فنية جيدة مع تألق محترفه الليبي عبدالكافي وخط وسطه يونس مبارك وجمعة درويش بالإضافة إلى مواصلة عبد الله ثويني مسيرته في هز شباك الخصوم ما يعني أن دفاع النصر سيكون أمامة اختبار صعب أمام هجوم قوي وشرس وحتى العروبة يتميز بقوة خط دفاعه وهو أقوى دفاع في السلطنة حاليا حيث لم يتلق سوى 13 هدفا في الدوري لهذا الموسم ما يعني أن الفريق العرباوي فريق مكتمل الخطوط ويذود عن شباكه المتعملق محمد هويدي الذي كان نجم لقاء العروبة وأربيل في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، مع خبرة مدربه مزيان الذي يواصل مسيرته الناجحة مع الفريق، ويحظى الفريق بدعم جماهيري كبير الذي يقف خلفه اينما حل ورحل وهو سيشكل دافعا معنويا للفريق أمام النصر وهو لا يريد فقدان النقاط لأن السويق سيحاول استغلال مباراته الصعبة امام النصر حتى يقلص الفارق الى نقطة واحدة سيصعب من موقفه. أما النصر فهو أقرب الفرق المهددة بالهبوط لدوري المظاليم للمرة الأولى في تاريخه وهو الذي يملك 16 نقطة في المركز الأخير وما زاد من صعوبة موقف النصر هو فوز صلالة في مباراته المؤجلة على ظفار ليرفع صلالة رصيده الى 23 نقطة وبالتالي ابتعد بفارق 7 نقاط عن النصر وأصبح الآن على بعد 6 نقاط عن المركز العاشر الذي يجعله يلعب مباراة الملحق ويحتل صحم هذا المركز حاليا برصيد 22 نقطة وهذا يعني أن خسارة النصر اليوم سيهبطه الى دوري المظاليم بشكل شبه رسمي لأنه سيحتاج الى معجزة في الجولتين الأخيرتين، ولهذا السبب لا يريد النصر ان يدخل في هذه المهمة الصعبة وعليه أن يحقق الفوز اليوم على العروبة حتى يرفع رصيده الى 19 نقطة وبالتالي سيقترب من صحم صاحب المركز العاشر ويقلص الفارق الى 3 نقاط.
والمشكلة الأكبر أن النصر لا يستطيع أن يخدم نفسه فقط بل يحتاج الى تعثر الفرق المنافسة والقريبة منه حتى يبقى ضمن الكبار، كل هذه الأمور سوف تصعب وتعقد من مهمة النصر الذي يقود خط هجومه الهداف البحريني إسماعيل عبداللطيف، أمام فريق قادم من العراق بتعادل ثمين في الآسيوية، الظروف مختلفة بين الفريقين فالعروبة يعيش أجمل فتراته والنصر في أسوأ أيامه في تاريخه الكروي وستكون الضغوطات كبيرة جدا على فريق النصر اليوم ولهذا السبب فإن جماهيره مطالبة بالحضور اليوم لمساندة الفريق للخروج من هذا المأزق الذي يقع فيه النصر للعام الثالث على التوالي ويخشى عشاق النصر أن تكون الثالثة ثابتة هذه المرة، فهل يستطيع النصر البقاء في الدوري وعرقلة مسيرة العروبة اليوم؟
السويق يستضيف نادي مسقط
يحتاج السويق الى الفوز على مسقط اليوم ومن ثم تعثر العروبة المتصدر الذي يخوض مواجهة صعبة ضد النصر حتى يقلص أصفر الباطنة الفارق إلى نقطة واحدة تجدد آماله بشكل كبير لإحراز اللقب للموسم الثاني على التوالي، الفريق السويقاوي يملك حاليا 34 نقطة ويتخلف بفارق 4 نقاط عن المتصدر العروبة وهو يدرك تماما أن اللقب لا يزال في الملعب وهو لا يزال يملك الفرصة للمحافظة على لقبه ولكن قبل كل شيء عليه أن يحقق الانتصار على مسقط الصعب الذي هو في وضع صعب بـ23 نقطة وهو الذي يحتاج إلى الفوز حتى يقترب من البقاء في دوري الأضواء، وستكون المباراة صعبة على فريق السويق الذي فقد كل آمال التأهل في الآسيوية وهو تعرض للخسارة الثالثة على التوالي في الآسيوية والواضح أن الفريق يركز على الدوري المحلي والفريق بعد تعين الوطني إبراهيم صومار يقدم مستوى مختلفا عن سابقه وعادت الروح وهو الذي أضاف الكثير للسويق في المباريات الماضية لأن المستوى تغير وأصبح الفريق يلعب بروح الفريق الواحد وبشكل جماعي منظم وهو المطلوب، والصدفة أن فريق السويق سيواجه ثلاثة فرق مهددة بالهبوط في آخر من ثلاث مبارياته في الدوري وهو ما سيشكل ضغطا كبيرا على لاعبي السويق لأن هذه المباريات صعبة جدا حيث يبدأ اليوم أمام مسقط ومن ثم يواجه فرق الشباب والنصر وجميع هذه الفرق مهددة بالهبوط لدوري المظاليم ولكن السويق قادر على تحقيق الانتصارات إذا ما قدم مستواه المعهود وعادت الجماهير السويقاوية لمؤازرة الفريق وقد اجتمعت إدارة الفريق الأسبوع الماضي مع الجماهير في "جلسة مصارحة" بين الطرفين وقد حلت العديد من الخلافات والتي كانت قائمة بين الجماهير والادارة وتقاربت وجهات النظر بين الطرفين والنتيجة كانت مصلحة النادي وضرورة مساندته وهذا هو المطلوب وبذل إدارته ايضا مجهودا كبيرا في الأسابيع الماضية من أجل مصلحة أصفر الباطنة الطامح للمحافظة على اللقب ويسعى قائده محسن صالح أن يقدم مستواه المعهود وهو الذي يعتبر القائد والأب الروحي في أرضية الملعب حيث يعتمد عليه صومار نظرا لخبرته الكبيرة في كرة القدم، أما فريق مسقط الذي وضع نفسه في الموقف الصعب بعد أن كان هو أقرب الفرق للبقاء في دوري عمان موبايل الا ان خسارته من النهضة الاسبوع الماضي جعله يدخل دوامة الهبوط مرة أخرى وهو الذي يملك 23 نقطة وزاد من صعوبة موقفه.
فوز صلالة على ظفار وهو الذي رفع رصيده إلى 23 نقطة أيضا ما يعني ان مسقط يبتعد بفارق 3 نقاط فقط عن المركز المؤدي إلى الهبوط وسيلعب الفريق المسقطاوي ثلاث مباريات صعبة بدءا من مباراة اليوم وسيواجه ايضا اهلي سداب والشباب وهما من الفرق المهددة بالهبوط ايضا ما يعني ان فريق مسقط سيكون أمام مهمة صعبة لانقاذ نفسه والبقاء ضمن أندية الكبار وهو الذي ايضا يقع تحت ضغط كبير لكنه يملك لاعبين ما يؤهلهم إلى تقديم مستوى جيد وتحقيق الانتصارات أمثال الصوافي والوهيبي وبقيادة رئيس النادي الشيخ خالد الوهيبي الذي وعد بصرف مكافآت للاعبين في حال تحقيق الفوز على السويق وهو ما سيشكل دافعا معنويا للاعبي مسقط لتحقيق الانتصار على أصفر الباطنة وبالتالي فإن مدرب نادي مسقط المثابر مقبول البلوشي بإمكانه قيادة الفريق لبر الأمان، ورفع رصيدهم إلى 26 نقطة قد يضمن بقاءه أما الخسارة فتدخله في حسابات أخرى معقدة وهو ما لا يتمناه عشاق الفارس المسقطاوي الذين لا يرضون بغير الانتصار على السويق في مباراة اليوم، فهل يستطيع مسقط عرقلة السويق في مباراة اليوم؟
أكثر...
تستكمل مساء اليوم إقامة المباريات المؤجلة من الأسبوع السابع عشر حيث تقام اليوم مباراتان من المباريات المؤجلة حيث يلعب المتصارعان على اللقب العروبة والسويق ضد النصر ومسقط، تقام مباراة النصر والعروبة الساعة 07:15، أما مباراة السويق ومسقط فستقام في تمام السابعة من مساء اليوم، وبمباراتي اليوم سوف تستكمل جميع المباريات المؤجلة لتبقى بعدها جولتان فقط على نهاية دوري عمان موبايل للموسم الحـالي، وكان ظفار خسر من صلالة هدفين لهدف والنهضة كسب نادي عمان بهدف نظيف في المباريات المؤجلة والتي أقيمت يوم الأربعاء الماضي.
مواجهة نارية بين المتصدر وصاحب المركز الأخير
إذا رجعنا إلى الخلف وراجعنا التاريخ الكروي في الدوري العماني لوجدنا معلومة وهي أن العروبة والنصر عندما يلعبان فإنهما يلعبان من أجل المنافسة على أحد الألقاب في السلطنة ولكن اليوم عندما يتقابلان وجها لوجه فإن المواجهة ستكون بين تحقيق اللقب وعدم الهبوط لدوري البنك الأهلي! وبكل أسف وضع النصر نفسه في هذا المأزق حيث أصبح اليوم قريبا من أي وقت مضى للهبوط، وستكون مباراته اليوم أمام العروبة بمثابة الفرصة الأخيرة حتى ينقذ نفسه وشاءت الأقدار أنه يواجه فريقا يتصدر الدوري وهو بحاجة إلى النقاط الثلاث حتى يحقق اللقب وإلا فإن السويق يستغل تعثره ويعرقل مسيرته! اذن المواجهة التي ستكون بين العروبة والنصر هي مواجهة القمة والقاع، إما تحقيق اللقب أو فقدانه بالنسبة للعروبة، واما البقاء أو الهبوط للمرة الأولى في التاريخ بالنسبة لنادي النصر ولهذا السبب فإن مباراة اليوم بين الفريقين مرشحة بأن تكون من أفضل وأمتع المباريات في الدوري لهذا العام والفريقان مطالبان بتحقيق الفوز والنقاط الثلاث ويخشى الفريقان من الخسارة بسبب فقدان الآمال سواء المنافسة أو البقاء ضمن الكبار، العروبة الذي يواصل مسيرته الناجحة ويعيش حاليا أجمل أيامه بالمنافسة على جبهتين مع مستوى متميز في البطولتين وهو الذي يتصدر مجموعته في الآسيوية وأصبح قريبا من التأهل للدور الثاني وفي نفس الوقت يحافظ على صدارته للدوري المحلي عن جدارة واستحقاق وهو الذي يقدم أقوى مستوياته وبالتالي فهو مرشح لمواصلة انتصاراته والنتائج الإيجابية وهو الذي حقق الفوز على ظفار في آخر مبارياته بالدوري ويسعى أن يحقق الانتصار على حساب النصر حتى يدخل آخر مباراتين له في الدوري بأريحية تامة لتحقيق اللقب والفريق يحتاج إلى فوزين من المباريات الثلاث المتبقية ليتوج باللقب بصرف النظر عن نتائج النهضة والسويق ولهذا السبب فإن المارد العرباوي يسعى إلى تحقيق الفوزين ليتوج رسميا باللقب دون انتظار الجولة الأخيرة والتي قد تكون صعبة نظرا للضغوطات الكبيرة والتي تقع على الفرق ويريد المارد أن ينهي حسمه للقب قبل الجولة الأخيرة لأنه بحاجة إلى ست نقاط من ثلاث مباريات متبقية وسوف يبدأ مشوار الحصول على النقاط الست من مباراة النصر والفريق يعيش في حالة فنية جيدة مع تألق محترفه الليبي عبدالكافي وخط وسطه يونس مبارك وجمعة درويش بالإضافة إلى مواصلة عبد الله ثويني مسيرته في هز شباك الخصوم ما يعني أن دفاع النصر سيكون أمامة اختبار صعب أمام هجوم قوي وشرس وحتى العروبة يتميز بقوة خط دفاعه وهو أقوى دفاع في السلطنة حاليا حيث لم يتلق سوى 13 هدفا في الدوري لهذا الموسم ما يعني أن الفريق العرباوي فريق مكتمل الخطوط ويذود عن شباكه المتعملق محمد هويدي الذي كان نجم لقاء العروبة وأربيل في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، مع خبرة مدربه مزيان الذي يواصل مسيرته الناجحة مع الفريق، ويحظى الفريق بدعم جماهيري كبير الذي يقف خلفه اينما حل ورحل وهو سيشكل دافعا معنويا للفريق أمام النصر وهو لا يريد فقدان النقاط لأن السويق سيحاول استغلال مباراته الصعبة امام النصر حتى يقلص الفارق الى نقطة واحدة سيصعب من موقفه. أما النصر فهو أقرب الفرق المهددة بالهبوط لدوري المظاليم للمرة الأولى في تاريخه وهو الذي يملك 16 نقطة في المركز الأخير وما زاد من صعوبة موقف النصر هو فوز صلالة في مباراته المؤجلة على ظفار ليرفع صلالة رصيده الى 23 نقطة وبالتالي ابتعد بفارق 7 نقاط عن النصر وأصبح الآن على بعد 6 نقاط عن المركز العاشر الذي يجعله يلعب مباراة الملحق ويحتل صحم هذا المركز حاليا برصيد 22 نقطة وهذا يعني أن خسارة النصر اليوم سيهبطه الى دوري المظاليم بشكل شبه رسمي لأنه سيحتاج الى معجزة في الجولتين الأخيرتين، ولهذا السبب لا يريد النصر ان يدخل في هذه المهمة الصعبة وعليه أن يحقق الفوز اليوم على العروبة حتى يرفع رصيده الى 19 نقطة وبالتالي سيقترب من صحم صاحب المركز العاشر ويقلص الفارق الى 3 نقاط.
والمشكلة الأكبر أن النصر لا يستطيع أن يخدم نفسه فقط بل يحتاج الى تعثر الفرق المنافسة والقريبة منه حتى يبقى ضمن الكبار، كل هذه الأمور سوف تصعب وتعقد من مهمة النصر الذي يقود خط هجومه الهداف البحريني إسماعيل عبداللطيف، أمام فريق قادم من العراق بتعادل ثمين في الآسيوية، الظروف مختلفة بين الفريقين فالعروبة يعيش أجمل فتراته والنصر في أسوأ أيامه في تاريخه الكروي وستكون الضغوطات كبيرة جدا على فريق النصر اليوم ولهذا السبب فإن جماهيره مطالبة بالحضور اليوم لمساندة الفريق للخروج من هذا المأزق الذي يقع فيه النصر للعام الثالث على التوالي ويخشى عشاق النصر أن تكون الثالثة ثابتة هذه المرة، فهل يستطيع النصر البقاء في الدوري وعرقلة مسيرة العروبة اليوم؟
السويق يستضيف نادي مسقط
يحتاج السويق الى الفوز على مسقط اليوم ومن ثم تعثر العروبة المتصدر الذي يخوض مواجهة صعبة ضد النصر حتى يقلص أصفر الباطنة الفارق إلى نقطة واحدة تجدد آماله بشكل كبير لإحراز اللقب للموسم الثاني على التوالي، الفريق السويقاوي يملك حاليا 34 نقطة ويتخلف بفارق 4 نقاط عن المتصدر العروبة وهو يدرك تماما أن اللقب لا يزال في الملعب وهو لا يزال يملك الفرصة للمحافظة على لقبه ولكن قبل كل شيء عليه أن يحقق الانتصار على مسقط الصعب الذي هو في وضع صعب بـ23 نقطة وهو الذي يحتاج إلى الفوز حتى يقترب من البقاء في دوري الأضواء، وستكون المباراة صعبة على فريق السويق الذي فقد كل آمال التأهل في الآسيوية وهو تعرض للخسارة الثالثة على التوالي في الآسيوية والواضح أن الفريق يركز على الدوري المحلي والفريق بعد تعين الوطني إبراهيم صومار يقدم مستوى مختلفا عن سابقه وعادت الروح وهو الذي أضاف الكثير للسويق في المباريات الماضية لأن المستوى تغير وأصبح الفريق يلعب بروح الفريق الواحد وبشكل جماعي منظم وهو المطلوب، والصدفة أن فريق السويق سيواجه ثلاثة فرق مهددة بالهبوط في آخر من ثلاث مبارياته في الدوري وهو ما سيشكل ضغطا كبيرا على لاعبي السويق لأن هذه المباريات صعبة جدا حيث يبدأ اليوم أمام مسقط ومن ثم يواجه فرق الشباب والنصر وجميع هذه الفرق مهددة بالهبوط لدوري المظاليم ولكن السويق قادر على تحقيق الانتصارات إذا ما قدم مستواه المعهود وعادت الجماهير السويقاوية لمؤازرة الفريق وقد اجتمعت إدارة الفريق الأسبوع الماضي مع الجماهير في "جلسة مصارحة" بين الطرفين وقد حلت العديد من الخلافات والتي كانت قائمة بين الجماهير والادارة وتقاربت وجهات النظر بين الطرفين والنتيجة كانت مصلحة النادي وضرورة مساندته وهذا هو المطلوب وبذل إدارته ايضا مجهودا كبيرا في الأسابيع الماضية من أجل مصلحة أصفر الباطنة الطامح للمحافظة على اللقب ويسعى قائده محسن صالح أن يقدم مستواه المعهود وهو الذي يعتبر القائد والأب الروحي في أرضية الملعب حيث يعتمد عليه صومار نظرا لخبرته الكبيرة في كرة القدم، أما فريق مسقط الذي وضع نفسه في الموقف الصعب بعد أن كان هو أقرب الفرق للبقاء في دوري عمان موبايل الا ان خسارته من النهضة الاسبوع الماضي جعله يدخل دوامة الهبوط مرة أخرى وهو الذي يملك 23 نقطة وزاد من صعوبة موقفه.
فوز صلالة على ظفار وهو الذي رفع رصيده إلى 23 نقطة أيضا ما يعني ان مسقط يبتعد بفارق 3 نقاط فقط عن المركز المؤدي إلى الهبوط وسيلعب الفريق المسقطاوي ثلاث مباريات صعبة بدءا من مباراة اليوم وسيواجه ايضا اهلي سداب والشباب وهما من الفرق المهددة بالهبوط ايضا ما يعني ان فريق مسقط سيكون أمام مهمة صعبة لانقاذ نفسه والبقاء ضمن أندية الكبار وهو الذي ايضا يقع تحت ضغط كبير لكنه يملك لاعبين ما يؤهلهم إلى تقديم مستوى جيد وتحقيق الانتصارات أمثال الصوافي والوهيبي وبقيادة رئيس النادي الشيخ خالد الوهيبي الذي وعد بصرف مكافآت للاعبين في حال تحقيق الفوز على السويق وهو ما سيشكل دافعا معنويا للاعبي مسقط لتحقيق الانتصار على أصفر الباطنة وبالتالي فإن مدرب نادي مسقط المثابر مقبول البلوشي بإمكانه قيادة الفريق لبر الأمان، ورفع رصيدهم إلى 26 نقطة قد يضمن بقاءه أما الخسارة فتدخله في حسابات أخرى معقدة وهو ما لا يتمناه عشاق الفارس المسقطاوي الذين لا يرضون بغير الانتصار على السويق في مباراة اليوم، فهل يستطيع مسقط عرقلة السويق في مباراة اليوم؟
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية