بقلم- ليث حسين
سنحت لي الفرصة في متابعة بعض مباريات الاندية المتنافسة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ومنها المباراتين اللتين واجه من خلالها ممثلا العراق الاندية العمانية الشقيقة، وبعيدا عن النتيجتين اللتين آلت اليهما المباراتين، فأنني اجد بان الفريقين العمانيين العروبة والسويق قدما عرضان يستحقان الاشادة رغم تباين نتيجتي المباراتين فقد تعادل العروبة واقتنص نقطة ثمينة من معقل الفريق العراقي اربيل الذي يضم نخبة من نجوم المنتخب الاول العراقي، ويمتلك امكانيات مادية ضخمة وإدارة محترفة بامكانها استقطاب افضل اللاعبين والمدربين في المنطقة، وخسارة السويق على ارضه أمام فريق الطلبة العراقي الشاب باستثناء بعض المخضرمين، العروبة اعتمد على الايقاع السريع واللعب بحيوية من خلال اللاعبين الشباب الذين يمثلون الفريق وتمكن لاعبوه من غلق المساحات والفراغات من خلال الضغط على حامل الكرة في الفريق المنافس، في حين ارتكب لاعبو السويق بعض الاخطاء وكلفتهم نتيجة اللقاء، وايضا لم تكن للفريق المضيف حلولا كثيرة في معالجة الامور رغم ان هناك متسعا من الوقت في المباراة التي تعد نتيجتها محاولة لاعادة الأمل في التنافس على الفوز باحدى بطاقتي المجموعة، الفريق الطلابي أو "الانيق" كما يحلو لجمهوره في العراق تسميته استرجع بعضا من صورته الزاهية قبل عقدين حيث كان معظم نجوم الكرة العراقية السابقين يمثلوه كحسين سعيد وجمال علي والمدرب الحالي للفريق ثائر أحمد ونزار أشرف وأحمد صبحي وعدنان درجال وعلي حسين ووميض منير وغيرهم من اللاعبين الكبار الذين اتحفوا الكرة العراقية بعطاءاتهم داخل المستطيل الاخضر، اما نادي العروبة الذي خطف تعادلا ثمينا من اربيل فأنه فريق شاب يلعب بلا تعقيدات ويستطيع لاعبيه تطبيق فكر المدرب بطريقة ايجابية، وهذا هو المطلوب في اسلوب الكرة الحديث الذي يعتمد على السهل الممتع، واعجبني كثيرا لاعبه جمعة درويش فقد شكل خطورة مستمرة بالاضافة إلى محترفه الليبي عبدالكافي الذي كان "شعلة"من النشاط ، ومرر كرات جميلة لكنها لم تستثمر بالصورة الصحيحة، عموما الاندية العمانية ظهرت بصورة جيدة بفضل الدعم والرعاية وتوفر المنشأت الرياضية الجيدة، وهذا مطلب مهم لديمومة تقدم الكرة في أي دولة.
أكثر...
سنحت لي الفرصة في متابعة بعض مباريات الاندية المتنافسة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ومنها المباراتين اللتين واجه من خلالها ممثلا العراق الاندية العمانية الشقيقة، وبعيدا عن النتيجتين اللتين آلت اليهما المباراتين، فأنني اجد بان الفريقين العمانيين العروبة والسويق قدما عرضان يستحقان الاشادة رغم تباين نتيجتي المباراتين فقد تعادل العروبة واقتنص نقطة ثمينة من معقل الفريق العراقي اربيل الذي يضم نخبة من نجوم المنتخب الاول العراقي، ويمتلك امكانيات مادية ضخمة وإدارة محترفة بامكانها استقطاب افضل اللاعبين والمدربين في المنطقة، وخسارة السويق على ارضه أمام فريق الطلبة العراقي الشاب باستثناء بعض المخضرمين، العروبة اعتمد على الايقاع السريع واللعب بحيوية من خلال اللاعبين الشباب الذين يمثلون الفريق وتمكن لاعبوه من غلق المساحات والفراغات من خلال الضغط على حامل الكرة في الفريق المنافس، في حين ارتكب لاعبو السويق بعض الاخطاء وكلفتهم نتيجة اللقاء، وايضا لم تكن للفريق المضيف حلولا كثيرة في معالجة الامور رغم ان هناك متسعا من الوقت في المباراة التي تعد نتيجتها محاولة لاعادة الأمل في التنافس على الفوز باحدى بطاقتي المجموعة، الفريق الطلابي أو "الانيق" كما يحلو لجمهوره في العراق تسميته استرجع بعضا من صورته الزاهية قبل عقدين حيث كان معظم نجوم الكرة العراقية السابقين يمثلوه كحسين سعيد وجمال علي والمدرب الحالي للفريق ثائر أحمد ونزار أشرف وأحمد صبحي وعدنان درجال وعلي حسين ووميض منير وغيرهم من اللاعبين الكبار الذين اتحفوا الكرة العراقية بعطاءاتهم داخل المستطيل الاخضر، اما نادي العروبة الذي خطف تعادلا ثمينا من اربيل فأنه فريق شاب يلعب بلا تعقيدات ويستطيع لاعبيه تطبيق فكر المدرب بطريقة ايجابية، وهذا هو المطلوب في اسلوب الكرة الحديث الذي يعتمد على السهل الممتع، واعجبني كثيرا لاعبه جمعة درويش فقد شكل خطورة مستمرة بالاضافة إلى محترفه الليبي عبدالكافي الذي كان "شعلة"من النشاط ، ومرر كرات جميلة لكنها لم تستثمر بالصورة الصحيحة، عموما الاندية العمانية ظهرت بصورة جيدة بفضل الدعم والرعاية وتوفر المنشأت الرياضية الجيدة، وهذا مطلب مهم لديمومة تقدم الكرة في أي دولة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية