احداث لنا معها وقفة

    • احداث لنا معها وقفة

      احداث لنا معها وقفة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر تمر بالذاكرة الكثير من الاحداث التي لا نعلم حتى اليوم موقفنا حقيقة منها ، فلا نعلم اين نحن من هذه الاحداث و لا نعلم اين هذه الاحداث منا و لذلك اردنا لحظة تأمل لهذه الاحداث و ما يجري من امور

      يقول عليه السلام " كيف أنتم إذا مرج الدين، [و سفك الدم، و ظهرت الزينة، و شرف البنيان ]، و ظهرت الرغبة، و اختلفت الاخوان، و حرق البيت العتيق ؟ !"
      اخواننا الافاضل جميع من يقرأ هذه الكلمات

      ان ما يحدث حولنا من امور سواء علمنا حقيقتها او لم نعلمه لا نستطيع الحكم عليها من من منظور واحد وهو الدين احنيف و نرمي خلفنا جميع باقي المحاور ، اي اننا لا نستطيع الحكم على اي امر بعقلنا او احاسيسنا او نظرتنا او اعتقادنا فكلها امور تتأثر بما حولها من مؤثرات ولن تصلنا الى الحقيقة

      فها انت ترون الاعلام بكل وسائله يرمي المجتمعات يمين و يسار و يلعبها ساعة حق و ساعة باطل و نحن نتأرجح معه تأرجح المركب الصغير في موج البحر و ساعة نظن الحق هنا و اخرى نسحب الحق الى هناك ....و كلها ظنون لا نعلم اولها من آخرها

      و نحن اذ ادرجنا الحديث الصحيح في اول كلامنا من اجل ان نبين للجميع ان ما يحدث قليل لو قورن بما اخبر به الرسول عليه السلام ، فكيف نتخبط من الآن و نحن لم نرى بعض الاهوال القادمة ، التي يصبح الحليم بها حيرانا ..

      خاصة ان علمنا ان ما يحدث ليس بيدنا و ليس بيدكم وهو حاصل لا محالة اي ان كون ما يحث صحيح او خطأ لا يضر اي منا و لا يعد لأي منا يد فيه ، و لذلك فلا يوجد اي سبب لنا او لكم للتعصب او التمسك لرأي نظنه ظنا انه الحق ......ولا شيء بيدنا يؤكد اين الحق

      ومن هنا نحن نفتح باب الحوار في موضوع من اهم المواضيع المطروحة في الساحة و اهم المواضيع التي سوف نواجهها امامنا و من اهم المواضيع التي نعيشها يوميا و من اهم المواضيع التي سوف تؤثر على ابنائنا غدا وسوف تزيد من حيرتهم ...

      ومن هنا تأتي اهمية ان يكون لنا رأي بما يحدث و ان يكون لنا نظرة صحيحة من خلال اعادة الامر بأكمله للدين فما وافقه اخذنا و ما لم يوافقه رددناه .....دون النظر لأي عامل آخر

      اخواننا الافاضل احببنا ان نسجل هذه الكلمات قبل البدأ في الحوار هذا و قبل ان تطرق لفصول المآسي التي نعيشها


      و شكرا للجميع
    • و لكي واضحين اكثر نضرب بعض الامثلة لهذه الاحداث التي نعيشها يوميا و هي نفس الاحداث التي سوف تؤثر على ابنائنا و بناتنا في المستقبل

      1- ضياع القدس
      2- علو أمر الكفر
      3- ضعف المسلمين
      4- ذل الدول الإسلامية و اتباعها للكفار
      5- تغير المناهج الدراسية لما يناسب الكفار
      6- خروج جماعات تكفر المسلمين
      7- خروج جماعات تكفر الحكام
      8- انقسام المسلمين لفرق و مذاهب
      9- المسلمين أشداء فيما بينهم رحماء بالكافرين
      10- الدعوة لضرب الكفار في كل مكان
      11- قتل المدنين
      12- ترويع الأبرياء
      13- أحداث 11 سبتمبر
      14- محاربة المجاهدين
      15- تفكيك الجماعات الجهادية في كل مكان
      16- تراجع الدعوة و علو الكفار

      و غيرها ........

      و هذه الأحداث و ما شابهها لا يزال العلماء لا يستطيعون وضع حد شرعي لها فمنهم من يحرم و آخر حلل ، و هذا له ادلته و الآخر له ادلته ........و العامة في بحر يموج من الحيرة

      و هنا نحن لن نناقش حرمة او حل هذه الامور بصورتها المباشرة و لكننا كما هو اسم الموضوع سوف نقف وقفة متأمل لهذه الامور التي لا بد من اننا سوف نسأل عنها سواء من ابنائنا في الدنيا او من ربنا يوم القيامة

      و لا ننسى قوله عليه السلام " ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد ملجأ، أو معاذا، فليعذ به."

      و لنا في الموضوع وقفة
    • جزاك الله خيرا اخي على هذا الموضوع بارك الله فيك

      وكما تطرقت وتفضلت اخي بالموضوع , فهذه احداث كانت ومازالت تحدث نجد العالم بأسره في صراع اما ضد الاسلام او البشر , واكثر هذه الاحداث تكون ضد الاسلام ومن يكون مع الاسلام فهذا العداء منذ زمن بعيد وحتى الآن لا زال , ولو تأملنا في حال فلسطين ومايحدث فيها من قتل وتشريد وتهديم والعرب وراء مصالحهم لا تحركهم نخوة الاخوة غير مبالين في امر فلسطين وايضا مايحدث للمسلمين في افغانستان والدول الاسلامية الاخرى اين المسلمين من كل هذا ؟!

      والكثير من الاحداث التي تدعو للأسى والحزن ومايحدث من جرائم وفساد , أين قوة المسلمين ؟ هل لا يهمهم ذلك الامر ام يكفي ان نعيشوا هم في سلام ولا يهم امر غيرهم أهكذا كان عهد النبي .

      جزاك الله خيرا اخي على طرحك لهذا الموضوع نتمنى ان نناقش هذه الاحداث فقد مررت بكلماتي هذه وعسى ان تكون لنا وقفه اخرى

      تحياتي لك..
    • بارك الله فيك أخي على طرح هذا الموضوع.
      مما لا شك فيه أن مانعيشه من أحداث هو جزاء مما أخبر به المصطفى عليه الصلاة والسلام وقد أورد هذه الفتن مع الحلول لنا كمسلمين والأحاديث في هذا الباب كثيرة وينبغي التنبه لصحيحها من سقيمها.
      حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ حَدَّثَنِى أَبُو عَبْدِ السَّلاَمِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ». فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ « بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ». فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ قَالَ « حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ». سنن أبي داوود
      إذن من الفتن التي تعصف بأمة الأسلام تكالب الأمم الكافرة عليها بغية نهب ثرواتها وتقاسمها فيما بينها واستعباد الأمة المسلمة ولخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسباب في حب الدنيا وكراهية الموت فمالذي جعلنا نحب الدنيا ونكره الموت؟
      الإجابة نجدها في الحديث التالي:
      أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِىُّ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِىٍّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ إِسْحَاقَ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ :« إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلاًّ لاَ يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ». سنن البيهقي.
      هل هناك دولة إسلامية لا تتبايع بالعينة أو لا تتعامل بالربا الذي قال عنه الله عز وجل:"يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ"هل هناك دولة إسلامية واحدة فضلة الجهاد على الركون الى الزرع ؟
      الجواب لا لهذا حق علينا هذا الذل الذي نعيشه .
      وذيل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحل في آخر الحديث بالرجوع إلى ديننا حتى يرفع عنا هذا الذل.
      قد يسئل سائل ولكننا ندعوا الله ونعبده فلماذا لا يستجاب لنا؟
      أقول وبالله التوفيق ذلك لأننا أخللنا بشروط العقد الذي بيننا وبين الله بذنوبنا ومعاصينا ومن هذه الشروط الذي أخبر عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث التالي:
      حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. سنن الترمذي
      فقل أن تجد آمر بمعروف ناهي عن منكر لا يقال عنه يتدخل فيما لا يعنيه هذا إذا لم يكل له السباب والشتائم مما جعل الكثير يترك هذا الأمر فالله المستعان.
      ذكر الإمام أحمد في مسنده من حديث حذيفة ابن اليمان:" لَتَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلَتَحَاضُّنَّ عَلَى الْخَيْرِ أَوْ لَيُسْحِتَنَّكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً بِعَذَابٍ أَوْ لَيُؤَمِّرَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ".
      فهل سلط شرارنا على خيارنا؟
      أخي في الله أخالفك الرأي حيث قلت لا نستطيع النظر إلى الموضوع من منظور الشرع هذه الأحاديث السابقة تشخص حال الأمة الإسلامية اليوم وقد ذكرت في مجمل حديثك الفتن التي تجعل الحليم حيران فكيف تكون النجاة.
      حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ حَدَّثَنِى بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِىُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىَّ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِى جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ « نَعَمْ » . قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ « نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ » . قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ « قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْىٍ ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ » . قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ « نَعَمْ ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا . قَالَ « هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا » . قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِى إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ قَالَ « تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ » . قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ قَالَ « فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ ، وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ » .صحيح البخاري
      الحل في حال تكاثر الفتن بلزوم جماعة المسلمين فما جزاء من ترك الجماعة.
      حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنِى الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْمَدَنِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ لاَ يَجْمَعُ أُمَّتِى - أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- - عَلَى ضَلاَلَةٍ وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ ». سنن الترمذي
      أسئل الله أن يوفقني وأياكم ويثبتنا على الحق وآسف على الإطالة.
    • جزاك الله كل خير على ما سطرت

      و استكمالا للموضوع
      و لكي لا نشتت الموضوع حيث انه واسع جدا و له عدة محاور و توجهات و افكار سواء كانت سياسية او دينية ، و بما اننا نعيش أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، كما ان الحادي عشر من سبتمبر تنطبق عليه الكثير من هذه الأمور ، فسوف نأخذ هذا الحدث كمثال لهذه الأمور :

      الحادي عشر من سبتمبر


      سوف نلخص ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر في نقاط ليسهل الحوار و يسهل الطرح ، فمعظمكم يعلمون و يسمعون و يرون ما حدث ، و كثيرة هي القنوات التي تكرر رأيها و الرأي الآخر كما تدعي في هذا الموضوع ، فهذا الموضوع رغم مرور سنتين على أحداثه إلا انه لا يزال المتصدر الأول للأحداث خاصة بعدما ظهرت الكثير من تبعاته و تراكماته .
      1- تفجير مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون
      2- تسعة عشر شابا مسلمان يتهمون في الحادث
      3- تبني القاعدة رسميا للحادث
      4-القاعدة : تعلن الجهاد بضرب الاقتصاد الأمريكي
      5- الاقتصاد الأمريكي فعلا يهتز و يبدأ بالتراجع
      6- آلاف الأبرياء او المدنيين يموتون بسبب الضربة
      7- بعض العلماء ينكرون العملية و يعتبرونها انتحارا فقط
      8- بعض العلماء ينكرون العملية لقتل الأبرياء
      9- بعض العلماء يؤيدون الضربة بأنها حرب كاملة
      10- ينقسم العامة لثلاث أقسام ( مؤيد ، رافض ، محايد )

      و نقف الى هنا لكي نتناول كل نقطة على حدة لعلنا نصل للحق او نقترب منه









      ولنا في الموضوع تكملة