إنه من المؤسف حقا أن ينشغل البعض بمختلف أنواع اللهو ، بدعوى قتل الفراغ ، وكأن الوقت عدو لدود يجب قتله!.. فإن دلّ هذا على شيء ، فإنما يدلّ على انه نسى الهدف الذي خلق لإجله !.. ونسى أن مَـثـله في هذه الدنيا ، كمَـثل راكب استراح في ظل شجرة ثم رحل عنها
إن مجرد التنقل من بلد إلى بلد ، بدعوى الاصطياف ، لا يُعدّ أمراً محموداً في حد نفسه ، ليبذل في مقابله الأموال الطائلة ، إذا لم تكن له ثمرة فاعلة في الحياة ، فلا بد أن تكون السياحة إما : ترويحاً للنفس ، من اجل العودة إلى ساحة العمل في الحياة بنشاط اكبر .. وإما كسبا لدرجة من درجات القرب من الله تعالى ، وذلك بشد الرحال إلى البلاد التي أمرنا الله تعالى بزيارتها..
إن المؤمن موجود هادف ومسؤول عن كل أموره ، فلا يكون اختياره للأمور اختيارا عشوائيا .. وعليه ، فلا بد من اختيار البلدان التي لا يخشى في السفر اليها ، على دينه ونفسه وأهله .. إذ ما هو الرجحان في بذل المال فيما لا يزيده من الله تعالى إلا بعدا؟.. وهو يعلم انه لا يزول قدمه عن الصراط يوم القيامة حتى يُسأل عن ماله فيما أنفقه.
إن البعض يتحلل من كثير من القيود عند السفر ، والحال أن الله تعالى رقيب ومطلع على العبد في كل حال.. فالمرأة العفيفة هي التي ترعى كل ما يوجب حفظ أنوثتها ، ولو كانت في غير بلاد المسلمين تمسكا بحجابها وعدم خوضها في ما يخوض فيه البطالون من النساء والرجال
وحدود الله تعالى ينبغي مراعاتها في كل صغيرة وكبيرة ، إذ لعل المولى أخفى عقابه في محرم استصغره العبد ، ولو في أكلة أو شربة
علينا أن نراقب الأحداث ، والمراهقين عند اصطحابهم إلى بلاد يغلب عليها الفجور والمنكر ، فبعض الانحرافات تبدأ من تلك الأجواء الملوثة.. وكم من المؤلم أن يدفع الأب ولده - ولو من دون قصد - إلى مستنقع المنكر !.. وذلك بأمواله التي جعله الله تعالى قيّما عليها..إن فترة الفراغ في الصيف نعم الفرصة لتقوية الجانب العلمي ، فيحسن بالمؤمن أن يتخذ لنفسه برنامجا ثقافيا منظما بدلا من المطالعات المتفرقة ، التي لا يخرج بعدها بحصيلة كبيرة
إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الغيرأسلاميه - فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الأسلام أن نكون دعاة لهه بغير ألسنـتـنا ..
Enssan ***
إن مجرد التنقل من بلد إلى بلد ، بدعوى الاصطياف ، لا يُعدّ أمراً محموداً في حد نفسه ، ليبذل في مقابله الأموال الطائلة ، إذا لم تكن له ثمرة فاعلة في الحياة ، فلا بد أن تكون السياحة إما : ترويحاً للنفس ، من اجل العودة إلى ساحة العمل في الحياة بنشاط اكبر .. وإما كسبا لدرجة من درجات القرب من الله تعالى ، وذلك بشد الرحال إلى البلاد التي أمرنا الله تعالى بزيارتها..
إن المؤمن موجود هادف ومسؤول عن كل أموره ، فلا يكون اختياره للأمور اختيارا عشوائيا .. وعليه ، فلا بد من اختيار البلدان التي لا يخشى في السفر اليها ، على دينه ونفسه وأهله .. إذ ما هو الرجحان في بذل المال فيما لا يزيده من الله تعالى إلا بعدا؟.. وهو يعلم انه لا يزول قدمه عن الصراط يوم القيامة حتى يُسأل عن ماله فيما أنفقه.
إن البعض يتحلل من كثير من القيود عند السفر ، والحال أن الله تعالى رقيب ومطلع على العبد في كل حال.. فالمرأة العفيفة هي التي ترعى كل ما يوجب حفظ أنوثتها ، ولو كانت في غير بلاد المسلمين تمسكا بحجابها وعدم خوضها في ما يخوض فيه البطالون من النساء والرجال
وحدود الله تعالى ينبغي مراعاتها في كل صغيرة وكبيرة ، إذ لعل المولى أخفى عقابه في محرم استصغره العبد ، ولو في أكلة أو شربة
علينا أن نراقب الأحداث ، والمراهقين عند اصطحابهم إلى بلاد يغلب عليها الفجور والمنكر ، فبعض الانحرافات تبدأ من تلك الأجواء الملوثة.. وكم من المؤلم أن يدفع الأب ولده - ولو من دون قصد - إلى مستنقع المنكر !.. وذلك بأمواله التي جعله الله تعالى قيّما عليها..إن فترة الفراغ في الصيف نعم الفرصة لتقوية الجانب العلمي ، فيحسن بالمؤمن أن يتخذ لنفسه برنامجا ثقافيا منظما بدلا من المطالعات المتفرقة ، التي لا يخرج بعدها بحصيلة كبيرة
إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الغيرأسلاميه - فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الأسلام أن نكون دعاة لهه بغير ألسنـتـنا ..
Enssan ***