حاوره - وليد جحزر
يجمعنا هذا الحوار مع رئيس نادي الطليعة سالم العلوي الذي تحدث بشفافية ووضوح عن رؤيته لنتائج التوجيهات السامية لزيادة مخصصات قطاع الشباب والرياضة وعن المقترحات الخاصة بتوزيع هذه الزيادة، وكذا عن واقع الأنشطة الرياضية في نادي الطليعة وتحولات الاحتراف الكروي المرتقب، ومحاولات النادي في تحقيق أفضل النتائج خلال المرحلة المقبلة وغيرها من الجوانب المتعلقة بالشأن الرياضي في السلطنة وفي نادي الطليعة على وجه الخصوص، فإلى التفاصيل:
في البداية كيف تنظرون إلى التوجيهات السامية بزيادة المخصصات الرياضية والتي أعلن عنها مؤخرا؟
لا شك أن هذه التوجيهات السامية تعتبر داعما قويا للرياضة والرياضيين في السلطنة، وهي حافز لتشجيع الشباب لممارسة كافة الأنشطة وصقل مواهبهم، وهي دعوة صادقة للمهتمين بالجانب الرياضي على تفعيل دور الأندية لكي تصبح مركز إشعاع في المجتمعات من حيث دورها الكامل في تنمية مواهب الشباب وصقلها وإيجاد أرضية ملائمة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية والاجتماعية، وأقول آن الأوان لأن تقاس هذه الأندية بمدى ما تسهم في جوانب إبراز الدور الرياضي والشبابي والتوعوي بالاضافة الى تشجيع العمل التطوعي بين هؤلاء الشباب لخدمة المجتمع وهذه من اهم اهداف المكرمة السامية.
كيف تنظرون لنتائج اللقاء الذي جمعكم بوزير الشؤون الرياضية بشأن التوجيهات السامية؟
نحن نطالب وزارة الشؤون الرياضية أن تفصح عن حجم المكرمة السامية وأن يعاد النظر في آلية التوزيع حتى تستطيع أن تقوم الأندية بدور أكبر من خلال ما تحصل عليه اي ان الاندية بحاجة لدعم مالي أكبر مما ذكر في الاجتماع السابق مع رؤساء الاندية حيث ان الوزير وعد بلقاء آخر في شهر مايو، ونحن نطالب أن يضاعف الدعم السنوي عما ذكر في الاجتماع.
هل هذا هو وجهة نظرك الشخصية أم أن هناك اتفاقا مع بقية الأندية بهذا الشأن؟
أنا أرى ان هذا هو رأي العديد من الأندية ان لم يكن الأغلبية على المقترح الذي ذكر في اللقاء، وسوف يطرح هذا الكلام في اللقاء القادم، ومبررنا في ذلك ان الاندية بحاجة لدعم سنوي ثابت يساعد على تعزيز كافة الأدوار التي تقوم بها الأندية يضاف لذلك ما تقوم به الأندية من خلال تفعيل الأنشطة الأخرى الاجتماعية والثقافية، ونحن نرى ألا ترصد مبالغ ضحمة للاندية الفائزة لان المبالغ ستذهب لاندية محدودة، ولأن الفوز لا يأتي الا اذا وجد تأسيس جيد والتأسيس هو الذي يحقق الفوز وبالتالي لابد من إعادة النظر في المقترحات الاولية المقدمة في اللقاء بين معالي الوزير ورؤساء الاندية والاتحادات الرياضية.
بهذا الطرح سنعود لنفس النقطة السابقة في ما تردده الوزارة من اعتماد الأندية على نفسها في التمويل وعدم الاعتماد على الوزارة فحسب وسوف يستمر الشد والجذب بين الجانبين؟
نحن نقول لا يوجد شد وجذب بين الوزارة والأندية تتنافس لتحقيق هدف واحد وايجابي وايجاد ارضية جيدة للشباب ليمارسوا كافة انشطتهم لتفعيل دور الانشطة بشكل اكبر وهذا لا يتأتى الا بتعاون الطرفين، خاصة ان ما تدفعه الوزارة من خلال المكرمة جزء وما يقدمه الداعمون جزء آخر، والاندية تصل مصاريفها في كرة القدم فقط ما يفوق 200 الف ريال خلال الموسم الواحد وإذا أردنا أن نفعل بقية الألعاب مثل الطائرة واليد والسلة وما شابه من العاب وكذا الالعاب الفردية، الى جانب تفعيل الجانب الاجتماعي نرى ان الموازنة تحتاج للكثير من المال حتى لو قدمت الوزارة مائة الف ريال مثلا للنادي فانها لا تغطي سوى الثلث من اجمالي الانفاق السنوي للاندية، ولهذا أطالب الوزارة مساعدة الأندية والحكومة الرشيدة أن تدعم الاندية في الجوانب الاستثمارية وان تساعدها لدى البنوك المحلية حتى تستطيع ان تستثمر الاراضي التي بحوزة الاندية.
كيف تنظر إلى واقع القطاع الخاص في دعم مسيرة الأندية؟
للأسف القطاع الخاص لا يقدم شيئا وهو أصبح مطالب بدعم الاندية، وان تكون هذه المكرمة بزيادة مخصصات قطاع الشباب والرياضة دعوة خاصة لهم في دعم الأندية وأن تكون هذه المكرمة دعوة لأن تحذو البنوك في السلطنة حذو البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي في دعم الرياضة، ولا شك أن نقل التلفزيون يلعب دورا في دعم القطاع الخاص للأندية، ونحن نرى أن البنوك في الدول المجاورة هي من تدعم الرياضة وهذا ليس غائبا عن مجلس إدارات البنوك هنا، والدعم من قبلها لا يكاد يذكر.
كيف وجدت نادي الطليعة بعد أن تقلدت منصب رئاسته؟
هذه ليست المرة الأولى التي أتولى فيها رئاسة نادي الطليعة، فأنا ترأست النادي عدة مرات وأعرف واقعه جيدا، ونحن نسعى لوضع استراتيجية واضحة للبناء، وان نفعل دور النادي في استقطاب جميع الاعضاء وبالذات فئة الشباب لممارسة عدة لعبات رياضية، وبالفعل قمنا حاليا بتفعيل ممارسة عدة العاب فردية وجماعية، وأيضا شكلنا عدة لجان وعلى رأس هذه اللجان تفعيل الانشطة النسائية وهذه اللجنة شاركت في المسابقة على مستوى المنطقة الشرقية وتمثل الآن المنطقة الشرقية على مستوى المناطق وهي لديها برنامج توعوي وثقافي، وعندنا لجان عدة في الانشطة الثقافية ونضع برامج للمنتمين في النادي ونشارك على مستوى الولاية في معظم الفعاليات، وبالنسبة للجانب الاجتماعي لدينا لجنة اجتماعية فاعلة جدا كان لها دور كبير في الأنواء المناخية للسلطنة، وقدمت الكثير في محيط النادي وتلعب دور في الإفراح والأتراح وفي مختلف المناسبات، ونحن ندعم هذه اللجنة لدورها الرائع ونطالب الاخرين الاحتذاء بهم. ونحن نطالب بإلحاح من الأعضاء التفاعل مع أنشطة النادي ويجب ان يكونوا فاعلين معنا معنويا وماديا لأن الأندية تقاس بمدى فاعلية اعضائها وليس بكثرتهم، ونحن بصدد احتضان الفرق الاهلية التابعة للنادي والنادي سيكون هو الحاضن للفرق الاهلية على اسس ومعايير الوزارة في هذا الجانب ونرحب بكل فريق اهلي لدينا تحت مظلة النادي.
كيف وجدت واقع نادي الطليعة في دوري هذا الموسم؟
واجه الفريق في دوري هذا الموسم عدة مطبات وهو حاليا في متوسط الترتيب وطموحنا أكبر من هذا، وبدءا من انتهاء الدوري سنخطط أن يكون موقعنا أفضل في بطولة الكأس والدوري على السواء، ودائما الجانب المادي هو الذي يصنع الفارق وهو السبب الذي كان عائقا في عدم حصول النادي على لاعبين ذي كفاءة متميزة وأنا أدعو أن يكون هناك ميثاق شرف بين الأندية في مسألة انتقالات اللاعبين، لان هناك أندية تستحوذ على اللاعبين الجيدين بسبب إمكانياتها المادية القوية وهذا يؤثر على أندية أخرى ويرفع من سقف التعاقدات لدى اللاعبين، وهذا الأمر يحتاج إلى إعادة نظر وأن تكون هناك آلية متوازنة وعادلة، بحيث نضمن بقاء اللاعب لأكثر من سنة في ناديه والآن تجد كل لاعب يتنقل في كل موسم بسبب العروض المادية، وهذا ينعكس سلبيا على مستوى اللاعب لأنه أيضا يحتاج إلى الاستقرار كي يتطور مستواه ويحافظ على أدائه.
ما رأيك في دوري المحترفين المطروحة مناقشته في هذه الأيام؟
أنا مع دوري المحترفين، وبالخط العريض متى وضعنا الاسس الصحيحة، ونؤيد الاحتراف لأجل التطوير، والاحتراف في أن يكون اللاعب ملك النادي في كافة مباريات الدوري وليس ملكا لمركز عمله والمنتخبات؛ لأن نادي الطليعة تأثر هذا الموسم كثيرا بسبب منتخب الشواطئ، حيث خسر اثنين من ركائزه مع منتخب الشواطئ وفي مباريات مهمة وحاسمة، وعلى الاتحاد أن يراعي هذه النقطة فإذا أردنا دوري الاحتراف، نحن معه ولكن بتأسيس ودعم لإحضار لاعبين ذي مستوى رفيع ودعم المدربين ووضع مكافآت للأندية التي تفوز وعلينا أن نستفيد من دوري الآخرين في الاحتراف وأن نبدأ من حيث انتهى الآخرون.
لكن ظروف الاحتراف تحتاج لتعاون الأندية أيضا؟
علينا أن نبدأ بالاحتراف رغم ظروف البنية الأساسية غير المؤهلة ولكن بالاستفادة من المجمعات الرياضية وأن تضع وزارة الرياضة خطة لتطوير ملاعب الأندية خلال الخطة الخمسية المقبلة وتفعيل دور الرعاية والتسويق في هذا الجانب وهذه أشياء سهلة التنفيذ وعلينا أن ننتظر حتى تكتمل كافة العناصر لتكون ذات أسس سليمة لتحقيق ما نريده.
ما رأيك بواقع الفئات السنية في الأندية بالسلطنة؟
لا شك أن الفئات السنية هي الأساس واستمرارية الأندية وتحسن أدائها يعتمد على هذا الجانب، وهو مرهون بالتطوير الدائم ونحن في نادي الطليعة ندرس خطة متكاملة للاهتمام بالمراحل السنية وتهيئة كافة الظروف الملائمة لاكتشاف المواهب في كرة القدم وبقية الألعاب التي نمارسها مثل السباحة والدراجات وألعاب القوى وسباق القوارب وغيرها من الألعاب، والفئات السنية هي الرافد لمختلف الألعاب الرياضية.
ما هو تقييمك لواقع الإعلام الرياضي في السلطنة؟
الإعلام الرياضي متواضع بشكل واضح، ونحن ننتظر أن يسهم في عمل نقلة للرياضة في السلطنة، والإعلام الرياضي في الوقت الراهن لا يغطي سوى الجزء اليسير من الأنشطة، وعليه أن يلتقي بكافة قطاعات الجمهور واللاعبين على السواء، وكذا النزول الميداني للأندية من الداخل ومعرفة معاناة الأندية.
واقترح أن يتحرك الإعلام الرياضي تجاه الأندية لأن الواقع الراهن لا يحقق طوحاتنا، وإذا حدث ذلك سيكون جيدا وسيحرك واقع الرياضة ككل هذا بالنسبة للإعلام المقروء أما الاعلام المرئي والمسموع فحدث ولا حرج، مجرد برامج بأوقات محددة، وهذه كل الخدمة لمواكبة الأنشطة الرياضية، يجب أن تكون هناك مساحات أكبر، والإعلام المرئي إذا قام بدوره على أكل وجه سيحرك الهمم، وأنا أقول آن الأوان لإعادة النظر في العلاقة بين الأنشطة الرياضية ووزارة الشؤون الرياضية ووزارة الإعلام؛ لأن هذه الجهات الثلاث تشكل منظومة متكاملة للرقي بالواقع الرياضي.
كلمة أخيرة تود قولها؟
الشكر العظيم والجزيل باسم كل الرياضيين للمقام السامي لمولانا صاحب الجلالة راعي النهضة الشبابية الشاملة بصفة خاصة ونتمنى له العمر المديد ونجدد له العهد والولاء ونقول له إننا على توجيهاتك السامية ماضون وسائرون ومهتدون وندعو كافة القطاعات الحكومية والخاصة أن تسير على درب هذه المكرمات وأن تعتبر هذه التوجيهات دعوة لدعم قطاع الشباب والرياضة على مختلف الأصعدة.
أكثر...
يجمعنا هذا الحوار مع رئيس نادي الطليعة سالم العلوي الذي تحدث بشفافية ووضوح عن رؤيته لنتائج التوجيهات السامية لزيادة مخصصات قطاع الشباب والرياضة وعن المقترحات الخاصة بتوزيع هذه الزيادة، وكذا عن واقع الأنشطة الرياضية في نادي الطليعة وتحولات الاحتراف الكروي المرتقب، ومحاولات النادي في تحقيق أفضل النتائج خلال المرحلة المقبلة وغيرها من الجوانب المتعلقة بالشأن الرياضي في السلطنة وفي نادي الطليعة على وجه الخصوص، فإلى التفاصيل:
في البداية كيف تنظرون إلى التوجيهات السامية بزيادة المخصصات الرياضية والتي أعلن عنها مؤخرا؟
لا شك أن هذه التوجيهات السامية تعتبر داعما قويا للرياضة والرياضيين في السلطنة، وهي حافز لتشجيع الشباب لممارسة كافة الأنشطة وصقل مواهبهم، وهي دعوة صادقة للمهتمين بالجانب الرياضي على تفعيل دور الأندية لكي تصبح مركز إشعاع في المجتمعات من حيث دورها الكامل في تنمية مواهب الشباب وصقلها وإيجاد أرضية ملائمة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية والاجتماعية، وأقول آن الأوان لأن تقاس هذه الأندية بمدى ما تسهم في جوانب إبراز الدور الرياضي والشبابي والتوعوي بالاضافة الى تشجيع العمل التطوعي بين هؤلاء الشباب لخدمة المجتمع وهذه من اهم اهداف المكرمة السامية.
كيف تنظرون لنتائج اللقاء الذي جمعكم بوزير الشؤون الرياضية بشأن التوجيهات السامية؟
نحن نطالب وزارة الشؤون الرياضية أن تفصح عن حجم المكرمة السامية وأن يعاد النظر في آلية التوزيع حتى تستطيع أن تقوم الأندية بدور أكبر من خلال ما تحصل عليه اي ان الاندية بحاجة لدعم مالي أكبر مما ذكر في الاجتماع السابق مع رؤساء الاندية حيث ان الوزير وعد بلقاء آخر في شهر مايو، ونحن نطالب أن يضاعف الدعم السنوي عما ذكر في الاجتماع.
هل هذا هو وجهة نظرك الشخصية أم أن هناك اتفاقا مع بقية الأندية بهذا الشأن؟
أنا أرى ان هذا هو رأي العديد من الأندية ان لم يكن الأغلبية على المقترح الذي ذكر في اللقاء، وسوف يطرح هذا الكلام في اللقاء القادم، ومبررنا في ذلك ان الاندية بحاجة لدعم سنوي ثابت يساعد على تعزيز كافة الأدوار التي تقوم بها الأندية يضاف لذلك ما تقوم به الأندية من خلال تفعيل الأنشطة الأخرى الاجتماعية والثقافية، ونحن نرى ألا ترصد مبالغ ضحمة للاندية الفائزة لان المبالغ ستذهب لاندية محدودة، ولأن الفوز لا يأتي الا اذا وجد تأسيس جيد والتأسيس هو الذي يحقق الفوز وبالتالي لابد من إعادة النظر في المقترحات الاولية المقدمة في اللقاء بين معالي الوزير ورؤساء الاندية والاتحادات الرياضية.
بهذا الطرح سنعود لنفس النقطة السابقة في ما تردده الوزارة من اعتماد الأندية على نفسها في التمويل وعدم الاعتماد على الوزارة فحسب وسوف يستمر الشد والجذب بين الجانبين؟
نحن نقول لا يوجد شد وجذب بين الوزارة والأندية تتنافس لتحقيق هدف واحد وايجابي وايجاد ارضية جيدة للشباب ليمارسوا كافة انشطتهم لتفعيل دور الانشطة بشكل اكبر وهذا لا يتأتى الا بتعاون الطرفين، خاصة ان ما تدفعه الوزارة من خلال المكرمة جزء وما يقدمه الداعمون جزء آخر، والاندية تصل مصاريفها في كرة القدم فقط ما يفوق 200 الف ريال خلال الموسم الواحد وإذا أردنا أن نفعل بقية الألعاب مثل الطائرة واليد والسلة وما شابه من العاب وكذا الالعاب الفردية، الى جانب تفعيل الجانب الاجتماعي نرى ان الموازنة تحتاج للكثير من المال حتى لو قدمت الوزارة مائة الف ريال مثلا للنادي فانها لا تغطي سوى الثلث من اجمالي الانفاق السنوي للاندية، ولهذا أطالب الوزارة مساعدة الأندية والحكومة الرشيدة أن تدعم الاندية في الجوانب الاستثمارية وان تساعدها لدى البنوك المحلية حتى تستطيع ان تستثمر الاراضي التي بحوزة الاندية.
كيف تنظر إلى واقع القطاع الخاص في دعم مسيرة الأندية؟
للأسف القطاع الخاص لا يقدم شيئا وهو أصبح مطالب بدعم الاندية، وان تكون هذه المكرمة بزيادة مخصصات قطاع الشباب والرياضة دعوة خاصة لهم في دعم الأندية وأن تكون هذه المكرمة دعوة لأن تحذو البنوك في السلطنة حذو البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي في دعم الرياضة، ولا شك أن نقل التلفزيون يلعب دورا في دعم القطاع الخاص للأندية، ونحن نرى أن البنوك في الدول المجاورة هي من تدعم الرياضة وهذا ليس غائبا عن مجلس إدارات البنوك هنا، والدعم من قبلها لا يكاد يذكر.
كيف وجدت نادي الطليعة بعد أن تقلدت منصب رئاسته؟
هذه ليست المرة الأولى التي أتولى فيها رئاسة نادي الطليعة، فأنا ترأست النادي عدة مرات وأعرف واقعه جيدا، ونحن نسعى لوضع استراتيجية واضحة للبناء، وان نفعل دور النادي في استقطاب جميع الاعضاء وبالذات فئة الشباب لممارسة عدة لعبات رياضية، وبالفعل قمنا حاليا بتفعيل ممارسة عدة العاب فردية وجماعية، وأيضا شكلنا عدة لجان وعلى رأس هذه اللجان تفعيل الانشطة النسائية وهذه اللجنة شاركت في المسابقة على مستوى المنطقة الشرقية وتمثل الآن المنطقة الشرقية على مستوى المناطق وهي لديها برنامج توعوي وثقافي، وعندنا لجان عدة في الانشطة الثقافية ونضع برامج للمنتمين في النادي ونشارك على مستوى الولاية في معظم الفعاليات، وبالنسبة للجانب الاجتماعي لدينا لجنة اجتماعية فاعلة جدا كان لها دور كبير في الأنواء المناخية للسلطنة، وقدمت الكثير في محيط النادي وتلعب دور في الإفراح والأتراح وفي مختلف المناسبات، ونحن ندعم هذه اللجنة لدورها الرائع ونطالب الاخرين الاحتذاء بهم. ونحن نطالب بإلحاح من الأعضاء التفاعل مع أنشطة النادي ويجب ان يكونوا فاعلين معنا معنويا وماديا لأن الأندية تقاس بمدى فاعلية اعضائها وليس بكثرتهم، ونحن بصدد احتضان الفرق الاهلية التابعة للنادي والنادي سيكون هو الحاضن للفرق الاهلية على اسس ومعايير الوزارة في هذا الجانب ونرحب بكل فريق اهلي لدينا تحت مظلة النادي.
كيف وجدت واقع نادي الطليعة في دوري هذا الموسم؟
واجه الفريق في دوري هذا الموسم عدة مطبات وهو حاليا في متوسط الترتيب وطموحنا أكبر من هذا، وبدءا من انتهاء الدوري سنخطط أن يكون موقعنا أفضل في بطولة الكأس والدوري على السواء، ودائما الجانب المادي هو الذي يصنع الفارق وهو السبب الذي كان عائقا في عدم حصول النادي على لاعبين ذي كفاءة متميزة وأنا أدعو أن يكون هناك ميثاق شرف بين الأندية في مسألة انتقالات اللاعبين، لان هناك أندية تستحوذ على اللاعبين الجيدين بسبب إمكانياتها المادية القوية وهذا يؤثر على أندية أخرى ويرفع من سقف التعاقدات لدى اللاعبين، وهذا الأمر يحتاج إلى إعادة نظر وأن تكون هناك آلية متوازنة وعادلة، بحيث نضمن بقاء اللاعب لأكثر من سنة في ناديه والآن تجد كل لاعب يتنقل في كل موسم بسبب العروض المادية، وهذا ينعكس سلبيا على مستوى اللاعب لأنه أيضا يحتاج إلى الاستقرار كي يتطور مستواه ويحافظ على أدائه.
ما رأيك في دوري المحترفين المطروحة مناقشته في هذه الأيام؟
أنا مع دوري المحترفين، وبالخط العريض متى وضعنا الاسس الصحيحة، ونؤيد الاحتراف لأجل التطوير، والاحتراف في أن يكون اللاعب ملك النادي في كافة مباريات الدوري وليس ملكا لمركز عمله والمنتخبات؛ لأن نادي الطليعة تأثر هذا الموسم كثيرا بسبب منتخب الشواطئ، حيث خسر اثنين من ركائزه مع منتخب الشواطئ وفي مباريات مهمة وحاسمة، وعلى الاتحاد أن يراعي هذه النقطة فإذا أردنا دوري الاحتراف، نحن معه ولكن بتأسيس ودعم لإحضار لاعبين ذي مستوى رفيع ودعم المدربين ووضع مكافآت للأندية التي تفوز وعلينا أن نستفيد من دوري الآخرين في الاحتراف وأن نبدأ من حيث انتهى الآخرون.
لكن ظروف الاحتراف تحتاج لتعاون الأندية أيضا؟
علينا أن نبدأ بالاحتراف رغم ظروف البنية الأساسية غير المؤهلة ولكن بالاستفادة من المجمعات الرياضية وأن تضع وزارة الرياضة خطة لتطوير ملاعب الأندية خلال الخطة الخمسية المقبلة وتفعيل دور الرعاية والتسويق في هذا الجانب وهذه أشياء سهلة التنفيذ وعلينا أن ننتظر حتى تكتمل كافة العناصر لتكون ذات أسس سليمة لتحقيق ما نريده.
ما رأيك بواقع الفئات السنية في الأندية بالسلطنة؟
لا شك أن الفئات السنية هي الأساس واستمرارية الأندية وتحسن أدائها يعتمد على هذا الجانب، وهو مرهون بالتطوير الدائم ونحن في نادي الطليعة ندرس خطة متكاملة للاهتمام بالمراحل السنية وتهيئة كافة الظروف الملائمة لاكتشاف المواهب في كرة القدم وبقية الألعاب التي نمارسها مثل السباحة والدراجات وألعاب القوى وسباق القوارب وغيرها من الألعاب، والفئات السنية هي الرافد لمختلف الألعاب الرياضية.
ما هو تقييمك لواقع الإعلام الرياضي في السلطنة؟
الإعلام الرياضي متواضع بشكل واضح، ونحن ننتظر أن يسهم في عمل نقلة للرياضة في السلطنة، والإعلام الرياضي في الوقت الراهن لا يغطي سوى الجزء اليسير من الأنشطة، وعليه أن يلتقي بكافة قطاعات الجمهور واللاعبين على السواء، وكذا النزول الميداني للأندية من الداخل ومعرفة معاناة الأندية.
واقترح أن يتحرك الإعلام الرياضي تجاه الأندية لأن الواقع الراهن لا يحقق طوحاتنا، وإذا حدث ذلك سيكون جيدا وسيحرك واقع الرياضة ككل هذا بالنسبة للإعلام المقروء أما الاعلام المرئي والمسموع فحدث ولا حرج، مجرد برامج بأوقات محددة، وهذه كل الخدمة لمواكبة الأنشطة الرياضية، يجب أن تكون هناك مساحات أكبر، والإعلام المرئي إذا قام بدوره على أكل وجه سيحرك الهمم، وأنا أقول آن الأوان لإعادة النظر في العلاقة بين الأنشطة الرياضية ووزارة الشؤون الرياضية ووزارة الإعلام؛ لأن هذه الجهات الثلاث تشكل منظومة متكاملة للرقي بالواقع الرياضي.
كلمة أخيرة تود قولها؟
الشكر العظيم والجزيل باسم كل الرياضيين للمقام السامي لمولانا صاحب الجلالة راعي النهضة الشبابية الشاملة بصفة خاصة ونتمنى له العمر المديد ونجدد له العهد والولاء ونقول له إننا على توجيهاتك السامية ماضون وسائرون ومهتدون وندعو كافة القطاعات الحكومية والخاصة أن تسير على درب هذه المكرمات وأن تعتبر هذه التوجيهات دعوة لدعم قطاع الشباب والرياضة على مختلف الأصعدة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية