نواكشوط ـ أحمد ولد سيدي
قالت حركة "شباب 25 فبراير" إنها قررت أن يكون يوم 25 إبريل الجاري، يوما للغضب في البلاد من أجل الحقوق والتعبير عن رفض الواقع والمطالبة بتغييره وذلك بالانتفاضة التي ستكون ساحة "بلوكات" وسط العاصمة نواكشوط مقرا لها.
ودعا الشباب في نداء حصلت "الشبيبة" على نسخة منه كافة الطلاب والتلاميذ والعمال والباحثين عن عمل وجميع أصحاب الحقوق والمظالم إلى المشاركة في هذا اليوم، الذي سينصف ـ حسب النداءـ ضحايا المساواة في الفرص وانعدام العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
وقال النداء إنه بالوحدة تحقق المعجزات في سبيل إبعاد الأنظمة الدكتاتورية التي حكمت البلاد عدة عقود من التضليل وعسكرة الدولة، وتمزيق الوحدة الوطنية ونهبت الثروات وضياع الحقوق.
وكانت منسقية نقابات الصحة في موريتانيا قالت إنها ماضية في تمسكها بالإضراب كوسيلة دستورية للحصول على الحقوق، ومواصلتها النضال حتى تحقيق المطالب.
وقالت المنسقية في بيان صحفي إنها تنتظر ردا من الحكومة على الرؤية التي قدمتها للخروج من الأزمة الحالية والتي تم تسليمها إلى مدير المصادر البشرية بوزارة الصحة الخميس الفائت.
وتشهد موريتانيا حراكا شعبيا متواصلا جعل من ساحة القصر الرئاسي وسط العاصمة نواكشوط ساحة يومية يلجأ إليها المطالبون بحقوقهم، في ظل عجز الوزراء الموالين للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن حل المشكلات العالقة في قطاعاتهم سواء ما تعلق بكلية الطب أو الأحياء العشوائية أو العمال غير الدائمين ناهيك عن عمال شركة "صوملك" والأساتذة العقدويين.
ويواجه ولد عبد العزيز انتقادات حادة من قبل أحزاب المعارضة الرافضة للوضع الحالي، كما تزايدت النقمة عليه داخل أوساط الفقراء الذين أوصلوه إلى السلطة في انتخابات 2009، بعد أن عجزت الجهات الحكومية عن حل المشكلات العالقة.
من جهة أخرى تعيش الساحة السياسية في موريتاينا جدلا واسعا بسبب تبني الرئيس محمد ولد عبد العزيز رسميا لحزب شبابي جديد من شأنه أن يكون خلفا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، حيث كشف ولد عبد العزيز في اجتماع مغلق مع أحزاب الأغلبية عن وقوفه خلف إنشاء "حزب الشباب" الذي أوجد جدلا في أوساط الأغلبية وتخوف قياديون من أن يمثل بديلا عن الحزب الحاكم.
وعبر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن استعداده للتشاور مع أحزاب الأغلبية وأخذ الرأي منها لكنه رفض أي إشراك لها في الحكومة إلا بعد الاستحقاقات الانتخابية التي كانت مزمعة في ديسمبر المقبل والتي وردت أنباء عن احتمال تأجيلها.
وقلل ولد عبد العزيز من أهمية "الثورات العربية" وقال لزعماء أغلبيته "لقد قمنا بثورتنا من قبل" واعتبر أن موريتانيا تعيش وضعا تتاح فيه الحريات وأن النظام فيها حديث النشأة، خلافا للأنظمة العربية الأخرى، وهو ما يجعل اندلاع ثورة شعبية أمرا غير وارد.
وهاجم ولد عبد العزيز كلا من زعيم المعارضة أحمد ولد داداه ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، قائلا إنهم لا يطرحون في لقاءاتهم الرسمية معه غير "القضايا الشخصية".
أكثر...
قالت حركة "شباب 25 فبراير" إنها قررت أن يكون يوم 25 إبريل الجاري، يوما للغضب في البلاد من أجل الحقوق والتعبير عن رفض الواقع والمطالبة بتغييره وذلك بالانتفاضة التي ستكون ساحة "بلوكات" وسط العاصمة نواكشوط مقرا لها.
ودعا الشباب في نداء حصلت "الشبيبة" على نسخة منه كافة الطلاب والتلاميذ والعمال والباحثين عن عمل وجميع أصحاب الحقوق والمظالم إلى المشاركة في هذا اليوم، الذي سينصف ـ حسب النداءـ ضحايا المساواة في الفرص وانعدام العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
وقال النداء إنه بالوحدة تحقق المعجزات في سبيل إبعاد الأنظمة الدكتاتورية التي حكمت البلاد عدة عقود من التضليل وعسكرة الدولة، وتمزيق الوحدة الوطنية ونهبت الثروات وضياع الحقوق.
وكانت منسقية نقابات الصحة في موريتانيا قالت إنها ماضية في تمسكها بالإضراب كوسيلة دستورية للحصول على الحقوق، ومواصلتها النضال حتى تحقيق المطالب.
وقالت المنسقية في بيان صحفي إنها تنتظر ردا من الحكومة على الرؤية التي قدمتها للخروج من الأزمة الحالية والتي تم تسليمها إلى مدير المصادر البشرية بوزارة الصحة الخميس الفائت.
وتشهد موريتانيا حراكا شعبيا متواصلا جعل من ساحة القصر الرئاسي وسط العاصمة نواكشوط ساحة يومية يلجأ إليها المطالبون بحقوقهم، في ظل عجز الوزراء الموالين للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن حل المشكلات العالقة في قطاعاتهم سواء ما تعلق بكلية الطب أو الأحياء العشوائية أو العمال غير الدائمين ناهيك عن عمال شركة "صوملك" والأساتذة العقدويين.
ويواجه ولد عبد العزيز انتقادات حادة من قبل أحزاب المعارضة الرافضة للوضع الحالي، كما تزايدت النقمة عليه داخل أوساط الفقراء الذين أوصلوه إلى السلطة في انتخابات 2009، بعد أن عجزت الجهات الحكومية عن حل المشكلات العالقة.
من جهة أخرى تعيش الساحة السياسية في موريتاينا جدلا واسعا بسبب تبني الرئيس محمد ولد عبد العزيز رسميا لحزب شبابي جديد من شأنه أن يكون خلفا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، حيث كشف ولد عبد العزيز في اجتماع مغلق مع أحزاب الأغلبية عن وقوفه خلف إنشاء "حزب الشباب" الذي أوجد جدلا في أوساط الأغلبية وتخوف قياديون من أن يمثل بديلا عن الحزب الحاكم.
وعبر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن استعداده للتشاور مع أحزاب الأغلبية وأخذ الرأي منها لكنه رفض أي إشراك لها في الحكومة إلا بعد الاستحقاقات الانتخابية التي كانت مزمعة في ديسمبر المقبل والتي وردت أنباء عن احتمال تأجيلها.
وقلل ولد عبد العزيز من أهمية "الثورات العربية" وقال لزعماء أغلبيته "لقد قمنا بثورتنا من قبل" واعتبر أن موريتانيا تعيش وضعا تتاح فيه الحريات وأن النظام فيها حديث النشأة، خلافا للأنظمة العربية الأخرى، وهو ما يجعل اندلاع ثورة شعبية أمرا غير وارد.
وهاجم ولد عبد العزيز كلا من زعيم المعارضة أحمد ولد داداه ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، قائلا إنهم لا يطرحون في لقاءاتهم الرسمية معه غير "القضايا الشخصية".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية