تكثيف زيارات الوزراء والوكلاء للولايات والمحافظات، لتفقد الدوائر والمديريات التابعة لهم وإجراء ما يلزم من اتصالات للالتقاء بالمعنيين من الأهالي سيسهم في جعل الإجراءات أكثر سلاسة الكاتب صحار - خالد الخوالدي
أشادت مختلف الأوساط المجتمعية بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- بإعطاء المزيد من التطوير لقنوات الاتصال بين الجهات الحكومية والمواطنين، حيث ستقوم الوزارات والوحدات الحكومية الخدمية بإنشاء دوائر متخصصة تتبع الوزير أو رئيس الوحدة مباشرة، تكون مهمتها استلام وتسجيل طلبات المواطنين ومتابعة الإجراءات التنفيذية المتخذة حيالها وإرشادهم بما هو مناسب لهم، وذلك لإعطاء المزيد من التطوير لقنوات الاتصال بين الجهات الحكومية والمواطنين، وصولا إلى كل ما هو ممكن للتعاطي مع معاملاتهم وقضاء مصالحهم بكل يسر.وأكدت الأوساط المجتمعية أن تكثيف زيارات الوزراء والوكلاء للولايات والمحافظات، لتفقد الدوائر والمديريات التابعة لهم وإجراء ما يلزم من اتصالات للالتقاء بالمعنيين من الأهالي سيساهم في سلامة الإجراءات، التي تضطلع بها فروع الوزارات والوحدات الحكومية؛ وذلك ضمانا لتحقيق ما يلبي المتطلبات الأساسية للمواطنين والتعرف على مرئياتهم.وقال أحمد بن خليفة البلوشي إن هذه التوجيهات الحكيمة من مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- سوف تسهم بطبيعة الحال في إيجاد وسيط مباشر بين المواطن والمسؤولين المباشرين وأصحاب القرار في أي مؤسسة حكومية، وسوف تساعد على تسهيل وتخليص المعاملات بسرعة في المديريات العامة والدوائر التابعة لعدد من الوزارات الحكومية والتي كان يعاني فيها المراجع من تأخير كبير في معاملاته حيث تتأخر بعضها لسنوات ونحن نعرف أن هناك مراجعين تأخرت معاملاتهم إلى ثلاث وأربع سنوات في الإسكان خاصة ولكن مع هذا الأمر سوف يتغير الوضع من وجهة نظري؛ لأن الموظف سيشعر أن هناك من يراقبه عن قرب لذلك سيعمل بجد واجتهاد وهذا ما نتمناه في الفترة القادمة.
وأضاف أحمد البلوشي إن هذه التوجيهات دليل واضح لمتابعة المقام السامي لكل احتياجات شعبه وأنه يعمل على إسعاد المواطنين في كل مكان في هذه الأرض الطيبة لذا نتمنى من الجميع أن يسعى ويبذل قصارى جهده في خدمة الوطن وقائده وأن يتعاون الجميع إلى تحقيق التوجيهات السامية ووضعها موضع التنفيذ المباشر والأمين.
وقال عبدالله بن طالب البلوشي إن إنشاء دوائر متخصصة تتبع الوزير أو رئيس الوحدة مباشرة أمر ممتاز، بحيث يستطيع المراجع أن ينجز أعماله بأسرع وقت ممكن، فسابقا إذا الموضوع يستدعي أن يطلع عليه الوزير يتأخر أكثر من شهر، وذلك لأن المواطن سيتقدم برسالة إلى المديرية التابعة لمنطقته، وستتأخر معهم لمدة أسبوع، ومن ثم يقومون بإرسالها إلى الوزير، وستأخذ أيضا أسبوعا حتى يطلع عليها الوزير، ومن ثم ستمكث بالوزارة أسبوعا ثم يتم إرجاعها إلى المديرية خلال أسبوع وبهذا تكمل المدة شهرا كاملا، وهذه الخطوة حقيقة خطوة متميزة ونتمنى تفعيلها بشكل صحيح وسليم وعدم إدخال بعض القرارات الفردية فيها وتقليص دورها أو تهميش العمل بها بعد فترة وجيزة من تطبيقها.
وأضاف عبدالله البلوشي إن الدور والكرة الآن في ملعب المسؤولين وأصحاب القرار من وزراء ووكلاء ومعاونيهم لتطبيق هذه التوجيهات على أرض الواقع وأن تصاغ بطريقة ترضى جميع الإطراف وان تسهم هذه الخطوة في المساعدة على معالجة الكثير من المواضيع العالقة في الكثير من المؤسسات الحكومية والتي لا تبت في قرار إلا بموافقة الوزير وبالتالي يتأخر العمل وتتأخر المعاملات وتتأخر مصالح الناس المباشرة وغير المباشرة.
وقال محمد بن عبدالله بن حمد المزروعي إنها مبادرة طيبة خاصة وأن المسؤولين الكبار في المؤسسات الحكومية نادرا ما يقومون بزيارة المديريات العامة والدوائر في الولايات وإنما يديرون الأمور من على مكاتبهم، لذلك يكون هناك ظلم من قبل موظفي هذه المديريات والدوائر لعدد كبير من المراجعين وتتأخر معاملة الكثير من المترددين على هذه المؤسسات وفي حالة قام الوزراء أو الوكلاء بزيارة هذه المؤسسات بين الفينة والأخرى والتقى بالأهالي فإن هذا من شأنه أن يساهم في حل الكثير من المشاكل التي يعاني منها المراجعون وستعمل على إنهاء الكثير من المعاملات بيسر وسهولة خاصة إذا ما علمنا أن أغلب المؤسسات الحكومية لن تعاني حاليا من نقص الموظفين نتيجة ضخ أعداد كبيرة من الموظفين على ضوء الأوامر السامية بتوظيف 50 ألف باحث عن عمل في المؤسسات الحكومية العسكرية منها والمدنية.
أكثر...
أشادت مختلف الأوساط المجتمعية بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- بإعطاء المزيد من التطوير لقنوات الاتصال بين الجهات الحكومية والمواطنين، حيث ستقوم الوزارات والوحدات الحكومية الخدمية بإنشاء دوائر متخصصة تتبع الوزير أو رئيس الوحدة مباشرة، تكون مهمتها استلام وتسجيل طلبات المواطنين ومتابعة الإجراءات التنفيذية المتخذة حيالها وإرشادهم بما هو مناسب لهم، وذلك لإعطاء المزيد من التطوير لقنوات الاتصال بين الجهات الحكومية والمواطنين، وصولا إلى كل ما هو ممكن للتعاطي مع معاملاتهم وقضاء مصالحهم بكل يسر.وأكدت الأوساط المجتمعية أن تكثيف زيارات الوزراء والوكلاء للولايات والمحافظات، لتفقد الدوائر والمديريات التابعة لهم وإجراء ما يلزم من اتصالات للالتقاء بالمعنيين من الأهالي سيساهم في سلامة الإجراءات، التي تضطلع بها فروع الوزارات والوحدات الحكومية؛ وذلك ضمانا لتحقيق ما يلبي المتطلبات الأساسية للمواطنين والتعرف على مرئياتهم.وقال أحمد بن خليفة البلوشي إن هذه التوجيهات الحكيمة من مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- سوف تسهم بطبيعة الحال في إيجاد وسيط مباشر بين المواطن والمسؤولين المباشرين وأصحاب القرار في أي مؤسسة حكومية، وسوف تساعد على تسهيل وتخليص المعاملات بسرعة في المديريات العامة والدوائر التابعة لعدد من الوزارات الحكومية والتي كان يعاني فيها المراجع من تأخير كبير في معاملاته حيث تتأخر بعضها لسنوات ونحن نعرف أن هناك مراجعين تأخرت معاملاتهم إلى ثلاث وأربع سنوات في الإسكان خاصة ولكن مع هذا الأمر سوف يتغير الوضع من وجهة نظري؛ لأن الموظف سيشعر أن هناك من يراقبه عن قرب لذلك سيعمل بجد واجتهاد وهذا ما نتمناه في الفترة القادمة.
وأضاف أحمد البلوشي إن هذه التوجيهات دليل واضح لمتابعة المقام السامي لكل احتياجات شعبه وأنه يعمل على إسعاد المواطنين في كل مكان في هذه الأرض الطيبة لذا نتمنى من الجميع أن يسعى ويبذل قصارى جهده في خدمة الوطن وقائده وأن يتعاون الجميع إلى تحقيق التوجيهات السامية ووضعها موضع التنفيذ المباشر والأمين.
وقال عبدالله بن طالب البلوشي إن إنشاء دوائر متخصصة تتبع الوزير أو رئيس الوحدة مباشرة أمر ممتاز، بحيث يستطيع المراجع أن ينجز أعماله بأسرع وقت ممكن، فسابقا إذا الموضوع يستدعي أن يطلع عليه الوزير يتأخر أكثر من شهر، وذلك لأن المواطن سيتقدم برسالة إلى المديرية التابعة لمنطقته، وستتأخر معهم لمدة أسبوع، ومن ثم يقومون بإرسالها إلى الوزير، وستأخذ أيضا أسبوعا حتى يطلع عليها الوزير، ومن ثم ستمكث بالوزارة أسبوعا ثم يتم إرجاعها إلى المديرية خلال أسبوع وبهذا تكمل المدة شهرا كاملا، وهذه الخطوة حقيقة خطوة متميزة ونتمنى تفعيلها بشكل صحيح وسليم وعدم إدخال بعض القرارات الفردية فيها وتقليص دورها أو تهميش العمل بها بعد فترة وجيزة من تطبيقها.
وأضاف عبدالله البلوشي إن الدور والكرة الآن في ملعب المسؤولين وأصحاب القرار من وزراء ووكلاء ومعاونيهم لتطبيق هذه التوجيهات على أرض الواقع وأن تصاغ بطريقة ترضى جميع الإطراف وان تسهم هذه الخطوة في المساعدة على معالجة الكثير من المواضيع العالقة في الكثير من المؤسسات الحكومية والتي لا تبت في قرار إلا بموافقة الوزير وبالتالي يتأخر العمل وتتأخر المعاملات وتتأخر مصالح الناس المباشرة وغير المباشرة.
وقال محمد بن عبدالله بن حمد المزروعي إنها مبادرة طيبة خاصة وأن المسؤولين الكبار في المؤسسات الحكومية نادرا ما يقومون بزيارة المديريات العامة والدوائر في الولايات وإنما يديرون الأمور من على مكاتبهم، لذلك يكون هناك ظلم من قبل موظفي هذه المديريات والدوائر لعدد كبير من المراجعين وتتأخر معاملة الكثير من المترددين على هذه المؤسسات وفي حالة قام الوزراء أو الوكلاء بزيارة هذه المؤسسات بين الفينة والأخرى والتقى بالأهالي فإن هذا من شأنه أن يساهم في حل الكثير من المشاكل التي يعاني منها المراجعون وستعمل على إنهاء الكثير من المعاملات بيسر وسهولة خاصة إذا ما علمنا أن أغلب المؤسسات الحكومية لن تعاني حاليا من نقص الموظفين نتيجة ضخ أعداد كبيرة من الموظفين على ضوء الأوامر السامية بتوظيف 50 ألف باحث عن عمل في المؤسسات الحكومية العسكرية منها والمدنية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية