نجامينا - أ.ف.ب
أدلى الناخبون التشاديون أمس بأصواتهم في الجولة الأولى من انتخابات رئاسية تبدو محسومة سلفا لصالح الرئيس إدريس ديبي بسبب دعوة أكبر ثلاثة أحزاب المعارضة إلى مقاطعتها. وقال ديبي الذي يحكم البلاد منذ 1990 بعد الإدلاء بصوته في الدائرة الثانية من نجامينا "أريد أن أطلب من كل التشاديين والتشاديات الخروج بكثافة ليقوموا بواجبهم المدني في هدوء". وحسب مراقبين، فإن نتيجة الانتخابات محسومة سلفا لمصلحة ديبي، حيث تشكل نسبة الناخبين الرهان الرئيسي في الاقتراع. وبعد أن كان الإقبال قليلا مع فتح مراكز الانتخاب بدأ سكان نجامينا صباحا يشكلون طوابير أمام صناديق الاقتراع. وتتكون المستلزمات الانتخابية خصوصا من اللوائح الانتخابية وبطاقة تعداد ومقصورة وأجهزة حساب وحبر غير قابل للإزالة وأقلام وسجلات ومصباح للإنارة لتفادي انقطاع التيار الكهربائي عندما يحين وقت فرز الأصوات.
وقال عبدالعزيز جيكوانا (19 سنة) في مكتب حي جمبلبار في الدائرة الثالثة بالعاصمة "يسعدني التصويت، هذا واجبي، وأتوقع نتيجة حسنة تؤدي إلى انتخاب رئيس الجمهورية (إدريس ديبي)".
من جانبه قال سالومون لاتاي (32 سنة) الباحث عن عمل في الدائرة السادسة: "كل ما أريده هو التغيير والسلم والأمان"، مؤكدا "لا أوافق على المقاطعة. لا يمكن الاستمرار فيها وإلا فلن يحصل تغيير".ويفترض أن تكون الانتخابات الرئاسية آخر مرحلة في عملية إحلال الديمقراطية في تشاد والتي بدأت باتفاق "13 أغسطس 2007" الذي أبرمته أغلبية أحزاب السلطة والمعارضة.
ودان كل من صالح كبزابو وودال عبدالقادر كاموجي ونجارليجي يورونجار الذين ترشحوا في 2001 و1996 ما أسموه "المهزلة الانتخابية" مؤكدين أن الاقتراعين اتسما بالتزوير والمخالفات، قبل تعليق مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية.أما الرئيس التشادي فإنه أكد أن الانتخابات "تعزيز للعملية الديمقراطية في تشاد التي تتجسد في هذه المرحلة الثانية بعد الانتخابات التشريعية" في حين من المتوقع تنظيم انتخابات محلية في يونيو. وقد نفى اتهامات المعارضين ورد عليهم بالقول إنهم يخشون الهزيمة. واعتبر أن الانتخابات الرئاسية "ذات مصداقية" رغم المقاطعة.
أكثر...
أدلى الناخبون التشاديون أمس بأصواتهم في الجولة الأولى من انتخابات رئاسية تبدو محسومة سلفا لصالح الرئيس إدريس ديبي بسبب دعوة أكبر ثلاثة أحزاب المعارضة إلى مقاطعتها. وقال ديبي الذي يحكم البلاد منذ 1990 بعد الإدلاء بصوته في الدائرة الثانية من نجامينا "أريد أن أطلب من كل التشاديين والتشاديات الخروج بكثافة ليقوموا بواجبهم المدني في هدوء". وحسب مراقبين، فإن نتيجة الانتخابات محسومة سلفا لمصلحة ديبي، حيث تشكل نسبة الناخبين الرهان الرئيسي في الاقتراع. وبعد أن كان الإقبال قليلا مع فتح مراكز الانتخاب بدأ سكان نجامينا صباحا يشكلون طوابير أمام صناديق الاقتراع. وتتكون المستلزمات الانتخابية خصوصا من اللوائح الانتخابية وبطاقة تعداد ومقصورة وأجهزة حساب وحبر غير قابل للإزالة وأقلام وسجلات ومصباح للإنارة لتفادي انقطاع التيار الكهربائي عندما يحين وقت فرز الأصوات.
وقال عبدالعزيز جيكوانا (19 سنة) في مكتب حي جمبلبار في الدائرة الثالثة بالعاصمة "يسعدني التصويت، هذا واجبي، وأتوقع نتيجة حسنة تؤدي إلى انتخاب رئيس الجمهورية (إدريس ديبي)".
من جانبه قال سالومون لاتاي (32 سنة) الباحث عن عمل في الدائرة السادسة: "كل ما أريده هو التغيير والسلم والأمان"، مؤكدا "لا أوافق على المقاطعة. لا يمكن الاستمرار فيها وإلا فلن يحصل تغيير".ويفترض أن تكون الانتخابات الرئاسية آخر مرحلة في عملية إحلال الديمقراطية في تشاد والتي بدأت باتفاق "13 أغسطس 2007" الذي أبرمته أغلبية أحزاب السلطة والمعارضة.
ودان كل من صالح كبزابو وودال عبدالقادر كاموجي ونجارليجي يورونجار الذين ترشحوا في 2001 و1996 ما أسموه "المهزلة الانتخابية" مؤكدين أن الاقتراعين اتسما بالتزوير والمخالفات، قبل تعليق مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية.أما الرئيس التشادي فإنه أكد أن الانتخابات "تعزيز للعملية الديمقراطية في تشاد التي تتجسد في هذه المرحلة الثانية بعد الانتخابات التشريعية" في حين من المتوقع تنظيم انتخابات محلية في يونيو. وقد نفى اتهامات المعارضين ورد عليهم بالقول إنهم يخشون الهزيمة. واعتبر أن الانتخابات الرئاسية "ذات مصداقية" رغم المقاطعة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية