لأنه في يد من أثق به و أحبه‎

    • لأنه في يد من أثق به و أحبه‎

      في يد من أثق به و أحبه



      ذات يومٍ سافر زوجان في رحلة بحرية ،
      أمضت السفينة عدة أيّام في البحر ،


      و بعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة ،
      فالرياح قوية و الأمواج هائجة .


      امتلأت السفينة بالمياه ، و انتشر الذعر والخوف بين كل الركاب ،


      و لم يخف قائد السفينة على الركاب أنهم في خطر ،


      وأنّ فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله .
      لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ ،
      و ذهبت مسرعة إلى زوجها لعلها تجد مخرجًا للنجاة من هذا الموت ،


      وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ،


      ولكنها فوجئت بالزوج كعادته يجلس هادئاً ،
      فازدادت غضباً و اتهمتهُ بالبرود و اللامبالاة
      نظر إليها الزوج بوجهٍ عابس وعينٍ غاضبة ،
      ثم استل خنجره و وضعه على صدرها ،


      و قال لها بكل جدية و بصوتٍ حاد :


      ألا تخافين من الخنجر ؟
      نظرت إليه و قالت: لا


      فقال لها : لماذا ؟
      فقالت: لأنه في يد من أثق به و أحبه .
      فابتسم و قال لها : هكذا أنا ، فهذه الأمواج الهائجة
      يحركها من أثق به و أحبه .
      فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟


      وقفة


      فإذا أتعبتك أمواج الحياة ،
      و عصفت بك الرياح و صار كل شيء ضدك .
      فلا تخف ؛ لأنّ الله يحبك .


      و هو الذي يملك القدرة على كل ريح عاصفة .
      لا تخف .


      إن كنت تحبه فثق به تماماً و اترك أمورك له


      فهو يحبك .


      قال تعالى :
      { وَ مَنْ يَتَوكل عَلى اللهِ فَهو حَسْبُه }


      (الطلاق :3)
    • اللهم أني أطلبك العفو والمغفرة

      اللهم فوضت أمري أليك فلا ملجأ ولا منجا إلا إليك

      الهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب

      إلـهي ردنا إليك رداً جميلاً غير خزايا ولا مظلومين

      توكلنا على الله


      مشكووووور عزوز جزيت الخير كله
      وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ