الانتماءات الدينية والبعثية والصدامية , الأسطوانة المشروخة التي قادها نوري المالكي ضد مظاهرات اليوم جديد المقاومة الوطنية العمانية

    • الانتماءات الدينية والبعثية والصدامية , الأسطوانة المشروخة التي قادها نوري المالكي ضد مظاهرات اليوم جديد المقاومة الوطنية العمانية

      في عشيّة تنظيم يوم الغضب العراقي التي نظمها الشعب العراقي اليوم الجمعة 25 \2 ضد الحكومة العراقية لتطهير الفساد والُمطالبة ببعض الإصلاحات , يخرج مساء أمس المالكي في شاشات التلفاز في محاولة يائسة يحذر فيها من المشاركة في المظاهرات بالذريعة الأساسية والأسطوانة المشروخة التي اعتمدها بن علي ومبارك وأخيراً القذافي في وقوف الإسلاميين وراء ما يحصل من مظاهرات , في إن المالكي يرى أن البعثيين والصداميين والإرهابيين يقفون خلف هذه المظاهرة المرتقبة خلال هذا اليوم , أو بيّنة مخفيــّة على ستار المؤامرة الدينيّـــة المرجعية الطائفية التي تضع لنفسها نقاط كفيلة بتأجيج الصراع الطائفي والمتماشية على حساب مصالحها الدينية , وطوائفها المرجعية . بيد أن التصريح الأخير للمنظمين الذين أكدوا أنهم لا تربطهم أي إنتماءات طائفية دينية , قد لا تكفي لتفعيل الضوء الأخضر لضمان سير المُظاهرات الغاضبة اليوم ..

      يبدو أنّ ظهور المالكي في تحذيره الأخير أبرز الجانب الإفلاسي لديه كمحاولة لإظهار التخوف والتوجس من قابلية أن يلحقه المصير الإنقلابي نفسه, وهو يدعو الشعب العراقي في عدم التظاهر, في حين أنّ الشعب العراقي محتدم تماماً في إظهار هوية الإنتماء والولاء الخالص للعراق الذي كابد وعانى الفساد الأمني منذ سقوط بغداد عام 2003 , ومنطلق بغضب لتطهير الكراسي الحكومية بعيدة عن الإنتــــماءات والولاءات الخارجية الموالية ,والتي نوديت تحت مظلة دولة القانون و استغلال الشعارات الديموقراطية,المبللة في مياه القرارات الخارجية العــــكرة , ومحاولاً نزع الإتفاقية الأمنيّة مع الجيش الأمريكي المُحتل ..

      كشعب عربي نأمل تماماً أن يستعيد العراق صحته , بعد سلـــــسلة من المصائب والإنتهاكات والفساد والذل والفتن الطائفيّة , ولكن السؤال الأجدر في تناوله الآن , هو إن كان الوضع الأمني والطائفي خصوصاً قابل للإصلاح والتغيير فيما إن سقطت الحكومة أو النظام . التغطية الكاملة للوضع الليبي هذه الآونة قد تجعلنا حريصين نسبياً لمراقبة التطورات العراقيّة , ورؤية مدى سير الحركة التظاهرية اليوم , وقابليتها للاستمرار كتحقيق لبعض المُطالبات للشعــــــــب العراقي الأبيّ, و قدرتها لإسقاط تمثال دكتاتوري رابع ضمن القائمة العامة لمسلسل سقوط الأنظمة وحامليها ..
      ونسأل الله أن ينعم على الشعوب العربية الأمن والأمان والإنتصار على الظلم والظالمين ..





      المصدر : المقاومة الوطنية العمانية


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions