ذات مساءٍ و قد هجعت بعد السهاد العيون، و أبحرت في عالم الأحلام الظنون، نبهني صوت رنين الهاتف بوقت لم أعتد سماعه!
قمت و إحساس غريب يغمرني، لم يكن خوفا و لا قلقا، و لم يكن فرحا و لا نزقا، بل كان ترقبا و أملا في حلمٍ أن يتحققا.
نظرت فإذا به هو الرقم، رباه أهذا حلم أم أوهام أتوهمها؟!
ترددت
أأجيب؟ نعم..... قلبي قالها
أأجيب؟ لا...... عقلي قالها
وصرت بين نداءيهما كهائم على وجهه حيرانا، تائه لا يهتدي للهدى سبيلا!
عجبا!! ما الذي أصابني، و أنا المعروف برجاحة العقل؟!! ما بال عقلي الآن ذا همة واهية؟ يرميه القلب بحجج أوهى من خيط العنكبوت فلا يستطيع ردها؟!
أترى سحر المتصل وصل قبل أن يصلني صوته؟
أم تراه سلب القلب فرمى به العقل؟
عهدي بقلبي عصيا على الغزاة، يفيض رحمة و رقة لكنه ينقبض إن طُرق بابه، و يكسر سهاماٌ أرادت مصابه.
فما لهذا الغازي المتسلل؟ أترى سهامه غير سهام من سبقوه؟ أم أن قلبي تغير نبضه؟!
كانت المعركة بين القلب و العقل معركة حامية الوطيس، مستعرة الجانب، لكنها كانت سريعة قصيرة، ما لبث أن أعلن أحدهما انهزامه، و ألقى لخصمه دون شرطٍ زمامه!!
ترى لمن كانت الغلبة؟
يكفي أن من كان سبباٌ فيها يعرف الإجابة
قمت و إحساس غريب يغمرني، لم يكن خوفا و لا قلقا، و لم يكن فرحا و لا نزقا، بل كان ترقبا و أملا في حلمٍ أن يتحققا.
نظرت فإذا به هو الرقم، رباه أهذا حلم أم أوهام أتوهمها؟!
ترددت
أأجيب؟ نعم..... قلبي قالها
أأجيب؟ لا...... عقلي قالها
وصرت بين نداءيهما كهائم على وجهه حيرانا، تائه لا يهتدي للهدى سبيلا!
عجبا!! ما الذي أصابني، و أنا المعروف برجاحة العقل؟!! ما بال عقلي الآن ذا همة واهية؟ يرميه القلب بحجج أوهى من خيط العنكبوت فلا يستطيع ردها؟!
أترى سحر المتصل وصل قبل أن يصلني صوته؟
أم تراه سلب القلب فرمى به العقل؟
عهدي بقلبي عصيا على الغزاة، يفيض رحمة و رقة لكنه ينقبض إن طُرق بابه، و يكسر سهاماٌ أرادت مصابه.
فما لهذا الغازي المتسلل؟ أترى سهامه غير سهام من سبقوه؟ أم أن قلبي تغير نبضه؟!
كانت المعركة بين القلب و العقل معركة حامية الوطيس، مستعرة الجانب، لكنها كانت سريعة قصيرة، ما لبث أن أعلن أحدهما انهزامه، و ألقى لخصمه دون شرطٍ زمامه!!
ترى لمن كانت الغلبة؟
يكفي أن من كان سبباٌ فيها يعرف الإجابة