أكدت على أهمية تحفيز المعلم قبل الالتحاق بالخدمة أو أثنائها، مع أهمية الاعتناء بمعلمي المواد العلمية خاصة في مواد العلوم والرياضيات
توكد على أهمية:
• تحليل نتائج ومؤشرات الدراسات الدولية للوصول إلى عدد من النتائج التفصيلية التي تهم الشأن التربوي في السلطنة• عقد حلقات نقاشية بمشاركة المعلمين لتحليل المؤشرات ومعرفة التحديات التي تظهرها النتائج لاقتراح التوصيات القابلة للتطبيق
• تعريف الطالب وتعويده على هذه الدراسات والجوانب التي تركز عليها، والمواءمة بين المناهج الدراسة المطبقة وطبيعة الأسئلة التي تركز عليها الدراسات الدولية
أكدت على أهمية عقد حلقات نقاشية بعد ظهور نتائج الدراسات يشارك فيها المختصون بالوزارة إلى جانب المعلمين وتحليل هذه المعطيات العلمية ومعرفة الفروقات الفردية بين الطلبة والتباحث في جميع المؤشرات ومعرفة التحديات التي تظهرها النتائج، واقتراح الحلول المناسبة لها، بحيث يخرج المجتمعون في نهاية اللقاء بمجموعة من التوصيات التنفيذية القابلة للتطبيق على أرض الواقع.
مسقط - ش
قامت معالي د. مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بزيارة إلى مراكز تصحيح امتحانات الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) والمقامة في مدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي (11-12).
ورافقها في الزيارة المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي د. زوينة بنت صالح المسكرية ونائبة المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي لشؤون تقويم التحصيل الدراسي فاطمة بنت عبد العباس نوراني، والخبيرة التربوية بمكتب المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهــج د. معصومة بنت حبيب العجمية.
وفي بداية الزيارة التقت معالي الوزيرة بمدير مدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي (11-12) وتعرفت منه على مستوى التحصيل الدراسي لدى طلاب المدرسة، وتم التناقش حول عدد من الجوانب التربوية ذات الصلة برفع المستويات الدراسية لطلاب الصفوف العليا وأهمية إدماج الطلبة المجيدين في المدرسة جنبا إلى جنب مع زملائهم الطلبة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى التنافس والتعاون فيما بينهم ويشجع الطلبة ذوي المستوى التحصيلي الأقل على الاهتمام بمستوى تحصيلهم الدراسي والاستفادة من زملائهم الطلبة المجيدين من خلال وجودهم في غرفة صفية واحدة. وتم التباحث كذلك حول الجوانب التربوية التي من شأنها الارتقاء بمستوى الأداء المهني للمعلمين، مشيرة معاليها إلى أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في العملية التعليمية التعلمية، موضحة إلى أن الوزارة تسعى جاهدة من خلال عدد من البرامج التدريبية التي نفذت أو التي ستنفذ لاحقا إلى استهداف المعلمين نحو مزيد من الإجادة المهنية في مجال عملهم. وأشارت معالي الوزيرة إلى أهمية تحفيز المعلم قبل الالتحاق بالخدمة أو أثنائها، مع أهمية الاعتناء بمعلمي المواد العلمية خاصة في مواد العلوم والرياضيات وغيرها.
وركزت معاليها على أهمية تمكن معلم المادة من المادة العلمية التي يدرسها للطلبة، وقدرته على ابتكار وسائل وطرق محببة وجاذبة في توصيل المعلومة بصورة سهلة وميسرة للطالب المتلقي.
الاستماع لآراء المعلمين
وقامت معالي وزيرة التربية والتعليم د. مديحة بنت أحمد الشيبانية بعد ذلك بزيارة تفقدية إلى عدد من لجان التصحيح في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) والتقت مع عدد من المصححين في هذه اللجان، وتعرفت منهم على آلية التصحيح وتقييمهم الأولي لمؤشرات التصحيح قبل ظهور النتائج النهائية لهذه الدراسات، واطلعت كذلك على عدد من كراسات إجابة الطلبة في هذه الدراسة، وأبدت معاليها ارتياحها للإجراءات المتبعة في عمليات التصحيح.
وأثناء زيارتها لمراكز التصحيح استمعت معالي الوزيرة لآراء المعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات على الدراسات الدولية وملاحظاتهم، حيث أكد المعلمون على أهمية تطبيق الدراسات الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) وأنها من البرامج المهمة في الجانب التربوي.
وقد أشارت معالي د. الوزيرة إلى أن المهم من هذه الدراسات معرفة النتائج والمؤشرات وتحليلها وتقييمها من قبل المختصين في الوزارة بغية الوصول إلى عدد من النتائج التفصيلية التي تهم الشأن التربوي في السلطنة، وحصر الايجابيات والتحديات التي تظهر في هذا البرنامج ومن ثم العمل على توزيع هذه النتائج على عدد من الجهات المختصة في الوزارة كالمديرية العامة لتطوير المناهج والمديرية العامة للتقويم التربوي، ودائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية وغيرها من الجهات الأخرى بالوزارة؛ وذلك من أجل الأخذ بها والعمل على تضمينها في جوانب تطوير العملية التعليمية.
ووجهت معالي الوزيرة المعنيين بأنه من المهم بعد ظهور نتائج هذه الدراسات أن يتم عقد حلقات نقاشية يشارك فيها المختصون بالوزارة إلى جانب المعلمين وتحليل هذه المعطيات العلمية ومعرفة الفروقات الفردية بين الطلبة والتباحث في جميع المؤشرات ومعرفة التحديات التي تظهرها النتائج، واقتراح الحلول المناسبة لها، بحيث يخرج المجتمعون في نهاية اللقاء بمجموعة من التوصيات التنفيذية القابلة للتطبيق على أرض الواقع.
غرس الثقافة العلمية
كما أشارت معالي وزيرة التربية والتعليم د. مديحة بنت أحمد الشيبانية أثناء حديثها مع المعلمين والمعلمات إلى أهمية التركيز أثناء التدريس على تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلبة والقدرة على حل المشكلات، مع أهمية غرس الثقافة العلمية وبطريقة محببة في نفوس الطلبة ومنها القدرة على إجراء التجارب العلمية وكيفية استقاء المعلومة واستنباطها وتحليلها التحليل المنطقي للتوصل إلى الحل العلمي الصحيح، إلى جانب غرس القدرة على الشرح والتفسير في نفوس الطلبة، ومساعدتهم بحيث يكونون قادرين على القراءة الإحصائية للأرقام والإحصائيات، وان ذلك لن يتأتى إلا من خلال استخدام الطرق الصحيحة وابتكار وسائل تعليمية قادرة على توصيل المعلومة إلى أذهان الطلبة بطرق ايجابية، مع عدم إغفال تعزيز اللغة انطلاقاً من مهارتي القراءة والكتابة وهما أساس اكتساب المعلومة.
وتطرقت معالي الوزيرة في حديثها مع المعلمين والمعلمات إلى أهمية الدور الذي يقومون به، وأن الوزارة ستعمل على رفع مستوى المعلم العماني من خلال الدورات والبرامج التدريبية التي سيتم إلحاقه بها حسب تخصصاته المختلفة، إلى جانب العمل من اجل اطلاعه على عدد من التجارب التربوية في عدد من الدول، وهو الأمر الذي سيعمل على تفعيل الإنماء المهني للمعلم، وبالتالي سينعكس إيجابا على العملية التعليمية التعلمية.
وأكدت معاليها إلى أهمية تعريف المجتمع المحلي بجدوى هذه الدراسات، وكيفية إجرائها والمتطلبات التي لا بد من توافرها قبل إجراء هذه الدراسات، مع توضيح جوانب الاستفادة التي ستعود على الوزارة من تطبيق الدراسات الدولية، ولذلك لا بد من توعية ولي الأمر في هذا الجانب انطلاقا من مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تنتهجه الوزارة في عملها باعتبار أن أولياء الأمور شركاء حقيقيون في نجاح العملية التعليمية، كما أنه لا بد من تعريف الطالب وتعويده على مثل هذه الدراسات والجوانب التي تركز عليها، مع المواءمة بين المناهج الدراسة المطبقة وطبيعة الأسئلة التي تركز عليها الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS).
وأوضحت معاليها في هذا الجانب إلى انه من الممكن إيجاد مناهج اثرائية في العلوم والرياضيات تتماشى مع المناهج الدراسية كما هو موجود في عدد من الدول، بحيث تكون هذه المناهج الاثرائية على شكل ملاحق أو أن تكون من خلال مواقع الكترونية، وهو الأمر الذي نحتاج إليه من أجل تعزيز الطالب في المواد العلمية.
الهدف من المشاركة
وللتعرف أكثر عن مشاركة السلطنة في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) قالت المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي والمنسقة الوطنية للدراسات الدولية د. زوينة بنت صالح المسكرية: شاركت السلطنة، ممثلة في وزارة التربية والتعليم، خلال يومي 10 و11 أبريل 2011م في الدورة الخامسة للدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) للصفين الرابع والثامن، والدورة الثالثة للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) للصف الرابع فقط، واللتين تم تنظيمهما تحت إشراف الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي (IEA) بمشاركة حوالي (70) دولة من مختلف قارات العالم. وتُعتبر هذه المشاركة هي الثانية بالنسبة للسلطنة في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم، والأولى بالنسبة للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة، وبلغ عدد المدارس الحكومية المشاركة في هاتين الدراستين (495)مدرسة، كما شاركت (39) مدرسة خاصة، و(29) مدرسة دولية، وهي المدارس التي تم اختيارها عشوائيًا من قبل المختصين بالجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي، وبلغ إجمالي عدد الطلبة الذين جلسوا لامتحانات هاتين الدراستين حوالي (11000) طالب وطالبة في كل من الصفين الرابع والثامن. كما أنّ تطبيق هاتين الدراستين يتم وفق خطوات معدة مسبقا من قبل الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي (IEA).
وأكملت قائلة: تعكس مشاركة السلطنة في هاتين الدراستين الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لتطوير تدريس مادتي الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة بجميع مدارس السلطنة، وذلك في إطار مشروعات تطوير التعليم التي تنفذها الوزارة التي تشمل كافة جوانب العملية التربوية وتشكّل المناهج والتقويم التربوي عنصرين مهمين فيها. واشتملت هاتان الدراستان على إجراء امتحانات لطلبة الصفين الرابع والثامن على المستوى الوطني في مادتي الرياضيات والعلوم، وامتحان في القراءة لطلبة الصف الرابع في مدارس مختارة تم اختيارها عشوائيًا من قبل الجهة المنظمة، كما اشتملت أيضًا على استبانات تمت الإجابة على أسئلتها بواسطة طلبة ومعلمي الصفين المشار إليهما، بالإضافة إلى أولياء الأمور وإدارات المدارس المشاركة، وخضع تطبيق الدراستين لمراقبة دولية بواسطة مراقبتين لضبط الجودة تم تعيينهما من قبل الجهة المنظمة بالإضافة إلى مراقبين محليين تم اختيارهم من قبل الوزارة. مرحلة التصحيح
وعن مرحلة التصحيح لهذه الدراسات قالت المسكرية: فور الانتهاء من التطبيق الرئيسي للدراستين، بدأت مرحلة تصحيح الأدوات (أسئلة الامتحانات) وإدخال البيانات الخاصة بها، وإدخال بيانات الاستبانات ومراجعة هذه البيانات وذلك بواسطة فرق العمل التي تم تشكيلها خصيصاً لهذا الغرض، وتستغرق هذه المرحلة حوالي الشهرين حيث يُتوقع أنْ تستمر حتى نهاية شهر مايو المقبل.
وأشارت المنسقة الوطنية للدراسات الدولية إلى أنه بعد الانتهاء من تطبيق كلا الدراستين ضمن العينة المختارة تأتي عملية ترميز (تصحيح) كتيبات الدراسة، ومن ثم إدخال استجابات الطلبة لجميع أدوات الدراسة والتي تشمل إضافة إلى كتيبات الأسئلة استبيانات الطلبة واستبيانات المعلمين والتي يتم تعبئتها من قبل معلمي الرياضيات والعلوم والقراءة الذين يقومون بتدريس الشُعب المختارة ضمن عينة الدراستين، وكذلك استبيان لكل مدرسة مشاركة يتم تعبئته من قبل مدير أو مساعد مدير المدرسة، وهنالك أيضًا استبيان خاص لأولياء أمور طلبة الصف الرابع (Learning to Read Survey) حيث يتم إدخال جميع هذه الاستجابات في برنامج حاسوبي (WinDEM) وهو برنامج معد من قبل الجهة المنظمة - بواسطة مجموعة من مدخلي البيانات والذين تم تدريبهم على التعامل مع البرنامج المذكور، كما ويتم إكمال إدخال البيانات الأساسية الخاصة بالمدارس والمعلمين والطلبة المستهدفين في الدراسة في برنامج (WinW3S)ومن ثمّ ترسل جميع المدخلات إلى الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي (IEA) بعد أن يتم التأكد من خلوها من أية أخطاء.
وأوضحت د. زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي والمنسقة الوطنية للدراسات الدولية قائلة: تستند عملية ترميز أو تصحيح كتيبات الأسئلة على أدلة الترميز التي تم إعدادها من قبل اللجنة المنظمة للدراستين والمُعدة وفق نظام التصحيح المعروف (Rubric)، حيث تم تدريب أعضاء الفريق الرئيسي في الرياضيات والعلوم والقراءة على المستوى الدولي للتعامل مع هذه الأدلة بعدها قام كل عضو - وفق تخصصه- بتدريب المصححين الوطنيين.
قياس مهارات القراءة
ومن جانب آخر أشارت د. معصومة بنت حبيب العجمية رئيسة اللجنة المركزية للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS2011) إلى الأهمية التي تمثلها هذه الدراسة على طلبة السلطنة ومعلميها سواء من حيث نوعية النصوص المعتمدة في اختبار القراءة، وكذلك نوعية الأسئلة التي تأتي في نهاية كل نص، فمن ناحية النصوص ونوعيتها فإن الاختبار تضمن عشرة نصوص قرائية خمسة منها قصصية، وخمسة أخرى معلوماتية تم توزيعها بشكل مدروس على ثلاثة عشر كتيبا فبعض الكتيبات تتضمن نصين قصصيين وأخرى نصين معلوماتيين وأخرى نص قصصي وآخر معلوماتي، تم توزيعها على الطلبة وفق طريقة علمية واضحة، بحيث يقوم كل طالب بالإجابة عن كتيب واحد فقط يتضمن نصين تليهما مجموعة من الأسئلة الموضوعية والمقالية تتراوح بين (13- 15) سؤال، وهذا بدوره يتيح فرصة الاطلاع على نوعيات من النصوص غير مألوفة للكثير من الطلبة والقائمين على تدريس القراءة لطلبة الصف الرابع سواء من ناحية نوعية النصوص التي تتناول قصصا شيقة من أدب الطفل، أو نصوصا تعالج معلومات علمية وثقافية بطريقة مبسطة ومشوقة للطفل، وكذلك من ناحية طول النص حيث يبلغ طول كل نص ألف كلمة تقريبا، أما من ناحية نوعية الأسئلة فإن الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة تركز على معيار مهم وأساسي وهو القراءة السريعة مع الفهم حيث يتطلب الاختبار أن يقوم طالب الصف الرابع بقراءة نص طوله ألف كلمة ويجيب على خمسة عشر سؤالا مقاليا وموضوعيا في مدة لا تزيد عن أربعين دقيقة. فمن ضمن المهارات التي تركز عليها أسئلة اختبار الدراسة الدولية (PIRLS2011): استخراج المعلومات المذكورة في النص علناً ولها(20%)، والقيام باستنتاجات صريحة ولها (30%)، وتأويل المعلومات ودمجها ولها (30%)، وفحص محتوى النص وعناصره والأنماط اللغوية وتقويمها ولها (20%).
وأوضحت د. معصومة العجمية أن: النتائج الأولية للتصحيح تشير إلى وجود عدد لا بأس به من الطلبة الذين أجابوا عن أسئلة الاختبار بشكل جيد، وهذا يدل على الإمكانات التي يمتلكها بعض طلبة السلطنة في القدرة على القراءة السريعة مع الفهم المتعمق للنص المقروء، وهذا يعطينا حافزا لتمكين جميع طلابنا من هذه المهارة للوصول إلى المستويات الدولية في مجال القراءة، وهذا هو الهدف الرئيسي من مشاركة السلطنة في الدراسة الدولية PIRLS حيث ستعطينا نتائج الدراسة مؤشرات واضحة لجوانب القوة وجوانب الضعف لدى طلابنا في مجال القراءة، وبالتالي العمل على تطوير مناهج اللغة العربية في الصفوف الدراسية المختلفة بما يتماشى والمستويات الدولية.
أكثر...
توكد على أهمية:
• تحليل نتائج ومؤشرات الدراسات الدولية للوصول إلى عدد من النتائج التفصيلية التي تهم الشأن التربوي في السلطنة• عقد حلقات نقاشية بمشاركة المعلمين لتحليل المؤشرات ومعرفة التحديات التي تظهرها النتائج لاقتراح التوصيات القابلة للتطبيق
• تعريف الطالب وتعويده على هذه الدراسات والجوانب التي تركز عليها، والمواءمة بين المناهج الدراسة المطبقة وطبيعة الأسئلة التي تركز عليها الدراسات الدولية
أكدت على أهمية عقد حلقات نقاشية بعد ظهور نتائج الدراسات يشارك فيها المختصون بالوزارة إلى جانب المعلمين وتحليل هذه المعطيات العلمية ومعرفة الفروقات الفردية بين الطلبة والتباحث في جميع المؤشرات ومعرفة التحديات التي تظهرها النتائج، واقتراح الحلول المناسبة لها، بحيث يخرج المجتمعون في نهاية اللقاء بمجموعة من التوصيات التنفيذية القابلة للتطبيق على أرض الواقع.
مسقط - ش
قامت معالي د. مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بزيارة إلى مراكز تصحيح امتحانات الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) والمقامة في مدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي (11-12).
ورافقها في الزيارة المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي د. زوينة بنت صالح المسكرية ونائبة المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي لشؤون تقويم التحصيل الدراسي فاطمة بنت عبد العباس نوراني، والخبيرة التربوية بمكتب المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهــج د. معصومة بنت حبيب العجمية.
وفي بداية الزيارة التقت معالي الوزيرة بمدير مدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي (11-12) وتعرفت منه على مستوى التحصيل الدراسي لدى طلاب المدرسة، وتم التناقش حول عدد من الجوانب التربوية ذات الصلة برفع المستويات الدراسية لطلاب الصفوف العليا وأهمية إدماج الطلبة المجيدين في المدرسة جنبا إلى جنب مع زملائهم الطلبة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى التنافس والتعاون فيما بينهم ويشجع الطلبة ذوي المستوى التحصيلي الأقل على الاهتمام بمستوى تحصيلهم الدراسي والاستفادة من زملائهم الطلبة المجيدين من خلال وجودهم في غرفة صفية واحدة. وتم التباحث كذلك حول الجوانب التربوية التي من شأنها الارتقاء بمستوى الأداء المهني للمعلمين، مشيرة معاليها إلى أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في العملية التعليمية التعلمية، موضحة إلى أن الوزارة تسعى جاهدة من خلال عدد من البرامج التدريبية التي نفذت أو التي ستنفذ لاحقا إلى استهداف المعلمين نحو مزيد من الإجادة المهنية في مجال عملهم. وأشارت معالي الوزيرة إلى أهمية تحفيز المعلم قبل الالتحاق بالخدمة أو أثنائها، مع أهمية الاعتناء بمعلمي المواد العلمية خاصة في مواد العلوم والرياضيات وغيرها.
وركزت معاليها على أهمية تمكن معلم المادة من المادة العلمية التي يدرسها للطلبة، وقدرته على ابتكار وسائل وطرق محببة وجاذبة في توصيل المعلومة بصورة سهلة وميسرة للطالب المتلقي.
الاستماع لآراء المعلمين
وقامت معالي وزيرة التربية والتعليم د. مديحة بنت أحمد الشيبانية بعد ذلك بزيارة تفقدية إلى عدد من لجان التصحيح في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) والتقت مع عدد من المصححين في هذه اللجان، وتعرفت منهم على آلية التصحيح وتقييمهم الأولي لمؤشرات التصحيح قبل ظهور النتائج النهائية لهذه الدراسات، واطلعت كذلك على عدد من كراسات إجابة الطلبة في هذه الدراسة، وأبدت معاليها ارتياحها للإجراءات المتبعة في عمليات التصحيح.
وأثناء زيارتها لمراكز التصحيح استمعت معالي الوزيرة لآراء المعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات على الدراسات الدولية وملاحظاتهم، حيث أكد المعلمون على أهمية تطبيق الدراسات الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) وأنها من البرامج المهمة في الجانب التربوي.
وقد أشارت معالي د. الوزيرة إلى أن المهم من هذه الدراسات معرفة النتائج والمؤشرات وتحليلها وتقييمها من قبل المختصين في الوزارة بغية الوصول إلى عدد من النتائج التفصيلية التي تهم الشأن التربوي في السلطنة، وحصر الايجابيات والتحديات التي تظهر في هذا البرنامج ومن ثم العمل على توزيع هذه النتائج على عدد من الجهات المختصة في الوزارة كالمديرية العامة لتطوير المناهج والمديرية العامة للتقويم التربوي، ودائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية وغيرها من الجهات الأخرى بالوزارة؛ وذلك من أجل الأخذ بها والعمل على تضمينها في جوانب تطوير العملية التعليمية.
ووجهت معالي الوزيرة المعنيين بأنه من المهم بعد ظهور نتائج هذه الدراسات أن يتم عقد حلقات نقاشية يشارك فيها المختصون بالوزارة إلى جانب المعلمين وتحليل هذه المعطيات العلمية ومعرفة الفروقات الفردية بين الطلبة والتباحث في جميع المؤشرات ومعرفة التحديات التي تظهرها النتائج، واقتراح الحلول المناسبة لها، بحيث يخرج المجتمعون في نهاية اللقاء بمجموعة من التوصيات التنفيذية القابلة للتطبيق على أرض الواقع.
غرس الثقافة العلمية
كما أشارت معالي وزيرة التربية والتعليم د. مديحة بنت أحمد الشيبانية أثناء حديثها مع المعلمين والمعلمات إلى أهمية التركيز أثناء التدريس على تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلبة والقدرة على حل المشكلات، مع أهمية غرس الثقافة العلمية وبطريقة محببة في نفوس الطلبة ومنها القدرة على إجراء التجارب العلمية وكيفية استقاء المعلومة واستنباطها وتحليلها التحليل المنطقي للتوصل إلى الحل العلمي الصحيح، إلى جانب غرس القدرة على الشرح والتفسير في نفوس الطلبة، ومساعدتهم بحيث يكونون قادرين على القراءة الإحصائية للأرقام والإحصائيات، وان ذلك لن يتأتى إلا من خلال استخدام الطرق الصحيحة وابتكار وسائل تعليمية قادرة على توصيل المعلومة إلى أذهان الطلبة بطرق ايجابية، مع عدم إغفال تعزيز اللغة انطلاقاً من مهارتي القراءة والكتابة وهما أساس اكتساب المعلومة.
وتطرقت معالي الوزيرة في حديثها مع المعلمين والمعلمات إلى أهمية الدور الذي يقومون به، وأن الوزارة ستعمل على رفع مستوى المعلم العماني من خلال الدورات والبرامج التدريبية التي سيتم إلحاقه بها حسب تخصصاته المختلفة، إلى جانب العمل من اجل اطلاعه على عدد من التجارب التربوية في عدد من الدول، وهو الأمر الذي سيعمل على تفعيل الإنماء المهني للمعلم، وبالتالي سينعكس إيجابا على العملية التعليمية التعلمية.
وأكدت معاليها إلى أهمية تعريف المجتمع المحلي بجدوى هذه الدراسات، وكيفية إجرائها والمتطلبات التي لا بد من توافرها قبل إجراء هذه الدراسات، مع توضيح جوانب الاستفادة التي ستعود على الوزارة من تطبيق الدراسات الدولية، ولذلك لا بد من توعية ولي الأمر في هذا الجانب انطلاقا من مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تنتهجه الوزارة في عملها باعتبار أن أولياء الأمور شركاء حقيقيون في نجاح العملية التعليمية، كما أنه لا بد من تعريف الطالب وتعويده على مثل هذه الدراسات والجوانب التي تركز عليها، مع المواءمة بين المناهج الدراسة المطبقة وطبيعة الأسئلة التي تركز عليها الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS).
وأوضحت معاليها في هذا الجانب إلى انه من الممكن إيجاد مناهج اثرائية في العلوم والرياضيات تتماشى مع المناهج الدراسية كما هو موجود في عدد من الدول، بحيث تكون هذه المناهج الاثرائية على شكل ملاحق أو أن تكون من خلال مواقع الكترونية، وهو الأمر الذي نحتاج إليه من أجل تعزيز الطالب في المواد العلمية.
الهدف من المشاركة
وللتعرف أكثر عن مشاركة السلطنة في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) والدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) قالت المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي والمنسقة الوطنية للدراسات الدولية د. زوينة بنت صالح المسكرية: شاركت السلطنة، ممثلة في وزارة التربية والتعليم، خلال يومي 10 و11 أبريل 2011م في الدورة الخامسة للدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم 2011 (TIMSS2011) للصفين الرابع والثامن، والدورة الثالثة للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة 2011 (PIRLS2011) للصف الرابع فقط، واللتين تم تنظيمهما تحت إشراف الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي (IEA) بمشاركة حوالي (70) دولة من مختلف قارات العالم. وتُعتبر هذه المشاركة هي الثانية بالنسبة للسلطنة في الدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم، والأولى بالنسبة للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة، وبلغ عدد المدارس الحكومية المشاركة في هاتين الدراستين (495)مدرسة، كما شاركت (39) مدرسة خاصة، و(29) مدرسة دولية، وهي المدارس التي تم اختيارها عشوائيًا من قبل المختصين بالجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي، وبلغ إجمالي عدد الطلبة الذين جلسوا لامتحانات هاتين الدراستين حوالي (11000) طالب وطالبة في كل من الصفين الرابع والثامن. كما أنّ تطبيق هاتين الدراستين يتم وفق خطوات معدة مسبقا من قبل الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي (IEA).
وأكملت قائلة: تعكس مشاركة السلطنة في هاتين الدراستين الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لتطوير تدريس مادتي الرياضيات والعلوم ومهارات القراءة بجميع مدارس السلطنة، وذلك في إطار مشروعات تطوير التعليم التي تنفذها الوزارة التي تشمل كافة جوانب العملية التربوية وتشكّل المناهج والتقويم التربوي عنصرين مهمين فيها. واشتملت هاتان الدراستان على إجراء امتحانات لطلبة الصفين الرابع والثامن على المستوى الوطني في مادتي الرياضيات والعلوم، وامتحان في القراءة لطلبة الصف الرابع في مدارس مختارة تم اختيارها عشوائيًا من قبل الجهة المنظمة، كما اشتملت أيضًا على استبانات تمت الإجابة على أسئلتها بواسطة طلبة ومعلمي الصفين المشار إليهما، بالإضافة إلى أولياء الأمور وإدارات المدارس المشاركة، وخضع تطبيق الدراستين لمراقبة دولية بواسطة مراقبتين لضبط الجودة تم تعيينهما من قبل الجهة المنظمة بالإضافة إلى مراقبين محليين تم اختيارهم من قبل الوزارة. مرحلة التصحيح
وعن مرحلة التصحيح لهذه الدراسات قالت المسكرية: فور الانتهاء من التطبيق الرئيسي للدراستين، بدأت مرحلة تصحيح الأدوات (أسئلة الامتحانات) وإدخال البيانات الخاصة بها، وإدخال بيانات الاستبانات ومراجعة هذه البيانات وذلك بواسطة فرق العمل التي تم تشكيلها خصيصاً لهذا الغرض، وتستغرق هذه المرحلة حوالي الشهرين حيث يُتوقع أنْ تستمر حتى نهاية شهر مايو المقبل.
وأشارت المنسقة الوطنية للدراسات الدولية إلى أنه بعد الانتهاء من تطبيق كلا الدراستين ضمن العينة المختارة تأتي عملية ترميز (تصحيح) كتيبات الدراسة، ومن ثم إدخال استجابات الطلبة لجميع أدوات الدراسة والتي تشمل إضافة إلى كتيبات الأسئلة استبيانات الطلبة واستبيانات المعلمين والتي يتم تعبئتها من قبل معلمي الرياضيات والعلوم والقراءة الذين يقومون بتدريس الشُعب المختارة ضمن عينة الدراستين، وكذلك استبيان لكل مدرسة مشاركة يتم تعبئته من قبل مدير أو مساعد مدير المدرسة، وهنالك أيضًا استبيان خاص لأولياء أمور طلبة الصف الرابع (Learning to Read Survey) حيث يتم إدخال جميع هذه الاستجابات في برنامج حاسوبي (WinDEM) وهو برنامج معد من قبل الجهة المنظمة - بواسطة مجموعة من مدخلي البيانات والذين تم تدريبهم على التعامل مع البرنامج المذكور، كما ويتم إكمال إدخال البيانات الأساسية الخاصة بالمدارس والمعلمين والطلبة المستهدفين في الدراسة في برنامج (WinW3S)ومن ثمّ ترسل جميع المدخلات إلى الجمعية الدولية لتقويم التحصيل التربوي (IEA) بعد أن يتم التأكد من خلوها من أية أخطاء.
وأوضحت د. زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي والمنسقة الوطنية للدراسات الدولية قائلة: تستند عملية ترميز أو تصحيح كتيبات الأسئلة على أدلة الترميز التي تم إعدادها من قبل اللجنة المنظمة للدراستين والمُعدة وفق نظام التصحيح المعروف (Rubric)، حيث تم تدريب أعضاء الفريق الرئيسي في الرياضيات والعلوم والقراءة على المستوى الدولي للتعامل مع هذه الأدلة بعدها قام كل عضو - وفق تخصصه- بتدريب المصححين الوطنيين.
قياس مهارات القراءة
ومن جانب آخر أشارت د. معصومة بنت حبيب العجمية رئيسة اللجنة المركزية للدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة (PIRLS2011) إلى الأهمية التي تمثلها هذه الدراسة على طلبة السلطنة ومعلميها سواء من حيث نوعية النصوص المعتمدة في اختبار القراءة، وكذلك نوعية الأسئلة التي تأتي في نهاية كل نص، فمن ناحية النصوص ونوعيتها فإن الاختبار تضمن عشرة نصوص قرائية خمسة منها قصصية، وخمسة أخرى معلوماتية تم توزيعها بشكل مدروس على ثلاثة عشر كتيبا فبعض الكتيبات تتضمن نصين قصصيين وأخرى نصين معلوماتيين وأخرى نص قصصي وآخر معلوماتي، تم توزيعها على الطلبة وفق طريقة علمية واضحة، بحيث يقوم كل طالب بالإجابة عن كتيب واحد فقط يتضمن نصين تليهما مجموعة من الأسئلة الموضوعية والمقالية تتراوح بين (13- 15) سؤال، وهذا بدوره يتيح فرصة الاطلاع على نوعيات من النصوص غير مألوفة للكثير من الطلبة والقائمين على تدريس القراءة لطلبة الصف الرابع سواء من ناحية نوعية النصوص التي تتناول قصصا شيقة من أدب الطفل، أو نصوصا تعالج معلومات علمية وثقافية بطريقة مبسطة ومشوقة للطفل، وكذلك من ناحية طول النص حيث يبلغ طول كل نص ألف كلمة تقريبا، أما من ناحية نوعية الأسئلة فإن الدراسة الدولية لقياس مهارات القراءة تركز على معيار مهم وأساسي وهو القراءة السريعة مع الفهم حيث يتطلب الاختبار أن يقوم طالب الصف الرابع بقراءة نص طوله ألف كلمة ويجيب على خمسة عشر سؤالا مقاليا وموضوعيا في مدة لا تزيد عن أربعين دقيقة. فمن ضمن المهارات التي تركز عليها أسئلة اختبار الدراسة الدولية (PIRLS2011): استخراج المعلومات المذكورة في النص علناً ولها(20%)، والقيام باستنتاجات صريحة ولها (30%)، وتأويل المعلومات ودمجها ولها (30%)، وفحص محتوى النص وعناصره والأنماط اللغوية وتقويمها ولها (20%).
وأوضحت د. معصومة العجمية أن: النتائج الأولية للتصحيح تشير إلى وجود عدد لا بأس به من الطلبة الذين أجابوا عن أسئلة الاختبار بشكل جيد، وهذا يدل على الإمكانات التي يمتلكها بعض طلبة السلطنة في القدرة على القراءة السريعة مع الفهم المتعمق للنص المقروء، وهذا يعطينا حافزا لتمكين جميع طلابنا من هذه المهارة للوصول إلى المستويات الدولية في مجال القراءة، وهذا هو الهدف الرئيسي من مشاركة السلطنة في الدراسة الدولية PIRLS حيث ستعطينا نتائج الدراسة مؤشرات واضحة لجوانب القوة وجوانب الضعف لدى طلابنا في مجال القراءة، وبالتالي العمل على تطوير مناهج اللغة العربية في الصفوف الدراسية المختلفة بما يتماشى والمستويات الدولية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية