هذه الخطوة ستعالج الكثير من المشكلات الناجمة عن تراكم معاملات المواطنين وعدم إيجاد حلول لها منذ سنوات في الجهات الحكومية
بقلم - علي المطاعني
يعد توجيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه- بإنشاء دوائر اتصال في الوزارات والجهات الحكومية لمتابعة طلبات المواطنين والنظر في طلباتهم من خلال مكتب الوزير أو رئيس الوحدة في الأجهزة الحكومية خطوة تعكس ما يتطلع إليه جلالته من أجل تسخير كافة الوسائل الهادفة لخدمة المواطنين وتسهيل خدماتهم في الجهات الحكومية تلافيا لما يلقاه المواطنون من متاعب أو مراجعات متكررة ومواعيد لا نهاية لها في الوقت الراهن من الجهات الحكومية في أبسط الأشياء وأقلها على الإطلاق، وهو ما يبعث على الارتياح بسبب هذه العناية السامية التي يوليها جلالته للمواطن العماني امتدادا للاهتمام الذي يوليه جلالته للمواطنين .
ولا شك بأن الحكومة في خدمة الشعب، وأن الجهات الحكومية من قمة الهرم إلى قاعدته ستظل معنية بهذا الشعب ومسخرة طاقاتها والعاملين فيها لخدمة مواطنيه. ومن شأن إيجاد قنوات اتصال على هيئة دوائر ملحقة بمكاتب الوزراء أو رؤساء الوحدات الحكومية لمتابعة طلبات المواطنين أن تجسر الهوة بين المراجعين والدوائر الحكومية، وتقلل من إضاعة الوقت وتكفي المواطنين مشقة الطريق وما يتجشمونه من متاعب في سبيل الوصول إلى محافظة مسقط لمراجعة الجهات الحكومية في معاملاتهم وتخليص أعمالهم.
كما أن هذه الخطوة ستعالج الكثير من المشكلات الناجمة عن تراكم معاملات المواطنين وعدم إيجاد حلول لها منذ سنوات في الجهات الحكومية، الأمر الذي أفرز الكثير من المشكلات التي أنهكت المواطنين من الجهات الحكومية والعاملين بها الذين يتفنون في إتعاب المراجعين لأسباب قد لا تكون لها أي علاقة بالمعاملة وطبيعتها واعتمادا على أمزجة الموظفين للأسف في الكثير من الأحيان. ورغم المطالب المتكررة بإنهاء الروتين والقضاء على المماطلة في إنجاز معاملات المواطنين، إلا أن هذه الجوانب ظلت متلازمة مع العمل الحكومي في البلاد طوال السنوات الفائتة، لدرجة قد يصعب معها إنهاء معاملة بدون واسطة أو إذا لم يكن لديك من يدفع الموضوع لإنهائه، وهكذا دواليك، وهو الأمر الذي رسخ شعورا عاما بالاستياء من خدمات الوزارات وصل إلى درجة السخط.
إن توالي إنشاء دوائر خدمات المراجعين في الوزارات والهيئات الحكومية تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- يعكس التوجيهات السامية في الممارسة الفعلية عبر إيجاد آليات واضحة للتواصل وخدمة المراجعين بدون تأخير أو مماطلة ووضع المواطن في الصورة لأي تطورات تتعلق بالموضوع في معاملته.
وبالطبع فإن إيجاد مثل هذه الدوائر لا يعني بأن كل الأمور انتهت وأن الحلول ستكون على مرمى حجر، ولكن الأمور تحتاج إلى المزيد من العمل والجدية من كافة الدوائر العاملة في الجهات الحكومية من أجل إنهاء معاملات المواطنين ومساعدة هذه الدوائر في تسريع وتيرة تلك الخطوات المهمة.
ونحن نأمل بأن تكون هذه الدوائر نقاط تواصل مع المواطنين تأخذ بكافة الجوانب الهادفة لخدمتهم وإنهاء معاملتهم بالسرعة المطلوبة والقضاء على حالة التباطؤ الإداري.
أكثر...
بقلم - علي المطاعني
يعد توجيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه- بإنشاء دوائر اتصال في الوزارات والجهات الحكومية لمتابعة طلبات المواطنين والنظر في طلباتهم من خلال مكتب الوزير أو رئيس الوحدة في الأجهزة الحكومية خطوة تعكس ما يتطلع إليه جلالته من أجل تسخير كافة الوسائل الهادفة لخدمة المواطنين وتسهيل خدماتهم في الجهات الحكومية تلافيا لما يلقاه المواطنون من متاعب أو مراجعات متكررة ومواعيد لا نهاية لها في الوقت الراهن من الجهات الحكومية في أبسط الأشياء وأقلها على الإطلاق، وهو ما يبعث على الارتياح بسبب هذه العناية السامية التي يوليها جلالته للمواطن العماني امتدادا للاهتمام الذي يوليه جلالته للمواطنين .
ولا شك بأن الحكومة في خدمة الشعب، وأن الجهات الحكومية من قمة الهرم إلى قاعدته ستظل معنية بهذا الشعب ومسخرة طاقاتها والعاملين فيها لخدمة مواطنيه. ومن شأن إيجاد قنوات اتصال على هيئة دوائر ملحقة بمكاتب الوزراء أو رؤساء الوحدات الحكومية لمتابعة طلبات المواطنين أن تجسر الهوة بين المراجعين والدوائر الحكومية، وتقلل من إضاعة الوقت وتكفي المواطنين مشقة الطريق وما يتجشمونه من متاعب في سبيل الوصول إلى محافظة مسقط لمراجعة الجهات الحكومية في معاملاتهم وتخليص أعمالهم.
كما أن هذه الخطوة ستعالج الكثير من المشكلات الناجمة عن تراكم معاملات المواطنين وعدم إيجاد حلول لها منذ سنوات في الجهات الحكومية، الأمر الذي أفرز الكثير من المشكلات التي أنهكت المواطنين من الجهات الحكومية والعاملين بها الذين يتفنون في إتعاب المراجعين لأسباب قد لا تكون لها أي علاقة بالمعاملة وطبيعتها واعتمادا على أمزجة الموظفين للأسف في الكثير من الأحيان. ورغم المطالب المتكررة بإنهاء الروتين والقضاء على المماطلة في إنجاز معاملات المواطنين، إلا أن هذه الجوانب ظلت متلازمة مع العمل الحكومي في البلاد طوال السنوات الفائتة، لدرجة قد يصعب معها إنهاء معاملة بدون واسطة أو إذا لم يكن لديك من يدفع الموضوع لإنهائه، وهكذا دواليك، وهو الأمر الذي رسخ شعورا عاما بالاستياء من خدمات الوزارات وصل إلى درجة السخط.
إن توالي إنشاء دوائر خدمات المراجعين في الوزارات والهيئات الحكومية تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- يعكس التوجيهات السامية في الممارسة الفعلية عبر إيجاد آليات واضحة للتواصل وخدمة المراجعين بدون تأخير أو مماطلة ووضع المواطن في الصورة لأي تطورات تتعلق بالموضوع في معاملته.
وبالطبع فإن إيجاد مثل هذه الدوائر لا يعني بأن كل الأمور انتهت وأن الحلول ستكون على مرمى حجر، ولكن الأمور تحتاج إلى المزيد من العمل والجدية من كافة الدوائر العاملة في الجهات الحكومية من أجل إنهاء معاملات المواطنين ومساعدة هذه الدوائر في تسريع وتيرة تلك الخطوات المهمة.
ونحن نأمل بأن تكون هذه الدوائر نقاط تواصل مع المواطنين تأخذ بكافة الجوانب الهادفة لخدمتهم وإنهاء معاملتهم بالسرعة المطلوبة والقضاء على حالة التباطؤ الإداري.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية