"سيمانتيك" تطلق تقريرها الخاص بأمن شبكة ا&

    • "سيمانتيك" تطلق تقريرها الخاص بأمن شبكة ا&

      * السلنطة البلد الأكثر إصابة برسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة خلال شهر أبريل حيث بلغت نسبة هذه الرسائل 81.9 بالمائة.

      دبي - ش

      كشفت شركة سيمانتيك أمس الأول (رمزها في بورصة نيويورك: SYMC) عن تقرير MessageLabs Intelligence الخاص بشهر أبريل 2011. وأشار التقرير إلى إمكانية ارتفاع الهجمات الموجهة التي تعترضها شركة سيمانتيك يومياً بنسبة 85 بالمائة، الرقم الأعلى منذ شهر مارس 2009 عندما أشارت التقارير إلى وجود 107 هجمات في اليوم الواحد. وفي أعقاب تفكيك شبكة «رستوك بوتنيت» الخبيثة، واصلت رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة انخفاضها بمعدل 6.4 نقطة مئوية منذ شهر مارس لتصل إلى 72.9 بالمائة في شهر أبريل 2011. كما كشف التقرير عن ارتفاع شعبية عناوين المواقع الإلكترونية المصغرة مؤخراً، إذ باتت تستخدم لإغراء المستخدمين على للنقر على الروابط الإعلانية الاحتيالية.

      وخلال شهر أبريل 2011، احتوت رسالة بريد إلكتروني واحدة من بين 168.6 رسالة على برمجيات خبيثة في حين شكلت الهجمات الموجهة ما يقارب 0.02 بالمائة من هذه الرسائل، بزيادة بنسبة 10.5 بالمائة على مدى الأشهر الستة الفائتة. كما بلغ عدد الهجمات الموجهة التي تم رصدها يومياً ما يقارب 77 خلال شهر أكتوبر من العام 2010.

      وقال بول وود، كبير المحللين لدى MessageLabs التابعة لشركة Symantec.cloud: "تشير التوجهات التي تشهدها الهجمات إلى احتمال وجود نماذج موسمية، إذ نشهد ازدياد وتيرة وعدد الهجمات الموجهة في هذا الوقت من العام. ومع قرب انتهاء السنة المالية في العديد من الدول، فمن المحتمل أيضاً أن يكون هذا هو الوقت الأمثل لمجرمي الإنترنت لاستغلال معلومات الأداء المالي لشركة ما، حيث يمكن للهجمات الخبيثة أن تكون الأسلوب الأمثل لتحقيق ذلك".

      وغالباً ما يتم إيصال الهجمات الموجهة -التي تعرف أيضاً باسم التهديدات المتقدمة APTs- عن طريق رسائل البريد الإلكتروني، وقد صممت لاختراق هدف محدد لغرض التجسس الصناعي. هناك العديد من الدوافع وراء تحفيز المستخدمين لاتباع العناوين الإلكترونية المصغرة، وأبرزها هو الكسب المادي، وتابع وود قائلاً: "رغم العمل الحثيث والجاد من قبل المعلنين على شبكة الإنترنت لمنع تحويل المواقع إلى مادة استهلاكية تهدف إلى الربح المادي فقط، إلا أن هذه الممارسات لا تزال شائعة جداً".

      ومن أبرز نتائج التقرير رسائل البريد الإلكترونية غير المرغوبة: في شهر أبريل 2011، انخفضت النسبة العالمية للبريد الإلكتروني المزعج القادم من مصادر جديدة وغير معروفة بنسبة 6.4 نقطة مئوية منذ شهر مارس 2011 لتصل إلى 72.9 بالمائة (1 من كل 1.37 رسالة بريد إلكتروني).

      الفيروسات

      شكلت النسبة العالمية للفيروسات القادمة عبر رسائل البريد الإلكتروني من مصادر جديدة وغير معروفة مسبقاً نسبة رسالة إلكترونية واحدة من كل 168.6 رسالة (0.593 بالمائة) في أبريل، زيادة بنسبة 0.114 نقطة مئوية عن شهر مارس 2011.

      وكانت فيروسات W32.Sality.AE هي الأكثر انتشارا ورصدا لاستهداف أجهزة النقاط النهائية خلال الشهر الفائت. وتنتشر هذه الفيروسات عن طريق إصابة الملفات التنفيذية ومحاولتها لتنزيل ملفات خبيثة من شبكة الإنترنت.

      التصيد الاحتيالي

      في شهر أبريل 2011، كانت نسبة نشاط التصيد الاحتيالي هي رسالة بريد إلكترونية واحدة من كل 242.2 رسالة (0.413 بالمائة) زيادة بنسبة 0.02 نقطة مئوية عن شهر مارس 2011. وأشارت التحاليل الخاصة بأنشطة أمن الإنترنت إلى احتواء موقعين إلكترونين على الأقل يومياً على برمجيات خبيثة وغيرها من البرامج غير المرغب بها، بما فيها البرمجيات التجسسية والإعلانات غير المرغوبة، بانخفاض بمعدل 18.2 بالمائة منذ شهر مارس 2011. كما تم رصد وحجب 33 بالمائة من أسماء النطاق الخبيثة خلال شهر أبريل، بانخفاض بنسبة 4.0 نقطة مئوية منذ شهر مارس. في حين تم رصد وحجب 22.5 بالمائة من كافة البرمجيات الخبيثة على شبكة الإنترنت خلال شهر أبريل، بانخفاض بنسبة 1.9 نقطة مئوية عن شهر مارس. حيث إن التوجهات الجغرافية تشير إلى أن السلطنة أصبحت البلد الأكثر إصابة برسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة خلال شهر أبريل حيث بلغت نسبة هذه الرسائل 81.9 بالمائة. وبلغت نسبة رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة في الولايات المتحدة الأمريكية نسبة 72.8 بالمائة، في حين بلغت نسبة 72.7 في كندا والمملكة المتحدة. وبلغت نسبة الرسائل غير المرغوبة في هولندا معدل 74.1 من مجمل حركة البريد الإلكتروني، في حين بلغت نسبتها 73 بالمائة في ألمانيا، و72.4 في الدنمارك، و73.6 في أستراليا. وبلغت مستويات الرسائل الإلكترونية غير المرغوبة في هونج كونج نسبة 72.4 بالمائة، في حين بلغت نسبتها 70.3 في سنغافورة، و68.9 بالمائة في اليابان. وبلغت الرسائل الإلكترونية غير المرغوبة في جنوب أفريقيا نسبة 72.4 من مجمل حركة البريد الإلكتروني. وكانت لوكسمبورج البلد الأكثر إصابة بالبرمجيات الخبيثة الناجمة عن رسائل البريد الإلكتروني، حيث تم رصد وحجب 28.9 رسالة بريد إلكتروني خبيثة في أبريل. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، اشتملت رسالة بريد إلكتروني واحدة من كل 86.2 رسالة على برمجيات خبيثة، في حين بلغت معدلات الإصابة بالفيروسات القادمة عبر رسائل البريد الإلكتروني في الولايات المتحدة إصابة واحدة من كل 311.6 رسالة بريد، ورسالة واحدة من كل 201.8 رسالة في كندا. وفي ألمانيا، بلغت معدلات الإصابة بالفيروسات 1 من كل 277.5 رسالة بريد إلكتروني، في حين بلغت 1 من كل 647.9 رسالة بريد إلكتروني في الدنمارك، وبلغت 1 من كل 311.2 رسالة بريد إلكتروني في هولندا.

      وفي أستراليا، بلغت نسبة الرسائل الإلكترونية التي تحتوي على برمجيات خبيثة 1 من كل 271.3 رسالة إلكترونية، في حين بلغت 1 من كل 321.0 رسالة إلكترونية في هونج كونج، و1 من كل 902.9 رسالة إلكترونية في اليابان مقارنة مع 1 من كل 640.0 رسالة بريد إلكتروني في سنغافورة. وفي جنوب أفريقيا، احتوت رسالة بريد إلكتروني واحدة من كل 68.1 رسالة على محتويات برمجية خبيثة. أما التوجهات العمودية فتشير إلى أن في شهر أبريل، كان قطاع صناعة السيارات القطاع الأكثر إصابة برسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة بين معظم القطاعات الصناعية، حيث بلغت نسبتها 76.5 بالمائة. وبلغت معدلات الرسائل الإلكترونية غير المرغوبة في قطاع التعليم 74 بالمائة، في حين بلغت 72.8 في قطاع الكيماويات والصناعات الدوائية، و72.5 بالمائة لقطاع خدمات تقنية المعلومات، و71.8 لقطاع التجزئة، و70.9 بالمائة للقطاع العام، و72.2 بالمائة لقطاع التمويل. وفي شهر أبريل، بقي القطاع العام الأكثر استهدافاً بالبرمجيات الخبيثة حيث تم رصد وحجب رسالة بريد إلكتروني خبيثة واحدة من بين 26.4 رسالة. وبلغت الفيروسات التي أصابت قطاع الكيماويات والصناعات الدوائية عبر رسائل البريد الإلكتروني نسبة رسالة واحدة من 287.6، في حين بلغت رسالة واحدة من 87.1 لقطاع التعليم، ورسالة واحدة من 209.5 لقطاع التمويل.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية