مسقط - ش
حازت مؤخراً شركة كي أم أيه للإنتاج -شركة عمانية تعمل على إنتاج مقاطع الفيديو- على الجوائز الفيلمية الثمان في المهرجان السنوي الرابع والأربعين، لورلد فيست،هيوستن، ثالث أقدم مهرجان سينمائي دولي في أمريكا الشمالية، وأقدم مهرجان مستقل للفيديو في العالم. وقد ذكر المنظمون أنه لم يحصل في أي وقت مضى أن فازت أي شركة لإنتاج الأفلام من الشرق الأوسط على هذا العدد من الجوائز في سنة واحدة، وأن الشركة حصلت على جوائز أكثر من أي شخص أو شركة أخرى في المهرجان الرابع والأربعين لورلد فيست. وما يثير الإعجاب أكثر، هو أن شركة كي أم أيه للإنتاج حازت الجوائز الأربع القمة في فئة أفلام السلامة (الجائزة البلاتين والذهبية والفضية والبرونزية). وهي المرة الأولى التي يتم فيها قنص هذه الجوائز لشركة واحدة في أي فئة من فئات تاريخ مهرجان لورلد فيست الرابع والأربعين.
وقال المالك والمنتج الرئيسي لشركة كي أم أيه للإنتاج خالد بن محمد آلسعيد: "تعد هذه الجوائز بالنسبة لنا إنجازا كبيرا عندما تفكر في الفوز بواحدة من هذه الجوائز القيمة، والتي كان علينا فيها التغلب على شركات منافسة من 25 بلدا من جميع أنحاء العالم، فضلاً عن الأفلام التي أنتجت في الولايات المتحدة، ففكرة حصدِنا 8 منها يعد إنجازاً حقاً! يجب أن أقول بأنني فخور ومتحمس بحصول أفلامنا على هذا الاعتراف والصيت العالمي، والذي يثبت أن الأفلام المقدمة من سلطنة عمان من قبل العمانيين أنفسهم، هي أفلام جيدة مثلها مثل ما يتم إنتاجه في أي من دول العالم. وفي حقيقة الأمر، ينبغي لنا كشعب أن نفخر بإنجازاتنا التي حققناها في جميع المجالات ودعم بعضنا البعض بدلا من التفكير في أن العالم الخارجي أفضل منا. لقد عشت وسافرت إلى العديد من الدول في جميع أنحاء العالم، إلا أنني أقوله وبصراحة، أن عمان اليوم، وبفضل القيادة الرشيدة لجلالة السلطان قابوس المعظم، جنة لا نقدرها نحن العمانيين حق قدرها حتى نسافر إلى الخارج لنعود إليها".
وقد شملت القائمة السابقة لفائزي جوائز مهرجان ورلد فيست: ستيفن سبيلبرج، جورج لوكاس، آنج لي، جون لي هانكوك، راندال كليزر، ريدلي سكوت، روبرت رودريجيز، روبرت تاونسند، الاخوان كوين، بريان دي بالما، سبايك لي، أوليفر ستون، وديفيد لينش -الذين حصلواعلى جوائزهم الأولى من مهرجان ورلد فيست- لذلك فإن شركة السيد خالد تعد شركة جيدة للغاية.
وعندما سئل عن أكبر مصدر للفخر من بين الأفلام الثمانية الفائزة، قال السيد خالد: "نحن فخورون بجميع الأفلام التي قدمناها، كما أننا نعمل دائماً على تقديم قصارى جهدنا في كل فيلم نقوم بإنتاجه لعملائنا، إلا أن فيلمنا لبنك مسقط الذي يدعى'BCP Mission GONU' يعد شيئاً مميزاً بالنسبة لي، خاصة وأنه يتعامل مع هذه الفترة الصعبة التي نمر فيها نحن العرب، فضلا عن أن الفيلم يوضح بأن بنك مسقط يملك من خطط العمل الاستمرارية ما يمكن البنك من استعادة الخدمات لعملائه في غضون فترة زمنية قصيرة جدا".
وقد كانت الجوائز الأخرى للأفلام الفائزة هي للأفلام المنتجة لشركة تنمية نفط عمان (4)، وشركة محمد البرواني لخدمات النفط (2) وصحار للألمنيوم (1).
تجدر الإشارة، إلى أن هذا الإنجاز الذي حققته الشركة، لا يعد الأول من نوعه للشركة التي استمرت في إنتاج الأفلام ذات الجودة العالية منذ تأسيسها في العام 1991، إذ حازت شركة كي أم أيه للإنتاج على (12) جائزة دولية في الماضي (6) جوائز أورورا، جائزتين هيرميس، وجائزتين AVA، وجائزتين ماركوم).
هذا وقال السيد خالد في سؤال وجه إليه عن الخطط المستقبلية لشركة كي أم أيه للإنتاج: "نحن وبالطبع سنستمر في تقديم المنتجات ذات الجودة العالية لعملائنا من الشركات، إلا أنني أعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لنا للدخول في مجال إنتاج الأفلام التي تحكي القصص العالمية، في الوقت الذي تضم مناظراً تحاكي الجمال والثقافة العمانيين. كما أننا نرغب أيضا في توسيع خدماتنا التي نقدمها للشركات المحلية التي تعتقد بعدم إمكانية إنتاج أفلام ترويج جيدة لمنتجاتها، وذلك من خلال تقديم مخططات دفع مريحة ستسمح لهم بالحصول على الفيلم والدفع في أقساط مريحة. لذا، وندائي لجميع الشركات، تحدثوا معنا، وسنساعدكم على تحسين أعمالكم".
أكثر...
حازت مؤخراً شركة كي أم أيه للإنتاج -شركة عمانية تعمل على إنتاج مقاطع الفيديو- على الجوائز الفيلمية الثمان في المهرجان السنوي الرابع والأربعين، لورلد فيست،هيوستن، ثالث أقدم مهرجان سينمائي دولي في أمريكا الشمالية، وأقدم مهرجان مستقل للفيديو في العالم. وقد ذكر المنظمون أنه لم يحصل في أي وقت مضى أن فازت أي شركة لإنتاج الأفلام من الشرق الأوسط على هذا العدد من الجوائز في سنة واحدة، وأن الشركة حصلت على جوائز أكثر من أي شخص أو شركة أخرى في المهرجان الرابع والأربعين لورلد فيست. وما يثير الإعجاب أكثر، هو أن شركة كي أم أيه للإنتاج حازت الجوائز الأربع القمة في فئة أفلام السلامة (الجائزة البلاتين والذهبية والفضية والبرونزية). وهي المرة الأولى التي يتم فيها قنص هذه الجوائز لشركة واحدة في أي فئة من فئات تاريخ مهرجان لورلد فيست الرابع والأربعين.
وقال المالك والمنتج الرئيسي لشركة كي أم أيه للإنتاج خالد بن محمد آلسعيد: "تعد هذه الجوائز بالنسبة لنا إنجازا كبيرا عندما تفكر في الفوز بواحدة من هذه الجوائز القيمة، والتي كان علينا فيها التغلب على شركات منافسة من 25 بلدا من جميع أنحاء العالم، فضلاً عن الأفلام التي أنتجت في الولايات المتحدة، ففكرة حصدِنا 8 منها يعد إنجازاً حقاً! يجب أن أقول بأنني فخور ومتحمس بحصول أفلامنا على هذا الاعتراف والصيت العالمي، والذي يثبت أن الأفلام المقدمة من سلطنة عمان من قبل العمانيين أنفسهم، هي أفلام جيدة مثلها مثل ما يتم إنتاجه في أي من دول العالم. وفي حقيقة الأمر، ينبغي لنا كشعب أن نفخر بإنجازاتنا التي حققناها في جميع المجالات ودعم بعضنا البعض بدلا من التفكير في أن العالم الخارجي أفضل منا. لقد عشت وسافرت إلى العديد من الدول في جميع أنحاء العالم، إلا أنني أقوله وبصراحة، أن عمان اليوم، وبفضل القيادة الرشيدة لجلالة السلطان قابوس المعظم، جنة لا نقدرها نحن العمانيين حق قدرها حتى نسافر إلى الخارج لنعود إليها".
وقد شملت القائمة السابقة لفائزي جوائز مهرجان ورلد فيست: ستيفن سبيلبرج، جورج لوكاس، آنج لي، جون لي هانكوك، راندال كليزر، ريدلي سكوت، روبرت رودريجيز، روبرت تاونسند، الاخوان كوين، بريان دي بالما، سبايك لي، أوليفر ستون، وديفيد لينش -الذين حصلواعلى جوائزهم الأولى من مهرجان ورلد فيست- لذلك فإن شركة السيد خالد تعد شركة جيدة للغاية.
وعندما سئل عن أكبر مصدر للفخر من بين الأفلام الثمانية الفائزة، قال السيد خالد: "نحن فخورون بجميع الأفلام التي قدمناها، كما أننا نعمل دائماً على تقديم قصارى جهدنا في كل فيلم نقوم بإنتاجه لعملائنا، إلا أن فيلمنا لبنك مسقط الذي يدعى'BCP Mission GONU' يعد شيئاً مميزاً بالنسبة لي، خاصة وأنه يتعامل مع هذه الفترة الصعبة التي نمر فيها نحن العرب، فضلا عن أن الفيلم يوضح بأن بنك مسقط يملك من خطط العمل الاستمرارية ما يمكن البنك من استعادة الخدمات لعملائه في غضون فترة زمنية قصيرة جدا".
وقد كانت الجوائز الأخرى للأفلام الفائزة هي للأفلام المنتجة لشركة تنمية نفط عمان (4)، وشركة محمد البرواني لخدمات النفط (2) وصحار للألمنيوم (1).
تجدر الإشارة، إلى أن هذا الإنجاز الذي حققته الشركة، لا يعد الأول من نوعه للشركة التي استمرت في إنتاج الأفلام ذات الجودة العالية منذ تأسيسها في العام 1991، إذ حازت شركة كي أم أيه للإنتاج على (12) جائزة دولية في الماضي (6) جوائز أورورا، جائزتين هيرميس، وجائزتين AVA، وجائزتين ماركوم).
هذا وقال السيد خالد في سؤال وجه إليه عن الخطط المستقبلية لشركة كي أم أيه للإنتاج: "نحن وبالطبع سنستمر في تقديم المنتجات ذات الجودة العالية لعملائنا من الشركات، إلا أنني أعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لنا للدخول في مجال إنتاج الأفلام التي تحكي القصص العالمية، في الوقت الذي تضم مناظراً تحاكي الجمال والثقافة العمانيين. كما أننا نرغب أيضا في توسيع خدماتنا التي نقدمها للشركات المحلية التي تعتقد بعدم إمكانية إنتاج أفلام ترويج جيدة لمنتجاتها، وذلك من خلال تقديم مخططات دفع مريحة ستسمح لهم بالحصول على الفيلم والدفع في أقساط مريحة. لذا، وندائي لجميع الشركات، تحدثوا معنا، وسنساعدكم على تحسين أعمالكم".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية