جامعة السلطان قابوس تعلن عن ستة مشاريع فا

    • جامعة السلطان قابوس تعلن عن ستة مشاريع فا

      - حمود بن فيصل: الجامعة حريصة على النهوض في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع

      - الرواس: سيتم البحث عن فرص تمويل جديدة للبحث العلمي

      مسقط - ش

      أعلنت جامعة السلطان قابوس أمس عن ستة من المشاريع الفائزة بتمويل من الدعم السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لهذا العام، وذلك خلال احتفال الجامعة بيومها السنوي الحادي عشر تحت رعاية وزير الداخلية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي.

      وقال نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي البروفيسور عامر بن علي الرواس: لقد تلقيّنا في هذا العام تسعة عشر مقترحا لمشاريعَ بحثية استراتيجية في مجالات العلوم الزراعية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم الهندسية والطبية، بزيادة أكثر من الضعف عن العام الفائت، وذلك لنيل شرف الحصول على الدعم السامي للعام 2011 لتمويل البحوث الاستراتيجية، وقد مرّت تلك المقترحات بعمليات تقييم علمية محكمة خارجيا، وأخرى استراتيجية من قبل المؤسسات المختصة بالسلطنة، ومناقشة معمقة من قبل مجلس البحث العلمي بالجامعة، وقد فازت ستة مشاريع بحثية وهي أولا: القياس مقابل التوقعات: تطوير صورة متعددة الأبعاد عن استعداد الكليات لاستيعاب دفعات من العام 2011 إلى العام 2013 بجامعة السلطان قابوس، للباحثة الرئيسية المكرمة د.ثويبة بنت أحمد البروانية- من قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية، وثانيا: تقدير معدلات تغذية وتصريف المياه الجوفية في شمال سلطنة عمان باستخدام وسائل النمذجة الحسابية وكيمياء المياه. للباحث الرئيسي د.عثمان عبدالخالق عبدالله- من قسم علوم الأرض بكلية العلوم، وثالثًا: أثر وسائل الإعلام الجديدة على التنشئة الاجتماعية: دراسة تطبيقية بينية على المجتمع العماني. للباحث الرئيسي د.أنور بن محمد الرواس- من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، ورابعا: نحو جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في سلطنة عمان: الانتقال من الترخيص إلى الاعتماد للباحثة الرئيسية د.عزة معاوية مصطفى- من قسم طفل ما قبل المدرسة بكلية التربية، وخامس هذه المشاريع: منتجات فعالة ذات قيمة مضافة من مستخلصات مواد طبيعية ذات استخدام محدود ومتوافرة محليا بالسلطنة. للباحث الرئيسي د.محمد شفور رحمان- من قسم علوم الأغذية والتغذية بكلية العلوم الزراعية والبحرية. وآخر هذه المشاريع: التوحد في عمان: الوبائيات والمسببات. للباحث الرئيسي د.يحيى بن محمد الفارسي- من قسم طب الأسرة والصحة العامة بكلية الطب والعلوم الصحية.

      وقال معالي السيد راعي المناسبة: لقد كان من دواعي سروري أن أرعى مناسبة يوم الجامعة الحادي عشر الذي يعيدنا لذكرى تشرف أبناء الجامعة بزيارة المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      وأضاف البيماني: لا تقاس كفاءة الجامعات بما تقدمه من خدمات علمية في إطارها المحيط فقط، بل لابد أن تتعدى ذلك إلى المحيط الخارجي للتواصل العلمي والبحثي مع جامعات خارج محيطها الجغرافي؛ ولهذا فإن جامعة السلطان قابوس حرصت على تفعيل برامج التبادل الطلابي مع الجامعات العالمية، ووقعت عددًا من مذكرات التفاهم مع المؤسسات العلمية والبحثية المختلفة، في الخليج العربي وفي الهند وأمريكا وأسبانيا وإيطاليا، وشكلت عددًا من اللجان للرقي بتصنيف الجامعة العالمي وتسويق أنشطتها الأكاديمية والبحثية، وهذا أمر أصبح من صميم عمل الجامعات التي تسعى لتطوير خدماتها والرقي بها؛ لتستفيد من تجارب الجامعات الأخرى وخبراتها لاسيما الجامعات العريقة.

      وذكر سعادة رئيس الجامعة: على صعيد آخر- وفي إطار تطوير خدمات المستشفى الجامعي- فقد تكللت جهود المعنيين في المستشفى بإضافة تخصصات طبية ووحدات علاجية واقتناء أجهزة طبية متطورة، من شأنها أن ترتقي بمستوى الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى الجامعي من جهة، وبمستوى التعليم والتدريب الذي يحظى به طلبة الجامعة المتدربون فيه من جهة أخرى.

      وحول ما حققه الطلاب قال البيماني: إنه لمن السعادة أن أشيد في هذا المقام بالدور المشرف الذي يحققه طلبة الجامعة في المستويات الدراسية والأنشطة الطلابية ومختلف المسابقات والمشاركات التي يتنافسون فيها على الصعيد المحلي والخليجي والإقليمي والدولي، فكان مما حققه طلبة الجامعة حصولهم على مراكز متقدمة في مسابقات الملتقى العلمي الثاني عشر لشباب مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مسقط، وفي الدورة الرياضية السابعة لدول مجلس التعاون الخليجي التي استضافتها الجامعة هذا العام الجامعي، كما حصل أحد طلبة كلية الهندسة على المركز الثاني عالميًّا في المؤتمر التقني الدولي المقام في أمريكا، وحصلت مجموعة من طلبة كلية العلوم على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، والثالث على مستوى العالم في أحد المشاريع البحثية، وكذلك في مسابقة كأس التخيل في دبي حصلت مجموعة من طلبة كلية العلوم على المركز الأول على مستوى الخليج العربي، كما حصلت مجموعة من طلبة كلية الحقوق في مسابقة التحكيم الدولي في فيينا على المركز الأول في ثلاثة مجالات بالمسابقة من أصل أربعة مجالات، وهذه سلسلة إنجازات متواصلة تدل على جد هؤلاء الطلبة واجتهادهم، ومثابرتهم في سبيل تحقيق المستويات العلمية بجدارة، وعلى جودة ما يتلقاه الطلبة من تعليم وتدريب وتأهيل بحثي، وهي إنجازات تشعر الجامعة بالفخر والاعتزاز.

      كما ألقى نائب الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي البروفيسور عامر بن علي الرواس كلمته قال فيها: يتجدد لقاؤنا بمناسبةِ يومِ الجامعةِ الحادي عشر، الذي يعيدنا لذكرى تشرّفِ أبناءِ الجامعةِ بزيارةِ المقامِ السامي لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-. وما يميّز هذا العام الأكاديمي تكرم جلالته بإنجاز وعده عندما التقى أبناء الجامعة بمناسبة افتتاح المركز الثقافي، وتأكيد جلالته على أهمية البحث العلمي، وإطلاعه على نماذج للمشاريع البحثية التي تقوم بها الجامعة، ولاشك أن هذه الزيارة ستُؤرَخ للجامعة في سبيل تعزيز ثقافة البحث العلمي في الجامعة والسلطنة بشكل عام.

      إنجازات البحث العلمي

      واستعرض الرواس إنجازات الدراسات العليا والبحث العلمي: فكما عهدنا فقد شكل الدعم السامي من حضرة صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه-، انطلاقة حقيقية للمشاريع البحثية الاستراتيجية في العام 2001، واُعتمد منها لعام 2010م (4) أربعة مشاريع شملت مجالات البيئة البحرية والتربية والزراعة والطب، بلغت موازنتها ما يزيد على ثلاثمائة وثمانين ألف ريال (380,000). ومنذ مطلع 2011 مولت الجامعة سبعةً وثمانين (87) منحة بحثية من مواردها الداخلية موزعة على الكليات والمراكز البحثية، بلغت موازنتها ما يقارب خمسمائة وعشرة آلاف ريال (510,000)، شملت مجالات البيئة، والطاقة، والعلوم الصحية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والاتصالات، والموارد الصناعية، وتتماشى هذه المجالات مع توجهات خطة الجامعة الخمسية للبحث العلمي 2009-2013.

      وحرصا منها على القيام بدورها في تلبية احتياجات القطاعات الحكومية والخاصة، وإيجاد الحلول للتحديات التي تواجهها بوصفها بيتَ الخبرة، فقد أبرمت الجامعة واحدًا وثلاثين 31 عقداً بحثياً في العام 2010 بقيمة تزيد على أربعمائة وستين ألف ريال عماني (460,000)؛ ساهم القطاع الخاص منها بما نسبته ستة وستون بالمائة (66%)، والقطاع العام بما نسبته أربعة وثلاثون بالمائة (34%). وقد تعددت اهتمامات هذه المشاريع لتشمل مجالات عدة أبرزها الصناعة والمواد والطاقة والبحوث الإنسانية والاجتماعية.

      وتواصل الجامعة مشاريعها البحثية المشتركة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة عبر اعتماد مشروع بحثي بعنوان "دراسة مقارنة لمشكلات إدارة منظمات الخدمات الإنسانية بالإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وطرق حلها". وعلى إثر الشراكة الحقيقية الملموسة بين جامعة السلطان قابوس ومجلس البحث العلمي، فقد حصلت الجامعة على تمويل لثلاثة عشر مشروعًا بحثيًّا (13) بتكلفة مالية تُقدر بـما يقارب مليونا وثلاثمائة ألف ريال (1,300,000)، ثمانية (8) منها في المجالات العلمية، وسبعة (7) منها في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتتطلع الجامعة إلى أن تلعب دورًا أكبر في المساهمة في ترجمة خطط مجلس البحث العلمي إلى واقع ملموس.

      وتعتمد مؤشرات النشاط البحثي وإنجازاته في الجامعات على قيام المؤتمرات والندوات العلمية، والأوراق العلمية المنشورة بالإضافة إلى الكتب والمجلات العلمية، وعلى هذا المستوى نظمت كليات ومراكز الجامعة ستة وعشرين (26) مؤتمرا وندوة علمية للعام 2010، وذلك بزيادة تفوق سبعة وثلاثين بالمائة (37%) عن العام 2009، وفي هذا الصدد تثمن الجامعة دور مجلس البحث العلمي في المساهمة في تمويل بعض هذه المؤتمرات. وللفترة ذاتها قدمت الجامعة دعمًا ماليا لأربعمائة وستين (460) باحثًا للمشاركة في مؤتمرات وندوات خارجية، بزيادة قدرها ستة بالمائة (6%)، ويأتي على رأس المشاركين باحثون من مستشفى جامعة السلطان قابوس، وكليات العلوم، والآداب والعلوم الاجتماعية. وتشكل الموازنة المركزية وموازنة الكليات لحضور المؤتمرات المصدرين الرئيسيين لتمويل مشاركة الباحثين بهذه المؤتمرات بما تزيد نسبته على 77%.

      أما على مستوى النشر فأوضح الرواس: شهدت عملية النشر في المجلات العلمية العالمية تقدمًا ملحوظًا، إذ نشر الباحثون من الجامعة في العام 2010 ثلاثمائة وثمانين (380) ورقة في مجلات علمية عالمية بزيادة قدرها خمسة بالمائة (5%) عن العام 2009، وتأتي جامعة السلطان قابوس في طليعة المؤسسات التي تنشر أوراقًا علمية على مستوى السلطنة، إذ شكل إنتاجها العلمي المنشور ما نسبته واحد وسبعون بالمائة (71%) من مجموع ما تم نشره مقارنة بالمؤسسات الأخرى في السلطنة وفقًا لمصدر (سكوبكس)، وتتوزع مجالات الأوراق العلمية المنشورة لتشمل عدة مجالات في مقدمتها التخصصات الهندسية، والطب والعلوم الصحية، هذا فضلا عن الأوراق العلمية التي لم تُدرج في (سكوبكس) ومنها الأوراق المنشورة باللغة العربية لباحثين بكليات العلوم الإنسانية والاجتماعية.

      ولمعرفة جودة الأوراق المنشورة من قبل الباحثين بالجامعة، فقد تمت قراءة مستواها قياسًا على نظام المجلات لمجلس البحث العلمي الأسترالي العام 2010، إذ تم قياس مائتين وثلاث ورقات علمية (203)، وأظهرت النتائج أن خمسة وعشرين بالمائة (25%) من الأوراق تقع ضمن المرتبتين الأولى والثانية، وذلك يشير إلى أن هذه الأوراق ذات جودة عالية جدًا. كما صُنف ما نسبتُه سبعة وعشرون بالمائة (27%) من هذه الأوراق العلمية في المرتبة التي تحظى بسمعة رصينة. وهذا في مجمله يؤكد على أن تسعة وسبعين بالمائة (79%) من الأوراق تُنشر في مجلات علمية عالمية معروفة.

      التطوير
      المعرض المصاحب

      كما تم خلال الحفل تكريم الباحثين المجيدين والأساتذة والطلاب والإداريين والفنيين والممرضين والأطباء، كما أقيم أيضا المعرض المصاحب للاحتفالية والذي اشتمل على مجموعة من الأبحاث التي يقوم بها الباحثون من الجامعة من مختلف الكليات والمراكز.

      كما كان هناك معرض فني آخر يحتوي على أعمال تشكيلية وصور فوتوغرافية وبعض المجسمات الفنية وهو نتاج طلاب جماعة التصوير وجماعة الفنون التشكيلية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية