الانسان المسلم
كثيرا ما يكون عرضة للأمواج الفكرية غير النزيهة التي تعمل من أجل سلب الهوية الدينية من شخصية الفرد المؤمن، ومالم يحصّن الانسان المؤمن نفسه وسلوكه ضد الجوانب الشيطانية الخاطئة لهذه الامواج الفكرية الزاحفة، فان ذلك يؤدي الى اصابته في ثقافته ومعتقداته الدينية إصابات بالغة الخطورة.
ان الناس يولدون على الفطرة ولكن البعض ينحرف عن الجادة المستقيمة،
ولا يكون ذلك بفعل الوراثة او التربية دائما، بل ثَمّ سبب آخر لا يقل عن سابقيه تأثيراً على سلوكه وثقافته وآدابه ذلك السبب هو ما يدعوه بعض الفلاسفة
بـ" أصنام السوق "
اي ما يتــوارد عليه من افكار بسبب تعرضه للموجات الثقافية الغريبة على طبيعته وتكوينه.
فالمسلمون الذين انجرف بعضهم نحو الفلسفة الغربية او الشرقية لم ينحرفوا بداعي التربية السيئة،
او بسبب انعدام الاهتمام العائلي بهم.. فالآباء في مجتمعاتنا المسلمة غالبا ما يكونون ذوي عاطفة خاصة تجاه أبنائهم تجعلهم يقومون بواجب التوجيه والتربية،
الا ان الاجيال الجديدة انفتحت بلا حدود وبلا بصيرة عاصمة أمام التيارات الفكرية الزاحفة فأضحت في مهب الرياح العاتية السامّة التي تنفثها الثقافة الغربية او الشرقية اللادينية،
مما أثرت عليها وأدت بها في نهاية المطاف الى الفسق والانحراف،
والى الالحاد والكفر أحياناً .والعياذ بالله ..
Enssan***