مرض العصر ... والراي لك

    • مرض العصر ... والراي لك

      عند تصفحي لبعض المواقع جذبني موضوع اردت ان يشاركني اعضاء الساحه في مناقشته
      الا وهو التبرم وتلون المزاج اعتقد العنوان قد يكون مبهم بعض الشيء
      لكن اذا انتبهنا وفسرنا كل كلمه ندرك الاتي : وهذا ما وجدته في الموضوع وعسى ان يكون تلخيصي للموضوع من السهوله بمكان لكي يدركه الاعضاء : وهذا ملخص ما نريد مناقشته هنا ........
      ان للناس سبلا ثلاثة فى مواجهتهم لاية ازمة نفسية .. فالاول - وهو الشائع منها - هوالاستسلام وعدم التحرك لمعرفة الاسباب وعلاجها ، وبالتالى فهم يعيشون حالة من التاقلم مع الازمة على مضض ، ومن الطبيعى ان يصل الامر فى بعض الحالات الى حالة الانهيار، عندما لا تقاوم سدود النفس ، تلك الامواج العاتية .. والثانى : هى محاولة التظاهر بانه لا مشكلة فى البين ، ومن ثم المبالغة فى اقتناء الملذات والانغماس فى الشهوات - ومنها الادمان على الممنوعات - كل ذلك لكى ينسى الفرد ما هو فيه .. والقسم الثالث : هو البحث عن الجذور ، والاعتقاد بان الحل هو فى القضاء على الازمة لا فى تجاهلها .


      اتمنى ان يتسع صدورنا لهذا المضوع ومناقشته وهل يمكن ان تكون السبل التي تم طرحها وهي الثلاث هي الصحيحه . ام هناك نفسيات اخرى يجدها البعض عند مواجهتهم لأي مشكله

    • أولا أشكرك على هذا الموضوع .... المهم
      أنا شخصيااااااااا أحب هكذا مواضيع والتي هي تناقش مشكلة أوظاهره غريبة على مجتمعناااااااا
      ......
      في رأي القسم الثالث هو الاختار الصحيح وهو المواجهه
      مواجهة المشكلة والمحاولة في حلها وان لم يستطع فاليستعين بأقرب اصدقاااااااائه طبعااااااااا من بعد الاستعااااااااااانه بالله والاكثااااااااار من الدعاء لله والتضرع اليه ســـــــــــبحانه
      وان شااااااااااء الله يجد الحل

      $ $ $
      :P :P
    • اشكرك في البدايه على ردك وارى ان الموضوع لم يجذب الا رداً وحيدا
      وانا اقف احتراما لراي الشاعر حينما قال :
      بحر الحياة خضم ثائر الحمم أبحرت فيه بلا خوف ولا سأم
      أهيم في البحر والأمواج تلطمني أصارع الموج بالأخلاق والقيـم
      أغوص في البحر والحيتان ترقبني فأتقيهــــا بتقوى خالق الأمم
      أنا اللبيب إذا ما انتابني قلق ذكرت ربي والأذكار من شيمي
      إذا أصبت بضراء صبرت لها وإن يسرا فإني شــاكر النعم
      لم أخشى يوما منالدنيا مولية وما فرحت بها فالحــال للعدم
      ما كنت والوغد إذ أبدى مساوئه إلا كما البدر للســارين في الظلم
      عرضي عفيف عن الأدناس أحفظه لا يؤمن الذئب كي يرعى مع الغنم
      أكف شري فلا أوذي به أحــدا والخير أزجيه في قولي وفي قلمي
      أضاحك الصحب مسرورا برؤيتهم لا حبذا كل خل غيــر مبتسـم
      و ليس من خلقي قهر اليتيم و لا نهر الضعيف ولا التشكيك في الذمم
      ولست أرجو سوى الرحمن مسألة و لن أمد يدي يومــا و لا قدمي
      وإن أتاني من يرجو مســاعدتي أعطيه دونمـــا من ولا نــدم
      إني لأرجو من الغفار مغفرة أنجو بها في مقام حــالك الظلم
      لا أبغض الناس إلا عند معصية فإن تولت توارى البغض للعـدم
      إذا سمعت حديثا من رويبضة أظهرت أني مصاب الأذن بالصمم
      ولست أصغى لنمام هوايته قطع الصلات وتفريق لذي الرحم
      أما الحسود فإني لا أجالسه شر العباد خبيث النفس والشيم
      أوفي بوعدي صديقي لست أخلفه ولست أنقض عهدا خط بالقلـم
      السر عندي في بئر معطلة إن أودعونيه لم أظهره فوق فمي
      الصبر راحلتي والحلم منسأتي نهلت من ساحل المعروف والكرم
      أعاهد العلم عمري غير منشغل بما وراءك يا دنيـــا من النعم
      المجد تطلبه نفسي فتبلغه ولست أرضى سوى التحليق في القمم