بين حظوظ الدنيا وأشواق الآخرة ( المادة والروح ) ميزان ,,,,

    • بين حظوظ الدنيا وأشواق الآخرة ( المادة والروح ) ميزان ,,,,

      نعيش زمانا غريبا

      صار الناس في هذا الزمان يبحثون عن المادة بكل وسيلة كانت ,,, ولم تبقى وسيلة إلا وتم استخدامها

      من السرقة الى الرشوة الى الإحتيال الى استغلال النفوذ وغير ذلك من وسائل الإكثار وجمع المال بأيسر الطرق واقربها ,,

      ولكن أن يكون الدين وسيلة من وسائل التحصل على المال ,,, فهذا أمر عظيم

      وصدق الله العظيم : (( أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ,, )) .


      وصدق القائل : نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ,,,, فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
      نعم ..
      كثرت النداءات للمطالبة بالبنك الإسلامي .

      ولكن ,,

      لماذا البنك الإسلامي ؟ والجواب ,, لتسهيل القروض الميسرة بدون فوائد ,, ليستطيع الناس تحقيق أحلامهم من

      بناء منزل , وشراء سيارة , وللزواج ,, وغير ذلك من حاجات الناس اصحاب الدخل الضعيف والمحدود ...

      ولكن اليس في الركن الثالث من اركان الإسلام ما يحقق تلك المطالب لو أن الناس طالبوا بتطبيق شرع ربهم في أعظم ركن

      بعد الإيمان بالله وإقام الصلاة ؟
      أليست الزكاة من حق الفقراء والمحتاجين والغارمين وفي سبيل الله مع باقي الأصناف من مستحقي الزكاة الثمانية ؟

      هل كان وراء المطالبة بإنشاء بنك إسلامي هو الوصول الى المعاملة الشرعية عن رغبة ونية خالصة لله تعالى , أم

      الغاية الحصول على القروض بدون فوائد بنكية وبالتالي هي مصلحة دنيوية وليس للدين غاية في تحقيق ذلك ؟

      وليعلم الجميع ,,

      أن البنك لن يكون كما يتصوره الكثير بأنه سيقرض مبالغ ثم ترجع بدون زيادة .
      من يتصور أن البنك المزمع إنشاءه سيخرج الناس من الفقر الى الغنى فهو واهم .

      لقد جاءت الشريعة الغراء بكل حل لكل مشكلة من مشاكل البشرية .

      والبنك الإسلامي ليس هو الحل ,,
      وإنما الحل في تطبيق شرع الله تعالى كما أمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة .

      للزكاة في الإسلام منزلة خطيرة ,, ومكانة عظيمة ,, بالزكاة ستعالج مشكلة الفقر ,, وستعالج مشاكل الديون ,, وستعالج حاجات المجتمع جميعا .

      لا يظن البعض إني اثبط من قيام بنك إسلامي في عمان ,, ولكن أقول ,, أنه ليس الحل لعلاج مشاكلنا الإقتصادية .
    • تكملة الفكرة ,,,

      إن مشاكل الفقر والحاجة لدى الناس لن تعالج بقيام بنك إسلامي .

      فالبنك إنما هو مؤسسة مالية لجهة ما أفرادا أو حكومة ,, والايام المقبلة كفيلة بإظهار كل شي عن البنك الإسلامي العماني .

      البنك سيعالج مشاكل فئة محدودة من الناس ممن لا يطلق عليهم فقراء أو مساكين .
      ولذلك فلا بد من التوصل الى علاج جذري لمشكلة الفقر والحاجة لدى الناس . ولا يكون ذلك إلا في الركن الثالث من اركان الإسلام الحنيف .

      وكنت قد كتبت مقالا حول هذه الفكرة ولكن للاسف عندما ضغط على الزر ( إرسال الرد ) اختفى ولم يظهر .

      فعسى أن أتمكن من الكتابة مرة أخرى ,

      ولكن لا يفوتني أن اذكر المسلمين عامة أن الذي فرض الزكاة إنما فرضها لحكمة عظيمة لها خطرها , وعندما ربطها بأمر الدين واركانه فلأهميتها حتى لا يتهاون الناس بشأنها , ومع هذا فقد وقع التهاون وغيب الركن الثالث من اركان الإسلام عن واقع الحياة , الذي بوجوده تتحقق فيه السعادة ورغد العيش والحب والسكينة بين أفراد المجتمع .
    • البنوك الإسلامية والدور المنشود ... مقال بقلم د. جميل الغافري

      أشراقات جريدة عمان العدد 10937

      الجمعة 9 / جمادى الثانية / 1432 الموافق 13 / مايو / 2011

      مقال يوضح بعض النقاط عن البنوك الإسلامية والمشاريع الإنتاجية التي ستساهم فيها ...
    • :)
      تسلمي ويعطيك ألف عافيه كفيتي ووفيتي وواصلي لتصلي الى القمه
      من يقول كل الأماني المستحيله كبلوها الغبي من عاش يردد مثلهم مستحيله لـكـــــن كلمة ( محــــــــــال ) بها اشياء صعبه او فرص جدآ قليله 186