والسماء تمطر....تعيد صياغتي....تجتاحني كم احب المشي تحت المطر
الان ساسمح لدموعي ان تفيض على وجنتي،لا احد سيراها او يميز بينها وبين المطر.....
غيوم عابرة...وانا على الطريق عابرة لااريد ان احزن اكثر.
باقة من الصور....ترقص على وقع المطر....تحرض ذاكرتي على التوهج....اهرب منها مني تتكرر .
اراك امامي .....اعجز ان اسالك
من دلك علي؟
من دل الافق على سلال البرق في روحي ؟
من دل الالوان ترسمني حد اشتعالي ؟
من بعث انفاس الليلك تسكن خيامي ؟
تتداخل الصور.....اغتال الصورة من قال اني رايتك؟
ربما هذيان مخيلتي.....سقطت مني سهوا...او ربما...
لا اريد ان اكمل لا اريد ان احزن اكثر.....
اهرب من المطر... اجلس قرب الشرفة كما تعودت...الريح يغري الوريقات لترقص في هبوب مستبد....كذاكرتي.
السماء تفتح ابواب عزلتها ......كذاكرتي.
احدق في الكتاب امامي....ابحث عن اخر...لطالما حدثت نفسي ان الكتاب رفيق التائهين وانيس العابرين من مكان الى اخر.
الحروف تضيق...تتناثر كالرمال كذاكرتي.
افتح النافذة...فضاء ...احتمال....تفاصيل....شفرات...الصورة مرة اخرى تفترس ذاكرتي.
اعرف انها الصورة وليس التخيل......
لا ملاذ من ذاكرتي....بدات في الاشتغال والاستحضار.
رجوتها ان اقفز الى غابات النسيان...همست لي ظل يطل وظل يهرب...وفي كل جدار من الممكن ان نفتح نافذة ...هذه تخاريف...تهطل الصورة ولا اوقفها...تحصدني كسنبلة...
قالت السنبلة...حين احيا احيا بحبك....وحين اموت اموت بحبك.
كان على الذاكرة ان تفهم....ان الصورة تبتكر في كل حين سطوتها ولن ترحل.
الان ساسمح لدموعي ان تفيض على وجنتي،لا احد سيراها او يميز بينها وبين المطر.....
غيوم عابرة...وانا على الطريق عابرة لااريد ان احزن اكثر.
باقة من الصور....ترقص على وقع المطر....تحرض ذاكرتي على التوهج....اهرب منها مني تتكرر .
اراك امامي .....اعجز ان اسالك
من دلك علي؟
من دل الافق على سلال البرق في روحي ؟
من دل الالوان ترسمني حد اشتعالي ؟
من بعث انفاس الليلك تسكن خيامي ؟
تتداخل الصور.....اغتال الصورة من قال اني رايتك؟
ربما هذيان مخيلتي.....سقطت مني سهوا...او ربما...
لا اريد ان اكمل لا اريد ان احزن اكثر.....
اهرب من المطر... اجلس قرب الشرفة كما تعودت...الريح يغري الوريقات لترقص في هبوب مستبد....كذاكرتي.
السماء تفتح ابواب عزلتها ......كذاكرتي.
احدق في الكتاب امامي....ابحث عن اخر...لطالما حدثت نفسي ان الكتاب رفيق التائهين وانيس العابرين من مكان الى اخر.
الحروف تضيق...تتناثر كالرمال كذاكرتي.
افتح النافذة...فضاء ...احتمال....تفاصيل....شفرات...الصورة مرة اخرى تفترس ذاكرتي.
اعرف انها الصورة وليس التخيل......
لا ملاذ من ذاكرتي....بدات في الاشتغال والاستحضار.
رجوتها ان اقفز الى غابات النسيان...همست لي ظل يطل وظل يهرب...وفي كل جدار من الممكن ان نفتح نافذة ...هذه تخاريف...تهطل الصورة ولا اوقفها...تحصدني كسنبلة...
قالت السنبلة...حين احيا احيا بحبك....وحين اموت اموت بحبك.
كان على الذاكرة ان تفهم....ان الصورة تبتكر في كل حين سطوتها ولن ترحل.
آلحبٌِ ليَس صورة ملونه ولآ رسآلة مزخرفة
الحب : أسطورة تعجز البشرية عن إدراكها إلا لمن صدق في نطقها ومعناها ,,,
وهو عطراً وهمساً نشعر بسعادته إذا صدقناه في أقوالنا وأفعالنا ,,,
بالحب تصبح الحياة جميلة لكي نحقق أهدافاً قد رسمناها
ولكن ما يقلق العاشقين فقط هو :
احتمال أن تكون الأقدار تخبئ لهم فُراقاً لم يكن في حسبان أي منهم