* يستهدف المشروع الحاصلين على معاش الضمان الاجتماعي أو من يثبت استحقاقهم لهذا المعاش والمنتمين إلى أسر الضمان الاجتماعي.
مسقط - حمدي عيسى عبدالله
مشروع "موارد الرزق" -الذي موّل أول مشروع العام 2004- يحلّق في فضاء النجاح بلغة الميدان؛ فالكل في المشروع الذي ينضوي تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية يبذل جهده ويقوم بدوره ويؤدي واجبه بروح الشعور بالمسؤولية ضمن منظومة عمل متكاملة مما جعل المشروع يسجل وجوده هنا وهناك في مختلف مناطق السلطنة بمشاريع طموحة تسير بخطى تابثة تؤكد الطموح والارادة وتجسد الهدف العام لمشروع "موارد الرزق" وهو تمكين الأسر المسجلة في نظام الضمان الاجتماعي والمعوقين ومن في حكمهم اقتصاديا من خلال تحويلهم إلى اسر منتجة تستغني مستقبلاً عن معاشات ومساعدات برنامج الضمان الاجتماعي وتساهم في نمو الاقتصاد الوطني.
ولتسليط الضوء على هذا المشروع ومعرفة تفاصيله ومختلف محطاته في مشواره التقينا مدير دائرة مشروعات "موارد الرزق" محمد بن خميس الحنشي الذي وضع النقاط على الحروف ورسم لنا صورة واضحة المعالم للمشروع ومختلف محطات مسيرته وانجازاته وكذلك حلق بنا في الافق الرحب لنعرف اهم معالم خريطة المستقبل بلغة الارقام.
* ضمن مجالات العمل الاجتماعي
* س-بداية هل لنا أن نعرف كيف جاءت فكرة إنشاء مشروعات "موارد الرزق"؟
جـ -يعتبر مجال مشروعات "موارد الرزق" ضمن مجالات العمل الاجتماعي التي تقدمها الوزارة منذ إنشائها والتي تسعى من خلاله إلى إيجاد اسر ضمانية منتجة قادرة على تعزيز دخلها وتحسين ظروفها المعيشية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعينا الحثيثة لفتح المزيد من الابواب لإيجاد موارد رزق وتدعيم المشاريع والافكار المبدعة التي ترمي إلى الدخول في عالم العمل حيث يجدون منا كل الدعم والمساندة لان نجاحهم يعزز مسيرة النجاح الاقتصادي في السلطنة ويشكل اضافة فاعلة في منظومة النهضة المباركة.
وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية لتحقيق هذه الأهداف لدى ما يقارب مئة أسرة من الأسر الضمانية تستفيد من هذا المشروع في كل عام وفي نهاية كل عام يتم اختيار أفضل ثلاثة مشاريع على مستوى المنطقة لتشارك في المسابقة النهائية على مستوى السلطنة وسيتم اختيار ثلاثة مشاريع ناجحة لتكريمها.
* مستقل بإدارته وميزانيته والفئات المستهدفة
* س- هل لنا أن نعرف متى كانت انطلاقة هذا المشروع وما هي المراحل التي قطعها إلى حد اليوم؟
ج- مشروع "موارد الرزق" بدأ منذ تأسيس الوزارة العام 1973 لكن حينها لم يكن بالشكل الذي هو عليه اليوم وانما كان موجودا ضمن قانون الضمان الاجتماعي على شكل نظام للمنح.
اما بالنسبة لنظام القروض المعمول به حاليا فقد بدأ العام 2002 مع برنامج سند لانه يعين برنامج سند لكنه مستقل بإدارته وميزانيته والفئات المستهدفة وتحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية.
* مصدر دخل
س - لا شك أن للمشروع أهدافا محددة يسعى لتحقيقها.. هل لنا ان نعرفها؟
جـ - طبعا هناك أهداف للمشروعات تسعى الوزارة إلى تحقيقها من خلال هذا النظام فالانطلاقة كانت بعد دراسة عميقة وتحضير دقيق ورسم مفصل لأهم ملامح المشروع. ويهدف مشروع "موارد الرزق" إلى ايجاد مصدر دخل للمستفيدين من هذا النظام لرفع مستوى معيشتهم وتعزيز الشعور بأهمية العمل لكسب الرزق وتعميق فكر العمل الحر لدى المستفيدين وكذلك مساعدة المستفيدين في الاعتماد على الذات وبناء اسرة منتجة قادرة على الخروج مستقبلا من مظلة الضمان الاجتماعي.
* الفئات المستهدفة
* س- ما هي الفئات المستهدفة من هذا المشروع؟
ج- الذين يستهدفهم مشروع "موارد الرزق" ومن حقهم الاستفادة من خدماته هم الحاصلون على معاش الضمان الاجتماعي أو من يثبت استحقاقهم لهذا المعاش والمنتمون إلى أسر الضمان الاجتماعي من غير المستحقين للمعاش وكذلك ذوو الإعاقة القادرون على ادارة وتشغيل المشروع بالاضافة إلى الأسر محدودة الدخل والتي تعتبر في حكم اسر الضمان ويثبت من خلال البحث الاجتماعي أنها مستحقة للمشروع.
* الشروط الواجب توفرها
س- بعد أن عرفنا الفئات المستهدفة لا شك أن معايير خاصة وشروطا محددة لابد من توفرها لدى الشخص ليكون له الحق في الاستفادة من مشروع "موارد الرزق"؟
ج - الشروط الواجب توفرها لدى مقدم طلب الاستفادة من المشروع: ألا يكون له مشروع آخر أو مصدر رزق كافٍ، وأن يكون مؤهلاً لتحمل المسؤولية عند تنفيذ وادارة المشروع، وأن تكون فكرة المشروع نابعة من تلقاء نفسه أو بناء على توجيه من الدائرة المختصة.
* حاجة المنطقة إليه
* س - ماهي الشروط الواجب توفرها في المشروع ليحظى برعايتكم؟
جـ - نحن لا نضع أمام الشباب شروطا تعجيزية لكننا في نفس الوقت لا نفتح الأبواب على مصراعيها فلابد من توفر شروط أساسية وهي: ان يكون المشروع ذو جدوى اقتصادية، كما انه يجب أن يتناسب مع قدرات المستفيد وظروفه، اضافة إلى مراعاة نقطة مهمة وهي حاجة المنطقة اليه، وكذلك توفر المواد اللازمة لتشغيله. كما اننا نركز ايضا على توفر عوامل النجاح والاستمرارية.
* 5 خطوات
س - كيف يتواصل أصحاب المشروعات معكم وما هي الخطوات التي يقطعها المشروع حتى يتجسد على أرض الواقع؟
جـ - الإجراءات والخطوات المتبعة عند التقدم لطلب مشروع "موارد الرزق" تبدا بتقدم المستفيد للدائرة القريبة من مقر اقامته لطلب مشروع "مورد رزق".
ثم تليها الخطوة الثانية والتي تتمثل في قيام الباحث الاجتماعي او الاخصائي بالدائرة بتعريف المتقدم بالنظام وتقديم النصح والتوجيه وبعد ذلك تدرس الحالة الاجتماعية والاقتصادية من خلال استمارة معدة لذلك والتي من خلالها يتضح مدى انطباق الشروط على المستفيد ومدى الجدوى الاقتصادية للمشروع.
الخطوة الرابعة تتمثل في تقدير المبلغ الذي يقدم للمشروع حيث انه وفقا لحجم ونوع المشروع يقدر مبلغ القرض اللازم ويعتمد من قبل مدير عام المنطقة (3000) ريال كحد اقصى للفرد و(5000) ريال لأكثر من فرد ويجوز دعم المشروع بـ (1000) ريال ان لزم الامر وبعدها تأتي الخطوة الاخيرة اذ يحال الطلب بعد الاعتماد إلى فرع بنك التنمية العماني بالمنطقة (كونه المدير المالي للمحفظة) لصرف مبلغ القرض للمستفيد على دفعة واحدة او دفعتين حسب متطلبات ومراحل المشروع. وطبعا يكون السداد على اقساط خلال (6) سنوات بعد فترة سماح مدتها سنة.
* متابعة ميدانية دورية
س - هل هناك متابعة منكم للمشروع أثناء تنفيذه لضمان نجاحه وكيف يتم ذلك؟
جـ -دورنا لا يتوقف مع انطلاقة المشروع بل نشعر بمسؤوليتنا في المتابعة والتوجيه والمساندة لضمان نجاح هذه المشاريع التي يعد نجاحها نجاحا للوطن ودعما للاقتصاد والمجتمع لذلك فإنه توجد متابعة ميدانية دورية من طرفنا للمشروعات خلال مراحل التنفيذ وتستمر المتابعة لما بعد التنفيذ للوقوف على سير العمل به وتقديم النصح والارشاد والتوجيه لضمان الاستمرارية والنجاح ويتم ذلك من خلال زيارة الباحث الاجتماعي للمشروع.
* نسبة النجاح جيدة
* س -لا شك أن هناك نماذج لمشروعات حققت نجاحا لافتا فما مدى هذا النجاح؟
جـ -بالتأكيد فإن نسبة النجاح تعتبر جيدة، وهناك عدد من المشروعات المتميزة والذي فاق نجاحها كل التوقعات واستطاع اصحابها الاعتماد على انفسهم والخروج من مظلة الضمان الاجتماعي، وتعد مصدر شرف واعتزاز وفخر يستحق اصحابها كل التقدير والاحترام على الجهود التي بذلوها للوصول إلى هذا المستوى، والوصول إلى النجاح كان بفضل جهد اصحابها وكدهم والتزامهم بمعايير العمل المدروس اضافة إلى المتابعة الدائمة من طرفنا وبفضل هذا الجهد الجماعي تألقت الكثير من المشاريع وحلقت عاليا في فضاء النجاح.
* 4 عوامل للنجاح
س - من خلال تجربتكم العملية ما هي أهم العوامل التي كانت السبب الرئيسي لنجاح بعض المشروعات؟
جـ - من خلال تجربتنا الميدانية وما نعيشه على ارض الواقع من تواصل دائم لهذه المشاريع التي تابعنا خطوتها من الألف إلى الياء مع كل مراحل التطور ومسيرتها من الانطلاقة إلى ان عانقت النجاح وحققت أهدافها فإن عوامل النجاح تتجسد في رغبة المستفيد الاكيدة في المشروع وجديته في العمل، اضافة إلى علاقات المستفيد وطريقته في التعامل مع الزبائن، وكذلك الموقع المناسب لنوع المشروع، كما ان حركة ونشاط السوق تمثل عاملا مهما لتحقيق النجاح.
* للفشل أسباب
* س - بالنسبة للمشروعات التي لم يحالفها النجاح ما هي الأسباب وكيف تتعاملون معها؟
جـ - لا شك ان العمل التجاري يخضع لتقلبات السوق وظروفه واحتمال تعرض بعض المشروعات للخسارة وارد، وهناك عدة اسباب قد تؤدي إلى فشل المشروع منها ما هو خـارج عن ارادة المستفيد كالــوفاة أو المرض أو الكوارث وغيرها وهي اسباب مقدرة من قبل الوزارة وتعمل على اعفائها من الدين المتبقي عليها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وهناك اسباب اخـــرى تعود إلى السوق وظـــروفه مثل (موقع المشروع غير
المناسب - قلة رأس المال - ارتفاع الايجارات- وجود انشطة مماثلة منافسة وغيرها)ويمكن في مثل هذه الحالات اقتراح الحلــــــول والبدائل المناسبة كدعم المشروع بمبلغ اضافي او تغيير نوع النشاط او موقعه إلى موقع افضل وغيره اما اذا كـان السبب يعود للمستفيد نفسه كالإهمال وعدم الجدية مثلا فإنه يتحمل نتيجة تصرفه.
* س - كيف تقيّمون مشوار مشروعات "موارد الرزق"؟
جـ - نحن راضون إلى حد كبير حول ما تم انجازه في هذا المجال حيث بلغ عدد المشروعات المنفذة منذ العام 2004 وحتى نهاية العام 2010 (455) مشروعا بلغت القيمة الاجمالية للمبلغ الذي استفادت منه كل هذه المشاريع 1332588 ريالا عمانيا وهذا العدد يعتبر جيدا قياسا بهذه المدة وبظروف الحالات التي تستهدفها الوزارة والتي عادة ما يكون اغلبها غير قابل للتأهيل للاستفادة من هذا النظام بسبب الشيخوخة أو العجز وغيرها من الظروف التي تحول دون القدرة على ادارة المشروع كما ان نسبة (68 %) تقريبا من المشروعات المنفذة ناجحة ونشاطها قائم في السوق رغم المنافسة والتحديات وهذه النسبة تعتبر جيدة ومرضية.
* رفع الحد الأعلى لمبلغ القرض
* س - ما هي الطموحات المستقبلية وماذا تخططون في المرحلة القادمة؟
جـ - نحن نعمل بروح الجماعة وبإرادة وما تحقق يدفعنا إلى المزيد من العطاء؛ لأن النتائج تؤكد سيرنا في الاتجاه الصحيح ونحن نتطلع إلى المستقبل بكل تفاؤل حيث إننا نعمل على تكثيف حملات التوعية للفئات المستهدفة لزيادة عدد المستفيدين، وكذلك رفع الحد الأعلى لمبلغ القرض ليتناسب مع متطلبات المشروع وغلاء الاسعار، اضافة إلى إعادة النظر في اللائحة المنظمة لمشروعات "موارد الرزق"، وكذلك تدريب وتأهيل العاملين في هذا المجال، كما أننا نعمل لإجراء دراسة تقييمية شاملة حول واقع مشروعات "موارد الرزق".
أكثر...
مسقط - حمدي عيسى عبدالله
مشروع "موارد الرزق" -الذي موّل أول مشروع العام 2004- يحلّق في فضاء النجاح بلغة الميدان؛ فالكل في المشروع الذي ينضوي تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية يبذل جهده ويقوم بدوره ويؤدي واجبه بروح الشعور بالمسؤولية ضمن منظومة عمل متكاملة مما جعل المشروع يسجل وجوده هنا وهناك في مختلف مناطق السلطنة بمشاريع طموحة تسير بخطى تابثة تؤكد الطموح والارادة وتجسد الهدف العام لمشروع "موارد الرزق" وهو تمكين الأسر المسجلة في نظام الضمان الاجتماعي والمعوقين ومن في حكمهم اقتصاديا من خلال تحويلهم إلى اسر منتجة تستغني مستقبلاً عن معاشات ومساعدات برنامج الضمان الاجتماعي وتساهم في نمو الاقتصاد الوطني.
ولتسليط الضوء على هذا المشروع ومعرفة تفاصيله ومختلف محطاته في مشواره التقينا مدير دائرة مشروعات "موارد الرزق" محمد بن خميس الحنشي الذي وضع النقاط على الحروف ورسم لنا صورة واضحة المعالم للمشروع ومختلف محطات مسيرته وانجازاته وكذلك حلق بنا في الافق الرحب لنعرف اهم معالم خريطة المستقبل بلغة الارقام.
* ضمن مجالات العمل الاجتماعي
* س-بداية هل لنا أن نعرف كيف جاءت فكرة إنشاء مشروعات "موارد الرزق"؟
جـ -يعتبر مجال مشروعات "موارد الرزق" ضمن مجالات العمل الاجتماعي التي تقدمها الوزارة منذ إنشائها والتي تسعى من خلاله إلى إيجاد اسر ضمانية منتجة قادرة على تعزيز دخلها وتحسين ظروفها المعيشية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعينا الحثيثة لفتح المزيد من الابواب لإيجاد موارد رزق وتدعيم المشاريع والافكار المبدعة التي ترمي إلى الدخول في عالم العمل حيث يجدون منا كل الدعم والمساندة لان نجاحهم يعزز مسيرة النجاح الاقتصادي في السلطنة ويشكل اضافة فاعلة في منظومة النهضة المباركة.
وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية لتحقيق هذه الأهداف لدى ما يقارب مئة أسرة من الأسر الضمانية تستفيد من هذا المشروع في كل عام وفي نهاية كل عام يتم اختيار أفضل ثلاثة مشاريع على مستوى المنطقة لتشارك في المسابقة النهائية على مستوى السلطنة وسيتم اختيار ثلاثة مشاريع ناجحة لتكريمها.
* مستقل بإدارته وميزانيته والفئات المستهدفة
* س- هل لنا أن نعرف متى كانت انطلاقة هذا المشروع وما هي المراحل التي قطعها إلى حد اليوم؟
ج- مشروع "موارد الرزق" بدأ منذ تأسيس الوزارة العام 1973 لكن حينها لم يكن بالشكل الذي هو عليه اليوم وانما كان موجودا ضمن قانون الضمان الاجتماعي على شكل نظام للمنح.
اما بالنسبة لنظام القروض المعمول به حاليا فقد بدأ العام 2002 مع برنامج سند لانه يعين برنامج سند لكنه مستقل بإدارته وميزانيته والفئات المستهدفة وتحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية.
* مصدر دخل
س - لا شك أن للمشروع أهدافا محددة يسعى لتحقيقها.. هل لنا ان نعرفها؟
جـ - طبعا هناك أهداف للمشروعات تسعى الوزارة إلى تحقيقها من خلال هذا النظام فالانطلاقة كانت بعد دراسة عميقة وتحضير دقيق ورسم مفصل لأهم ملامح المشروع. ويهدف مشروع "موارد الرزق" إلى ايجاد مصدر دخل للمستفيدين من هذا النظام لرفع مستوى معيشتهم وتعزيز الشعور بأهمية العمل لكسب الرزق وتعميق فكر العمل الحر لدى المستفيدين وكذلك مساعدة المستفيدين في الاعتماد على الذات وبناء اسرة منتجة قادرة على الخروج مستقبلا من مظلة الضمان الاجتماعي.
* الفئات المستهدفة
* س- ما هي الفئات المستهدفة من هذا المشروع؟
ج- الذين يستهدفهم مشروع "موارد الرزق" ومن حقهم الاستفادة من خدماته هم الحاصلون على معاش الضمان الاجتماعي أو من يثبت استحقاقهم لهذا المعاش والمنتمون إلى أسر الضمان الاجتماعي من غير المستحقين للمعاش وكذلك ذوو الإعاقة القادرون على ادارة وتشغيل المشروع بالاضافة إلى الأسر محدودة الدخل والتي تعتبر في حكم اسر الضمان ويثبت من خلال البحث الاجتماعي أنها مستحقة للمشروع.
* الشروط الواجب توفرها
س- بعد أن عرفنا الفئات المستهدفة لا شك أن معايير خاصة وشروطا محددة لابد من توفرها لدى الشخص ليكون له الحق في الاستفادة من مشروع "موارد الرزق"؟
ج - الشروط الواجب توفرها لدى مقدم طلب الاستفادة من المشروع: ألا يكون له مشروع آخر أو مصدر رزق كافٍ، وأن يكون مؤهلاً لتحمل المسؤولية عند تنفيذ وادارة المشروع، وأن تكون فكرة المشروع نابعة من تلقاء نفسه أو بناء على توجيه من الدائرة المختصة.
* حاجة المنطقة إليه
* س - ماهي الشروط الواجب توفرها في المشروع ليحظى برعايتكم؟
جـ - نحن لا نضع أمام الشباب شروطا تعجيزية لكننا في نفس الوقت لا نفتح الأبواب على مصراعيها فلابد من توفر شروط أساسية وهي: ان يكون المشروع ذو جدوى اقتصادية، كما انه يجب أن يتناسب مع قدرات المستفيد وظروفه، اضافة إلى مراعاة نقطة مهمة وهي حاجة المنطقة اليه، وكذلك توفر المواد اللازمة لتشغيله. كما اننا نركز ايضا على توفر عوامل النجاح والاستمرارية.
* 5 خطوات
س - كيف يتواصل أصحاب المشروعات معكم وما هي الخطوات التي يقطعها المشروع حتى يتجسد على أرض الواقع؟
جـ - الإجراءات والخطوات المتبعة عند التقدم لطلب مشروع "موارد الرزق" تبدا بتقدم المستفيد للدائرة القريبة من مقر اقامته لطلب مشروع "مورد رزق".
ثم تليها الخطوة الثانية والتي تتمثل في قيام الباحث الاجتماعي او الاخصائي بالدائرة بتعريف المتقدم بالنظام وتقديم النصح والتوجيه وبعد ذلك تدرس الحالة الاجتماعية والاقتصادية من خلال استمارة معدة لذلك والتي من خلالها يتضح مدى انطباق الشروط على المستفيد ومدى الجدوى الاقتصادية للمشروع.
الخطوة الرابعة تتمثل في تقدير المبلغ الذي يقدم للمشروع حيث انه وفقا لحجم ونوع المشروع يقدر مبلغ القرض اللازم ويعتمد من قبل مدير عام المنطقة (3000) ريال كحد اقصى للفرد و(5000) ريال لأكثر من فرد ويجوز دعم المشروع بـ (1000) ريال ان لزم الامر وبعدها تأتي الخطوة الاخيرة اذ يحال الطلب بعد الاعتماد إلى فرع بنك التنمية العماني بالمنطقة (كونه المدير المالي للمحفظة) لصرف مبلغ القرض للمستفيد على دفعة واحدة او دفعتين حسب متطلبات ومراحل المشروع. وطبعا يكون السداد على اقساط خلال (6) سنوات بعد فترة سماح مدتها سنة.
* متابعة ميدانية دورية
س - هل هناك متابعة منكم للمشروع أثناء تنفيذه لضمان نجاحه وكيف يتم ذلك؟
جـ -دورنا لا يتوقف مع انطلاقة المشروع بل نشعر بمسؤوليتنا في المتابعة والتوجيه والمساندة لضمان نجاح هذه المشاريع التي يعد نجاحها نجاحا للوطن ودعما للاقتصاد والمجتمع لذلك فإنه توجد متابعة ميدانية دورية من طرفنا للمشروعات خلال مراحل التنفيذ وتستمر المتابعة لما بعد التنفيذ للوقوف على سير العمل به وتقديم النصح والارشاد والتوجيه لضمان الاستمرارية والنجاح ويتم ذلك من خلال زيارة الباحث الاجتماعي للمشروع.
* نسبة النجاح جيدة
* س -لا شك أن هناك نماذج لمشروعات حققت نجاحا لافتا فما مدى هذا النجاح؟
جـ -بالتأكيد فإن نسبة النجاح تعتبر جيدة، وهناك عدد من المشروعات المتميزة والذي فاق نجاحها كل التوقعات واستطاع اصحابها الاعتماد على انفسهم والخروج من مظلة الضمان الاجتماعي، وتعد مصدر شرف واعتزاز وفخر يستحق اصحابها كل التقدير والاحترام على الجهود التي بذلوها للوصول إلى هذا المستوى، والوصول إلى النجاح كان بفضل جهد اصحابها وكدهم والتزامهم بمعايير العمل المدروس اضافة إلى المتابعة الدائمة من طرفنا وبفضل هذا الجهد الجماعي تألقت الكثير من المشاريع وحلقت عاليا في فضاء النجاح.
* 4 عوامل للنجاح
س - من خلال تجربتكم العملية ما هي أهم العوامل التي كانت السبب الرئيسي لنجاح بعض المشروعات؟
جـ - من خلال تجربتنا الميدانية وما نعيشه على ارض الواقع من تواصل دائم لهذه المشاريع التي تابعنا خطوتها من الألف إلى الياء مع كل مراحل التطور ومسيرتها من الانطلاقة إلى ان عانقت النجاح وحققت أهدافها فإن عوامل النجاح تتجسد في رغبة المستفيد الاكيدة في المشروع وجديته في العمل، اضافة إلى علاقات المستفيد وطريقته في التعامل مع الزبائن، وكذلك الموقع المناسب لنوع المشروع، كما ان حركة ونشاط السوق تمثل عاملا مهما لتحقيق النجاح.
* للفشل أسباب
* س - بالنسبة للمشروعات التي لم يحالفها النجاح ما هي الأسباب وكيف تتعاملون معها؟
جـ - لا شك ان العمل التجاري يخضع لتقلبات السوق وظروفه واحتمال تعرض بعض المشروعات للخسارة وارد، وهناك عدة اسباب قد تؤدي إلى فشل المشروع منها ما هو خـارج عن ارادة المستفيد كالــوفاة أو المرض أو الكوارث وغيرها وهي اسباب مقدرة من قبل الوزارة وتعمل على اعفائها من الدين المتبقي عليها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وهناك اسباب اخـــرى تعود إلى السوق وظـــروفه مثل (موقع المشروع غير
المناسب - قلة رأس المال - ارتفاع الايجارات- وجود انشطة مماثلة منافسة وغيرها)ويمكن في مثل هذه الحالات اقتراح الحلــــــول والبدائل المناسبة كدعم المشروع بمبلغ اضافي او تغيير نوع النشاط او موقعه إلى موقع افضل وغيره اما اذا كـان السبب يعود للمستفيد نفسه كالإهمال وعدم الجدية مثلا فإنه يتحمل نتيجة تصرفه.
* س - كيف تقيّمون مشوار مشروعات "موارد الرزق"؟
جـ - نحن راضون إلى حد كبير حول ما تم انجازه في هذا المجال حيث بلغ عدد المشروعات المنفذة منذ العام 2004 وحتى نهاية العام 2010 (455) مشروعا بلغت القيمة الاجمالية للمبلغ الذي استفادت منه كل هذه المشاريع 1332588 ريالا عمانيا وهذا العدد يعتبر جيدا قياسا بهذه المدة وبظروف الحالات التي تستهدفها الوزارة والتي عادة ما يكون اغلبها غير قابل للتأهيل للاستفادة من هذا النظام بسبب الشيخوخة أو العجز وغيرها من الظروف التي تحول دون القدرة على ادارة المشروع كما ان نسبة (68 %) تقريبا من المشروعات المنفذة ناجحة ونشاطها قائم في السوق رغم المنافسة والتحديات وهذه النسبة تعتبر جيدة ومرضية.
* رفع الحد الأعلى لمبلغ القرض
* س - ما هي الطموحات المستقبلية وماذا تخططون في المرحلة القادمة؟
جـ - نحن نعمل بروح الجماعة وبإرادة وما تحقق يدفعنا إلى المزيد من العطاء؛ لأن النتائج تؤكد سيرنا في الاتجاه الصحيح ونحن نتطلع إلى المستقبل بكل تفاؤل حيث إننا نعمل على تكثيف حملات التوعية للفئات المستهدفة لزيادة عدد المستفيدين، وكذلك رفع الحد الأعلى لمبلغ القرض ليتناسب مع متطلبات المشروع وغلاء الاسعار، اضافة إلى إعادة النظر في اللائحة المنظمة لمشروعات "موارد الرزق"، وكذلك تدريب وتأهيل العاملين في هذا المجال، كما أننا نعمل لإجراء دراسة تقييمية شاملة حول واقع مشروعات "موارد الرزق".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية