كنت قد تنبأت بأنه سيأتى عليك يوم وترحل .. فاحتفظت بشراشفى التى تحمل ندى جسدك ورائحة جلدك .. أتدثر بها فى ليالى الوحشة .. أدلف داخلها حتى رأسى .. أستنشق عبير رجولتك .. حتى تراق آخر قطرة حنين فى جسدى
ترى ماذا تفعل أنت فى ليالى وحشتك ؟؟ أتراك تفتقدنى أيضا؟
أم أن هناك من إحتلت مكانى بجانبك ؟!!
ترى هل تناديك بـ "مليكى" مثلى؟
هل تسافر أناملها فوق جسدك لتتفتح مسامه وتزهر عشقا كما كنت أفعل؟؟
هل تعرف كيف تتعبد كالراهبات فى محرابك؟؟؟
هل تسهر كالغانيات فى لياليك؟؟
هل منحتك خارطة قلبها لتكتشف كم كان قاحلا مهجورا قبلك؟؟
هل تلعق دموع ندمك فى كل مرة تعود اليها حاملا إثم خيانتك؟؟
دعها تعيش لحظات الوهم الجميل وتنهل من عذب أكاذيبك وتغرق فى بحر خديعتك
ولكن تذكر .. أن أحضانى لازالت كماهى فى إنتظارك
أغلقتها بعد رحيلك وأقسمت أن لن يسكنها غيرك
لازالت بدفء أنفاسك .. وعرق جبينك .. ومذاق شفاهك
فأنا على يقين بأنك عائد
لا محالـــة
المصدر : tabareehkhokha
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
