
°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°.. .. النهاية السعيدة لا تعكس الواقع الحقيقي.°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•.
.. في حياتنا الكثير من الأمور التي تحصل والحوادث الواقعية..
وكما يعلم الجميع لايخلوا منزل من المشاكل ولا يخلوا مجتمع من الظواهر الخاطئة والمريبة..
.. ومعظم مجتمعاتنا مثقفة وأكبر دليل تواجدنا جميعاً في هذا الصرح الكبير والمنتدى الواسع حيث تختلف الثقافات ويجتمع الأول مع الآخر وتتعدد اللهجات والمنطلقات الفكرية و طريقة التفكير وأمور متعددة أخرى..
ومن هنا يبدأ الصراع ..
وتبدأ النقطة التي أريد أن أتوسع في الحديث فيها ومناقشتها..
.. وكما أشرتُ سابقاً أننا مجتمع مثقف..
مجتمع له وعيه الخاص وطريقة تفكير منفردة.. وكلٌ وحسب بيئته التي نهج فيها وقام وأستقام عليها..
عموماً ..
الكثير منا من يقرأ أو ربما يسمع..
ولسنا نحنُ فقط الذين تربينا على أسلوب القصص ..
بل العالم أجمع منذ قديم الأزل..
فنحن من صغرنا ونعومة أظافرنا نستمع إلى قصص الجد والجدة..
ونعرف أشهر القصص..وأمتعها..
ومن ذلك الوقت تعلمنا فن الإصغاء ,, واليوم نتعلم فن الإلقاء وقص القصة..
وهذه من الأمور العجيبة لو لاحظنا..
فأجدادنا لهم أسلوبهم الشيق والجذاب في قص القصة وجذبنا إليها ..
حيث أنهم يعلمون كيف يلفتون الانتباه عن طريق تغيير أصواتهم أو عن طريق الملامح التي تظهر على وجوههم سواءً أكانت علامات للتعجب أو الرضا والسخط .. الخ)..
ومع كل هذا فهم لم يتعلموا فنون الإلقاء والجذب ولفت الانتباه في مدارس أو أماكن يتلقون فيها هذا العلم الممتع إنما وهبهم الله هذه الصفات أو ورثوها من أبائهم من قبلهم..
.. أما لو تحدثنا عن هذه الأيام فأعتقد أنني لن أسترسل في الحديث عن الحاضر لأن أفلام الكرتون مع الأسف ربما تحل محل قصص الجدة مع أنها مستوحاة من القصص القديمة التي كانوا أهالينا في السابق يحكونها لنا..
.. لكن ما أريد أن أتحدث عنه الآن..
هو أننا لو لاحظنا القصص وتذكرناها سوياً ..
سوف نجد
أن معظم >نهاياتها سعيدة لا تعكس الواقع الحقيقي أبداً <..
.. فمثلاًقصة ساندريلا القصة المشهورة..في النهاية تتزوج بحاكم المدينة وتعيش في هناء..،، قصة فله والأقزام السبعة حينما تطاردها زوجة أبيها وتتعدى عليها وتنوي قتلها .. في النهاية يأتي أمير مدينة وُيعجب بها ويأخذها ليتزوجها وتعيش في هناء وسعادة)..
وكثير من القصص التي على نمط تلك النهايات السعيدة..
وتساؤلي يكمن في أنه ..
لماذا تكون معظم نهايات القصص من النهايات السعيدة ؟!
لماذا لانتحدث عن الواقع المأساوي ..
لماذا لا نفرض الحدث الحاضر على القصة ليسهل تداولها وبالتالي نرضى عن واقعنا أو نغيره إن شئنا..
لاأريد أن أربط الواقع بقصص خيالية إنما أردت أن أضرب المثل لا أكثر..
....
ثم تخيلوا معي أحبتي .. لو أننا غيرنا بعض نهايات القصص بالواقع الحزين هل سيتقبله الأطفال..؟؟
هل سيرضون به ..؟؟
أم أنهم سوف يصبحون قادرين على تحمل كل مصيبة قد تحصل لهم..؟؟
و يشتد عضدهم ..؟؟
ولا يتعلق أملهم أن بعد كل شدة فرح وهنـــاء..
.. ومازلت أتساءل..
.. لكني لا أربط رأيي بأحد هذين الأمرين..
إنما وكأني عنصر محايد..
.. أحترت في أي الأمر أحسن..
\
/
\
/
وهل النهاية الحزينة أم السعيدة أفضل..؟؟
\
/
\
/
..
لذلك طرحت هذا الموضوع على طاولة النقاش..
لنستمعللآراء ..
ونحدد الخيار الأفضل فننهج عليه ..
مع ضرورة التنوع وعدم التكرار في أساليب القصص إن أردنا ..
..
أترك لكمـ حرية الرأي..
وحرية الاختيار..
للامانه الموضوع منقوول