القاهرة -د ب أ: كشف السفير المصري في باكستان مجدي عامر عن محاولة عدد من المصريين المقيمين بالمناطق القبلية على الحدود بين باكستان وأفغانستان الاتصال بالسفارة المصرية فى إسلام أباد.
وذكر عامر ، في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ، أن بعض العائلات المصرية هناك عادت إلى القاهرة بالفعل.
وقال إن سياسة مصر فى هذا الإطار "فحص كل حالة على حده، مادام لم يتورط أي منهم فى عمل عدائي ضد وطنه، فالسفارة مفتوحة لمن يرغب فى العودة لمصر ودورها تلقى الرغبات وإرسالها للقاهرة لبحث موقفها الأمني".
وأضاف " بعض الأشخاص اتصلوا بالسفارة وطلبوا عودة أبنائهم وعائلاتهم دون رغبة منهم فى الرجوع لأنهم ربما تأقلموا على العيش هنا وربما لديهم توجه فكرى معين لكنهم رأوا أن من الأفضل لأولادهم أن يعودوا للوطن".
وتابع "نحن لا نرغم أحداً على اتخاذ مثل هذا القرار، لكن باب السفارة مفتوح لمن يرغب طواعية فى تسوية وضعه والعودة لوطنه.. ومصر تفتح أبوابها لأبنائها جميعا ماداموا لم يتورطوا فى أعمال عنف ضد وطنهم.. وبعض العائلات تواصلت معنا بعد أن قتل عائلها فى عمليات عسكرية فى إقليم القبائل خلال السنوات القليلة الماضية ورتبنا عودتها بالتنسيق مع القاهرة ويعيشون الآن فى مصر حياة طبيعية وآمنة".
وردا على سؤال هل هناك أسماء معينة من منتسبى القاعدة أو التنظيمات الجهادية المصرية المسلحة طلبت العودة إلى مصر، وبشكل خاص بعد الثورة ، قال السفير المصري: " دون ذكر أسماء، أؤكد أن العديد من الحالات عادت وليس بعد ثورة يناير فقط بل قبلها وخلال السنوات الثلاث الفائتة أصدرنا وثائق سفر للعديد من الأسر التى أصبحت تعيش حياتها بشكل طبيعى في مصر".
وحول انعكاسات مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بصورة عامة على مصر ، قال عامر "تتأثر مصر والمنطقة العربية بما يحدث في باكستان والعكس صحيح " وهذا التأثر ليس وليد اللحظة بل يعود لعقود منذ بداية موجات الإرهاب وليس فقط بعد مقتل بن لادن وإنما بالتوازي مع الاحتلال السوفيتى لافغانستان وما تبع ذلك من توافد موجات من المصريين والعرب لمحاربة الروس مع المجاهدين الأفغان وتحول الأمر كما نعرف جميعا إلى مسألة ضارة بالأمن القومى تسببت فى أحداث مأساوية لمصر داخل الوطن وفى خارجه".
وأضاف "أعتقد أن مصر قطعت شوطا فى القضاء على الإرهاب بعد معاناة طويلة ولا نريد للبلاد أن تعود إلى هذه المرحلة، خاصة بعد الثورة التى فتحت آفاقا للعمل السياسى السلمى لكل القوى داخل البلاد".
أكثر...
وذكر عامر ، في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ، أن بعض العائلات المصرية هناك عادت إلى القاهرة بالفعل.
وقال إن سياسة مصر فى هذا الإطار "فحص كل حالة على حده، مادام لم يتورط أي منهم فى عمل عدائي ضد وطنه، فالسفارة مفتوحة لمن يرغب فى العودة لمصر ودورها تلقى الرغبات وإرسالها للقاهرة لبحث موقفها الأمني".
وأضاف " بعض الأشخاص اتصلوا بالسفارة وطلبوا عودة أبنائهم وعائلاتهم دون رغبة منهم فى الرجوع لأنهم ربما تأقلموا على العيش هنا وربما لديهم توجه فكرى معين لكنهم رأوا أن من الأفضل لأولادهم أن يعودوا للوطن".
وتابع "نحن لا نرغم أحداً على اتخاذ مثل هذا القرار، لكن باب السفارة مفتوح لمن يرغب طواعية فى تسوية وضعه والعودة لوطنه.. ومصر تفتح أبوابها لأبنائها جميعا ماداموا لم يتورطوا فى أعمال عنف ضد وطنهم.. وبعض العائلات تواصلت معنا بعد أن قتل عائلها فى عمليات عسكرية فى إقليم القبائل خلال السنوات القليلة الماضية ورتبنا عودتها بالتنسيق مع القاهرة ويعيشون الآن فى مصر حياة طبيعية وآمنة".
وردا على سؤال هل هناك أسماء معينة من منتسبى القاعدة أو التنظيمات الجهادية المصرية المسلحة طلبت العودة إلى مصر، وبشكل خاص بعد الثورة ، قال السفير المصري: " دون ذكر أسماء، أؤكد أن العديد من الحالات عادت وليس بعد ثورة يناير فقط بل قبلها وخلال السنوات الثلاث الفائتة أصدرنا وثائق سفر للعديد من الأسر التى أصبحت تعيش حياتها بشكل طبيعى في مصر".
وحول انعكاسات مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بصورة عامة على مصر ، قال عامر "تتأثر مصر والمنطقة العربية بما يحدث في باكستان والعكس صحيح " وهذا التأثر ليس وليد اللحظة بل يعود لعقود منذ بداية موجات الإرهاب وليس فقط بعد مقتل بن لادن وإنما بالتوازي مع الاحتلال السوفيتى لافغانستان وما تبع ذلك من توافد موجات من المصريين والعرب لمحاربة الروس مع المجاهدين الأفغان وتحول الأمر كما نعرف جميعا إلى مسألة ضارة بالأمن القومى تسببت فى أحداث مأساوية لمصر داخل الوطن وفى خارجه".
وأضاف "أعتقد أن مصر قطعت شوطا فى القضاء على الإرهاب بعد معاناة طويلة ولا نريد للبلاد أن تعود إلى هذه المرحلة، خاصة بعد الثورة التى فتحت آفاقا للعمل السياسى السلمى لكل القوى داخل البلاد".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية