- أماكن في القرية لهواة المغامرة تقود بهواة تسلق الجبال إلى كهف مجلس الجن
مسقط - راشد بن أحمد البلوشي
"عمق الرباخ" هي إحدى القرى الجبلية التابعة لولاية قريات وتبعد عن مركز الولاية بمسافة 66 كيلومترا وعن الطريق العام قريات –صور حوالي 18كيلومترا، تقع في الجهة الغربية لبحر عمان، تضاريسها صعبة جدا بحيث تحيط بها الجبال من كل الجهات، وتكثر بها الصخور العملاقة – لا توجد بها أماكن صالحة للبناء سميت بهذا الاسم نظرا لعمقها، الطريق إليها لايخلو من الصعوبة، ترابي تكثر به الانحناءات والصعدات، ويوجد بها عدة حلل هي: مسجولة – مزرع – البرج – الدار.
كما تتميز القرية بوجود جبال لهواة التسلق حيث تستقطب العديد من هواة رياضة تسلق الجيل، ما أدى إلى زيارة أحد المستثمرين العمانيين هذا الجبال التي تعد من سلسلة جبال الحجر الشرقي. وأكد المعلم أخصائي أنشطة مدرسية بمدرسة عبدالله بن حذافة للتعليم العام خميس بن محمد الربخي أن هناك أماكن في القرية لهواة المغامرة وتسلق الجبال وأن هذه الجبال التي يتم تسلقها تصل بالفرد إلى كهف مجلس الجن الواقع في قرية سلماه والمؤدي إلى وادي النبز حيث توجد محمية الغزلان.
ويناشد الربخي الجهات المعنية بوزارة السياحة بالاهتمام بمثل هذه الجبال التي تعد مراكز جذب للسياح بخاصة هواة تسلق الجبال، ما يعود على أهالي القرية بالنفع والفائدة وتنشط الحركة السياحية. وأضاف خميس الربخي بأن قرية عمق الرباخ تشتهر بوجود موقع أثري يحتوي على مجموعة من الفخاريات وكان الأمل أن تأتي بعثة أثرية تقوم بدراسة تاريخ هذه المقبرة.
وقال يوجد في هذا المكان الأثري عدد من الأسوار والأفلاج بالإضافة إلى أبراج صغيرة بها خزف، وقال إن هذه النقوش التي كتبت على الفخاريات تعود إلى عصر ما قبل الاسلام وحسب رواية المواطنين أنهم لا يحيطون علماً بالأماكن الاثرية وأنهم لم يقوموا بدفن موتاهم فيها. مناشداً الجهات المعنية الاستمرار في التنقيب من خلال تكليف بعثة أثرية للتنقيب في هذه المواقع بخاصة الموقع الاثري الأول وهو على شكل مدينة متكاملة. وأفاد الربخي بأن هناك مراسلات تم توجيهها إلى وزارة التراث والثقافة تفيد بطلب التنقيب عن المواقع الأثرية في العام الفائت.
حكاية القبر
يحكى وعلى لسان أحد أهالي قرية عمق الرباخ محمد بن خميس بن علي الربخي ويبلغ من العمر أكثر من ستين عاما أنه في الثمانينيات عثر أحد العمال الآسيويين بالشركة التي تقوم بشق طريق إلى قرية عمق الرباخ على جثة بكفنها تم مواراتها بأكوام من الاتربة، استدل منها على أن أهالي القرية لم يستطيعوا دفنها فتركوها على قارعة الطريق بصعدة غشن الأحمر في الجهة اليسرى من الطريق فقام العامل الآسيوي بحفر قبر ودفن الجثة بالطريقة الإسلامية.
ويقول الربخي الجثة هذه التي اكتشفت في الثمانينات لدليل دامغ على قدم القرية وتاريخها، حيث لم يكن هناك تواصل مع أهل القرية إلا عبر وسائل النقل البدائية (الحمير) حيث يقطع المسافر إلى مدينة فنس أو ضباب مسافة تقدر بيوم كامل مؤكداً أن صاحب الجثة ربما كان مريضا وتم نقله إلى المدينة ليتلقى العلاج إلا أن وعورة الطريق والمسافة البعيدة حالت دون وصوله إلى المدينة ففارق الحياة قبل أن يتلقى العلاج.
أكثر...
مسقط - راشد بن أحمد البلوشي
"عمق الرباخ" هي إحدى القرى الجبلية التابعة لولاية قريات وتبعد عن مركز الولاية بمسافة 66 كيلومترا وعن الطريق العام قريات –صور حوالي 18كيلومترا، تقع في الجهة الغربية لبحر عمان، تضاريسها صعبة جدا بحيث تحيط بها الجبال من كل الجهات، وتكثر بها الصخور العملاقة – لا توجد بها أماكن صالحة للبناء سميت بهذا الاسم نظرا لعمقها، الطريق إليها لايخلو من الصعوبة، ترابي تكثر به الانحناءات والصعدات، ويوجد بها عدة حلل هي: مسجولة – مزرع – البرج – الدار.
كما تتميز القرية بوجود جبال لهواة التسلق حيث تستقطب العديد من هواة رياضة تسلق الجيل، ما أدى إلى زيارة أحد المستثمرين العمانيين هذا الجبال التي تعد من سلسلة جبال الحجر الشرقي. وأكد المعلم أخصائي أنشطة مدرسية بمدرسة عبدالله بن حذافة للتعليم العام خميس بن محمد الربخي أن هناك أماكن في القرية لهواة المغامرة وتسلق الجبال وأن هذه الجبال التي يتم تسلقها تصل بالفرد إلى كهف مجلس الجن الواقع في قرية سلماه والمؤدي إلى وادي النبز حيث توجد محمية الغزلان.
ويناشد الربخي الجهات المعنية بوزارة السياحة بالاهتمام بمثل هذه الجبال التي تعد مراكز جذب للسياح بخاصة هواة تسلق الجبال، ما يعود على أهالي القرية بالنفع والفائدة وتنشط الحركة السياحية. وأضاف خميس الربخي بأن قرية عمق الرباخ تشتهر بوجود موقع أثري يحتوي على مجموعة من الفخاريات وكان الأمل أن تأتي بعثة أثرية تقوم بدراسة تاريخ هذه المقبرة.
وقال يوجد في هذا المكان الأثري عدد من الأسوار والأفلاج بالإضافة إلى أبراج صغيرة بها خزف، وقال إن هذه النقوش التي كتبت على الفخاريات تعود إلى عصر ما قبل الاسلام وحسب رواية المواطنين أنهم لا يحيطون علماً بالأماكن الاثرية وأنهم لم يقوموا بدفن موتاهم فيها. مناشداً الجهات المعنية الاستمرار في التنقيب من خلال تكليف بعثة أثرية للتنقيب في هذه المواقع بخاصة الموقع الاثري الأول وهو على شكل مدينة متكاملة. وأفاد الربخي بأن هناك مراسلات تم توجيهها إلى وزارة التراث والثقافة تفيد بطلب التنقيب عن المواقع الأثرية في العام الفائت.
حكاية القبر
يحكى وعلى لسان أحد أهالي قرية عمق الرباخ محمد بن خميس بن علي الربخي ويبلغ من العمر أكثر من ستين عاما أنه في الثمانينيات عثر أحد العمال الآسيويين بالشركة التي تقوم بشق طريق إلى قرية عمق الرباخ على جثة بكفنها تم مواراتها بأكوام من الاتربة، استدل منها على أن أهالي القرية لم يستطيعوا دفنها فتركوها على قارعة الطريق بصعدة غشن الأحمر في الجهة اليسرى من الطريق فقام العامل الآسيوي بحفر قبر ودفن الجثة بالطريقة الإسلامية.
ويقول الربخي الجثة هذه التي اكتشفت في الثمانينات لدليل دامغ على قدم القرية وتاريخها، حيث لم يكن هناك تواصل مع أهل القرية إلا عبر وسائل النقل البدائية (الحمير) حيث يقطع المسافر إلى مدينة فنس أو ضباب مسافة تقدر بيوم كامل مؤكداً أن صاحب الجثة ربما كان مريضا وتم نقله إلى المدينة ليتلقى العلاج إلا أن وعورة الطريق والمسافة البعيدة حالت دون وصوله إلى المدينة ففارق الحياة قبل أن يتلقى العلاج.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية