السلطة الفلسطينية تدرس الانضمام لمجلس ال

    • السلطة الفلسطينية تدرس الانضمام لمجلس ال

      غزة – القدس المحتلة – علاء المشهراوي

      قال نعيم أبو الحمص أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني: "إن الجانب الفلسطيني سيدرس بعمق فكرة الانضمام لمجلس التعاون الخليجي عند الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية". وأضاف في تصريح صحفي: "إن المساندة العربية في هذه المرحلة يجب أن تكون متميزة سواء من ناحية الدعم السياسي مع الدول الأوروبية والأمم المتحدة، وكذلك المساندة المالية والاقتصادية من قبل الدول العربية لترسيخ إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف"، لافتا إلى أن الآمال الفلسطينية واسعة، وتشمل استكمال البنى التحتية والسيادية للدولة الفلسطينية، ومنها إنشاء المطار والميناء والممر الآمن بين الضفة وغزة، والإسكان والمواصلات الرابطة بين المدن، والانفتاح الاقتصادي والتبادل التجاري مع الدول العربية. وأشار أبو الحمص إلى أن ذكرى النكبة تدفعنا جميعا للعمل وبكل جهد لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف أن هذه المرحلة بدأت تأخذ شكلها بالوفاق الفلسطيني للوصول إلى الاجماع الوطني لتحقيق تلك الأهداف.

      وقال أبو الحمص: "هذه المرحلة تتطلب منا جميعا التفاني، ووضع المصالح الحزبية جانبا"، معتبرا أن الأحزاب هي في خدمة الوطن وليس العكس، مشددا على أهمية القيام بحملة دولية كبيرة على كافة الصعد من أجل إحداث التغيير المطلوب في أيلول القادم، بما يشمل التحرك على الصعيد العربي والأوروبي بخطوات مدروسة تماما، كما تحركنا في قضية المحاولة الإسرائيلية لحجز أموال السلطة الوطنية.

      من جانب آخر أكدت مسؤولة الشؤون الإنسانية في المفوضية الأوروبية كريستينا جيروجيفا التزام الاتحاد الأوروبي بمساعدة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الاتحاد قدم أكثر من 600 مليون يورو خلال العشر سنوات الفائتة في كافة المجالات لخدمة الشعب الفلسطيني وعبرت كريستينا خلال زيارتها لغزة عن حزنها العميق لسقوط قتلى فلسطينيين يوم النكبة موضحة أن ما يحتاجه سكان غزة ليس المساعدات فقط ولكن حرية التحرك ووصول البضائع.

      وبينت أن الاتحاد الاوروبي يؤيد جهود الرئيس عباس لتشكيل حكومة تكنوقراط تعمل على تنمية الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه مشيرة إلى أنها تعتبر أن الأربع سنوات الفائتة "انتهت وتم فتح صفحة جديدة عبر المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة جديدة". وبينت أن الاتحاد الاوروبي يقدم مساعدات لأكثر من 750 ألف فلسطيني في قطاع غزة إضافة إلى مساعدات في مجال الدعم النفسي للذين تأثروا من النزاعات والحروب وتوفير بيئة آمنة لهم.

      من جانبه شجب مفوض عام الاونروا "فيليبو جراندي "عمليات القتل التي طالت اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومرتفعات الجولان المحتلة والأراضي الفلسطينية المحتلة". وقال جراندي في تصريح له: "بصفتي مفوضا عاما لوكالة الغوث الدولية (الأونروا)، فإنني لا أزال أتابع بقلق الوضع الذي يواجهه الأشخاص الذين نقوم على خدمتهم وإنني اعزز الدعوات التي طالبت كافة الأطراف التحلي بضبط النفس ولضمان عدم تعرض المدنيين للقتل أو الإصابة".

      وأضاف: "إن هذه الأحداث المؤسفة تبين مرة أخرى هشاشة الوضع الذي يعيشه اللاجئين الفلسطينيين الذين نقوم بخدمتهم كما أنها تشدد على ضرورة الحاجة للتوصل إلى حل عادل ودائم مستند إلى قرارات الأمم المتحدة لمحنة شعب عانى من غياب الدولة ومن النفي والطرد طيلة ثلاث وستين عاما". وتابع: "في وقت تشهد المنطقة فيه حالة من التغير الجذري وبعيد المدى، فإنني أحث الأطراف على معالجة ما سماه الأمين العام بعبارة "الوضع الراهن غير المحتمل للصراع العربي الإسرائيلي"، بما في ذلك مصير اللاجئين مضيفا: " أخشى أن الفشل في ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار والمزيد من الخسائر في الأرواح" حسب قوله.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية