العمانية تطلب من (جمعياتها ) اهتماما نوعيا أخب

    • العمانية تطلب من (جمعياتها ) اهتماما نوعيا أخب

      • الميزانية، وتغيرات مجلس الإدارة، قلة الثقافة والدراسات، وقصور في جانبي التسويق والتخطيط، وعزوف المثقفات والمتعلمات أسباب تحول دون قيام الجمعيات بدورها الأمثل في الجانب التوعوي

      مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية

      أكدت رئيسات جمعيات المرأة العمانية على أهمية الجانب التثقيفي كدور أساسي ضمن أعمال جمعيات المرأة العمانية، إلا أن هناك بعض الصعوبات التي تحد من ظهور أنشطتهن على مستوى تقديم المحاضرات وحملات التوعية بالشكل الذي يطمحن إليه. رئيسات جمعيات المرأة العمانية يتحدثن لـــ(الشبيبة) عن ما ينقص الجمعيات لتقديم أنشطة توعية وحملات تثقيفية بشكل أكبر.

      ميزانية الجمعية

      تقول رئيسة جمعية المرأة العمانية بطاقة فاطمة بنت عوبد بن سعيد العمري: الأنشطة الثقافية من ضمن أولويات جمعيتنا، ونرى فيها الجانب الأكثر أهمية من غيرها، لذا نعمل في الجمعية على التركيز بشكل كبير على إقامة المحاضرات بمختلف أنواعها الثقافية والدينية وغيرها نقوم بتقديمها في المدارس وفي الجمعية ونخاطب من خلالها مختلف شرائح المجتمع لأن الحملات التثقيفية هي الأهم، ولكن نواجه أحيانا صعوبات منها قلة الحضور لهذه المحاضرات إذ يتعذر على بعضهن خاصة لسكان المناطق الجبلية والوادي والذين لا تتوافر عندهم وسائل النقل، ويمكن أن نجد حلا لهذه المشكلة بتوفير حافلات لو كان دخل الجمعية أكثر من المبلغ الحالي إلا أننا نعاني نقصا من هذا الجانب، فميزانية الجمعية لا تكفي لتوفير نقل لهن على طوال مدار السنة أو على الأغلب لمختلف هذه الفعاليات والحملات التي نقيمها ولكن قد نستطيع ضمان حضورهم لأوقات معينة فقط.

      قصور الدعاية

      وتضيف العمرية: من جهة أخرى فالجانب الإعلامي أو الإعلاني نراه ضعيفا نوعا ما، فبعض النساء ممن يقدمن هذه المحاضرات لا يفضلن الظهور على الإعلام من أجل الشرح والإيضاح والتعريف بهذه الفعاليات، وهنا احمل المرأة نفسها في التقصير لترويج عن هذه المحاضرات والفعاليات وكذلك أحمل الإعلام جزءا من هذا التقصير لا سيما عدم تفضيله ظهور المرأة التي ترتدي البرقع.

      لا تنقصنا الخياطة والطبخ

      رئيسة جمعية المرأة العمانية بالسيب ماجدة بنت شيخان المعمرية علقت على موضوع تركيز بعض الجمعيات على إنتاج المشغولات اليدوية بقولها: المجتمع لا تنقصه خياطة أو طباخة. كل هذه أمور أصبح بالإمكان تعلمها بسهولة، والتركيز عليها لا يحتاج إلى جهد كبير، بل إن هناك أمورا في غاية الأهمية يجب التركيز عليها مثل الاهتمام بتنظيم الحملات التوعوية التي تخدم شرائح المجتمع والعمل على إبراز هذه الحملات بالشكل الأكبر، فنحن في جمعية المرأة العمانية بالسيب منذ البداية عملنا على تغيير توجهات الجمعية بالتركيز على تنظيم الحملات وبدأناها بحملة الحقوق وكانت صغيرة نوعا ما إلا أن كثرة الحديث معها واستمراريتها جعل منها هدفا وركيزة أساسية للجميعة من خلالها نخاطب المجتمع، ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة بالتأكيد قادرون على فتح مجال أوسع لهذه الحملة وغيرها فمثلا على صفحاتنا في الـ(فيس بوك) الحديث يجري عن الحملة وهي بشكل عام تثقيفية وتوعية للمرأة نفسها.

      مواكبة التطور

      وتضيف ماجدة قولها: من جانب آخر ما لا يخفى إننا نعطي لجانب المشغولات اليدوية الأهمية وذلك لحاجة المرأة لها، فمثلا نعمل على تنيظم ورش عمل في التطريز والنقش على الشيل وخياطة وتصميم العبايات فهذا من شأنه يغني المرأة نفسها عن الحاجة ويمكنها من إنتاج وتوفير حاجياتها بنفسها، هذا ناهيك عن أن هذه الأمور هي جزء من هوية المرأة العمانية، إلى جانب أنها تمثل مصدر دخل مادي لها ولشرائح أخرى من المجتمع إلا أن التركيز على الجانب التثقيفي والتوعوي هو الأهم بالنسبة لنا. فالجمعيات منذ تأسيسها في مطلع السبعينيات والحديث جارٍ عن المشغولات اليدوية والخياطة والطبخ. قد تكون الحاجة إليه قديما ملحة إلا أن مواكبة تطورات المجتمع هو العامل الذي يجب أن نسايره نحن في جمعيات المرأة العمانية.

      التخطيط والتسويق

      وعن ما يمثل عائقا أمام بعض الجميعات في إظهار الجانب الثقافي أو حتى تنظيم الحملات التوعوية تقول المعمرية: بعض الجمعيات لا توجد لديها خطط سنوية من خلالها تعمل على تحديد أهدافها أو أنشطتها طوال ذلك العام، فنحن بحاجة إلى محاضرات تعمل على توعية المرأة بحقوقها وواجباتها. إلى جانب ذلك عزوف المثقفات والمتعلمات عن المشاركة في هذه الجمعيات يمثل عائقا أمام نشاط الجانب التوعوي والتثقيفي لهذه الجمعيات، فالجمعيات بحاجة إلى من ينهض بها والمحاضرات الموضوعية أو المتخصصة لا يمكن أن تقوم بها سوى المرأة المتخصصة كي تتمكن من جذب أكبر عدد ممكن من الحضور، وقلة المتطوعات وتركيز عمل الجمعيات على مجلس الإدارة وعدم إعطاء الفرصة لبقية العضوات أمر يزيد من حدة الصعوبة في ظهور هذه الجمعيات على مستوى أكبر. وتواصل معتبرة أن مسألة التسويق مهمة، فبعض الجمعيات لا يمكننا تجاهل أنشطتها الثقافية والتوعوية إلا أن الإعلان يكون في حدود الجمعية وهذا من شأنه لا يخدم ولا يعلم شريحة أكبر بما ترغب الجمعية في إقامته بالتالي يؤثر على نسبة الحضور والمطلعين. إلى جانب نقص الدراسات التي تجري حول احتياجات الجمعية نفسها وهذا النقص صادر من الجمعيات نفسها.

      قلة الثقافة

      وفي حديثنا مع رئيسة جمعية المرأة العمانية بصحار فضيلة الرحيلية، أكدت على أن قلة ثقافة الجمعيات باحتياجات المجتمع سبب من أسباب قلة البرامج التثقيفية، حيث قالت: أحد أسباب ظهور الجانب التثقيفي أو التوعوي في أنشطة الجمعيات، هو قلة الثقافة باحتياجات المرأة واحتياجات المجتمع بالتالي لا يمكن للجمعية تقديم محاضرات تخدم المجتمع، وبعض الجمعيات قد تعودت على الروتين في عملها.

      تغيرات الإدارة

      وتواصل الرحيلية: لا نجد أي تقصير من وزارة التنمية الاجتماعية. على العكس من ذلك هناك جهود كبيرة تبذل في سبيل الرقي بأنشطة وفعاليات هذه الجمعيات، إلا أن مسألة تغير إدارة هذه الجمعيات كل سنتين هذا بحد ذاته يشكل عائقا أمام تطوير أنشطة هذه الجمعيات فالتغيرات المستمرة غالبا ما تكون مساحة ضيقة أمام هذه الجمعيات فلا يوجد تقرير يلخص أنشطة الجمعيات يتم تسليمه للإدارة الجديدة بحيث تعمل الإدارة الجديدة من حيث انتهت هذه الجمعيات بل إن العمل يجري من البداية مع كل مجلس إدارة جديد يمسك زمام الأمور في الجمعية. وهذا ما أوجد فجوة في التطوير والرؤية غالبا ما تكون غير واضحة عند بعض الجمعيات حول آلية العمل التي بالإمكان أن تمشي عليها طوال عام أو حتى عامين. وترى الرحيلية في ميزانية الجمعية عائقا آخر أمام الجمعية لظهور أنشطتها الثقافية وتقول: المادة لا تساعد، ونحن في الجمعيات نعاني من قصور في مشاركة الشركات لنا ورعايتها لأنشطة الجمعية، وبشكل عام نحن في جمعية المرأة العمانية بصحار نعمل جاهدين من أجل التركيز على الجانب الثقافي وجعله ضمن أولويات الجمعية من أجل تحقيق أفضل خدمة ممكنة للمجتمع.

      التدريب والتأهيل

      أميرة بنت جمعة الفارسية رئيسة جمعية المرأة العمانية بمصيرة تقول: إن ما ينقص الجمعيات من أجل اهتمام أكبر بالجانب التوعوي أو التثقيفي هو التدريب والتأهيل سواء من الجمعيات نفسها أو من قبل وزارة التنمية الاجتماعية الجهة المشرفة على هذه الجمعيات، إلا أن من وجهة نظري الأمر يتوقف بشكل كامل على فكر وتوجهات إدارة الجمعيات. وتواصل: نحن في جمعية المرأة العمانية بمصيرة من أهم أهدافنا هو نشر الوعي في كل المجالات الصحية والبيئية والاجتماعية وتربية الطفل ومن أهم مجال التوعية هو التنمية الذاتية التي تعني بأهمية اكتساب الفرد المهارات التي تعينه على تحديد أهدافه وكيفية تحقيقها وغيرها من المهارات المهمة.

      ________________________________________________________________________

      فاطمة العمرية: بعض النساء ممن يقدمن هذه المحاضرات لا يفضلن الظهور على الإعلام من أجل الشرح والإيضاح والتعريف بهذه الفعاليات، وهنا أحمل المرأة نفسها في التقصير لترويج عن هذه المحاضرات والفعاليات وكذلك أحمل الإعلام جزءا لعدم تفضيله ظهور المرأة التي ترتدي البرقع.

      ماجدة المعمرية: المجتمع لا تنقصه خياطة أو طبخ، وعزوف المثقفات والمتعلمات عن المشاركة في هذه الجمعيات يمثل عائقا أمام نشاط الجانب التوعوي والتثقيفي لهذه الجمعيات التي هي بحاجة إلى من ينهض بها والمحاضرات الموضوعية أو المتخصصة لا يمكن أن تقوم بها سوى المرأة المتخصصة كي تتمكن من جذب أكبر عدد ممكن من الحضور.

      فضيلة الرحيلية: بعض الجمعيات تعودت على الروتين في الأنشطة، وقلة الثقافة باحتياجات المجتمع، وتغير إدارة هذه الجمعيات كل سنتين يشكل عائقا أمام تطوير أنشطتها.

      أميرة الفارسية: ما ينقص الجمعيات من أجل اهتمام أكبر بالجانب التوعوي أو التثقيفي هو التدريب والتأهيل سواء من الجمعيات نفسها أو من قبل وزارة التنمية الاجتماعية الجهة المشرفة على هذه الجمعيات، إلا أن الأمر يتوقف بشكل كامل على فكر وتوجهات إدارة الجمعيات.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية