منع البيع وقلة التسويق والترويج للمعرض، أسهمت في تدني مستوى إقبال الجمهور عليه
مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية
خيم الاستياء على المشاركات في معرض منتجات جمعيات المرأة العمانية، الذي احتضنه مركز عمان الدولي للمعارض على مدار ثلاثة أيام، واختتم مساء أمس.
وأبدت المشاركات في المعرض، اللواتي يمثلن 30 جمعية من مختلف ولايات السلطنة، استياءهن لضعف المعرض من الناحية التسويقية، حيث لم يكن الإقبال بالمستوى الذي كن يطمحن إليه، وألقين باللائمة على قرار الجهة المنظمة (مركز المدينة لتنظيم المعارض) بمنع الجمعيات المشاركة من بيع منتجاتهن، الذي أثر -وفق ما يرين- كثيرا على مستوى الإقبال. (الشبيبة) بعد أن تجولت في المعرض توقفت لتستمع لآراء المشاركات حول مدى الإقبال الذي شهده المعرض.
إقبال ضعيف
تقول سمتة بنت علي بن سعيد العويسية مشاركة من جمعية المرأة العمانية بمصيرة: الإقبال جيد إلى حد ما من الحضور النسائي، إلا أنه وللأمانة لم يكن ليرضي تطلعاتنا، فقد كان في تصورنا أن يكون الإقبال أكثر مما كان بكثير، فمدة المعرض ثلاثة أيام فقط والمشاركات متنوعة والمنتجات متنوعة وبأسعار تناسب الكثيرين إلا أن الحضور من نساء ورجال بشكل عام كان ضعيفا.
وتعيد العويسية السبب في قلة الإقبال على المعرض الى ضعف التسويق والترويج الذي سبق الإعلان على المعرض، وإن كان هناك تسويق فهو لم يكن بالشكل الكافي، حيث تقول: أعتقد أن السبب الرئيسي في قلة حضور المعرض هو الجانب الترويجي، فالمعرض بشكل عام أفتقر كثيرا إلى جانب الترويج والتسويق قبل افتتاحه، فهناك كثيرون لم يعرفوا عن افتتاح هذا المعرض أبدا.
منع البيع
وتضيف سمتة العويسية: الجهود التي بذلتها الجمعيات في الإعداد لهذا المعرض وإنهاء كثير من المنتجات وتحضيرها، بالإضافة الى رحلة النقل من الولايات الى مسقط، بصرف النظر عن المادة، هذه الرحلة كلفتنا الكثير من الجهد، وكنا نأمل أن نشهد إقبالا من قبل الناس، ومسقط معروفة بشغف الناس وحبهم للتسوق وخاصة النساء، ومن جهة أخرى إعلان منع بيع المنتجات خلال المعرض أثر علينا كثيرا، فنحن جئنا بهدف تعريف الناس بجمعياتنا وما تنتجه عضوات الجمعيات وتسويقه أيضا لنفتح للناس مجال تجربة هذه المنتجات مما يفتح لنا بابا لتسويق منتجات الجمعية وبالتأكيد العائد سوف يسهم كثيرا في توفير دخل لجمعياتنا نتمكن من خلاله من تنظيم فعاليات أكبر وعلى مستوى أفضل.
ترويج ضعيف
سليمة بنت عبدالله المسكرية من جمعية المرأة العمانية بإبراء، أبدت استياءها حول قلة الإقبال على المعرض، الذي أعادت هي أيضا سببه إلى قلة التسويق والترويج الإعلاني للمعرض، وفي ذلك تقول: المعرض كونه الأول الذي يجمع الجمعيات تحت سقف واحد إلا أنه لم يرض طموحاتنا أبدا. كنا نأمل أن يكون على مستوى أكبر من ناحية توافد الجمهور عليه، إلا أن الذي حصل أن الإقبال كان ضعيفا جدا ورغم فترة المعرض القصيرة إلا أنه كانت تمر فترات دون أن يمر بالمعرض حتى ولو زائر، لا ألوم الزوار بقدر ما ألوم القائمين على تنظيم المعرض فمن الناحية الترويجية لم يروج للمعرض بالمستوى الذي يصل الى كثيرين.
وتضيف: قرار عدم السماح لنا ببيع منتجاتنا ضيق علينا كثيرا، فإلى جانب رغبتنا في تعريف المجتمع بما تحتضنه جمعيات المرأة العمانية من مواهب نسائية قادرة على تقديم منتجات تستخدم فيها خامات طبيعية وبأشكال جميلة جدا، إلا أننا كنا نطمح أن نبيع هذه المنتجات لكن قرار منع البيع لم يفتح لنا مجالا لبيع المنتجات لمن حضر من الجمهور.
فرصة للالتقاء
وتقول إيمان بنت سالم الشماخية من جمعية المرأة العمانية ببهلاء: الفترة الزمنية التي حددت للمعرض كانت كافية كون هذا المعرض هو أول معرض يجمع جمعيات المرأة العمانية تحت سقف واحد من مختلف ولايات السلطنة، وكان فرصة لنا نحن العضوات والقائمات على الجمعيات للتعارف وتبادل الخبرات فيما بيننا وللتنسيق الأكبر من أجل إمكانية إقامة تجمعات مستقبلية أكبر لهذه الجمعيات، إلى جانب التعرف على الجديد الذي أضافته كل جمعية ومحاولة الاستفادة من بعضنا البعض. وحول الجانب السلبي في المعرض تقول إيمان الشماخية: قلة وضعف توافد الجمهور على المعرض أثر علينا كثيرا فكنا نأمل أن يشهد المعرض حضوراً كبيراً، خاصة أن الناس متشوقات لمعرفة ما تنتجه هذه الجمعيات، إلا أن قلة توافد الجمهور لم تكن متوقعة، وأعتقد أن مسألة الترويج لمثل هذه المعارض مسألة مهمة تسهم بشكل كبير في تعريف الناس بإقامة معرض ومن ثم يسهم في توافد وإقبال الناس على المعرض.
وتبدي إيمان الشماخية استياءها أيضا من منع بيع منتجات الجمعيات خلال فترة المعرض، وتتساءل إذا لم يكن المعرض يركز على جانب التسويق للمنتجات، إذا على ماذا وضعت الجهة المنظمة هدفها من خلال المعرض.
للعرض فقط
عامرة بنت حمود الحارثية من جمعية المرأة العمانية بالقابل تقول: المعرض كان فرصة طيبة جدا لالتقاء عضوات الجمعيات من مختلف الولايات، إلا أن ما أثار استياءنا هو قلة الإقبال على المعرض بسبب ضعف مستوى الترويج له، بالإضافة إلى التوجيهات التي كانت تصلنا من الجهة القائمة على تنيظم المعرض بمنع بيع المنتجات فهي فقط منتجات للعرض.
وحول طموحاتها للمعارض القادمة تقول الحارثية: نأمل أن يكون هناك تنسيق مسبق ودعوة للجمهور كأي معارض تقام من أجل ضمان أكبر عدد من الجمهور، فنحن جئنا بهدف التعريف بمنتجاتنا وبهدف التعريف بجمعياتنا.
المعارض القادمة
ثنية بنت عبدالله الغبرية إحدى المشاركات في المعرض اختصرت حديثها لتسرد لنا ما تأمل أن تراه في المعارض القادمة التي تشارك فيها الجمعيات بقولها: نتمنى أن يكون هناك اهتمام أكبر بما تنتجه جمعيات المرأة العمانية، والعمل معا مع هذه الجمعيات من أجل التعريف بجمعيات المرأة العمانية وتسويق منتجاتها على مستوى كبير، كما نتمنى مشاركة بقية جمعيات المرأة العمانية من أجل تحقيق أكبر تجمع ممكن، بالإضافة الى الأخذ في الاعتبار فتح مجال بيع منتجات الجمعيات في مثل هذه المعارض، فالناس تقطع مسافات كبيرة، وبعضهم يأتي من خارج مسقط من أجل القدوم للمعرض، فليس من الواقعي أن لا يتم فتح مجال للبيع.
افتقد التنظيم
ونختتم جولتنا في معرض جمعيات المرأة العمانية مع جميلة بنت حمود الراشدية مشاركة من جمعية المرأة العمانية بمصيرة حيث تقول: للأمانة معرض جمعيات المرأة العمانية افتقر الى التنظيم من مستويات كثيرة جدا منها، كنا نضع آمالنا أن نخرج من المعرض وقد تحقق هدفنا بتعريف أكبر للجمهور بمنتجات الجمعيات، وتسويق للمنتجات إلا أن الواقع الذي لمسناه كان مغايرا تماما. حاولنا مرارا رفع ملاحظاتنا إلى الجهة المنظمة إلا أن محاولتنا لم يحالفها التوفيق. وتواصل: أتساءل فقط، من المستفيد من تنظيم هذا المعرض، نعم تحقق لنا نحن كجمعيات التجمع تحت سقف واحد، ولكن كنا نسعى لهدف ترويج منتجات الجمعيات وبيعها خلال المعرض، إلا أن هدف البيع لم يتحقق لنا بسبب قرار منع البيع.
أكثر...
مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية
خيم الاستياء على المشاركات في معرض منتجات جمعيات المرأة العمانية، الذي احتضنه مركز عمان الدولي للمعارض على مدار ثلاثة أيام، واختتم مساء أمس.
وأبدت المشاركات في المعرض، اللواتي يمثلن 30 جمعية من مختلف ولايات السلطنة، استياءهن لضعف المعرض من الناحية التسويقية، حيث لم يكن الإقبال بالمستوى الذي كن يطمحن إليه، وألقين باللائمة على قرار الجهة المنظمة (مركز المدينة لتنظيم المعارض) بمنع الجمعيات المشاركة من بيع منتجاتهن، الذي أثر -وفق ما يرين- كثيرا على مستوى الإقبال. (الشبيبة) بعد أن تجولت في المعرض توقفت لتستمع لآراء المشاركات حول مدى الإقبال الذي شهده المعرض.
إقبال ضعيف
تقول سمتة بنت علي بن سعيد العويسية مشاركة من جمعية المرأة العمانية بمصيرة: الإقبال جيد إلى حد ما من الحضور النسائي، إلا أنه وللأمانة لم يكن ليرضي تطلعاتنا، فقد كان في تصورنا أن يكون الإقبال أكثر مما كان بكثير، فمدة المعرض ثلاثة أيام فقط والمشاركات متنوعة والمنتجات متنوعة وبأسعار تناسب الكثيرين إلا أن الحضور من نساء ورجال بشكل عام كان ضعيفا.
وتعيد العويسية السبب في قلة الإقبال على المعرض الى ضعف التسويق والترويج الذي سبق الإعلان على المعرض، وإن كان هناك تسويق فهو لم يكن بالشكل الكافي، حيث تقول: أعتقد أن السبب الرئيسي في قلة حضور المعرض هو الجانب الترويجي، فالمعرض بشكل عام أفتقر كثيرا إلى جانب الترويج والتسويق قبل افتتاحه، فهناك كثيرون لم يعرفوا عن افتتاح هذا المعرض أبدا.
منع البيع
وتضيف سمتة العويسية: الجهود التي بذلتها الجمعيات في الإعداد لهذا المعرض وإنهاء كثير من المنتجات وتحضيرها، بالإضافة الى رحلة النقل من الولايات الى مسقط، بصرف النظر عن المادة، هذه الرحلة كلفتنا الكثير من الجهد، وكنا نأمل أن نشهد إقبالا من قبل الناس، ومسقط معروفة بشغف الناس وحبهم للتسوق وخاصة النساء، ومن جهة أخرى إعلان منع بيع المنتجات خلال المعرض أثر علينا كثيرا، فنحن جئنا بهدف تعريف الناس بجمعياتنا وما تنتجه عضوات الجمعيات وتسويقه أيضا لنفتح للناس مجال تجربة هذه المنتجات مما يفتح لنا بابا لتسويق منتجات الجمعية وبالتأكيد العائد سوف يسهم كثيرا في توفير دخل لجمعياتنا نتمكن من خلاله من تنظيم فعاليات أكبر وعلى مستوى أفضل.
ترويج ضعيف
سليمة بنت عبدالله المسكرية من جمعية المرأة العمانية بإبراء، أبدت استياءها حول قلة الإقبال على المعرض، الذي أعادت هي أيضا سببه إلى قلة التسويق والترويج الإعلاني للمعرض، وفي ذلك تقول: المعرض كونه الأول الذي يجمع الجمعيات تحت سقف واحد إلا أنه لم يرض طموحاتنا أبدا. كنا نأمل أن يكون على مستوى أكبر من ناحية توافد الجمهور عليه، إلا أن الذي حصل أن الإقبال كان ضعيفا جدا ورغم فترة المعرض القصيرة إلا أنه كانت تمر فترات دون أن يمر بالمعرض حتى ولو زائر، لا ألوم الزوار بقدر ما ألوم القائمين على تنظيم المعرض فمن الناحية الترويجية لم يروج للمعرض بالمستوى الذي يصل الى كثيرين.
وتضيف: قرار عدم السماح لنا ببيع منتجاتنا ضيق علينا كثيرا، فإلى جانب رغبتنا في تعريف المجتمع بما تحتضنه جمعيات المرأة العمانية من مواهب نسائية قادرة على تقديم منتجات تستخدم فيها خامات طبيعية وبأشكال جميلة جدا، إلا أننا كنا نطمح أن نبيع هذه المنتجات لكن قرار منع البيع لم يفتح لنا مجالا لبيع المنتجات لمن حضر من الجمهور.
فرصة للالتقاء
وتقول إيمان بنت سالم الشماخية من جمعية المرأة العمانية ببهلاء: الفترة الزمنية التي حددت للمعرض كانت كافية كون هذا المعرض هو أول معرض يجمع جمعيات المرأة العمانية تحت سقف واحد من مختلف ولايات السلطنة، وكان فرصة لنا نحن العضوات والقائمات على الجمعيات للتعارف وتبادل الخبرات فيما بيننا وللتنسيق الأكبر من أجل إمكانية إقامة تجمعات مستقبلية أكبر لهذه الجمعيات، إلى جانب التعرف على الجديد الذي أضافته كل جمعية ومحاولة الاستفادة من بعضنا البعض. وحول الجانب السلبي في المعرض تقول إيمان الشماخية: قلة وضعف توافد الجمهور على المعرض أثر علينا كثيرا فكنا نأمل أن يشهد المعرض حضوراً كبيراً، خاصة أن الناس متشوقات لمعرفة ما تنتجه هذه الجمعيات، إلا أن قلة توافد الجمهور لم تكن متوقعة، وأعتقد أن مسألة الترويج لمثل هذه المعارض مسألة مهمة تسهم بشكل كبير في تعريف الناس بإقامة معرض ومن ثم يسهم في توافد وإقبال الناس على المعرض.
وتبدي إيمان الشماخية استياءها أيضا من منع بيع منتجات الجمعيات خلال فترة المعرض، وتتساءل إذا لم يكن المعرض يركز على جانب التسويق للمنتجات، إذا على ماذا وضعت الجهة المنظمة هدفها من خلال المعرض.
للعرض فقط
عامرة بنت حمود الحارثية من جمعية المرأة العمانية بالقابل تقول: المعرض كان فرصة طيبة جدا لالتقاء عضوات الجمعيات من مختلف الولايات، إلا أن ما أثار استياءنا هو قلة الإقبال على المعرض بسبب ضعف مستوى الترويج له، بالإضافة إلى التوجيهات التي كانت تصلنا من الجهة القائمة على تنيظم المعرض بمنع بيع المنتجات فهي فقط منتجات للعرض.
وحول طموحاتها للمعارض القادمة تقول الحارثية: نأمل أن يكون هناك تنسيق مسبق ودعوة للجمهور كأي معارض تقام من أجل ضمان أكبر عدد من الجمهور، فنحن جئنا بهدف التعريف بمنتجاتنا وبهدف التعريف بجمعياتنا.
المعارض القادمة
ثنية بنت عبدالله الغبرية إحدى المشاركات في المعرض اختصرت حديثها لتسرد لنا ما تأمل أن تراه في المعارض القادمة التي تشارك فيها الجمعيات بقولها: نتمنى أن يكون هناك اهتمام أكبر بما تنتجه جمعيات المرأة العمانية، والعمل معا مع هذه الجمعيات من أجل التعريف بجمعيات المرأة العمانية وتسويق منتجاتها على مستوى كبير، كما نتمنى مشاركة بقية جمعيات المرأة العمانية من أجل تحقيق أكبر تجمع ممكن، بالإضافة الى الأخذ في الاعتبار فتح مجال بيع منتجات الجمعيات في مثل هذه المعارض، فالناس تقطع مسافات كبيرة، وبعضهم يأتي من خارج مسقط من أجل القدوم للمعرض، فليس من الواقعي أن لا يتم فتح مجال للبيع.
افتقد التنظيم
ونختتم جولتنا في معرض جمعيات المرأة العمانية مع جميلة بنت حمود الراشدية مشاركة من جمعية المرأة العمانية بمصيرة حيث تقول: للأمانة معرض جمعيات المرأة العمانية افتقر الى التنظيم من مستويات كثيرة جدا منها، كنا نضع آمالنا أن نخرج من المعرض وقد تحقق هدفنا بتعريف أكبر للجمهور بمنتجات الجمعيات، وتسويق للمنتجات إلا أن الواقع الذي لمسناه كان مغايرا تماما. حاولنا مرارا رفع ملاحظاتنا إلى الجهة المنظمة إلا أن محاولتنا لم يحالفها التوفيق. وتواصل: أتساءل فقط، من المستفيد من تنظيم هذا المعرض، نعم تحقق لنا نحن كجمعيات التجمع تحت سقف واحد، ولكن كنا نسعى لهدف ترويج منتجات الجمعيات وبيعها خلال المعرض، إلا أن هدف البيع لم يتحقق لنا بسبب قرار منع البيع.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية