ترياق الحياة
سأل شاب طفل صغير: ما هو ترياق الحياة؟
نظر الطفل وقال: سؤال كبير!!! لا أعرف لكن عندي بذرة سأخبرك كيف أزرعها أبحث عن تربة صالحة وأقول بسم الله وأشمر عن يدي وأدفنها بعناية ولطف وأسقيها كل يوم ولن أحرمها من الشمس لتكبر بقوة وجمال.
وسار الشاب فوجد رجل وامرأة يمسكان ببعضهما ويمشيان فسألهما عن ترياق الحياة فقال الرجل: العيش في سلام مع أسرة يلفها الاحترام والتقدير من البداية حتى النهاية.
وقالت المرأة: والعدل سيد المواقف وحسن الإنصات والصبر كلما كبرنا زاد العقل والحب الكبير ونعيش بسعادة بإذن المولى النصير.
فأكمل الشاب طريقه فوجد فلاح ذو عقل كبير
فرغم التعب والعرق والتراب ارتسمت ابتسامة على شفتيه تعانق السحاب فقال: أتريد حقا التفسير؟ فأنظر للعالم حولك وتأمل لتصل للب وتعمق فهناك من أبدع التفسير دون كلام مع أن الكلام موجود في لب الكلام ويحتاج من يقرئها ويتفكر فسبحان المولى الكبير. فأكمل الشاب المشوار فإذا بشيخ فسأله الشاب عن ترياق الحياة فقال الشيخ: قدني إلى هناك فأنا شيخ ضرير. فنظر الشاب لوجهه فرأى كل الوقار والصفاء ينبع من ذلك الشيخ الوقور فأبتسم الشيخ ابتسامة عريضة وقال: هذا أنت(الإجابة)
فأبتسم الشاب وقال: تكفيني ابتسامتك ولا أحتاج للتفسير. مشى فإذا بفتاة سألها عن ترياق الحياة فقالت: أن تجعل قلبك كبييييير وتنظر للسماء وتدعو المولى النصير فلا أمل دون رحمة القدير فعندها ستشعر أنك تطير. فستنتج الشاب أن ترياق الحياة هو إيمان وحب وتفاهم وحرية وتعاون ليصل لمعنى خطير وكتب ذلك في التقرير فسر الترياق بصدق مثير لدرجة أن تعيش في الدنيا أمير.
:)
سأل شاب طفل صغير: ما هو ترياق الحياة؟
نظر الطفل وقال: سؤال كبير!!! لا أعرف لكن عندي بذرة سأخبرك كيف أزرعها أبحث عن تربة صالحة وأقول بسم الله وأشمر عن يدي وأدفنها بعناية ولطف وأسقيها كل يوم ولن أحرمها من الشمس لتكبر بقوة وجمال.
وسار الشاب فوجد رجل وامرأة يمسكان ببعضهما ويمشيان فسألهما عن ترياق الحياة فقال الرجل: العيش في سلام مع أسرة يلفها الاحترام والتقدير من البداية حتى النهاية.
وقالت المرأة: والعدل سيد المواقف وحسن الإنصات والصبر كلما كبرنا زاد العقل والحب الكبير ونعيش بسعادة بإذن المولى النصير.
فأكمل الشاب طريقه فوجد فلاح ذو عقل كبير
فرغم التعب والعرق والتراب ارتسمت ابتسامة على شفتيه تعانق السحاب فقال: أتريد حقا التفسير؟ فأنظر للعالم حولك وتأمل لتصل للب وتعمق فهناك من أبدع التفسير دون كلام مع أن الكلام موجود في لب الكلام ويحتاج من يقرئها ويتفكر فسبحان المولى الكبير. فأكمل الشاب المشوار فإذا بشيخ فسأله الشاب عن ترياق الحياة فقال الشيخ: قدني إلى هناك فأنا شيخ ضرير. فنظر الشاب لوجهه فرأى كل الوقار والصفاء ينبع من ذلك الشيخ الوقور فأبتسم الشيخ ابتسامة عريضة وقال: هذا أنت(الإجابة)
فأبتسم الشاب وقال: تكفيني ابتسامتك ولا أحتاج للتفسير. مشى فإذا بفتاة سألها عن ترياق الحياة فقالت: أن تجعل قلبك كبييييير وتنظر للسماء وتدعو المولى النصير فلا أمل دون رحمة القدير فعندها ستشعر أنك تطير. فستنتج الشاب أن ترياق الحياة هو إيمان وحب وتفاهم وحرية وتعاون ليصل لمعنى خطير وكتب ذلك في التقرير فسر الترياق بصدق مثير لدرجة أن تعيش في الدنيا أمير.
:)