جميعُنا لهُ يـَدٌ يُمنى و يَـدٌ يُسرى .. ويشّكُرُ ربِهِ على نعمتِها !
وأعتقِدُ أن هذهِ الجملة لها تفسير ؟!
ولكنْ ما تفسيرُهـا!
.. لِما هذهِ الفراغات التي بين هؤلاء الأصابعِ الخمسة ..
أتّوقَفُ قليلاً معَكُم ..
انظر إلى يَدَك .. أياً كان اليسرى أو اليمنى .. كَما تشاء!
تلاَحِظُ إنها لَكَ أربَعُ فراغات ..
.. هذهِ اليد بهذهِ الفراغات لتملؤها أصابع يـد أُخرى ..!
ضُمْ يَدُكـ ..!
هَلْ ضممتها ؟
بِماذا تشعُــر الآن ؟!
هل إجَابَتِكَ { لا شيء }
سأحسِبُها لك لا شيء ..!
*****
ولَكِن .. لو مَسكَ يَدُكَ شخصُ تعِزَهُ و تحْتَرِمَـــهُ ..!
عندها ستشعـِر { بشيء } ,,!
خَلقُنـا الله لعِــدة أمور .. و خَلق لنا أجزاءٌ لعـدَة أمورٍ أيضاً ..!
ومِنها هذهِ الفراغات التي بين ـأصابعُنا
يـَدٌ أخرى كافية لتُكمل دربِكْ ..
يـَدٌ أخرى كافية لتُعيش حياتِكْ ..
يـَدٌ أخرى كافية لتُعيد مجاديف الأمل لقارِب حياتِكْ ..
و يـَدٌ أخرى كافية لتُنسيكَ ألمكْ ..
يـَجبْ أنتَ أن تقَرر..... مَنْ مِنْ هؤلآء الأعِزاء يستَحقُ أن تكمِلُ لَحظاتِكَ معِه ..!
عِشْ مَعَهُ ماسِكاً يـَده ,,
إنثرْ الأملُ أمام بريـقَ عيناه ..
لا تُهمله ..
يـَحتاجُ ليَدكَ..
ليستكِملُ طريقهـَ !
ولِتُكمل طريِقُكـَ بأصابع يــَده!
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي
فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك
وإن مت فاللذكرى!
ويا ماراً على قبري لا تعجب
من أمري بالأمس كنت معك
وغداً أنت معي أمـــوت
و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه
ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي
::حنين الذكرى:::$$e