روسيا تحذر من انتشار أسلحة الدمار الشامل وتؤكد أن الخطر الصاروخي الفعلي الذي يهدد أوروبا قد يصدر من الشرق الأوسط
الجيش الروسي: الدرع الصاروخية الأمريكية "سيهدد بشكل مباشر" القوة النووية الروسية العام 2015
موسكو-ش-وكالات
قال مسؤول عسكري بارز في روسيا يوم أمس الجمعة إن الدرع الصاروخي الذي تخطط الولايات المتحدة لإقامته سيعمل على زعزعة استقرار التوازن النووي في العالم ولن يكون مجديا إزاء تهديدات الشرق الأوسط ولكن سيكون مثاليا في التغلب على الصواريخ الروسية.
وقال الليفتنانت جنرال أندري تريتياك رئيس العمليات بهيئة الأركان العامة الروسية إن التحليلات التي انتهى منها الجيش الروسي أثبتت أن الدرع عندما يدخل حيز التشغيل الكامل" سيهدد بشكل مباشر القوة النووية الروسية". وذكر تريتياك في تعليقات أوردتها وكالة انترفاكس الروسية للأنباء: "أظهر تحليلاتنا أن المراحل الأولية للنظام الأمريكي لا تشكل تهديدا للأسلحة النووية الاستراتيجية الروسية، ولكن هذا الأمر سيتغير في المرحلتين الثالثة والرابعة بحلول العام 2015". وتعمل الولايات المتحدة مع حلف شمال الأطلسي "ناتو" على إعداد خطط لحشد وسائل الدفاع الصاروخية في وسط وشرق أوروبا لمواجهة القدرة الصاروخية الباليستية المتنامية لدى إيران. وأسقط الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العام 2009 خطة سلفه جورج دبليو بوش لإقامة نظام دفاع صاروخي طويل المدى لصالح إقامة نظام له مدى أقصر. وقال تريتياك إن الخطة الأمريكية تركز على وضع أكثر من 300 من الصواريخ الاعتراضية بحلول العام 2015 بحيث سيكون لدى واشنطن القدرة على تدمير عدد كبير من الصواريخ الروسية التي يجري إطلاقها من البر والغواصات البحرية. وعلى الصعيد ذاته؛ أعلن نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف أن الخطر الصاروخي الفعلي الذي يهدد أوروبا قد يصدر من الشرق الأوسط، ورأى أن خطة الدفاع الصاروخي الأمريكية في أوروبا كاملة تشكل "تهديداً حقيقياً" لروسيا.
ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن جيراسيموف قوله، خلال مؤتمر علمي لبحث "موقف روسيا من إنشاء المنظومة الأوروبية للدرع الصاروخية"، إنه "عند إنشاء الدرع الصاروخية الأوروبية لابد من مراعاة وجود صواريخ باليستية لدى كل بلدان العالم ذات الأوضاع السياسية غير المستقرة، ما يصبح حيوياً على ضوء الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط". واعتبر أن "تحليل التحديات التي تواجهها أوروبا في هذا المجال، يتيح في نفس الوقت، الخلوص إلى استنتاج أنه إذا كان هناك اتجاه خطر صاروخياً فعلاً، فإنه يتمثل بالمرتبة الأولى، من الاتجاه الجنوبي (أي الشرق الأوسط)". وأشار إلى "أننا لا نميل إلى تسمية أسماء بلدان محددة، وترفض روسيا وصم البعض بالسوء، ولذلك سنتحدث بصورة عامة عن الاتجاه الجنوبي، عن الشرق الأوسط، حيث تحاول بعض دوله اقتناء تكنولوجيات صاروخية بالفعل، وبعضها قد اقتنتها". كما أكد أن اقتناء الصواريخ المزودة بأسلحة الإبادة الشاملة بوسعه أن يوفر للأنظمة المتطرفة وسيلة قوية لتخويف الدول الديمقراطية والضغط عليها. وحذر من أنه "في حالة حصول المنظمات الإرهابية على هذه الأسلحة، فإن العواقب ستكون مريعة جداً حقاً". وقال إن "مثل هذه الآفاق التي أخذت تصبح حقيقة واقعة أكثر، تدفع الولايات المتحدة لتسريع إعداد المنظومة الوطنية للدرع الصاروخية".
وأشار جيراسيموف إلى أن روسيا لا تستطيع أيضاً الاستخفاف بالأخطار المتنامية، التي يولدها انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها. ودعا إلى الرد على هذه التحديات بالوسائل السياسية الدبلوماسية والاقتصادية، لكنه لم يستبعد في نفس الوقت استخدام الأساليب العسكرية التقنية. وأعرب جيراسيموف عن أسفه لعدم رد الولايات المتحدة وحلف شمال الطلسي "الناتو" على مبادرة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بشأن إنشاء منظمومة درع صاروخية أوروبية مشتركة. وأشار إلى أن "الخطوات العملية لإنشاء القاطع الأوروبي من منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية العالمية تجري دون ارتباط بالحوار الروسي ـ الأمريكي بشأن قضية الدفاع المضاد للصواريخ، الذي بدأ بقرار من الرئيسين الروسي ديميتري ميدفيديف والأمريكي باراك أوباما". وأضاف "إننا نواصل الحوار مع الناتو بشأن كافة القضايا التي ترتبط بمنظومة الدرع الصاروخية الأوروبية. وإن أبوابنا مشرعة، ومستعدون للنقاش، ومع ذلك يجب أن تكون النتائج مفهومة ومقبولة لدينا". ولفت جيراسيموف إلى أن الخطط الأمريكية للدفاع الصاروخي في أوروبا ستشكل تهديداً حقيقياً لقدرة الردع النووي الروسية في حال طبقت بالكامل. وأوضح أن وضع "400 صاروخ اعتراض على متن 40 سفينة حربية وموقع صاروخي في بولندا تشكل تهديداً حقيقياً لقواتنا النووية الاستراتيجية". وأكد أن روسيا لم تخطط أبداً لنشر عناصر دفاع صاروخي خارج حدودها. يشار إلى أن ميدفيديف حذر يوم الأربعاء الفائت من أن روسيا ستزيد قدراتها النووية في حال لم تتوصل الولايات المتحدة والناتو إلى اتفاق مع موسكو بشأن تعاون الدفاعي الصاروخي في أوروبا.
أكثر...
الجيش الروسي: الدرع الصاروخية الأمريكية "سيهدد بشكل مباشر" القوة النووية الروسية العام 2015
موسكو-ش-وكالات
قال مسؤول عسكري بارز في روسيا يوم أمس الجمعة إن الدرع الصاروخي الذي تخطط الولايات المتحدة لإقامته سيعمل على زعزعة استقرار التوازن النووي في العالم ولن يكون مجديا إزاء تهديدات الشرق الأوسط ولكن سيكون مثاليا في التغلب على الصواريخ الروسية.
وقال الليفتنانت جنرال أندري تريتياك رئيس العمليات بهيئة الأركان العامة الروسية إن التحليلات التي انتهى منها الجيش الروسي أثبتت أن الدرع عندما يدخل حيز التشغيل الكامل" سيهدد بشكل مباشر القوة النووية الروسية". وذكر تريتياك في تعليقات أوردتها وكالة انترفاكس الروسية للأنباء: "أظهر تحليلاتنا أن المراحل الأولية للنظام الأمريكي لا تشكل تهديدا للأسلحة النووية الاستراتيجية الروسية، ولكن هذا الأمر سيتغير في المرحلتين الثالثة والرابعة بحلول العام 2015". وتعمل الولايات المتحدة مع حلف شمال الأطلسي "ناتو" على إعداد خطط لحشد وسائل الدفاع الصاروخية في وسط وشرق أوروبا لمواجهة القدرة الصاروخية الباليستية المتنامية لدى إيران. وأسقط الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العام 2009 خطة سلفه جورج دبليو بوش لإقامة نظام دفاع صاروخي طويل المدى لصالح إقامة نظام له مدى أقصر. وقال تريتياك إن الخطة الأمريكية تركز على وضع أكثر من 300 من الصواريخ الاعتراضية بحلول العام 2015 بحيث سيكون لدى واشنطن القدرة على تدمير عدد كبير من الصواريخ الروسية التي يجري إطلاقها من البر والغواصات البحرية. وعلى الصعيد ذاته؛ أعلن نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف أن الخطر الصاروخي الفعلي الذي يهدد أوروبا قد يصدر من الشرق الأوسط، ورأى أن خطة الدفاع الصاروخي الأمريكية في أوروبا كاملة تشكل "تهديداً حقيقياً" لروسيا.
ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن جيراسيموف قوله، خلال مؤتمر علمي لبحث "موقف روسيا من إنشاء المنظومة الأوروبية للدرع الصاروخية"، إنه "عند إنشاء الدرع الصاروخية الأوروبية لابد من مراعاة وجود صواريخ باليستية لدى كل بلدان العالم ذات الأوضاع السياسية غير المستقرة، ما يصبح حيوياً على ضوء الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط". واعتبر أن "تحليل التحديات التي تواجهها أوروبا في هذا المجال، يتيح في نفس الوقت، الخلوص إلى استنتاج أنه إذا كان هناك اتجاه خطر صاروخياً فعلاً، فإنه يتمثل بالمرتبة الأولى، من الاتجاه الجنوبي (أي الشرق الأوسط)". وأشار إلى "أننا لا نميل إلى تسمية أسماء بلدان محددة، وترفض روسيا وصم البعض بالسوء، ولذلك سنتحدث بصورة عامة عن الاتجاه الجنوبي، عن الشرق الأوسط، حيث تحاول بعض دوله اقتناء تكنولوجيات صاروخية بالفعل، وبعضها قد اقتنتها". كما أكد أن اقتناء الصواريخ المزودة بأسلحة الإبادة الشاملة بوسعه أن يوفر للأنظمة المتطرفة وسيلة قوية لتخويف الدول الديمقراطية والضغط عليها. وحذر من أنه "في حالة حصول المنظمات الإرهابية على هذه الأسلحة، فإن العواقب ستكون مريعة جداً حقاً". وقال إن "مثل هذه الآفاق التي أخذت تصبح حقيقة واقعة أكثر، تدفع الولايات المتحدة لتسريع إعداد المنظومة الوطنية للدرع الصاروخية".
وأشار جيراسيموف إلى أن روسيا لا تستطيع أيضاً الاستخفاف بالأخطار المتنامية، التي يولدها انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها. ودعا إلى الرد على هذه التحديات بالوسائل السياسية الدبلوماسية والاقتصادية، لكنه لم يستبعد في نفس الوقت استخدام الأساليب العسكرية التقنية. وأعرب جيراسيموف عن أسفه لعدم رد الولايات المتحدة وحلف شمال الطلسي "الناتو" على مبادرة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بشأن إنشاء منظمومة درع صاروخية أوروبية مشتركة. وأشار إلى أن "الخطوات العملية لإنشاء القاطع الأوروبي من منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية العالمية تجري دون ارتباط بالحوار الروسي ـ الأمريكي بشأن قضية الدفاع المضاد للصواريخ، الذي بدأ بقرار من الرئيسين الروسي ديميتري ميدفيديف والأمريكي باراك أوباما". وأضاف "إننا نواصل الحوار مع الناتو بشأن كافة القضايا التي ترتبط بمنظومة الدرع الصاروخية الأوروبية. وإن أبوابنا مشرعة، ومستعدون للنقاش، ومع ذلك يجب أن تكون النتائج مفهومة ومقبولة لدينا". ولفت جيراسيموف إلى أن الخطط الأمريكية للدفاع الصاروخي في أوروبا ستشكل تهديداً حقيقياً لقدرة الردع النووي الروسية في حال طبقت بالكامل. وأوضح أن وضع "400 صاروخ اعتراض على متن 40 سفينة حربية وموقع صاروخي في بولندا تشكل تهديداً حقيقياً لقواتنا النووية الاستراتيجية". وأكد أن روسيا لم تخطط أبداً لنشر عناصر دفاع صاروخي خارج حدودها. يشار إلى أن ميدفيديف حذر يوم الأربعاء الفائت من أن روسيا ستزيد قدراتها النووية في حال لم تتوصل الولايات المتحدة والناتو إلى اتفاق مع موسكو بشأن تعاون الدفاعي الصاروخي في أوروبا.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية