القدس المحتلة – زكي خليل
في رسالة اسرائيلية واضحة ليس فقط للولايات المتحدة ، ولكن للفلسطينيين والعرب واللجنة الرباعية والعالم ككل قررت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في وزارة الداخلية الاسرائيلية المصادقة أمس الاول على خطتين للبناء في مستوطنتي "بسغات زئيف" و"هار حوما" في القدس الشرقية. وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الاسرائيلية أن الخطتين استكملتا إجراء التخطيط لهما في اثناء خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد أن اجتازتا إجراء الاعتراض حسب القانون. وقد تزامن ذلك ايضا مع قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بزيارة للولايات المتحدة ، وهو امر بالغ الدلالة ايضا .
وتوجهت رئيسة اللجنة، روت يوسيف، مؤخرا الى سكرتيرية الحكومة وأطلعتها على ان مخططات البناء ستبحث في وقت قريب من خطاب اوباما ، وطلبت يوسيف ان تستوضح ما اذا كان ممكنا البحث في الخطط أو تأجيل البحث الى موعد آخر وتلقت الإجابة في أنه يمكن البحث فيها كما كان مخططا من قبل.
وجاء من وزارة الداخلية الاسرائيلية أمس الاول ان "اللجنة الفرعية للاعتراضات التابعة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس استمعت الى اعتراضات الجمهور على الخطة لبناء 625 وحدة سكنية في بسغات زئيف، كانت أقرت قبل اكثر من سنة في اللجنة اللوائية. وقبلت اللجنة بعضا من الاعتراضات حول طرق الوصول الى المكان وصادقت على الخطة لسريان المفعول". والخطة الثانية تقر بناء 930 وحدة سكنية في مستوطنة هار حوما "ج"، أقرت للايداع للاعتراضات قبل نحو سنتين واستكملت أمس الأمور الإجرائية. وكانت جمعية "عير عميم" هي المعترضة التي أكدت بالمس بالعلاقات الاسرائيلية – الأمريكية، إلا أن الاعتراض رد والخطة أقرت لسريان المفعول. المرحلة التالية ستكون إصدار الخطط للعطاء وإصدار تراخيص البناء.
في غضون ذلك كشفت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية أمس عن مصادقة وزير الجيش إيهود باراك قبل ثلاثة أسابيع على بناء مئات الوحدات السكنية في مستوطنات أفرات، بيتار عيليت وكرني شومرون. ووفق الصحيفة صدر الإقرار بعد وقت طويل رفض فيه باراك، حتى بعد انتهاء فترة تجميد البناء في الضفة الغربية، إقرار معظم طلبات البناء لرؤساء المستوطنين. وكانت الحركة اليسارية "التضامن مع الشيخ جراح" قد كشفت النقاب عن إصدار الإقرار أمس الأول وذلك بعد ثلاثة اسابيع من صدوره. وقالت مصادر في إدارة الحكم العسكري الاسرائيلي أن الدافع الأساسي لإصدار الإقرار هو سياسي يرمي ضمن أمور أخرى إلى تخفيف ضغط المستوطنين عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الفترة التي قد يقدم فيها بادرات طيبة تجاه الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية. باراك، الذي حذر الشهر الفائت من "تسونامي سياسي" قد يقع على إسرائيل، أقر مع ذلك بناء وحدات سكن جديدة في فترة سياسية حرجة. وبحسب أحد مقربيه "في نهاية المطاف، تسكن في هذه الأماكن اليوم عائلات اسرائيلية ويجب السماح لها بالعيش".
أكثر...
في رسالة اسرائيلية واضحة ليس فقط للولايات المتحدة ، ولكن للفلسطينيين والعرب واللجنة الرباعية والعالم ككل قررت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في وزارة الداخلية الاسرائيلية المصادقة أمس الاول على خطتين للبناء في مستوطنتي "بسغات زئيف" و"هار حوما" في القدس الشرقية. وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الاسرائيلية أن الخطتين استكملتا إجراء التخطيط لهما في اثناء خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد أن اجتازتا إجراء الاعتراض حسب القانون. وقد تزامن ذلك ايضا مع قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بزيارة للولايات المتحدة ، وهو امر بالغ الدلالة ايضا .
وتوجهت رئيسة اللجنة، روت يوسيف، مؤخرا الى سكرتيرية الحكومة وأطلعتها على ان مخططات البناء ستبحث في وقت قريب من خطاب اوباما ، وطلبت يوسيف ان تستوضح ما اذا كان ممكنا البحث في الخطط أو تأجيل البحث الى موعد آخر وتلقت الإجابة في أنه يمكن البحث فيها كما كان مخططا من قبل.
وجاء من وزارة الداخلية الاسرائيلية أمس الاول ان "اللجنة الفرعية للاعتراضات التابعة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس استمعت الى اعتراضات الجمهور على الخطة لبناء 625 وحدة سكنية في بسغات زئيف، كانت أقرت قبل اكثر من سنة في اللجنة اللوائية. وقبلت اللجنة بعضا من الاعتراضات حول طرق الوصول الى المكان وصادقت على الخطة لسريان المفعول". والخطة الثانية تقر بناء 930 وحدة سكنية في مستوطنة هار حوما "ج"، أقرت للايداع للاعتراضات قبل نحو سنتين واستكملت أمس الأمور الإجرائية. وكانت جمعية "عير عميم" هي المعترضة التي أكدت بالمس بالعلاقات الاسرائيلية – الأمريكية، إلا أن الاعتراض رد والخطة أقرت لسريان المفعول. المرحلة التالية ستكون إصدار الخطط للعطاء وإصدار تراخيص البناء.
في غضون ذلك كشفت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية أمس عن مصادقة وزير الجيش إيهود باراك قبل ثلاثة أسابيع على بناء مئات الوحدات السكنية في مستوطنات أفرات، بيتار عيليت وكرني شومرون. ووفق الصحيفة صدر الإقرار بعد وقت طويل رفض فيه باراك، حتى بعد انتهاء فترة تجميد البناء في الضفة الغربية، إقرار معظم طلبات البناء لرؤساء المستوطنين. وكانت الحركة اليسارية "التضامن مع الشيخ جراح" قد كشفت النقاب عن إصدار الإقرار أمس الأول وذلك بعد ثلاثة اسابيع من صدوره. وقالت مصادر في إدارة الحكم العسكري الاسرائيلي أن الدافع الأساسي لإصدار الإقرار هو سياسي يرمي ضمن أمور أخرى إلى تخفيف ضغط المستوطنين عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الفترة التي قد يقدم فيها بادرات طيبة تجاه الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية. باراك، الذي حذر الشهر الفائت من "تسونامي سياسي" قد يقع على إسرائيل، أقر مع ذلك بناء وحدات سكن جديدة في فترة سياسية حرجة. وبحسب أحد مقربيه "في نهاية المطاف، تسكن في هذه الأماكن اليوم عائلات اسرائيلية ويجب السماح لها بالعيش".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية