قلق هندي من تطور العلاقات الصينية الباكس8

    • قلق هندي من تطور العلاقات الصينية الباكس

      الهند: تطوير العلاقات مع باكستان يرتبط بقيامها بتفكيك كل الميليشيات الموجودة على أراضيها

      مخاوف نيودلهي تتركز على النتائج العسكرية للعلاقات الباكستانية الصينية وأثرها على قدرات الهند الدفاعية

      عواصم-ش-وكالات

      أعلن وزير الدفاع الهندي ايه. كي. انتوني يوم أمس السبت إن بلاده "قلقة للغاية" من تطور العلاقات بين الصين وباكستان في مجال الدفاع وسيتعين عليها تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة هذا التطور. وقال الوزير الهندي للصحفيين "هذا موضوع مثير للقلق الشديد. الأمر الرئيسي بالنسبة لنا هو أنه يترتب علينا تعزيز قدراتنا وهذا هو الرد الوحيد على ذلك". ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الصين عزمها تسريع عملية تزويد باكستان 50 طائرة مقاتلة من طراز جي اف-17 ثاندر، وهي الطائرة الحربية المتعددة المهام التي تنتجها بكين بالتعاون مع إسلام أباد. وبحسب الوزير الهندي، فإن استقبال باكستان ناشطين متطرفين يمثل بدوره موضوعا آخر مثيرا "للقلق الشديد" بالنسبة لنيودلهي. وشدد الوزير على ضرورة أن تقوم باكستان بـ "حل وتفكيك" كل الميليشيات الموجودة على أراضيها إذا إرادت حقا تحسين علاقاتها مع جارتها الهند. وأضاف ان مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة ابن لادن في غارة أمريكية على مخبئه في باكستان، أظهر أن "هذا البلد يشكل النواة الصلبة للنشاطات الإرهابية في جنوب آسيا".

      والهند التي تتهم باكستان منذ فترة طويلة بأنها توفر ملاذا لمجموعة متطرفة تعد انطلاقا من الأراضي الباكستانية لتنفيذ اعتداءات على الأراضي الهندية، تضغط على المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة لمعاقبة إسلام أباد. وخاضت الهند والصين ثلاث حروب منذ تقسيم شبه القارة الهندية إثر الاستقلال في 1947 وهي لا تربطها أي علاقة مع باكستان في المجال العسكري. ويملك كل من البلدين السلاح الذري. والصين هي المزود الأول لباكستان بالأسلحة، وهي تعد إسلام أباد قوة أساسية في مواجهة الهند التي عززت في السنوات الأخيرة تحالفها مع الولايات المتحدة.

      وعلى صعيد العلاقات الباكستانية - الصينية؛ أعلن وزير الدفاع الباكستاني أمس الأول أن باكستان تتوقع تسلم 50 طائرة حربية من طراز "جي اف-17" تنتجها بكين وإسلام أباد معا، في غضون ستة أشهر بموجب اتفاق جرى بحثه أثناء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى الصين. وتأمل باكستان في تسلم "خمسين طائرة في غضون ستة أشهر"، كما أعلن أحمد مختار. وأضاف "نعتقد أنه اتفاق جيد".

      ويبلغ سعر كل طائرة 20 إلى 25 مليون دولار "مقارنة بثمانين مليون دولار لطائرة اف 16" الأمريكية التي يستخدمها أيضا سلاح الجو الباكستاني. ولم تنشر تفاصيل هذا الاتفاق الذي لم يبرم نهائيا بعد على ما يبدو، لكنها بحثت أثناء الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الأسبوع الفائت إلى الصين. والتقى جيلاني الرئيس الصيني هو جينتاو، حيث أعرب عن "اعتزازه" لمقابلة "صديقه" هو جينتاو. وقال "إن لقاء صديق هو على الدوام محط فخر واعتزاز". وقد أشاد مع وين بـ "الصداقة الثابتة" بين الصين وباكستان في خضم التوترات بين إسلام أباد وواشنطن إثر العملية التي أودت بحياة زعيم تنظيم القاعدة أسامة ابن لادن. ورد وين جياباو بالقول "أود أن أشير إلى أن الصين وباكستان ستبقيان على الدوام، أيا كانت التغييرات التي يمكن أن تحصل في المشهد الدولي، دولتين شقيقتين وجارتين وصديقتين وشريكتين جيدتين". وكان رئيس الوزراء الباكستاني أعلن أن بلاده "فخورة بكون الصين أفضل أصدقائها" في حين تأخذ الولايات المتحدة على باكستان أنها لا تمارس ما يكفي لمكافحة التطرف. وتعد الصين أبرز مزود أسلحة لباكستان التي تعدها قوة مهمة في موازاة الهند التي عملت في السنوات الأخيرة على توثيق علاقاتها مع الولايات المتحدة.

      إلى ذلك؛ اختبرت الهند أمس بنجاح صاروخاً بالستياً جوياً طور محلياً من طراز "استرا"، قبالة ساحل أوريسا. ونقلت وكالة أنباء "برس ترست" الهندية عن مصادر دفاعية أن "الصاروخ اختبر عند الساعة 10:32 صباحاً (بالتوقيت المحلي للبلاد) وكان ناجحاً".

      وذكر أن الصاروخ "استرا" جو- جو الذي يبلغ طوله 3.8 متراً ووزنه 160 كيلوغراماً وقطره 178 ميليمتراً بإمكانه أن يحمل رأساً حربياً تقليدياً يزن 15 كيلوغراماً.

      ولفت إلى أنه بإمكان إطلاق هذا الصاروخ من مختلف الارتفاعات وهو قد يصل مداه إلى 110 كيلومتراً لدى إطلاقه من علو 15 كيلومتراً. وهو مصمم لاعتراض وتدمير طائرات العدو بسرعة تفوق الصوت. وذكر المصدر أن هذا الصاروخ، ويدعى "أبعد من مدى البصر" مطوّر أكثر من الصواريخ الشبيهة به الروسية والأمريكية والفرنسية الصنع.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية