العضو يرمي بكرته في ملعب رئيس مجلس إدارة الغرفة للرد عليه، خاصة وأنه أكد لي في الاتصال الهاتفي أنه لم يتلق دعوة – كعضو مجلس إدارة الغرفة - للمشاركة في مؤتمر العمل العربي الأخير، فكيف بالأعضاء الآخرين خارج مجلس إدارة الغرفة.
بقلم - حيدر بن عبدالرضا اللواتي
تلقيت ردا سريعا عبر البريد الالكتروني من أحد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بشأن الموضوع الذي طرحته في الأسبوع الفائت حول الإشكالية القائمة في دعوات الغرفة لأعضائها لحضور الفعاليات الخارجية، وعدم اهتمام الأعضاء بهذه الدعوات رغم أن بعضها مهمة جدا لتواجد أعضاء الغرفة وتمثيلها في هذه المهام. الجواب الذي تلقيته من هذا العضو تضمن الفقرات التالية:
"أشكركم على مقالتكم القيمة ومقاربتكم للكثير من الأمور الحساسة والتي تدل على حسكم الوطني وحرصكم على المصلحة العامة. أما موضوع المشاركات الخارجية فهو موضوع شائك ومتعدد الأبعاد. فالمعروف عن رجال الأعمال كثرة الانشغالات والسفر المتكرر لأعمالهم الخاصة. والسؤال كم من الوقت يجب أن يخصصه رجال الأعمال للمشاركات الخارجية؟. ثانيا: كم هو عدد المشاركات الخارجية سواء عبر الغرفة أو حتى عبر المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات أو وزارة التجارة والصناعة (وان قل مؤخرا)"؟. ويضيف عضو مجلس إدارة الغرفة قائلا: "المشكلة انه لا توجد جهة تفرز هذه الفعاليات وتميز الممتاز منها عن الجيد والعادي. فكثير من المشاركات الخارجية هي روتينية ورسمية (تتطلب المشاركة) ولكنها ليست ذات أولوية لدى رجال الأعمال. وأخيرا، وبصفتي عضو بمجلس إدارة الغرفة، وكذلك رجل أعمال، لم أتلق الدعوة للمشاركة - في فعاليات مؤتمر العمل العربي الذي عقد في القاهرة في دورته الـ 38 مؤخرا برئاسة معالي الشيخ عبد الله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة - ولم نعرف عن البرنامج إلا من الجرائد ويشاركني الرأي كثير من الزملاء أعضاء مجلس الادارة". ويختتم العضو رسالته قائلا: " اتمنى ان تشارك مرة بمثل هذه المؤتمرات كرجل اعمال (وان تقمصت الشخصية) وليس كصحفي وتفيدنا برأيكم حول جدوى هذه المؤتمرات. أنا لا أبرر عزوف رجال الأعمال، ولكن لكل واحد منا أولوياته. فالمطلوب معرفة ما هي أولويات الغرفة في المشاركات الخارجية وما هي الخطط لذلك. لا جواب عندي، اتمنى أن أحصل على الإجابة". انتهت رسالة العضو.
ويبدو أن هذا العضو يرمي بكرته في ملعب رئيس مجلس إدارة الغرفة للرد عليه، خاصة وأنه أكد لي في الاتصال الهاتفي أنه لم يتلق دعوة – كعضو مجلس إدارة الغرفة - للمشاركة في مؤتمر العمل العربي الأخير، فكيف بالأعضاء الآخرين خارج مجلس إدارة الغرفة؟.
أقول بأنني لست هنا لتضخيم هذا الموضوع، فإنني أقدر الجهد الذي يبذله رجل الأعمال العماني في تنشيط أعماله والوصول إلى العالمية، كما أقدّر الجهود الحثيثة التي يبذلها مجلس إدارة الغرفة وجهازها التنفيذي لتعزيز بيئة الاستثمار في السلطنة، وخدمة المؤسسات والشركات العمانية داخل السلطنة وخارجها، الأمر الذي يتطلب تعزيز مشاركة رجال الأعمال وأرباب العمل المنتمين للغرفة للمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الغرفة على مدار السنة، مع تأكيدنا مرة أخرى بأن غرفة تجارة وصناعة عمان باعتبارها إحدى المؤسسات التي تنتمي للمجتمع المدني تعاني كغيرها من المؤسسات الأخرى كالجمعيات الأهلية والمهنية من غياب أعضائها في الكثير من الفعاليات تقيمها بين فترة وأخرى. إن مشكلة الغرفة كما ورد في مقالنا السابق تكمن في غياب أعضاء اللجان المتخصصة والفرعية التي تم تشكيلها للقيام بأمورها وأهدافها على أكل الوجه، بالرغم من إرسال الدعوات الرسمية لهم لحضور تلك الفعاليات.
إن أكثر الفعاليات إقبالا من قبل الأعضاء المنتمين لغرفة تجارة وصناعة عمان هي الانتخابات العمومية التي تقام كل أربع سنوات، وهذا أمر طبيعي نتيجة للجهود التي يبذلها الأعضاء المترشحون لعضوية مجلس إدارة الغرفة، واتصالاتهم مع الأعضاء للحصول على أكثر الأصوات اللازمة للفوز. ومما لا شك فيه فإن الانتخابات القادمة ستكون مثيرة جدا نظرا لرغبة الكثير من الأعضاء المترشحين لشرف الحصول على عضوية مجلس إدارة الغرفة للفترة (2011 – 2014) التي سوف تتيح لهم فرصة السفر إلى الخارج والمشاركة في الوفود الرسمية لحضور المؤتمرات والندوات والمعارض الدولية على حساب الغرفة، بحيث بلغ عددهم 66 مترشحا ومترشحة من الجنسين، يتنافسون على 15 مقعدا. ونقول للذين سوف لا يحالفهم الحظ في الانتخابات القادمة لعضوية مجلس إدارة الغرفة بأن وجودهم مستمرا في اللجان المتخصصة، فهي التي تؤدي الدور الأكبر في حل قضايا المؤسسات والشركات التي تعاني مشاكل لديها، أو تلك التي تريد تقديم أمر جديد للسوق العماني والمجتمع عامة. فمن خلالها يتم تقديم الاقتراحات والمبادرات لتعزيز مسؤوليات وقدرة القطاع الخاص العماني، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية إعطاء المزيد من الاهتمام تجاه التوصيات والاقتراحات التي تقدم من أعضاء اللجان بشكل خاص، وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الغرفة بشكل عام.
haiderdawood@hotmail.com
أكثر...
بقلم - حيدر بن عبدالرضا اللواتي
تلقيت ردا سريعا عبر البريد الالكتروني من أحد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بشأن الموضوع الذي طرحته في الأسبوع الفائت حول الإشكالية القائمة في دعوات الغرفة لأعضائها لحضور الفعاليات الخارجية، وعدم اهتمام الأعضاء بهذه الدعوات رغم أن بعضها مهمة جدا لتواجد أعضاء الغرفة وتمثيلها في هذه المهام. الجواب الذي تلقيته من هذا العضو تضمن الفقرات التالية:
"أشكركم على مقالتكم القيمة ومقاربتكم للكثير من الأمور الحساسة والتي تدل على حسكم الوطني وحرصكم على المصلحة العامة. أما موضوع المشاركات الخارجية فهو موضوع شائك ومتعدد الأبعاد. فالمعروف عن رجال الأعمال كثرة الانشغالات والسفر المتكرر لأعمالهم الخاصة. والسؤال كم من الوقت يجب أن يخصصه رجال الأعمال للمشاركات الخارجية؟. ثانيا: كم هو عدد المشاركات الخارجية سواء عبر الغرفة أو حتى عبر المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات أو وزارة التجارة والصناعة (وان قل مؤخرا)"؟. ويضيف عضو مجلس إدارة الغرفة قائلا: "المشكلة انه لا توجد جهة تفرز هذه الفعاليات وتميز الممتاز منها عن الجيد والعادي. فكثير من المشاركات الخارجية هي روتينية ورسمية (تتطلب المشاركة) ولكنها ليست ذات أولوية لدى رجال الأعمال. وأخيرا، وبصفتي عضو بمجلس إدارة الغرفة، وكذلك رجل أعمال، لم أتلق الدعوة للمشاركة - في فعاليات مؤتمر العمل العربي الذي عقد في القاهرة في دورته الـ 38 مؤخرا برئاسة معالي الشيخ عبد الله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة - ولم نعرف عن البرنامج إلا من الجرائد ويشاركني الرأي كثير من الزملاء أعضاء مجلس الادارة". ويختتم العضو رسالته قائلا: " اتمنى ان تشارك مرة بمثل هذه المؤتمرات كرجل اعمال (وان تقمصت الشخصية) وليس كصحفي وتفيدنا برأيكم حول جدوى هذه المؤتمرات. أنا لا أبرر عزوف رجال الأعمال، ولكن لكل واحد منا أولوياته. فالمطلوب معرفة ما هي أولويات الغرفة في المشاركات الخارجية وما هي الخطط لذلك. لا جواب عندي، اتمنى أن أحصل على الإجابة". انتهت رسالة العضو.
ويبدو أن هذا العضو يرمي بكرته في ملعب رئيس مجلس إدارة الغرفة للرد عليه، خاصة وأنه أكد لي في الاتصال الهاتفي أنه لم يتلق دعوة – كعضو مجلس إدارة الغرفة - للمشاركة في مؤتمر العمل العربي الأخير، فكيف بالأعضاء الآخرين خارج مجلس إدارة الغرفة؟.
أقول بأنني لست هنا لتضخيم هذا الموضوع، فإنني أقدر الجهد الذي يبذله رجل الأعمال العماني في تنشيط أعماله والوصول إلى العالمية، كما أقدّر الجهود الحثيثة التي يبذلها مجلس إدارة الغرفة وجهازها التنفيذي لتعزيز بيئة الاستثمار في السلطنة، وخدمة المؤسسات والشركات العمانية داخل السلطنة وخارجها، الأمر الذي يتطلب تعزيز مشاركة رجال الأعمال وأرباب العمل المنتمين للغرفة للمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الغرفة على مدار السنة، مع تأكيدنا مرة أخرى بأن غرفة تجارة وصناعة عمان باعتبارها إحدى المؤسسات التي تنتمي للمجتمع المدني تعاني كغيرها من المؤسسات الأخرى كالجمعيات الأهلية والمهنية من غياب أعضائها في الكثير من الفعاليات تقيمها بين فترة وأخرى. إن مشكلة الغرفة كما ورد في مقالنا السابق تكمن في غياب أعضاء اللجان المتخصصة والفرعية التي تم تشكيلها للقيام بأمورها وأهدافها على أكل الوجه، بالرغم من إرسال الدعوات الرسمية لهم لحضور تلك الفعاليات.
إن أكثر الفعاليات إقبالا من قبل الأعضاء المنتمين لغرفة تجارة وصناعة عمان هي الانتخابات العمومية التي تقام كل أربع سنوات، وهذا أمر طبيعي نتيجة للجهود التي يبذلها الأعضاء المترشحون لعضوية مجلس إدارة الغرفة، واتصالاتهم مع الأعضاء للحصول على أكثر الأصوات اللازمة للفوز. ومما لا شك فيه فإن الانتخابات القادمة ستكون مثيرة جدا نظرا لرغبة الكثير من الأعضاء المترشحين لشرف الحصول على عضوية مجلس إدارة الغرفة للفترة (2011 – 2014) التي سوف تتيح لهم فرصة السفر إلى الخارج والمشاركة في الوفود الرسمية لحضور المؤتمرات والندوات والمعارض الدولية على حساب الغرفة، بحيث بلغ عددهم 66 مترشحا ومترشحة من الجنسين، يتنافسون على 15 مقعدا. ونقول للذين سوف لا يحالفهم الحظ في الانتخابات القادمة لعضوية مجلس إدارة الغرفة بأن وجودهم مستمرا في اللجان المتخصصة، فهي التي تؤدي الدور الأكبر في حل قضايا المؤسسات والشركات التي تعاني مشاكل لديها، أو تلك التي تريد تقديم أمر جديد للسوق العماني والمجتمع عامة. فمن خلالها يتم تقديم الاقتراحات والمبادرات لتعزيز مسؤوليات وقدرة القطاع الخاص العماني، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية إعطاء المزيد من الاهتمام تجاه التوصيات والاقتراحات التي تقدم من أعضاء اللجان بشكل خاص، وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الغرفة بشكل عام.
haiderdawood@hotmail.com
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية