كل الاحتمالات مطروحة في اليمن أخبار الشبيبة

    • كل الاحتمالات مطروحة في اليمن أخبار الشبيبة

      المعارضة تحذر صالح من مغبة عدم التوقيع على الاتفاق و"أنصار الرئيس" يقطعون الطرقات

      الحزب الحاكم يتذرع بمحاصرة مناصريه لمقر كلية الشرطة حتى لا يوقع صالح على المبادرة الخليجية

      صنعاء – واشنطن – ش – وكالات

      كالعادة وفي اللحظة الاخيرة امتنع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن يوم أمس الأحد عن توقيع المبادرة الخليجية التي تدعو الرئيس علي عبد الله صالح الى التخلي عن السلطة، متذرعا بقيام عشرات الآلاف من مناصريه بمحاصرة كلية الشرطة التي كان صالح يعقد اجتماعا حزبيا فيها من اجل منع التوقيع على المبادرة التى تؤدي الى استقالة الرئيس صالح بعد شهر من التوقيع . ومن شأن هذا التطور ان يدفع بالاوضاع في اليمن الى ان تكون مفتوحة على كل الاحتمالات خلال الفترة القادمة .

      وقال رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم طارق الشامي ليونايتد برس انترناشونال " لا زلنا محاصرين بمقر كلية الشرطة ولم نتمكن من الخروج بسبب قيام عشرات الآلاف من مناصري الرئيس ومنعه من التوقيع على المبادرة لمطالبتهم بمعرفة بنود الاتفاقية وكيفية تنفيذها" .

      وردا على سؤال حول رفض المعارضة اليمنية " اللقاء المشترك" الحضور إلى القصر الجمهوري لتوقيع المبادرة بعدما كانت وقعتها منفردة أمس الأول قال الشامي " لا يمكن التوقيع عليها إلا بحضور الأطراف المعنية ولا يصح ان ننجز اتفاقية بين أطراف العمل السياسي عبر المراسلة". وهدد الشامي بالعودة إلى الشعب في حال رفضت المعارضة التوقيع على الاتفاقية التي قال إنها يجب أن توقع بحضور جميع الأطراف وممثلين عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي ودول أخرى.

      وقال شهود إن عشرات المناصرين لصالح قطعوا معظم الطرق الرئيسية المؤدية الى القصر الجمهوري وحتى الطرق السريعة المؤدية الى العاصمة صنعاء من جميع الجهات. وكان الناطق الرسمي لأحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان قال في وقت سابق "إن المعارضة اليمنية ترفض التوقيع على اتفاق نقل السلطة في القصر الجمهوري، كما اشترط حزب المؤتمر الشعبي الحاكم".

      وتنص المبادرة الخليجية على تشكيل حكومة برئاسة المعارضة بالمناصفة بين الطرفين، ومرحلة انتقالية لمدة ثلاثة أسابيع تؤدي الى تقديم صالح استقالته إلى مجلس النواب ونقل صلاحياته إلى نائبه.وحذرت المعارضة اليمنية الرئيس علي عبدالله صالح من أن الثورة "ستقتلعه" إذا لم يوقع على المبادرة الخليجية التي تنص على تنحيه وقال المتحدث باسم المعارضة اليمنية محمد قحطان إنه "إذا لم يوقع صالح (على المبادرة) فالثورة ستقتلعه وتطرده من السلطة وسيخرج منها ". واعتبر قحطان أن "الرئيس يريد أن يتنصل من التوقيع وهو متمسك بالسلطة" في إشارة إلى اشتراطه التوقيع بشكل مشترك وعلني مع المعارضة على المبادرة في القصر الجمهوري، وذلك غداة توقيع المعارضة منفردة على المبادرة.

      وقال قحطان في هذا الاطار "لن نشارك في أي توقيع في القصر الجمهوري" كما اشترط الرئيس، ولكن أعرب عن استعداد المعارضة للتوقيع في سفارة الإمارات أو في الرياض أو أي عاصمة خليجية. وكان من المتوقع ان يوقع صالح أمس على المبادرة بحسب مسؤولين في حزبه.

      وذكر قحطان أن توقيع المعارضة أمس الأول بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني وسفراء واشنطن ولندن الاتحاد الاوروبي كان بموجب بروتوكول اتفق عليه مسبقا مع الوسيط الخليجي بعد رفض صالح التوقيع في الرياض.

      من جهتهم، قام انصار الرئيس اليمني أمس بقطع عدد من الطرقات الرئيسية في صنعاء رفضا لتوقيع الرئيس على المبادرة، ومنذ الصباح، قطع أنصار الرئيس شوارع رئيسية في العاصمة اليمنية خاصة طريق المطار وميدان التحرير في وسط المدينة حيث مقر الحكومة وطريق القصر الجمهوري حيث من المتوقع ان يقوم صالح بالتوقيع على المبادرة، اضافة الى شوارع رئيسية اخرى.

      ورفع انصار للرئيس صور صالح في الشوارع المقطوعة. ويأتي ذلك فيما يقوم المحتجون المطالبون بإسقاط النظام بتحرك ضخم أيضا في صنعاء قد يكون الأكبر منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام قبل أربعة أشهر، وكذلك في مدن يمنية أخرى.

      وأكد المتظاهرون بدورهم رفضهم للمبادرة الخليجية مشددين على مطلب رحيل صالح ومحاكمته. ورددوا شعارات مثل "يا زياني لا تبادر، علي صالح سيغادر" ولبس بعضهم ثيابا بألوان العلم اليمني، الأحمر والأبيض والأسود.وعلى صعيد متصل؛ دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى الوفاء بالتزامه وتسليم السلطة، مشددة على ضرورة أن تلبي الحكومة اليمنية رغبة شعبها المشروعة.وأصدرت كلينتون بياناً هنأت فيه اليمنيين بيوم الوحدة الوطنية الـ21، (ذكرى توحيد الشمال والجنوب في 22 مايو 1990) معتبرة أنه لا بد من الاحتفال بهذه المناسبة الخاصة لتكريم التاريخ بالرغم مما تشهده البلاد من وقت عصيب، إذ يتم قمع الأصوات في اليمن وقتل مدنيين أبرياء.

      وقالت إن "على الرئيس صالح أن يفي بالتزامه بتسليم السلطة، وعلى الحكومة اليمنية أن تلبي رغبة شعبها المشروعة". وشددت على أن "الولايات المتحدة ستستمر في دعم الشعب اليمني فيما يعمل لقيام يمن موحد ومستقر وديمقراطي ومزدهر".

      وأضافت "سنستمر في الدعوة لانتقال سلمي للسلطة حتى يتمكن شعب اليمن يوماً من تحقيق تطلعاته". وختمت بالقول "يتشارك بلدانا منذ سنوات علاقة صداقة قوية تقوم على الاحترام والمصالح المشتركة، وفي هذا اليوم الوطني يجب أن تعلموا أن الولايات المتحدة ما زالت صديقة وشريكة لكل من يسعون وراء مستقبل أفضل لليمن".

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية