- يمنع وزن الأمتعة من الطيران بنسبة تصل إلى 80 في المئة وبالتالي تؤدي إلى سقوط الطائرة أثناء الإقلاع
مسقط - مديحة عثمان
رغم تراجع العدد الإجمالي للقتلى جراء حوادث الطيران على مدى الأعوم العشرة الفائتة، فقد قضى نحو ثمانية آلاف شخص حتفهم في حوادث الطيران خلال العقد الفائت، والرقم ليس مخيفاً بقدر الأسباب التي تقف وراءها إذ يذكر المسؤولون عن أمن وسلامة الطيران أن "الحمولة الزائدة" تشكّل خطراً حقيقياً على حياة الركاب كما حدث خلال تحطم طائرة "بوينج 747" التابعة لاتحاد النقل الافريقي حيث ذكر مسؤول كبير في إدارة الطيران عن زيادة مفرطة في حمولة الطائرة وخلل في توازنها.
حيث تمنع الحمولة الزائدة الطائرة من الطيران بنسبة تصل إلى 80 في المئة، وبالتالي تؤدي إلى سقوطها أثناء الإقلاع، بخاصة خلال درجات الحرارة العالية مايضعف قوة الرفع بسبب كثافة الهواء الضعيفة، لذلك كان حرياً بـ"الشبيبة" فتح ملف "الحمولة الزائدة" خلال موسم الصيف الذي تكثر فيها الرحلات الخارجية، لمعرفة مدى وعي المسافرين بخطورتها، وكذلك معرفة الحلول التي يلجأ إليها الطيّار لتدارك الأمر، وتفاصيلها في السطور القادمة:
بداية أكد يحيى بن أحمد الدغيشي حرصه على أن تكون وزن حمولة سفره بنفس وزن الحمولة التي تم تحديدها من قبل شركة الطيران، ليقينه أن الحمولة الزائدة قد تعرض حياته وحياة الراكبين للخطر، ويستطرد: "رغم التحذيرات المتكررة من عدم حمل ما يزيد عن وزن الحمولة المحددة، إلا أننا نجد محاباة من قبل موظفي الطيران في المطار لبعض المسافرين ومنحهم الموافقة لهم لحمل ما لديهم من حمولة معرضين حياتهم وحياة غيرهم من الركاب للخطر".
في حين لا ترى رحمة النعمانية بأساً في أن يحمل المسافر معه على متن الطائرة ما يزيد عن وزن الحمولة المحددة مشيرة إلى أنها حين كانت تضطرها الظروف إلى نقل جميع أغراضها إلى البلد المسافر كانت تدفع لموظفي الطيران مبلغاً نظير الوزن الزائد دون أن يبدر منهم رفض على الموضوع وتعلّق قائلة: "أجد أن الأمر لا يشكل أية خطورة، فإن كان كذلك لما وافق موظفو الطيران على نقل تلك الحمولة مقابل مبلغ مالي وهم أدرى بقوانين الأمن والسلامة في الطائرة". ويدرك يحيى بن سالم باعمر أن الحمولة الزائدة من شأنها تعريض حياته وحياة غيره من الراكبين للخطر، لذلك فهو يحرص دائماً على التأكد من أن ما يحمله من أمتعة لا يتجاوز وزنها ما تم تحديدها من قبل شركة الطيران ويضيف: "أرى أن هناك تناقضاً واضحاً بين الحمولة المذكورة في التذاكر وبين التي يجيزها موظفو الطيران في المطار، إذ نرى تساهلاً كبيراً في حمل المسافرين لأمتعة يتجاوز وزنها المحدد في تذكرة الطيران".
أما حنان التي اعتادت السفر فهي أيضاً تأخذ أمتعتها ولا تخشى من أن تزيد عن وزنها المحدد حيث تدفع للوزن الزائد مبلغاً تضمن فيه وصول أمتعتها معها في اليوم المحدد للوصول، ثم تقول: "أتمنى من جميع شركات الطيران وضع حل لمسألة وزن الحمولة في المطارات، ووجود حلول ترضي جميع المسافرين لأن الحمولة المذكورة في التذاكر غير كافية". ورغم أن معن محمد سعد الدين يحرص على أن تكون وزن أمتعة سفره هي نفسها المحددة من قبل شركة الطيران إلا أنه لا يمانع دفع مبلغ لأخذ المزيد من الأمتعة معه إن اضطرته الظروف إذ يرى أن الحمولة لا تمثل مصدر خطر له أو لغيره من الركاب.
أكثر...
مسقط - مديحة عثمان
رغم تراجع العدد الإجمالي للقتلى جراء حوادث الطيران على مدى الأعوم العشرة الفائتة، فقد قضى نحو ثمانية آلاف شخص حتفهم في حوادث الطيران خلال العقد الفائت، والرقم ليس مخيفاً بقدر الأسباب التي تقف وراءها إذ يذكر المسؤولون عن أمن وسلامة الطيران أن "الحمولة الزائدة" تشكّل خطراً حقيقياً على حياة الركاب كما حدث خلال تحطم طائرة "بوينج 747" التابعة لاتحاد النقل الافريقي حيث ذكر مسؤول كبير في إدارة الطيران عن زيادة مفرطة في حمولة الطائرة وخلل في توازنها.
حيث تمنع الحمولة الزائدة الطائرة من الطيران بنسبة تصل إلى 80 في المئة، وبالتالي تؤدي إلى سقوطها أثناء الإقلاع، بخاصة خلال درجات الحرارة العالية مايضعف قوة الرفع بسبب كثافة الهواء الضعيفة، لذلك كان حرياً بـ"الشبيبة" فتح ملف "الحمولة الزائدة" خلال موسم الصيف الذي تكثر فيها الرحلات الخارجية، لمعرفة مدى وعي المسافرين بخطورتها، وكذلك معرفة الحلول التي يلجأ إليها الطيّار لتدارك الأمر، وتفاصيلها في السطور القادمة:
بداية أكد يحيى بن أحمد الدغيشي حرصه على أن تكون وزن حمولة سفره بنفس وزن الحمولة التي تم تحديدها من قبل شركة الطيران، ليقينه أن الحمولة الزائدة قد تعرض حياته وحياة الراكبين للخطر، ويستطرد: "رغم التحذيرات المتكررة من عدم حمل ما يزيد عن وزن الحمولة المحددة، إلا أننا نجد محاباة من قبل موظفي الطيران في المطار لبعض المسافرين ومنحهم الموافقة لهم لحمل ما لديهم من حمولة معرضين حياتهم وحياة غيرهم من الركاب للخطر".
في حين لا ترى رحمة النعمانية بأساً في أن يحمل المسافر معه على متن الطائرة ما يزيد عن وزن الحمولة المحددة مشيرة إلى أنها حين كانت تضطرها الظروف إلى نقل جميع أغراضها إلى البلد المسافر كانت تدفع لموظفي الطيران مبلغاً نظير الوزن الزائد دون أن يبدر منهم رفض على الموضوع وتعلّق قائلة: "أجد أن الأمر لا يشكل أية خطورة، فإن كان كذلك لما وافق موظفو الطيران على نقل تلك الحمولة مقابل مبلغ مالي وهم أدرى بقوانين الأمن والسلامة في الطائرة". ويدرك يحيى بن سالم باعمر أن الحمولة الزائدة من شأنها تعريض حياته وحياة غيره من الراكبين للخطر، لذلك فهو يحرص دائماً على التأكد من أن ما يحمله من أمتعة لا يتجاوز وزنها ما تم تحديدها من قبل شركة الطيران ويضيف: "أرى أن هناك تناقضاً واضحاً بين الحمولة المذكورة في التذاكر وبين التي يجيزها موظفو الطيران في المطار، إذ نرى تساهلاً كبيراً في حمل المسافرين لأمتعة يتجاوز وزنها المحدد في تذكرة الطيران".
أما حنان التي اعتادت السفر فهي أيضاً تأخذ أمتعتها ولا تخشى من أن تزيد عن وزنها المحدد حيث تدفع للوزن الزائد مبلغاً تضمن فيه وصول أمتعتها معها في اليوم المحدد للوصول، ثم تقول: "أتمنى من جميع شركات الطيران وضع حل لمسألة وزن الحمولة في المطارات، ووجود حلول ترضي جميع المسافرين لأن الحمولة المذكورة في التذاكر غير كافية". ورغم أن معن محمد سعد الدين يحرص على أن تكون وزن أمتعة سفره هي نفسها المحددة من قبل شركة الطيران إلا أنه لا يمانع دفع مبلغ لأخذ المزيد من الأمتعة معه إن اضطرته الظروف إذ يرى أن الحمولة لا تمثل مصدر خطر له أو لغيره من الركاب.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية